أخبار
الفاتيكان يعبّر عن «أسفه» لمنع غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من الاحتفال بالشعانين في القيامة
أعرب الفاتيكان عن «أسفه» لقرار منع غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، من إقامة شعائر أحد الشعانين في كنيسة القيامة في القدس، وذلك من قبل [السلطات الإسرائيلية]. وقد عبّر عن هذا الموقف الكاردينال بيترو بارولين، أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، خلال لقاء عُقد في روما مع [السفير الإسرائيلي] لدى الكرسي الرسولي.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس وتطواف عيد الشعانين في كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار - المتن، لبنان
في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد 29 آذار/ مارس 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي الحبري والتطواف لمناسبة عيد الشعانين، وهو عيد دخول الرب يسوع إلى أورشليم، وذلك على مذبح كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار - المتن، لبنان.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والأب ديفد ملكي، والأب كريم كلش، وخدم القداس شمامسة الرعية، وجوق التراتيل بقيادة جوزف بيلوني، وأشرفت على التنظيم حركة مار بهنام وسارة. وشاركت بهذه المناسبة جماهير غفيرة من المؤمنين من أبناء الرعية، ضاقت بهم الكنيسة وساحاتها.
في بداية الإحتفال، أقام غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان رتبة تبريك الأغصان التي يتميّز بها عيد الشعانين. فبارك غبطته الأغصان التي وُضِعَت على منبر خاصّ في وسط الخورس، وسط الترانيم السريانية الشجيّة، كي يأخذ المؤمنون لاحقاً من هذه الأغصان، بركةً لهم، وصوناً لمنازلهم، وحمايةً من كلّ خطر وشدّة وضرر.
غبطة البطريرك يوحنا العاشر في اجتماع مع مطارنةٍ وأساقفةٍ في سوريا
"نستنكر ما حدث في السقيلبية ونعلي الصوت في وجه كل ما من شأنه المساس بصيغة العيش الواحد في سوريا"
دمشق، 30 آذار/ مارس 2026
جدد غبطة البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية، استنكاره والسادة المطارنة لما حدث في السقيلبية، سوريا. وأعرب غبطته والمطارنة عن شجبهم لكل ما من شأنه المساس بصيغة العيش الواحد في سوريا. جاء كلام غبطته في اجتماع تضامني عُقد في الدار البطريركية بدمشق ضم إلى غبطته المطارنة باسيليوس منصور (عكار) وأثناسيوس فهد (اللاذقية) وغريغوريوس خوري (حمص) والأساقفة رومانوس الحناة وموسى الخوري وديمتري شربك ويوحنا بطش وأرسانيوس دحدل.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل وفد ثلاث جمعيات من الرهبنة البندكتية ويتحدث عن الحياة الرهبانية بأبعادها المختلفة
الحياة الجماعية، السينودسية، الشفاعة. كانت هذه من بين النقاط التي تأمل فيها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر اليوم الاثنين خلال استقباله وفدا من ثلاث جمعيات من الرهبنة البندكتية.
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، قبل ظهر يوم الاثنين 30 آذار/ مارس، وفد ثلاث جمعيات من الرهبنة البندكتية. وفي بداية كلمته إلى ضيوفه رحب الأب الأقدس بالجميع معربا عن سعادته لهذا اللقاء الذي يسمح أيضا بالتأمل معا حول قيمة كاريزما القديس بندكتس في حياتهم وفي الكنيسة وفي العالم. وذكَّر البابا بحديث القديس بندكتس في قوانينه حول أدوات العمل الصالح حين دعا إلى الحراسة المستمرة لأعمال الحياة. وواصل الأب الأقدس قائلا للحضور إنهم يعلمون كيف تساعد الصلاة والقراءة المصلية لكلمة اللّه على هذه الحراسة حيث تُمَكنان مَن يقوم بهما من فهم حقيقة ذاته والتعرف على ضعفه وخطاياه وتمجيد نعمة الرب وبركته، وهكذا ينتعش فينا التوق إلى الانتماء إلى اللّه وتتأكد نذور تَكَرُّسنا. وأكد البابا على ضرورة أن يكون الكتاب المقدس دائما، وكما كتب البابا فرنسيس في الدستور الرسولي "البحث عن وجه اللّه"، غذاء للتأمل وللحياة اليومية للتمكن من تقاسم هذه الخبرة المحوِّلة.
تعيينات قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: الوكيل للشؤون العامة في أمانة سرِّ الدولة، مدير البيت البابوي، والسفير البابوي في إيطاليا
السفير البابوي في كولومبيا، باولو روديلي، يحل محل الوكيل للشؤون العامة في أمانة سرِّ الدولة إدغار بينيا بارا الذي أصبح سفيرًا بابويًّا في إيطاليا وجمهورية سان مارينو، خلفًا لبيتر راجيتش الذي عُين مديرًا للبيت البابوي.
من كولومبيا إلى أمانة سر الدولة، ومن أمانة سر الدولة إلى السفارة البابويّة في إيطاليا، ومن السفارة البابويّة في إيطاليا إلى إدارة البيت البابوي. سلسلة من التعيينات جرت اليوم، ٣٠ آذار/ مارس، داخل الكرسي الرسولي. فقد اختار قداسة البابا لاوُن الرابع عشر الوكيل الجديد للشؤون العامة في أمانة سر الدولة، وهو أحد أهم المناصب وأكثرها حساسية في الهيكلية الفاتيكانية بأكمله، ويُعد بمثابة وزير الداخلية لدولة حاضرة الفاتيكان.
بيان صحفي مشترك للبطريركية اللاتينية في القدس وحراسة الأراضي المقدسة حول ترتيبات احتفالات الأسبوع المقدس وعيد الفصح في كنيسة القيامة
القدس، الاثنين المقدس، 30 آذار/ مارس 2026
تعلن البطريركية اللاتينية في القدس وحراسة الأراضي المقدسة أنّها، بالتنسيق مع السلطات المعنية، عالجت وسوّت المسائل المتعلقة باحتفالات الأسبوع المقدس وعيد الفصح في كنيسة القيامة. وبالاتفاق مع الشرطة الإسرائيلية، تم ضمان وصول ممثلي الكنائس، بما يتيح إقامة القداديس والطقوس والاحتفالات والحفاظ على التقاليد الفصحية العريقة في كنيسة القيامة.
وفي ظل حالة الحرب الراهنة، تبقى القيود المفروضة على التجمعات العامة سارية في الوقت الحاضر. وعليه، ستعمل الكنائس على نقل الصلوات والاحتفالات مباشرة إلى المؤمنين في الأراضي المقدسة وفي مختلف أنحاء العالم…
غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان دان استهداف الصحافيين في لبنان: انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والدولية
أكد غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الكاثوليكيّة، عقب استهداف الصحفيين في لبنان، أن "استهداف الإعلام والصحافيين هو انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والدولية، ويخالف البروتوكولات والمواثيق الدولية، التي تكفل حماية الصحافيين وحرية الكلمة".
وقال في بيان: "نكرر إدانتنا الشديدة، متضامنين مع موقف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، ومؤكدين رفضنا التام لكل عمل يهدد سلامة الإعلاميين الأبرياء وحرية الإعلام".
القرى الحدوديّة الجنوبيّة اللّبنانيّة الصّامدة أحيت أحد الشّعانين
في جوّ من القلق والألم على فقد مجموعة من أبنائها، أحيت القرى الحدوديّة الجنوبيّة اللّبنانيّة الصّامدة أحد الشّعانين، بالإقبال الكثيف على الكنائس الّتي غصّت بالمؤمنين.
ونظرًا للأوضاع الأمنيّة المحيطة، أقيمت الزّياحات داخل الكنائس أو في باحاتها الخارجيّة القريبة منها. وعلى الرّغم من مشاعر الألم والقلق الّتي تسيطر عليهم، فقد صدحت حناجر الصّامدين في القرى الحدوديّة، متأهّلة بالسّيّد المسيح، طالبين منه الخلاص وإحلال السّلام، وهو سيّد الخلاص والسّلام.
سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي: المعجزات لا تقود بالضرورة الجميع إلى الإيمان، لكنها تكشف قلب اللّه العامل بالمحبة
ترأّس سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي، يوم الأحد 29 آذار/ مارس 2026، في كنيسة المخلص الأسقفية بمدينة السادس من أكتوبر، مصر، حيث قام بخدمة تثبيت أعضاء جدد بالكنيسة، وذلك بمشاركة حضرة القس هاني سمير، راعي الكنيسة.
وقال رئيس الأساقفة في عظتهِ: تقدم لنا معجزة إقامة لعازر في إنجيل يوحنا ١١ صورة عميقة لمعجزة المحبة، إذ تؤكد أن المعجزات لا تقود بالضرورة الجميع إلى الإيمان، لكنها تكشف قلب اللّه العامل بالمحبة. تبدأ القصة بنداء مريم ومرثا: «هوذَا الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضُ»، في تعبير مملوء رجاءً وتسليمًا، دون طلب مباشر للمعجزة، بل ثقة في محبة المسيح. وهنا يظهر البعد الأول، وهو انتظار المحبة، حيث نرى أن محبة المسيح لا تعني غياب الألم أو المرض، بل حضوره معنا وسطهما. ثم يأتي تأجيل المحبة، إذ لم يذهب المسيح فورًا، بل انتظر يومين، ليعلن أن ما يحدث هو لمجد اللّه، فيرتقي من شفاء مريض إلى إقامة ميت، مؤكدًا أن خطته أعظم من توقعاتنا.
بالتعاون مع بيت العائلة المصرية
المركز المسيحي الإسلامي ينظم احتفالية ختام مشروع «فضّ النزاعات وبناء السلام» بمشاركة سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي
شارك سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، احتفالية ختام مشروع «فضّ النزاعات وبناء السلام»، الذي نظمها المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، بالتعاون مع بيت العائلة المصرية، وذلك يوم السبت 28 آذار/ مارس 2026، في كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك، مصر، في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين الجانبين، والهادف إلى ترسيخ ثقافة التعايش المشترك، وتعزيز قيم الحوار، ونشر المحبة والوئام بين أبناء الوطن.
اُقيمت الاحتفالية تحت سيادة رعاية رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية، وسيادة المطران الدكتور منير حنا، رئيس الأساقفة الشرفي ومدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، والأستاذ الدكتور مصطفى عبد الغني، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، ونيافة الحبر الجليل الأنبا إرميا، الأسقف العام والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية.
الطائفة الإنجيلية تدعو إلى ترشيد استهلاك الطاقة في كنائسها وتؤكد دعمها لجهود الدولة
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
الحفاظ على موارد الوطن مسؤولية أخلاقية في أوقات التحديات
ترشيد الطاقة التزام وطني يعكس وعي المصريين المشترك
في ضوء القرارات الصادرة عن الحكومة المصرية، وفي ظل التحديات الإقليمية الراهنة، يؤكد حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بمصر، دعمه الكامل لجهود الدولة في تأمين استقرار منظومة الطاقة، مشددًا على أهمية التكاتف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة.
ويوجه رئيس الطائفة الإنجيلية جميع كنائس الطائفة في مختلف المحافظات إلى الالتزام بترشيد استهلاك الطاقة، وتبنّي ممارسات تعكس الوعي بقيمة الموارد، وذلك للحفاظ على انتظام الخدمات الروحية والاجتماعية…
إرتفاع عدد الكاثوليك عالميًا إلى 1.42 مليار وفق أحدث إحصاءات الفاتيكان
صدر كل من «الكتاب البابوي 2026» و«الكتاب الإحصائي الكنسي 2024»، اللذان أعدّهما المكتب المركزي للإحصاءات الكنسية التابع لأمانة سرّ الدولة، ونشرتهما دار النشر الفاتيكانية، وأصبحا متوفرين في المكتبات.
تكشف بيانات «الدليل البابوي» عن تطورات عدة في حياة الكنيسة الكاثوليكية حول العالم خلال عام 2025. وخلال هذه الفترة، رُفعت ست أبرشيات إلى مرتبة رئاسة أبرشية، وأُنشئت ثماني أبرشيات جديدة.
في المقابل، يقدّم «الكتاب الإحصائي الكنسي» معلومات رقمية مفصلة عن نشاط الكنيسة في البلدان المختلفة وعلى مستوى القارات. ويعرض الملخص التالي بعض الإحصاءات الرئيسية للفترة الممتدة من 2023 إلى 2024.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: مسيحيو الشرق الأوسط يشاركون اليوم بشكل واقعي في آلام الرب
"لنرفع تضرعنا إلى ملك السلام، لكي يعضد الشعوب الجريحة بسبب الحرب ويفتح مسارات ملموسة للمصالحة والسلام" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي.
في ختام الذبيحة الإلهية التي ترأّسها لمناسبة أحد الشعانين وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة قال فيها: "أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، في بداية الأسبوع المقدس، نحن قريبون أكثر من أي وقت مضى بالصلاة من مسيحيي الشرق الأوسط، الذين يعانون من تبعات صراع فظيع، وفي كثير من الحالات، لا يستطيعون عيش رتب هذه الأيام المقدسة بشكل كامل. وبينما تتأمل الكنيسة في سر آلام الرب، لا يمكننا أن ننسى الذين يشاركون اليوم بشكل حقيقي في آلامه. إن محنتهم تُسائل ضمير الجميع. لنرفع تضرعنا إلى ملك السلام، لكي يعضد الشعوب الجريحة بسبب الحرب ويفتح مسارات ملموسة للمصالحة والسلام".
تابع الأب الأقدس يقول: "أود أيضًا أن أوكل إلى الرب بالبحارة الذين وقعوا ضحايا للحرب: أصلي من أجل المتوفين، والجرحى، ومن أجل عائلاتهم. إن الأرض والسماء والبحر قد خُلقوا من أجل الحياة والسلام! ونصلي من أجل جميع المهاجرين الذين قضوا في البحر، ولا سيما الذين فقدوا حياتهم في الأيام الأخيرة قبالة جزيرة كريت"…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في قدّاس أحد الشعانين: إنّ المسيح لا يزال يصرخ من على صليبه: ألقوا أسلحتكم، وتذكروا أنكم إخوة
"كملك السلام، يريد يسوع أن يصالح العالم في حضن الآب وأن يهدم كل جدار يفصلنا عن اللّه وعن القريب، لأنه هو سلامنا" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في عظته مترئسًا قداس أحد الشعانين
ترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم الأحد 29 آذار/ مارس 2026، قداس أحد الشعانين في ساحة القديس بطرس، بارك خلاله سعف النخيل وأغصان الزيتون، بحضور حشد غفير من المؤمنين والحجاج، قدموا من أنحاء مختلفة من العالم، وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها: "أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، بينما يسلك يسوع درب الصليب، نضع أنفسنا خلفه، ونتبع خطاه. وفي سيرنا معه، نتأمل في شغفه بالبشرية، وفي قلبه الذي ينفطر، وفي حياته التي تصبح عطيّة حب".
قداسة البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة
وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، إلى دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى الأولى لنياحة مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي.
وافتتح قداسته المزار الخاص بالأب المطران الجليل المتنيح، والذي تم تجهيزه حول المقبرة التي تحوي جثمانه الطاهر، ويحوي بعضًا من مقتتياته.
ووضع قداسة البابا تواضروس الثاني الأطياب والحنوط على المقبرة بمشاركة ستة من أحبار الكنيسة إلى جانب نيافة الأنبا باخوميوس أسقف ورئيس الدير ذاته…
غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من أنطلياس، لبنان، في أحد الشعانين: مع النازحين في درب الألم… ومن قلب الجرح نرفع صلاة السلام
في إطار زياراته الرعوية والإنسانية في أحد الشعانين، زار غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، النازحين من القرى الجنوبية المقيمين في جمعية مشاركة ومحبة – أنطلياس، حيث اطّلع على أوضاعهم المعيشية والإنسانية واستمع إلى معاناتهم، ولا سيما ما يواجهه أبناء البلدات الحدودية من حصار وخوف وحرمان من الوصول إلى بيوتهم وتأمين حاجاتهم الأساسية والطبية.
وأكد غبطته في كلمته أن النازحين ليسوا غائبين عن قلب الكنيسة ووجدانها، وأن البيت ليس مجرد جدران بل هو كرامة الإنسان وذاكرته وجنى عمره، مشددًا على أن الحرب ليست بطولة بل سقوط مأسوي للإنسان ولغة الحوار. كما نوّه بالدور الإنساني الذي تقوم به جمعية مشاركة ومحبة في احتضان العائلات المتضررة ومرافقتها في محنتها، معربًا عن رجائه بأن تتوقف الحرب سريعًا ويعود المهجّرون إلى بيوتهم وأرضهم بسلام.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد الشعانين
"هوشعنا! مبارك الآتي باسم الرب، ملك [إسرائيل]" (يو 12: 13)
1. يسوع يدخل أورشليم لآخر مرّة ليشارك في عيد الفصح اليهودي، وكان مدركًا اقتراب ساعة آلامه وموته. وخلافًا لكل المرّات، لم يمنع الشعب من إعلانه ملكًا، وارتضى دخول المدينة بهتافهم: "هوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب، ملك [إسرائيل]". دخل أورشليم ليموت فيها ملكًا فاديًا البشر أجمعين، وليقوم من بين الأموات ملكًا مخلِّصًا إلى الأبد من أجل بعث الحياة فيهم. هذا يعني أنّه أسلم نفسه للموت بإرادته الحرّة.
2. يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا في هذا الاحتفال المبارك، مع ترحيب خاص بأطفالنا الأعزاء، صغارنا الذين يملؤون هذا العيد فرحًا ونورًا. اليوم هو عيدكم، عيد الأطفال الأحباء، عيد الشعانين، عيد الأطفال بالثياب الجديدة والشموع المضيئة والقلوب البريئة. أنتم فرحة هذا العيد، وأنتم صورة البراءة التي استقبلت يسوع في أورشليم بهتافات: هوشعنا!…
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا لمناسبة أحد الشعانين في الجثمانية
أعزّائي الإخوة والأخوات،
ليمنحكم الربّ السلام.
نحن هنا في الجثمانية، المكان الذي توقّف فيه يسوع، بعدما بلغ ذروة مسيرته نحو أورشليم، وبكى. لم تكن نظرته تتوقّف عند الأسوار المهيبة أو بهاء الهيكل، بل نفذت إلى قلب المدينة التي أحبّها، وهناك رأى صعوبتها في التعرّف إلى زمن النعمة.
في عصر هذا اليوم من أحد الشعانين، نجتمع من دون موكب، ومن دون سعف يلوّح في الشوارع. هذا الغياب ليس مجرّد مسألة شكليّة، بل إنّها الحرب التي أوقفت مسيرتنا الاحتفاليّة، وجعلت حتى فرح اتّباع ملكنا البسيط أمرًا صعبًا. لا يستطيع إخوتنا وأخواتنا في الأرض المقدسة أن يملأوا الشوارع في هذا الأحد، ولا أن يضمّوا أصواتهم إلى الموكب الاحتفالي. لكن غيابهم ليس فراغًا أمام الرب. فهو لا يبحث عن سُبُل الظفر البشري، بل يدخل حيث يُترك الباب مفتوحًا ولو قليلًا، حيث الإخلاص يُصبح خبز الحياة اليومي. نحن على يقين بأنّ المصلوب القائم من بين الأموات لا يتوقّف عن التواجد بيننا: فحتى عندما يُسد الطريق، فهو يسكن في قلب الذين لم يتوقّفوا عن اتّباعه. ومع ذلك، ففي هذا الصمت الذي فُرض علينا، تصبح الليتورجيا أكثر حقيقية. فصرخة «هوشعنا» لا تحتاج إلى أغصان لترتفع إلى السماء، والإيمان لا يتزعزع عندما تُجرّد الطقوس من مظاهرها الخارجيّة…
منع بطريرك القدس للاتين غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو، من دخول كنيسة القيامة في أحد الشعانين
في حادثة غير مسبوقة، منعت [الشرطة الإسرائيلية] بطريرك القدس للاتين غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، يرافقه حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو، من دخول كنيسة القيامة في القدس أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين، رغم وصولهما بشكل فردي ومن دون أي مظاهر احتفالية، ما اضطرهما إلى العودة، في سابقة تُعدّ الأولى من نوعها منذ قرون.
وفي بيان مشترك، أدانت البطريركية اللاتينية في القدس وحراسة الأراضي المقدسة هذه «السابقة الجسيمة»، معتبرتين أن ما جرى هو «إجراء غير معقول بشكل سافر وغير ملائم أبدًا». وأكد البيان أن هذا القرار «يمثل انحرافًا شديدًا عن مبادئ العقلانية الأساسية، وحرية العبادة، والاحترام للوضع القائم»، معبّرًا عن «أسفهما العميق للمؤمنين المسيحيين في الأرض المقدسة وفي أنحاء العالم» لكون الصلاة في أحد أقدس أيام التقويم المسيحي «قد مُنعت بهذه الطريقة».
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: يجب وقف إطلاق النار، وعلى السلطات أن تعمل من أجل السلام عبر الحوار
أدلى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بتصريح قصير للصحفيين في كاستل غاندولفو، خارج مقر إقامته، وجدد نداءه "للعمل من أجل السلام، وليس بالسلاح". كما ندد الحبر الأعظم بتصاعد الكراهية والعنف والوفيات.
"وقف إطلاق النار" و"العمل من أجل السلام، ولكن ليس بالسلاح"، بل "بالحوار، والبحث بصدق عن حل للجميع". جدّد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر نداءه من أجل السلام في تصريح قصير أدلى به مساء الثلاثاء 24 آذار/ مارس، لمجموعة من الصحفيين الذين كانوا ينتظرونه خارج فيلا بربريني، مقر إقامته في كاستل غاندولفو، حيث أمضى يومه المعتاد من الراحة والعمل. وينظر الحبر الأعظم إلى المشهد الدولي حيث يقول: "تزداد الكراهية، والعنف يزداد سوءًا"، وهناك "أكثر من مليون" شخص "معزولون"، ويتم تسجيل "الكثير من القتلى". وطالب البابا قائلًا: "نريد أن نصلي من أجل السلام، لكني أدعو جميع السلطات للعمل بصدق من خلال الحوار لحل المشاكل".