جمعيّة المرسلين البولسيّين في لبنان تطلق كتابَي المجمع الفاتيكاني الثاني والفهرس التحليلي وتكرّم العميد الأب جورج باليكي البولسي

الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس يشارك في الحفل على رأس وفد من المجلس

تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.

لمناسبة إطلاق كتابَي المجمع الفاتيكاني الثاني والفهرس التحليلي، أقامت جمعيّة المرسلين البولسيّين في لبنان حفلًا لتقديم الكتابين، تضمّن تكريمًا لعميد الجمعيّة الأب جورج باليكي البولسي، وذلك يوم السبت 23 أيّار/ مايو 2026، في كنيسة القدّيسَين قسطنطين وهيلانة – جونية، لبنان.

شارك في الحفل غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، يمثّله سيادة المتروبوليت كيرلّس سليم بسترس، غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، يمثّله سيادة المطران الياس نصّار. كما شارك الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، عضو اللّجنة التنفيذيّة للمجلس المحامي البروفسور إبراهيم طرابلسي، ومنسّقة برامج "الحوار والتماسك الإجتماعي والكرامة الإنسانيّة" في المجلس البروفسورة لور أبي خليل، إلى جانب جمع من السادة المطارنة، الرؤساء العامين والرؤسات العامات، والكهنة والخبراء والضيوف.

استُهلّ الحفل بكلمة لمدير معهد القدّيس بولس للفلسفة واللّاهوت في حريصا والأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط الأب د. نقولا بسترس أشار فيها إلى أنّ "الكَنيسَةَ لا تَحفَظُ تُراثَها بِالحِجارَةِ وَحدَها، بَل بِالكَلِمَةِ أيضًا؛ بِالكَلِمَةِ الَّتي تُترجَمُ، وتُنقَلُ، وتُفَسَّرُ، وتُصاغُ بِلُغَةٍ حَيَّةٍ، حتّى تَبقى حَيَّةً في ضَميرِ المُؤمِنينَ وعُقولِهِم. فَالنَّصُّ الكَنَسيُّ، مَهْما بَلَغَتْ أَهَمِّيَّتُهُ، يَبقى أسيرَ اللُّغَةِ إنْ لَم يَجِدْ مَن يَعبُرُ بِهِ إلى النّاسِ، ومَن يَحمِلُهُ إلى الأجيالِ. مِن هُنا، تَأتي أَهَمِّيَّةُ هذا العَمَلِ الَّذي نَحتَفِلُ اليَومَ بِتَقديمِهِ".

كما تخلّلت اللّقاء كلمات للمناسبة شدّدت على أهميّة تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني بمختلف جوانبه، ألقاها كلّ من الأب البروفسور كابي هاشم، الأب جورج باليكي البولسي، وقدس الرئيس العام على جمعيّة المرسلين البولسيّين الأب مروان سيدي.

وقد انتهى الحفل بتبادل التهاني بين الحضور حيث جرى التأكيد على ضرورة التعمّق بما يحمله المجمع الفاتيكاني الثاني من معان وخلاصات.

Next
Next

كلمة الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط الأب د. نقولا بسترس