سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي يشارك في احتفال كنيسة القديس ميخائيل الأسقفية في الكوربة، مصر، بمرور مائة عام على تأسيسها

شارك سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس كنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة الأسقفية في الكوربة، مصر، يوم الاثنين 16 شباط/ فبراير 2026، بمشاركة سيادة المطران الدكتور منير حنا، مدير المركز المسيحي الإسلامي ورئيس الأساقفة الشرفي وحضرة القس عماد باسليوس راعي الكنيسة.

رحب حضرة القس عماد بالحاضرين قائلًا: شرفٌ عظيمٌ لي اليوم أن أكون راعيًا لهذه الكنيسة في هذا التوقيت المبارك، حيث نحتفل بمرور مئة عام على تأسيسها. ورغم أن هناك رعاة كثيرين خدموا أكثر مني وكان لهم الفضل الأكبر، فإن الظروف شاءت أن أكون حاضرًا في هذا الوقت لأشارككم هذه المناسبة المجيدة. يسعدني أن أرحب بكم جميعًا لنحتفل معًا بنعمة الرب في وسطنا، وبالنيابة عن المطران الدكتور سامي فوزي، وعن شعب الكنيسة ومجلسها، نرحب بكم جميعًا ترحيبًا حارًا، وبشكل خاص أرحب بجميع ضيوفنا الكرام.

ومن جانبه قال سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي في كلمته: في احتفال المئوية لكنيسة القديس ميخائيل بمصر الجديدة، نتأمل رحلة مئة عام أصبحت خلالها الكنيسة منارة لجنسيات وثقافات عديدة، وشاهدًا حيًا لعمل الله عبر العصور. تغيّرت أزمنة وتعاقبت أجيال وتبدّلت وسائل الخدمة، وامتلأت المسيرة بقصص وتحديات وبركات لا تُحصى، لكن شيئًا واحدًا لم يتغيّر قط: أمانة الله. اليوم نشكره على عديد بركاته التي فاضت على هذه الكنيسة، فجعلها منارة رجاء ورسالة سلام في مصر الجديدة، وموضع اجتماع لشعوب مختلفة يجمعها إيمان واحد وروح واحد.

واستكمل: فاللّه لا يطلب منا فقط أن نحافظ على التراث، بل أن نتمم مشيئته في حاضرنا. وقد صنع الرب حركة روحية مباركة ركّزت على التلمذة وبناء النفوس، مؤكدًا أن مئة عام ليست نهاية القصة بل بداية فصل جديد في حياة الكنيسة. وحتى إن ظن البعض أن الزمن الذهبي قد مضى، نؤمن أن المستقبل دائمًا أجمل لأن الرسالة ثابتة: المسيح هو المخلّص. نشكر الله الذي حفظ كنيسته مئة عام، ونشكر كل الخدام وكل نفس شاركت في المسيرة، مصلين أن تبقى الكنيسة دائمًا بيتًا لشعبه ومنارة لمجد اسمه، وهو القادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جدًا مما نطلب أو نفتكر.

وتأمل حضرة القس عادل شكراللّه، راعي كنيسة القديس يعقوب الأسقفية بالمملكة المتحدة: في إشعياء 42: 1–9، نحن نتأمل مئة عام من تاريخ الكنيسة، نرى مسيرة صنعتها أحداث كثيرة وكان أبرز ما يميزها التنوع في الثقافات والخدام، حيث يمتزج الجميع في انسجام ويصبح اختلافهم مصدر غنى. كما تميزت بالصمود والسلام رغم التحديات، فالأزمات قرّبت القلوب وجعلتها جسدًا ثابتًا في حضرة الله. وكانت دائمًا ملجأً للغريب وبيت صلاة للجميع، شاهدةً للمسيح ومانحةً الرجاء والنور لكل من يقصدها

وشارك الأستاذ رامز عطاللّه، المدير السابق لدار الكتاب المقدس، والمستشار الحالي لها، وأقدم عضو في HCC Church قائلاً: يشرفني أن أكون هنا اليوم، فهذه الكنيسة غالية جدًا على قلبي. حيث بدأت خدمتها باجتماع مفتوح جمع المسيحيين من مذاهب مختلفة في مصر الجديدة، واستمرت عبر السنين بدعم وترحيب الآباء رغم التحديات. واليوم نعيش حالة من الاستقرار والنمو، حتى إن المكان لم يعد يتسع للجميع، لكن ما يميزه حقًا هو الدفء والمحبة الصادقة. وباسم خدمة HCC أشكركم على الاستضافة والشراكة التي كانت سبب بركة وتغيير في حياة كثيرين…

هذا الخبر قد نُشر على صفحة الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بمصر Anglican Diocese of Egypt على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.

إضغط هنا للإطّلاع على الصور.

Previous
Previous

ماذا يقول مجلس رؤساء الطّوائف المسيحيّة في العراق مع بداية الصّوم؟

Next
Next

غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان