مجلس كنائس الشرق الأوسط يكرّم المركز الأنطاكي الأرثوذكسي للإعلام في البلمند
في إطار تعزيز روح التعاون والشراكة في العمل الإعلامي والكنسي، وتجسيدًا لرسالة الإعلام في خدمة الإنسان والكنيسة والمجتمع، كرّم مجلس كنائس الشرق الأوسط المركز الأنطاكي الأرثوذكسي للإعلام في البلمند، تقديرًا للدور الذي يضطلع به في نقل رسالة الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية، وإبراز حضورها الروحي والإنساني والوطني، ومواكبة نشاطاتها ورسالتها في لبنان والشرق.
وفي هذا السياق، قدّمت منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسية في المجلس، الإعلامية ليا عادل معماري، درعًا تقديرية باسم الأمين العام للمجلس، البروفسور ميشال عبس، وباسم زملائها في الأمانة العامة في بيروت، إلى المديرة التنفيذية للمركز الأنطاكي الأرثوذكسي للإعلام، السيدة نانسي نجّار، وإلى أفراد الطاقم الإعلامي في المركز.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا لأهمية التعاون بين المؤسسات الكنسية والإعلامية، وضرورة توحيد الجهود من أجل إعلام مسؤول يحمل قيم المحبة والحوار والانفتاح، ويسهم في مدّ جسور التواصل بين الكنائس ومختلف مكوّنات المجتمع.
ويشكّل المركز الأنطاكي الأرثوذكسي للإعلام، انطلاقًا من رسالته في البلمند، مساحةً للتلاقي والتواصل، ومنبرًا لنقل أخبار الكنيسة ونشاطاتها ومبادراتها، وتوثيق حضورها في الحياة الروحية والثقافية والاجتماعية. كما يواكب تطلّعات الكنيسة إلى إعلام يلتزم الحقيقة، ويحترم الإنسان، ويجعل من الكلمة والصورة وسيلتين للشهادة للقيم الإنجيلية، ونشر الرجاء، وتعزيز ثقافة السلام.
ويكتسب هذا التكريم أهمية خاصة لما يحمله من دلالات تقدير للجهود الإعلامية التي تسهم في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون فيما بينها، في وقت تشتدّ فيه الحاجة إلى خطاب إعلامي مسؤول يجمع ولا يفرّق، ويبني ولا يهدم، ويُبرز ما يجمع الكنائس من إيمان مشترك وشهادة للمحبة والكرامة الإنسانية.
إنّ تكريم المركز الأنطاكي الأرثوذكسي للإعلام ليس مجرّد لفتة تقديرية، بل هو تأكيد أنّ الرسالة الإعلامية جزء لا يتجزّأ من رسالة الكنيسة، وأنّ التعاون بين المؤسسات الكنسية يشكّل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة، وفي إيصال صوت الرجاء إلى الإنسان أينما كان.