عالم اليوم بأمسّ الحاجة إلى روح مسكونيّة
الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط الأب د. نقولا بسترس في حديث لإعلام المجلس:
كنيسة المسيح هي كنيسة واحدة تحمل تقليدًا حيًّا يحييه الروح القدس الّذي ننتظره في عيد العنصرة
نسعى معًا إلى الشهادة للكلمة
في ظلّ عالم مثقل بخطاب الكراهية والظلم واللّاعدالة...، تبقى لغّة المحبّة أقوى من صوت الحرب، وتبقى الصلاة هي الرجاء الوحيد الّذي يوحّد جميع الناس في عائلة إنسانيّة واحدة تتوق إلى السلام منذ عقود. لذا بات ضروريًّا اليوم تعزيز الروح المسكونيّة والعمل معًا على ترسيخ التقارب بين مختلف العائلات الكنسيّة ومكونات المجتمع.
وهذا ما أكّده الأب د. نقولا بسترس، رئيس معهد القدّيس بولس للفلسفة واللّاهوت في حريصا- لبنان، أستاذ في اللّاهوت العقائدي، والأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في حديث خاصّ لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط.
من هنا، أشار الأب بسترس إلى أنّ "كنيسة المسيح هي كنيسة واحدة، تحمل تاريخًا وتقليدًا، لكن ليس تقليدًا ميّتًا وإنّما تقليد حيّ يحييه الروح القدس الّذي ننتظره في عيد العنصرة".
وأضاف "نستدعي الروح القدس كي يشفع بنا ويصلّي فينا ويوحّدنا بالسبل الّتي هو يريدها. يوحّدنا لا يعني أن نصبح نسخة عن الآخر وإنّما أن نسعى بإختلافاتنا وكلّ المواهب الموجودة عندنا، إلى الشهادة للكلمة وللحياة الّتي الربّ يمنحنا إيّاها وإلى الشهادة أنّه هو المخلّص والّذي يعطينا الحياة".
وختم "’ليكون واحدًا’ هي الصلاة الّتي يصلّيها دائمًا يسوع وعلينا نحن أيضًا أن نصلّيها ونسعى أن نكون واحدًا على الرغم من الإختلافات الّتي لا تعني خلافات. إنّما نحن واحد في المسيح".