رياضة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر والكوريا الرّومانيّة الرّوحيّة الخاصّة بالصّوم انطلقت الأحد
تيلي لوميار/ نورسات
خلال رياضة الصّوم الرّوحيّة لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر والكوريا الرّومانيّة، في كابيلّا مار بولس، قدّم أسقف تروندهايم والرّاهب السّيسترسيانيّ سيادة المطران إريك فاردن قراءة متجدّدة لشخصيّة القدّيس برناردوس، في تأمّل حمل عنوان "القدّيس برناردوس المثاليّ".
وأوضح فاردن أنّ برناردوس لم يكن مؤسّس الرّهبانيّة السّيسترسيانيّة، بل القوّة الدّافعة لها، مؤكّدًا أنّ مشروع "سيتو" كان ابتكارًا وتجديدًا لا مجرّد ردّ فعل.
كما سلّط الضّوء على الجوانب الإنسانيّة المعقّدة في شخصيّة القدّيس، واصفًا إيّاه بالرّجل الّذي كان أحيانًا متشدّدًا، لكنّه أكّد أنّ هذا لم يكن نفاقًا، بل نتاج شخصيّة تمرّ بالتّوتّرات.
هذا وربط فاردن بين طبيعة برناردوس المتّقدة وبين الرّاهب المعاصر توماس ميرتون، مشيرًا إلى أنّ كليهما امتلك عقلًا يشبه "الكهرباء".
وفي ختام التّأمّل، أشار فاردن إلى عبقريّة برناردوس اللّاهوتيّة والّتي كانت ثمرة صراعه الشّخصيّ وانكساره أمام اللّه، ما جعله يقف مذهولًا أمام "عدالة اللّه الرّحيمة".
وكان الواعظ النّرويجيّ قد انطلق بتأمّله الأوّل بعد ظهر الأحد، في كابيلّا القدّيس بولس، متناولًا، بحسب "فاتيكان نيوز"، "دخول زمن الصّوم" كموضوع بداية. ولفت إلى إنّه زمن الجهاد الرّوحيّ بحثًا عن سلام "لا يستطيع العالم أن يعطيه"، و"يشهد على حضور يسوع الدّائم فينا".
هذا الخبر قد نُشر على موقع تيلي لوميار ونورسات.