أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
نداء من اجل جنوب لبنان
صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط
في هذه الأيام المقدّسة التي تبدأ بذكرى دخول المسيح، ملك السلام، إلى المدينة المقدّسة، وتمتدّ مع درب الآلام، من الجلجلة إلى الصليب فالقيامة، تتّجه أنظارنا إلى ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، سائلين الربّ الإله أن يفيض سلامه على هذه الأرض الجريحة وشعوبها المتألّمة، وأن يبدّد ظلمات العنف بنور قيامته الإلهيّة.
وإننا، فيما نتابع بقلق عميق مجريات الأحداث، ننظر بصورة خاصة إلى الجنوب اللبناني، هذه الأرض التي زارها الرب يسوع المسيح، وباركها ومدح إيمان أهلها. إنّ أبناء الجنوب قد عانوا طويلاً وتكراراً من ويلات الحروب والعنف والتهجير، وقدّموا تضحيات جساماً في سبيل التمسّك بأرضهم وكرامتهم.
واليوم، إذ يواجه أهل الجنوب مجدّداً تهديدات خطيرة تمسّ أمنهم واستقرارهم، بل وجودهم، نعبّر عن تضامننا الكامل معهم، ونحيّي صمودهم وتشبثهم بأرضهم، رغم كل الظروف القاسية.
إنّ مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين بشدّة كل أشكال العنف والتصعيد التي تطال المدنيين الأبرياء، ويشدّد على أنّ كرامة الإنسان وسلامته يجب أن تبقى في صلب كل اعتبار…
نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثالث حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يهنّئ قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
لمناسبة الذكرى السنويّة لتنصيبه بطريركًا لأنطاكية وسائر المشرق ورئيسًا أعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم
لمناسبة الذكرى السنويّة لتنصيب قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريركًا لأنطاكية وسائر المشرق ورئيسًا أعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، يتقدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس، بإسم عائلة مجلس كنائس الشرق الأوسط، بأحرّ التهاني من قداسته، وهو أيضًا رئيس فخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، متمنّيًا له دوام الصحّة والتوفيق في خدمته الرعائيّة كخادم أمين لكنيسة المسيح.
كما يرفع مجلس كنائس الشرق الأوسط الصلاة إلى الله على نيّة قداسته كي يبارك خدمته ويفيض عليه بنعمه ويزيده من قوّة الروح القدس في قيادة كنيسته نشراً للرسالة الخلاصية بإسم يسوع المسيح، وكي يبقى قدوة في المحبّة والعطاء اللّامتناهي في حقل الربّ، متمنّيًا له أيضًا سنين عديدة بالخير والبركة والقداسة.