أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
العائلة في خطر وإنقاذها بات طارئًا
في يومها العالمي، تحدّيات كبيرة تثقل كاهل الأسرة
والكنيسة ترافقها
خاصّ: إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
في خضمّ التطوّرات العالميّة، يعيش الشرق الأوسط في دوّامة خانقة من الأزمات والانقسامات والصراعات الّتي فرضت تغيّرات اجتماعيّة عدّة، وهذا ما يؤثّر سلبًا على حياة العائلة ونموّها في المجتمعات. في الواقع، يحلّ اليوم العالمي للأسرة هذه السنة، والّذي يصادف في 15 أيار/ مايو من كلّ سنة، حاملًا معه نسبة مرتفعة من الظلم والعنف وخطاب الكراهية...
تواجه العائلات اليوم تحدّيات كثيرة تفرض تداعيات على التربية المنزليّة والمحافظة على القيم الإنسانيّة، وهذا ما يضعها أمام مستقبل مجهول. لذا تقع العائلة في موجة من التعقيدات الّتي ترخي بظلالها على نمط حياتها وتفاعل أفرادها.
واقع خطر تشهده العائلة اليوم... حقيقة مرّة لا يمكننا التغاضي عنها! والحلّ؟ مكانك راوح.
خادمة مزار الطوباويّ أبونا يعقوب في لبنان الأخت ميشلين نجيم
لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط:
ما زلنا نعيش فرحة زيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى مستشفى الصليب ونتابع بأمانة ما قاله لنا
نرجو إعلان قداسة الطوباوي أبونا يعقوب
في أوائل شهر كانون الأوّل/ ديسمبر الفائت، شهد لبنان الجريح فسحة رجاء وفرح وسلام تجلّت بزيارة بابا السلام، قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى وطن الأرز. وخلال جولته في البلاد، خصّ الحبر الأعظم مستشفى دير الصليب للأمراض النفسيّة والعقليّة في جل الديب الّذي أسّسه الطوباوي أبونا يعقوب، بزيارة التقى خلالها بالمرضى وراهبات الصليب والعاملين في المستشفى.
كلمات البابا ما زالت محفورة في قلوب كلّ شخص يصلّي ويعمل في هذا المستشفى، فهو الّذي شجّع العاملين فيه مشيرًا إلى أنّ كفاءاتهم وحضورهم العطوف ورعايتهم للمرضى هي شهادة ملموسة لمحبّة المسيح الرحومة، وأنّهم مثل السامري الصالح الّذي توقّف أمام الرجل الجريح واعتنى به، أنهضه وداوى جراحه.
آثار زيارة قداسة البابا إلى مستشفى الصليب ما زالت مستمرّة حتّى اليوم، ففي حديث خاصّ لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط، أشارت الأخت ميشلين نجيم وهي خادمة مزار الطوباويّ أبونا يعقوب، إلى أنّهم ما زالوا يعيشون فرح هذه الزيارة "لأنّ قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عندما زارنا ترك فرحًا وسلامًا، هو الّذي جاء ليبشّر بالسلام فترك سلامًا كبيرًا".
"صعد إلى السّماء وجلس عن يمين اللّه الآب"
في عيد الصّعود ارتباط للأرض بمجد السّموات
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
"... سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ" (أعمال الرسل 8:1)، هذا ما قاله يسوع المسيح لتلاميذه في جبل الزيتون - أورشليم، ووعدهم بأنّهم سيحصلون على نعمة الرّوح القدس الّتي تجعلهم أكثر قربًا من ملكوت اللّه.
بعد ذلك بارك يسوع تلاميذه وبدأ يصعد إلى السّماء "وَلَمَّا قَالَ هذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ" (أعمال الرسل 9:1)، بدورهم حاولوا إلقاء نظرتهم الأخيرة عليه الّا أنّ سَحَابَةٌ غطّته وأَخَذَتْهُ عَنْ أَعْيُنِهِمْ (أعمال الرسل 9:1)، ليظهر بالتّالي ملاكان يعِدان بعودة يسوع بالطريقة نفسها الّتي صعد بها إلى السّموات "أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ" (أعمال الرسل 11:1).
حدث الصّعود الإلهيّ هذا حصل بعد 40 يومًا من قيامة يسوع المسيح من بين الأموات ظاهرًا "نفسه حيًّا" (أعمال الرسل 3:1)، بعد إتمام عمل الفِداء وخلاصه للبشريّة، حيث صعد الى السّماء وعاد إلى أبيه ليرتقي بالبشريّة إلى حضن الآب السّماويّ. علمًا أنّ الحدث هذا تمّ ذكره في إنجيل لوقا الإصحاح 24 وسفر أعمال الرسل 1 وله أبعاد عدّة.
فيديو - برنامج "آفاق مسكونية": الحلقة 28
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.