قداسة البابا تواضروس الثاني يختتم سلسلة "قوانين كتابية روحية" (٦)... "إيمانك" في اجتماع الأربعاء
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية في القاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واختتم قداسة البابا سلسلة "قوانين كتابية روحية"، وتحدّث اليوم عن "إيمانك"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الخامس عشر في إنجيل معلمنا يوحنا والأعداد (١ - ٥)، لافتًا إلى الآية "لأَنَّكُمْ بِدُونِي لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا"، وشفاء المولود أعمى بسبب إيمانه الداخلي.
وتناول قداسة البابا تواضروس الثاني نوعيات من العمى، كالتالي:
١- عمى الجسد: لا يمكن علاجه أبدًا بدون مساعدة الله، والله خلق للمولود أعمى عينيْن من الطين "لِتَظْهَرَ أَعْمَالُ اللهِ فِيهِ" (يو ٩: ٣)، وكان ذلك شهادة قوية أمام الجميع، مثال نعمان السرياني الذي كان أعمى جزئيًّا عن الشفاء، وعندما أطاع الله واغتسل في نهر الأردن نال الشفاء، لأن تدخل الله في العمى الجسدي يأتي بالنور.
٢- عمى الروح: فيه لا تدرك الروح حضور الله، وهكذا الإنسان البعيد عن معرفة الله ولا يدرك أن الله يعمل في حياته، مثال شاول الطرسوسي الذي كان يضطهد المسيحيين ويظن أنه يقدم خدمة لله، وعندما ظهر له الله وتكلم معه قال شاول "«يَا رَبُّ، مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟»" (أع ٩: ٦).
٣- عمى القلب: فيه لا يستطيع القلب فهم عمل الله، كما فعل الفريسيون الذين رأوا الأعمى مبصرًا ولكنهم رفضوا الحق، "لَوْ كُنْتُمْ عُمْيَانًا لَمَا كَانَتْ لَكُمْ خَطِيَّةٌ. وَلكِنِ الآنَ تَقُولُونَ إِنَّنَا نُبْصِرُ، فَخَطِيَّتُكُمْ بَاقِيَةٌ" (يو ٩: ٤١)، وهذا النوع من العمى هو الأكثر انتشارًا…
هذا الخبر قد نُشر على صفحة الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.