خبيرة سوريّة ترمّم مخطوطات مسيحيّة قديمة في دمشق لأغراض البحث الديني

هذا الخبر متوفّر أيضًا باللّغة الإنكليزيّة.

SY25082021_0.jpg

رويترز:

تقضي خبيرة الترميم السّوريّة رجاء راجحة السّاعات مع أدواتها في المعمل المتخصّص في ترميم المخطوطات بمكتبة صغيرة في بطريركيّة الروم الأرثوذكس بدمشق، سوريا. تصنع راجحة، وهي كيميائيّة أصلًا، نوعًا خاصًّا من الورق يمكنها إستخدامه في ترميم المخطوطات القديمة.

تقول إن من غير الممكن إستخدام الورق المتوفر في الأسواق في أعمال الترميم لإحتوائه على شوائب، موضحة أنّ المادة الّتي تُضاف إلى المخطوطات يجب أن تكون خالية من الأحماض. وتضيف "أوّلًا هو توفير لصعوبة الحصول عليه في سوريا، ثانيًا ورق السوق ما فيني أستعمله لأن ممكن يكون فيه شوائب.. أنا أهم شي بالمخطوط إن المادة يلي بدي أضعها على المخطوط ما لازم يكون فيها حموضة، بسموها خالية من الأحماض (بالإنجليزية)، فأنا باستخدم الورق يلي بيكون آمن".

وتشير الخبيرة السورية، وهي في الخمسينيات من العمر، إلى جانب آخر يتعلق بالشكل. تقول "بضيف للورق ألوان خاصة، يعني ممكن أخلط ورق غامق مع ورق فاتح حتى يكون لون الورقة مناسب وأفتح من المخطوط". تُعد المكتبة كنزا دفينا للباحثين الراغبين في دراسة تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية نظرا لوجود مئات من المخطوطات القديمة بين جدرانها. وجرى نقل معظم المخطوطات إلى البطريركية في 1860 عندما اندلعت حرب أهلية في دمشق أسفرت عن مقتل المئات وأُتلفت فيها مئات الكتب والمخطوطات …

هذا الخبر نُشر على موقع أبونا، لقراءة المزيد إضغط هنا.

Previous
Previous

في 20 أيلول/ سبتمبر.. موعدًا جديدًا لإنتخاب بطريرك للكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة

Next
Next

التمتّع بالجذور ١٢، عظة قداسة البابا تواضروس الثاني في إجتماع الأربعاء الأسبوعيّ بحضور شباب ملتقى لوجوس الأوّل