أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
خادمة مزار الطوباويّ أبونا يعقوب في لبنان الأخت ميشلين نجيم
لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط:
ما زلنا نعيش فرحة زيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى مستشفى الصليب ونتابع بأمانة ما قاله لنا
نرجو إعلان قداسة الطوباوي أبونا يعقوب
في أوائل شهر كانون الأوّل/ ديسمبر الفائت، شهد لبنان الجريح فسحة رجاء وفرح وسلام تجلّت بزيارة بابا السلام، قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى وطن الأرز. وخلال جولته في البلاد، خصّ الحبر الأعظم مستشفى دير الصليب للأمراض النفسيّة والعقليّة في جل الديب الّذي أسّسه الطوباوي أبونا يعقوب، بزيارة التقى خلالها بالمرضى وراهبات الصليب والعاملين في المستشفى.
كلمات البابا ما زالت محفورة في قلوب كلّ شخص يصلّي ويعمل في هذا المستشفى، فهو الّذي شجّع العاملين فيه مشيرًا إلى أنّ كفاءاتهم وحضورهم العطوف ورعايتهم للمرضى هي شهادة ملموسة لمحبّة المسيح الرحومة، وأنّهم مثل السامري الصالح الّذي توقّف أمام الرجل الجريح واعتنى به، أنهضه وداوى جراحه.
آثار زيارة قداسة البابا إلى مستشفى الصليب ما زالت مستمرّة حتّى اليوم، ففي حديث خاصّ لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط، أشارت الأخت ميشلين نجيم وهي خادمة مزار الطوباويّ أبونا يعقوب، إلى أنّهم ما زالوا يعيشون فرح هذه الزيارة "لأنّ قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عندما زارنا ترك فرحًا وسلامًا، هو الّذي جاء ليبشّر بالسلام فترك سلامًا كبيرًا".
"صعد إلى السّماء وجلس عن يمين اللّه الآب"
في عيد الصّعود ارتباط للأرض بمجد السّموات
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
"... سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ" (أعمال الرسل 8:1)، هذا ما قاله يسوع المسيح لتلاميذه في جبل الزيتون - أورشليم، ووعدهم بأنّهم سيحصلون على نعمة الرّوح القدس الّتي تجعلهم أكثر قربًا من ملكوت اللّه.
بعد ذلك بارك يسوع تلاميذه وبدأ يصعد إلى السّماء "وَلَمَّا قَالَ هذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ" (أعمال الرسل 9:1)، بدورهم حاولوا إلقاء نظرتهم الأخيرة عليه الّا أنّ سَحَابَةٌ غطّته وأَخَذَتْهُ عَنْ أَعْيُنِهِمْ (أعمال الرسل 9:1)، ليظهر بالتّالي ملاكان يعِدان بعودة يسوع بالطريقة نفسها الّتي صعد بها إلى السّموات "أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ" (أعمال الرسل 11:1).
حدث الصّعود الإلهيّ هذا حصل بعد 40 يومًا من قيامة يسوع المسيح من بين الأموات ظاهرًا "نفسه حيًّا" (أعمال الرسل 3:1)، بعد إتمام عمل الفِداء وخلاصه للبشريّة، حيث صعد الى السّماء وعاد إلى أبيه ليرتقي بالبشريّة إلى حضن الآب السّماويّ. علمًا أنّ الحدث هذا تمّ ذكره في إنجيل لوقا الإصحاح 24 وسفر أعمال الرسل 1 وله أبعاد عدّة.
فيديو - برنامج "آفاق مسكونية": الحلقة 28
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.
قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل وفد برنامج "الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية" من تنظيم مجلس كنائس الشرق الأوسط
"القيامة هي زمن رجاء"
في إطار دورة من برنامج الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية (THSC) الّتي نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، في مصر، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، الوفد المشارك في الدورة، وذلك في المقر البابوي بالقاهرة.
خلال اللّقاء، رحّب قداسة البابا بالوفد خصوصًا في زمن القيامة، مشيرًا إلى أنّ هذا الزمن هو زمن رجاء. كما شدّد على أهميّة الحفاظ على الرجاء في القلوب مركّزًا على ضرورة زرعه بين الناس.
من جهّتها، قدّمت منسّقة البرنامج الأخت ايميلي طنّوس، عرضًا موجزًا عن أهداف البرنامج وانطلاقته، شاكرة قداسة البابا على وقته واستقباله للوفد.
في ختام الزيارة، قدّم قداسة البابا تواضروس الثاني إلى كلّ من الزائرين صليب الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة كتذكار محبّة من اللّقاء.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يواصل حملة نور الرجاء
ومساعدات عينيّة تسهم في دعم النازحين في لبنان
وسط التحدّيات اليوميّة المتفاقمة في لبنان جرّاء تداعيات الحرب الّتي أرخت بظلالها في البلاد، تبقى قضيّة الإنسان أولويّة على كلّ الملفّات الأخرى. لذا بات ضروريًّا متابعة ومرافقة الأكثر حاجة بغية زرع الرجاء في قبولهم خصوصًا وإنّ إرادة الحياة هي الأقوى.
في هذا الإطار، يستمرّ مجلس كنائس الشرق الأوسط بحملة "نور الرجاء" الّتي كان قد أطلقها بهدف دعم المتضرّرين بسبب الحرب ومساعدتهم على تخطّي المصاعب الّتي تحيط بهم برجاء كبير.
في آخر مستجدّات عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط، عملت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في المجلس، على توزيع مساعدات نقديّة متعدّدة الأغراض لـ820 عائلة، بمعدّل 3 أفراد لكلّ عائلة، ليصل العدد الإجمالي إلى 2460 فردًا. علمًا أنّه تمّ تنفيذ هذا النشاط مباشرةً بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعيّة اللّبنانيّة، وفقًا لسياساتها وإجراءاتها المتعلّقة بإدراج لوائح العائلات النازحة.
اختيار مجلس كنائس الشرق الأوسط كجهة فاعلة في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي
وتقييم ميداني لحال النازحين في إحدى مراكز الإيواء في بيروت
في إطار متابعة أحول النازحين في لبنان الّذين يعانون من تداعيات الحرب، تمّ اختيار مجلس كنائس الشرق الأوسط كجهة فاعلة في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV)، وذلك لإجراء audit خاصّ بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في مركز إيواء القدّيس يوسف في الأشرفيّة - بيروت، والّذي يضمّ حوالي 280 مقيمًا.
وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعيّة اللّبنانيّة وقطاع العنف القائم على النوع الإجتماعي، وبعد منح الوزارة الإذن لشركاء الحماية (PRT) والعنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) وحماية الطفل (CP) لتنفيذ مثل هذه التدقيقات في مراكز الإيواء الجماعيّة، قام مجلس كنائس الشرق الأوسط بالزيارة وإجراء التقييم ميدانيًّا.