أخبار
قرار البابا فرنسيس لقى ارتياحاً وفرحاً لدى النساء في الكنيسة
كما هو معلوم ان المرأة اخذت مكانَها في المجتمع الحاليّ في مجال الادارة والقيادة والسياسة والاقتصاد والتعليم، هناك رئيسة للجمهورية ورئيسة للوزراء، ووزيرات الخ.. لذلك لا يمكن اقصاؤها في المجال الكنسي. وقد أولى االبابا فرنسيس منذ بداية حبريته اهتماماً خاصاً بدور المرأة في الكنيسة، وعيَّن عدداً من النساء في الدوائر الرومانية وفي مناصب سياديّة. انه يطمح ان يكون لهنَّ تأثيرٌ حقيقيٌّ وفعّال في التنظيم، واتخاذ القرار وقيادة الجماعة، بأسلوبهنَّ الخاص وببصمتهنَّ الأنثوية.
عشرة قرارات جديدة للكنيسة الإنجيلية لمواجهة كورونا أبرزها تعليق كافة المناسبات
اجتمع المجلسُ الإنجيلي العام ورؤساءُ المذاهبِ الإنجيلية بمصر، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيليَّة بمصر، الخميس الماضى، عبر وسائل التواصل الإلكترونى، لمتابعة كل ما يدور حول تداعيات انتشار فيرس كورونا، وما تقوم به الدولة -بكل أجهزتها وقطاعاتها- لاحتواء هذه الأزمة التى تهدد بلادنا؛ وبناء عليه قرر المجلس الآتي:
صلاة من أجل زيارة البابا فرنسيس لكي تُتلى في قداس كل أحد
يا ربنا والهنا امنح البابا فرنسيس الصحة والسلامة لكي ينجز هذه الزيارة المرتقبة بنجاح. بارك مساعيه لتعزيز الحوار والمصالحة الاخوية وبناء الثقة، وترسيخ قيم السلام والكرامة الانسانية، خصوصاً بالنسبة لنا نحن العراقيين وقد عشنا أحداثاً مؤلمة مسَّت حياتنا.
رئيسات الأديرة يشكرن البابا بعد منح خدمة القارىء والمعاون للنساء
“شكراً أيّها الأب الأقدس”: عبّر الاتّحاد العالميّ لرئيسات الأديرة عن امتنانه للبابا فرنسيس على الإرادة الرسوليّة الجديدة Spiritus Domini التي فتحت الباب على منح خدمتَي القارىء والمعاون للنساء: “إنّها خطوة جديدة لأجل مشاركة النساء في الخدمة الكهنوتيّة للكنيسة”.
قداسةُ البابا فرنسيس يهنّئ غبطةَ أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بمناسبة يوبيله الأسقفي الفضّي
نشارككم بفرح ذكرى اليوبيل الفضّي لسيامتكم الأسقفية، ونهنّئكم من كلّ قلبنا بهذه المناسبة المبهجة والتي تؤول لزيادة الخير الروحي وتقويته لدى المؤمنين العائدين للبطريركية السريانية الأنطاكية، وبكمال الأمانة والحكمة والعمل الجادّ، بشفاعة والدة الله مريم العذراء وخطيبها مار يوسف البتول.
رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي التاسع والعشرين للمريض
"إن المرض يملك وجهًا على الدوام، ولكنّه ليس وجهًا واحدًا فقط، إنّه وجه كلّ مريض ومريضة، وكذلك أوجُهُ الذين يشعرون بأنّهم منبوذون، أو مُبعَدون، وضحايا الظلم الاجتماعي الذين يُحرمون من حقوقهم الأساسيّة" هذا ما كتبه قداسة البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي التاسع والعشرين للمريض
رؤساء كنائس القدس يتبادلون التهاني بمناسبة عيد الميلاد
بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة وعيد الغطاس، اجتمع رؤساء كنائس المدينة المقدسة عبر زووم صباح الأمس، 11 يناير، لتبادل المعايدات والتحيات والتوفيق لبعضهم، حيث شارك غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث آماله في تحقيق شفاء شامل للعالم أجمع من الوباء الحالي.
رئيس منظمة حقوقية مسيحية: الصراع بين أرمينيا وأذربيجان هو إبادة جماعية وليس معركة أخرى
هناك إبادة جماعية للمسيحيين الأرمن، وفقًا لرئيس إحدى مجموعات حقوق الإنسان المسيحية، لكنها تمر دون أن يلاحظها أحد إلى حد كبير بسبب الصراعات بين القوى العالمية.
ضرورة تجديد بعض المصطلحات الدينية
تؤثّر المصطلحاتُ اللاهوتيّة والليتورجيّة، على فهم الأحداث التي تحصل في حياتنا إيجاباً أو سلباً. هكذا الصلاة، فالصلاة الواعية النابعة من القلب تقربِّنا من الله المحبة وتُعطينا تعزية كبيرة ، وتشجّعنا على السير معه بأمانة الى الأخير، وتُحمّسنا للاخبار عنه.
عظة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الرَّاعي - الاولى بعد الدنح
"هذا هو حمل الله الذي يحمل خطيئة العالم" (يو 1: 29)
قداسة بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثاني يهنّئ المصريّين بعام 2021: لو وضعنا رقم 1 جنب 2 يصبح المعنى اللّه محبّة
هنّأ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، المصريّين بالعام الميلادي الجديد 2021، قائلاً: «2021 سنة جديدة سعيدة على كلّ البشر والأرض ومصر كلّها». وقال «البابا»، خلال عظة روحيّة أثناء صلاة قداس رأس السنة ونصف اللّيل والتسبحة مساء أمس واستمرت حتّى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة بدير القديس الأنبا بيشوى في وادي النطرون، إنّ عام 2021 يمثّل رقم لطيف يذكّرنا بالسيّدة العذراء مريم شفيعة جنس البشر، والرقم مكرّر في الكتاب المقدّس في أحداث كثيرة.
غبطة بطريرك بابل للكلدان الكاردينال مار لويس رافايل ساكو في رأس السنة الميلاديّة ويوم السلام العالمي: لا سلام من دون تنمية الوعي بأهميّة السلام وبثقافة اللّاعنف
لأمرٌ محزن أن يشهد عالمنا وبلدنا سباقاً محموماً، وأحياناً مسلحاً من أجل السلطة والمال، وليس من أجل الناس وتوفير الخدمات لهم. ما من سلام حقيقي الا عندما نخرج من هذه الانانية القاتلة، ونرسِّخ الأخوّة الحقيقية بيننا. السّلام هدف أساسي وهامّ لكلّ إنسان، ومن دونه لا حياة مستقرة ولا تقدم. وحتى يتحقق السلام لابد من تنشئة الناس فكرياً ودينياً واجتماعياً على قيم الأخوَّة والتسامح واللاعنف والتآزر، وتنمية وعيِهم بأهمية هذه المباديء للعيش المتناغم.
عظة غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الرَّاعي في عيد رأس السنة
"دُعي إسمه يسوع" (لو 2: 21)
تحتفل الكنيسة اليوم بعيدين: عيد ليتورجيّ هو عيد إسم يسوع الذّي دُعي به رسميًّا بمناسبة ختانته بحسب الشريعة، بعد ثمانية أيّام من ميلاده، وهو الإسم الّذي أوحاه الملاك لكلّ من مريم ويوسف. وعيد كنسيّ هو الإحتفال بيوم السلام العالميّ الّذي أسّسه القدّيس البابا بولس السادس سنة 1967، إيمانًا منه أنّ السنة الجديدة التي تبدأ في أوّل كانون الثاني تكون سنة سلام، لأنّها تبدأ باسم يسوع. إعتاد البابوات منذ ذلك الحين على توجيه رسالة خاصّة بموضوع السلام.
غبطة بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقدّاس عيد ختانة الربّ يسوع، رأس السنة الجديدة 2021، يوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس
في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة ١ كانون الثاني ٢٠٢١، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة ٢٠٢١ ويوم السلام العالمي وعيد الملفانين مار باسيليوس ومار غريغوريوس، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنا العاشر في قدّاس رأس السنة: "نعيّد اليوم وفي القلب غصّة المخطوفين
كلّ المخطوفين ومنهم أخوانا مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي"
ترأس البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس صباح اليوم قداس رأس السنة الميلادية في الكاتدرائية المريمية بدمشق. وعاونه في الخدمة الأسقف موسى الخوري والأسقف أفرام معلولي ولفيف الآباء الكهنة والشمامسة. رُفعت في القداس الصوات من أجل السلام في العالم.
رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الرابع والخمسين للسلام ٢٠٢١
إنَّ ثقافة الرعاية، كالتزام مشترك وتضامني وتشاركي من أجل حماية وتعزيز كرامة الجميع وخيرهم، وكاستعداد للاهتمام والتنبّه والشفقة والمصالحة والشفاء والاحترام المتبادل والقبول المتبادل، تشكل وسيلة مميزة لبناء السلام" هذا ما كتبه قداسة البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي الرابع والخمسين للسلام
رسالة عيد الميلاد 2020 لقداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
في غمرة الصعوبات التي نعيشها هذا العام، يطلّ علينا عيد ميلاد السيّد المسيح ليذكّرنا أنّ الله حاضر معنا وبيننا، يحقّق لنا الخلاص الذي من أجله تجسّد لكي يهبنا إيّاه. فقد اتّخذ الله طبيعتنا البشريّة وصار إنسانًا ليخلّصنا ويجدّد طبعنا ويرفعنا إلى منزلة البنين ويهبنا حياةً أبديّة.
بطاركة القدس ورؤساء الكنائس في القدس يوجّهون رسالة الميلاد لعام ٢٠٢٠
ذكّر رؤساء الكنائس أن ميلاد يسوع "ليس حقيقة تاريخية فحسب بل هبة أبدية للخليقة كلها. إنه تجسد كلمة الله الذي عاش بيننا على هيئة إنسان ليكون معنا ويفدينا ويحوّل حياتنا إلى صورة مجده." كما يُذكرنا ميلاده باستمرار أن "الله هو معنا دائمًا" وهو ما يعكسه اسم عمانوئيل.
رسالة الميلاد لغبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا لعام ٢٠٢٠
أنا متأكد من أننا كنَّا نوَدُّ الاحتفال بعيد الميلاد بطريقة مختلفة تمامًا. كنا نوَدُّ أن تُدّوِّيَ مدينةَ بيتَ لحم - كما كان الحالُ دائمًا في مثلِ هذا الوقت من السنة - بفرح الاحتفالات في جميع شوارعها، وخاصة لأطفالنا.
معايدة عيد الميلاد المجيد لعام 2020 لغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
يعلّمنا الكتاب المقدس بأنّ الله افتقد شعبه على مدى العصور، رافقه في مسيرته الأرضية ببرٍّ وحنانٍ، وسنّ معه عهداً بالنبوءات المعبّرة عن توق الإنسانية إلى المسيح المخلّص. هذا ما يذكّرنا به بولس الرسول: "ولمّا تمَّ مِلء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً لإمرأة... لننالَ التبنّي" (غلا 4: 4).