أخبار
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يحتفل مع اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام
بمرور 60 عامًا على إصدار وثيقة على "Nostra Aetate في عصرنا"
7 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الاحتفال الذي نظمته اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام، في الكنيسة الكاثوليكية بمصر، بقيادة سيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان بمصر، لمناسبة مرور 60 عامًا على إصدار بيان المجمع الفاتيكاني الثاني "Nostra Aetate في عصرنا"، وذلك في مدرسة العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين، بالفجالة.
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في خدمة الأحد في الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
معرفة المسيح رحلة متجددة تُحرّر العقل وتُغيّر الحياة
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في خدمة وعظة الأحد في الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، وذلك بحضور حضرة الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة، وجموع كبيرة من شعب الكنيسة.
وخلال عظة الدكتور زكي التي جاءت بعنوان «هل نعرف المسيح حقًا؟» أكد رئيس الطائفة أن معرفة المسيح ليست مجرد معلومة أو تقليدًا موروثًا، بل قوة مُغيرة ورسالة حيّة تدخل إلى حياة الإنسان لتصنع منه شخصًا حرًا ومتجددًا. وأضاف أن المسيح «مُشتهى الأمم» هو الرجاء الذي تنتظره البشرية، وهو الذي يمنح الحرية للعقل ويفتح أمام المؤمنين طريق الحياة الجديدة.
رئيس الطائفة الإنجيلية يختتم زيارته إلى الأردن بالمشاركة في الاحتفال بمرور 1700 عام على مجمع نيقية
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
مجمع نيقية محطة مفصلية في صياغة الهوية الإيمانية للكنيسة
الاحتفال بذكرى 1700 عام دعوة لتجديد الفهم اللاهوتي وتعزيز وحدة الكنيسة
اختتم حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، زيارته إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بمشاركته في الاحتفال الذي نظمته الطائفة المعمدانية بقيادة حضرة الدكتور القس نبيه عباسي لمناسبة مرور 1700 عام على مجمع نيقية.
وجاءت مشاركة رئيس الطائفة الإنجيلية حضرة الدكتور القس أندريه زكي في إطار جولته الرسمية في الأردن، والتي شملت لقاءات متعددة مع القيادات الإنجيلية، وبحث سبل تعزيز ودعم العمل الكنسي المشترك.
شهد الاحتفال حضورًا واسعًا لعدد من رؤساء الطوائف والكنائس الإنجيلية، من بينهم: حضرة الدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية، واللواء المتقاعد عماد معايعة، رئيس مجمع الكنائس الإنجيلي الأردني، وحضرة القس تشارلي قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي، والدكتور نبيل قسطه، المدير التنفيذي لجمعية "ثمار" المعمدانية اللبنانية، إلى جانب قيادات الكنائس، وممثلين عن الهيئات المسيحية، وشخصيات أكاديمية ولاهوتية.
رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر يبدأ جولته في الأردن بلقاء القيادات الإنجيلية
ويشارك في سيمينار «الكنيسة بين وحدة الإيمان والتأثير المجتمعي»
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
الشراكة الإنجيليّة العربية ضرورة لخدمة الكنيسة والمجتمع
وحدة الإيمان لا تعني ذوبان الهويات
الشباب... مستقبل الكنيسة ورسالتها
عمّان – الأردن في 6 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025
بدأ حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، جولته الرسمية في المملكة الأردنية الهاشمية مساء الخميس، حيث شارك في مأدبة عشاء دعا إليها حضرة القس الدكتور نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية، وبحضور عدد من القيادات الكنسيّة والإنجيليّة والنوّاب والشخصيات العامّة. وشهد اللقاء حضور حضرة القس الدكتور نبيه عباسي رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية، والباشا اللواء المتقاعد عماد معايعة رئيس مجمع الكنائس الإنجيلية الأردنية، وحضرة القس فائق حدّاد الإرشديكون ومندوب المطران عن الكنيسة الأسقفية في عمّان، وسعادة النائب هايل عياش، وسعادة النائب هيثم زيادين، وعطوفة الأستاذ رمزي نزهة المحامي، والأستاذ منذر نعمات مدير دار الكتاب المقدّس في الأردن، والقس الدكتور سهيل مدانات رئيس الطائفة المعمدانية السابق، والقس سامر بطارسه عضو مجلس الطائفة المعمدانية الأردنية، والأستاذ كمال إسكندر عضو مجلس الطائفة المعمدانية الأردنية، والقس الدكتور رامي هلسه عضو مجلس الطائفة المعمدانية الأردنية، والقس ذكران صلبشيان أحد قادة الكنيسة الخمسينية في الأردن، والأخ هاني نُقل أحد خدام وقادة الكنيسة الإنجيلية الحرّة في الأردن، والأخ يزن ملكونيان مدير خدمة النشر المعمدانية الأردنية.
ما هي الهديّة الّتي قدّمتها شبيبة لبنان إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر؟
خلال لقائه في بكركي، قدّمت شبيبة لبنان إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر، أيقونة ذات أبعاد ومعان ورموز عميقة، كهديّة تذكاريّة من هذا الحدث التّاريخيّ، وهي كتابة الرّاهبة الباسيليّة الشّويريّة ثريّا حرّو.
وبحسب التّفسير الّذي نشره مكتب راعويّة الشّبيبة عبر حسابه على فيسبوك، وتحت عنوان "طوبى لفاعلي السّلام فإنّهم أبناء الله يُدعون" (متّى 5: 9)، فإنّ الأيقونة تجسّد ما يلي: "في هذا العالم المجروح من الصّراعات والحروب، يجلس السّيّد على العرش، ليدين المسكونة بالعدل ويقضي للشّعوب بالاستقامة" (مز 9: 9). فمهما علا صوت الشّرّ تبقى الكلمة الأخيرة للسّيّد. ومهما طغا الظّلم على المستضعفين، "يبقى الرّبّ هو صخرتهم وخلاصهم" (مز 62).
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد مولد يوحنّا
"إسمه يوحنّا" (لو 63:1)
1. تحتفل الكنيسة، في هذا الأحد من زمن الميلاد، بعيد مولد يوحنّا. وهو حدث يحمل ثلاث حقائق لاهوتية وروحية عميقة هي: ولادة الرحمة في بيت أليصابات العاقر، للدلالة أن التاريخ لا يُكتب بالعجز بل بالنعمة؛ اسم يوحنا يعني الله رحوم، فالاسم ليس مجرّد هوية، بل رسالة ومسار حياة؛ انحلال لسان زكريا، إذ زال بكمه عندما كتب: "اسمه يوحنا". فالرحمة تحرّر والكلمة الإلهية لا تبقى ساكتة، بل تفتح الأذهان والقلوب المغلقة، وهكذا تعيد للكلمة دورها النبوي، وتظهر أن طريق الرب يبدأ دائمًا بالرحمة.
لم تكن ولادة يوحنا حدثًا عائليًا عاديًا، بل كانت بداية مرحلة جديدة تعلن أن الله أمين لوعده. وحين جاء الأقارب ليهنّئوا، أرادوا تسمية الطفل باسم أبيه، لكنّ الوحي الإلهي كان واضحًا: "يُدعى اسمه يوحنا"، فيدرك الجميع أنّ هذا الطفل لا ينتمي فقط لعائلة زكريا وأليصابات، بل هو ابن الرسالة، ابن الدعوة، ابن الله. وفي اللحظة التي كتب فيها زكريا اسم ابنه، انفتح فمه وبارك الله، فصار النطق بداية نبوءة، وصار الكلام شفاءً لسنوات الشك. إنّ ولادة يوحنا، وتسمية يوحنا، ونطق زكريا، ليست أحداثًا متتابعة فقط، بل هي مسار تهيئة لمجيء المسيح: يولد الرجاء، يُعلن الاسم، وتُطلق الرسالة بصوت نبيّ.
غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد لقائه رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزيف عون: لم يعد الوقت مناسبًا للحرب... كفانا
زار غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا، وكان لقاء خاصّ تناول زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان.
خلال الزّيارة، شكر الراعي الرئيس عون على كلّ المساعي والترتيبات الّتي آلت لإنجاح هذه الزيارة التاريخيّة والّتي حملت لكلّ لبنانيّ رسالة مباشرة: "طوبى لفاعلي السّلام" .
غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو يستقبل السفير الفاتيكاني الجديد لدى العراق رئيس الأساقفة ميروسلاف فاكوفيسكي
استقبل غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، صباح يوم السبت 6 كانوّن الأوّل/ ديسبمر 2025، رئيس الأساقفة ميروسلاف فاكوفيسكي Miroslaw Wachowski السفير الفاتيكاني الجديد لدى العراق برفقة سكرتير السفارة المونسنيور جارلس سونا في الصرح البطريركي في بغداد.
عبّر سعادة السفير عن رغبته وفرحه بالعمل والخدمة في العراق وتمّنى له غبطته خدمة موفّقة…
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يفتتح البازار الخيري لجمعية الشبان السريانية في دمشق
صباح يوم الجمعة 5 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، افتتح قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البازار الخيري لعيد الميلاد المجيد ورأس السنة، الذي تقيمه جمعية الشبان السريانية (نادي السريان) في دمشق.
وقد حضر أيضًا نيافة المطارنة: مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
قداسة البابا تواضروس الثاني يشارك في حفل تخريج دفعتين من معهد الكتاب المقدس في المعادي
شارك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، مساء يوم السبت 6 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، في حفل تخريج الدفعتين 19 و20 من معهد الكتاب المقدس التابع لأبرشيّة المعادي في مصر، الذي أقيم في المقر البابوي في القاهرة، بحضور نيافة الأنبا دانيال مطران الأبرشيّة، وعدد من الآباء الكهنة وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين.
تضمّن حفل تخريج الدفعتين البالغ عددهم 130 خرّيج وخرّيجة، كلمة للمهندس ماجد مكرم مدير المعهد، وفيلم تعريفي عن دور ورسالة المعهد، كلمة الخرّيجين، ألقاها أحد خرّيجي الدفعة 19 وأحد خرّيجي الدفعة 20 إلى جانب كلمة لنيافة الأنبا دانيال.
وفي كلمته هنّأ قداسة البابا تواضروس الثاني الخرّيجين مثنيًا على اهتمامهم بدراسة الكتاب المقدّس، وحدّثهم عن أهمية وتأثير كلمة اللّه على حياة الإنسان.
غبطة البطريرك يوحنّا العاشر يلتقي المؤتمر العام لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
التقى غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة، المؤتمر العام لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، يوم الجمعة 5 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، في دير سيّدة البلمند البطريركي - لبنان.
قداسة البابا لاون الرابع عشر: كان اللّبنانيّون ينتظرون كلمةً وحضورًا معزيَين، ولكن هم مَن شجعوني بإيمانهم وحماستهم
عقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي، ذكَّر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر باختتامه قبل أيام زيارته الرسولية الأولى التي شملت تركيا ولبنان. وتحدث عن اللقاء مع البطريرك المسكوني برتلماوس الأول وممثلي الطوائف المسيحية الأخرى للصلاة معا في إزنيك، نيقية سابقا، حيث عُقد 1700 سنة مضت أول مجمع مسكوني. وواصل الأب الأقدس مذكِّرا بأن اليوم تحديدا يمر 60 عامًا على البيان المشترك للبابا بولس السادس والبطريرك أثيناغوراس. ورفع البابا الشكر إلى اللّه وتحدث عن تجديد الالتزام بالسير نحو الوحدة الكاملة والمرئية لجميع المسيحيين. وواصل أنه قد التقى في تركيا بفرح الجماعة الكاثوليكية والتي، ومن خلال الحوار الصبور وما تقدم من خدمة، هي شاهد لإنجيل المحبة ومنطق اللّه الذي يظهر في الصغر.
وفي حديثه عن لبنان، قال قداسة البابا لاوُن الرابع عشر أنّ هذا البلد يواصل كونه فسيفساء تعايش، وقد شجعه الاستماع إلى شهادات كثيرة من وجهة النظر هذه. وتابع أنه قد التقى أشخاصًا يعلنون الإنجيل باستقبال النازحين وزيارة السجناء وتقاسم الخبز مع مَن هم في عوز.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية، بعبدا - المتن، لبنان
في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الخميس 4 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، قام غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بزيارة أخوية إلى غبطة أخيه البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك في مقرّ إقامة غبطته في دار مطرانية الكلدان في بعبدا - المتن، لبنان.
رافق غبطته في هذه الزيارة الخوراسقف عماد حنّا الشيخ، والمونسنيور حبيب مراد. وحضر اللقاء سيادة المطران ميشال قصارجي، مطران لبنان للكلدان.
قداسة البابا لاون الرابع عشر في ختام زيارته الرسولية إلى لبنان: ليكن السلام طريقًا لا هدفًا فقط
غادر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوم الاثنين 2 كانون الأوّل/ ديسمبر، قبل الثانية ظهرًا بتوقيت لبنان، الواحدة بتوقيت روما، لبنان مختتمًا هكذا زيارته الرسولية الأولى التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر في تركيا ثم انتقل منها قداسته إلى بلد الأرز.
خلال مراسم توديع قداسته في مطار بيروت في ختام زيارته الرسولية إلى لبنان، وعقب كلمة من الرئيس اللبناني جوزيف عون، وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بعد ظهر يوم الثلاثاء كلمة إلى مودعيه وفي طليعتهم إلى جانب رئيس الجمهورية، رئيسا مجلسَي النواب والوزراء أشار في بدايتها إلى أنّ المغادرة غالبا ما تكون أصعب من الوصول. وتابع أننا قد أمضينا معا هذا الوقت في لبنان بروح اللقاء المعدية، وأضاف أنه قد رأى هنا كيف يستمتع الأشخاص بالكون معا بدلا من الانعزال. وقال البابا إنه وبينما كان مجيئه إلى هذا البلد يعني الدخول برقة إلى ثقافتكم فإن الرحيل يعني حملكم في قلبي، وأكد بالتالي أننا لا نودع أحدنا الآخر بل نسير إلى الأمام معا بعد أن التقينا. وأعرب قداسته عن الرجاء في إشراك الشرق الأوسط بكامله في روح الأخوّة والالتزام من أجل السلام ما يشمل أيضا مَن يعتبرون أنفسهم اليوم أعداءً".
قداسة البابا لاون الرابع عشر يترأّس القداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى لبنان
ترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الثلاثاء 2 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، القداس الإلهي عند واجهة بيروت البحرية، في اليوم الأخير من زيارته الرسولية إلى لبنان وألقى عظة قال فيها أرفع شكري لله لأني قضيت هذه الأيام معكم وأنا أحمل في قلبي آلامكم وآمالكم. وفي ختام القداس، وجه الأب الأقدس نداء شدد فيه على السلام
استهل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عظته قائلاً: "في ختام هذه الأيام التي عشناها معًا بفرح، نشكر الله على عطاياه الكثيرة. إن يسوع، وكما أصغينا في الإنجيل، شكر الآب وتوجه إليه وصلّى قائلا "أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض" (لوقا ١٠، ٢١). وأشار البابا لاوُن الرابع عشر إلى أن الشكر لا يجد دائما مكانا في نفوسنا. نرزح أحيانا تحت ثقل تعب الحياة ونقلق بسبب المشاكل التي تحيط بنا وتثقلنا أوضاع كثيرة صعبة فنميل إلى الاستسلام والتشكي وننسى اندهاش القلب والشكر…"
تقرير حول زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى مرفأ بيروت
قام قداسة البابا لاون الرابع عشر صباح يوم الثلاثاء 2 كانون الأوّل/ ديسمبر بزيارة إلى مرفأ بيروت، حيث توقّف للصلاة أمام النصب الذي أقيم تخليدًا لذكرى ضحايا انفجار الرابع من آب/ أغسطس 2020، وكان له أيضا لقاءٌ مع عدد من أهالي الضحايا والناجين.
قداسة البابا لاون الرابع عشر يبدأ آخر أيام زيارته الرسولية إلى لبنان بزيارة مستشفى دير الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جل الديب
خلال زيارته صباح اليوم مستشفى دير الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جل الديب وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة حيا وشجع فيها المرضى وراهبات الصليب والعاملين في المستشفى.
قام قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الثلاثاء 2 كانون الأوّل/ ديسمبر، آخر أيام زيارته الرسولية إلى لبنان قادما من تركيا، بزيارة مستشفى دير الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جل الديب القريبة من العاصمة بيروت. وعقب كلمة ترحيب من الرئيسة العامة لراهبات الصليب الفرنسيسكانيات الأخت ماري مخلوف وجه الأب الأقدس كلمة بدأها محيِّيا الجميع باللغة العربية قائلا صباح الخير، كما وشكر باستخدام كلمة شكرا بالعربية على الاستقبال الحار. ثم أعرب البابا عن سعادته لوجوده هنا حيث أراد أن يأتي إلى هذا المكان لأن يسوع يسكن فيه، فيكم أنتم المرضى وفيكم يا من تعتنون بالمرضى، قال قداسته، أي الراهبات والأطباء ومَن يقدمون الرعاية الصحية وطاقم المستشفى. واصل البابا أنه يريد تحية الجميع بحرارة وأن يؤكد لهم أنهم في قلبه وفي صلواته، كما وشكر على النشيد الجميل الذي قوبل به والذي وصفه برسالة رجاء.
قداسة البابا لاون الرابع عشر خلال اللّقاء مع الشباب في الصرح البطريركي الماروني في بكركي، لبنان: الربّ سيكون معكم دائمًا
شهدت بكركي في لبنان في الأول من ديسمبر 2025 تجمعاً شبابياً حاشداً ومفعماً بالروحانية. توافد الشباب اللبناني ومن سوريا والعراق لاستقبال الحبر الاعظم في الساحة أمام الصرح البطريركي الماروني. استُقبل البابا بحفاوة بالغة وسط هتافات الأمل وقدمت التراتيل الدينية بمرافقة الأوركسترا إيذاناً ببدء اللقاء. سادت أجواء من الوحدة والتفاؤل، حيث تبادل الحاضرون الإيمان والمحبة والأمل بمستقبل أفضل
بعد الاستقبال المهيب، استمع الحضور إلى شهادات مؤثرة عن الصمود والوحدة في وجه الأزمات والصعاب، حيث روت قصص عن الشجاعة وسط المعاناة والأمل في مواجهة خيبات الأمل والسلام الداخلي في أوقات الحرب. وأكدت هذه الشهادات على قوة التضامن والعمل المشترك بين جميع اللبنانيين ومن دون أي تمييز طائفي، ليصبح كل شخص إنساناً يساعد إنساناً آخر.
وللمناسبة القى الاب الأقدس كلمة قال فيها: "أيها الشباب الأعزاء في لبنان، السلام لكم! إنها تحية يسوع القائم من بين الأموات، وهي الركيزة التي يستند إليها فرح لقائنا. إن الحماس الذي يغمر قلوبنا يعبّر عن قرب الله المُحب، الذي يجمعنا كإخوة وأخوات لنتبادل إيماننا به وشركتنا المتبادلة".
قداسة البابا لاون الرابع عشر في اللّقاء المسكوني وما بين الأديان من ساحة الشهداء في بيروت: لبنان رسالة سلام وأخوَّة
في خطوة تاريخية ومحورية، شهدت ساحة الشهداء في بيروت في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2025، لقاءً مسكونيًا وبين الأديان، ضمن إطار الزيارة الرسولية والحج إلى إزنيق (نيقية) بمناسبة مرور ألف وسبع مائة سنة على مجمع نيقية الأوّل. ترأس اللقاء قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر، الذي استقبله قادة الطوائف المسيحية والإسلامية في لبنان، ليؤكدوا معاً على رسالة لبنان الفريدة في المنطقة والعالم
وللمناسبة القى الأب الأقدس كلمة قال فيها: "بتأثُّرٍ عميقٍ وامتنانٍ كبير، أقِفُ معكَم اليومَ هنا، في هذِه الأرضِ المبارَكَة، الأرضِ التي مجَّدَها أنبياءُ دِ القديم، الذين رأَوا في أرزِها الشّامِخِ رمزًا للنَّفسِ البارّةِ التي تُزهِرُ تحتَ نظرَةِ السّماءِ السّاهِرَة، والأرضِ التي لم يَنطَفِئْ فيها صدَى الكلمةِ” Logos“قطّ، بل استمرَّ، جيلًا بعد جيل، ينادي كلَّ الرّاغبينَ لكي يَفتَحوا قلوبَهم للّهِ الحَيّ".
قداسة البابا لاون الرابع عشر يلتقي الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات في مزار سيدة لبنان، حاريصا
بعد الزيارة إلى ضريح القديس شربل، توجه الحبر الأعظم صباح يوم الاثنين 1 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، إلى مزار سيدة لبنان في حاريصا حيث التقى بالبطاركة والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمكرسين.
ألقى البابا كلمة للمناسبة قال: "فيها الإخوةُ والأخوات، صباح الخير! بفرحٍ كبيرٍ ألتقي بكم في هذِه الزِّيارةِ الَّتي شعارُها: ”طوبى لفاعلي السَّلام“ (راجع متّى 5، 9). الكنيسةُ في لبنان، الموحَّدَةُ في وجوهِها المتعدِّدَة، هي أيقونةٌ لهذِه الكلمات، كما قالَ القدِّيسُ البابا يوحنَّا بولس الثَّاني، الَّذي أحَبَّ شعبَكُم محبَّةً كبيرة: "في لبنانَ اليوم، أنتم مسؤولونَ عَن الرَّجاء" (رسالة إلى مواطني لبنان، 1 أيّار/مايو 1984)، وأضاف: "هنا حيثُ تعيشونَ وتعملونَ، أوجِدوا جوًّا أخويًّا. وبدونِ سذاجة، اعرفوا كيف تمنحون الثِّقةَ لغيرِكم، وكونوا مبدعينَ لكي تنتصرَ قوَّةُ المغفرةِ والرَّحمةِ الَّتي تجدِّدُ الإنسان" (المرجع نفسه).
شكرًا للشّهاداتِ الَّتي أصغينا إليها، شكرًا لكلِّ واحدٍ منكم! شهاداتُكم قالَت لنا إنَّ هذِه الكلماتِ لم تذهبْ سُدًى، بل وجدتْ آذانًا مصغيةً واستجابة، لأنَّ الشَّركةَ تُبنَى هنا باستمرارٍ في المحبَّة".