أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
عيد "فارتافار" الأرمنيّ بين الإحتفالات الكنسيّة والتقاليد الشّعبيّة
ماذا يحصل في هذا اليوم التاريخيّ؟
يحتفل المسيحيّون على مدار السّنة بأعياد ومناسبات كنسيّة وليتورجيّا عدّة ومتنوّعة، كلّ بحسب تقاليده وعاداته الدينيّة، المحليّة والعالميّة، فهل تشكّل الإحتفالات هذه إختلافات بين العائلات الكنسيّة؟ بالطبع كلّ منها لها خصائصها وطقوسها لكن ما يميّزها كلّها يتجلّى تحت عنوان واحد "الغنى في التنوّع". هذا الغنى الّذي لطالما إمتازت به كلّ الكنائس شرقًا وغربًا ممجّدين السيّد يسوع المسيح بإيمان واحد ومعترفين بموته وقيامته من بين الأموات.
مستجدّات فيروس كورونا كوفيد-19 في الشرق الأوسط
تقرير: 7 تمّوز/ يوليو 2021
وصل متحوّر دلتا من فيروس كورونا أخيرًا إلى الشرق الأوسط، ما دفع مؤسّسات صحّيّة عدّة للحثّ على توخّي الحذر والإلتزام بالإجراءات الوقائيّة؛ حيث تتفشّى السّلالة الجديدة هذه بسهولة أكبر معرّضة المصابين بها إلى عوارض أكثر خطورةً.
قاض شجاع أم مجرّد أداء وتماهٍ محترف؟
أعلن المحقّق العدليّ في قضيّة إنفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار مرّات عدّة أنّ مسار التحقيقات يقترب من نهايته وأنّه سيتمّ إستدعاء بعض السياسيّين البارزين. تثير هذه الخطوة بعض التساؤلات حول ما إذا كانت ستوجّه أصابع الإتّهام إلى سياسيّ مدعوم ذو علاقات مشبوهة، أو مجرّد إدانة رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال اللّبنانيّة حسّان دياب الّذي لا سنَد له يبدو وكأنّه سيصبح "كبش محرقة" في هذه القضيّة. تٌعتبر مبادرات البيطار الأخيرة وكأنّها تقع ضمن سلسلة المحاولات الّتي فشلت في تحديد السّبب الرّئيس لوقوع الإنفجار ومحاسبة المسؤولين عنه.
إستعدادًا للمدرسة الصيفيّة
دورات تدريبيّة للمعلّمين والمدرّبين
نظّم فريق مجلس كنائس الشرق الأوسط دورة تدريبية حول المبادئ الأساسيّة لحماية الأطفال، شارك فيها 40 معلّمًا ومعلّمة وميسّري جلسات الدعم النفسيّ الإجتماعي.
حملت الدورة عنوان "حماية الطفل" وتضمّنت محاور عدّة منها: مبادئ حقوق الإنسان وحقوق الطفل، أسُس الحماية، ميزات واحتياجات وصعوبات كلّ مرحلة من المراحل العمريّة للأطفال والمراهقين. أهميّة الصحّة النفسيّة والدعم النفسيّ، مبادئ الإسعاف النفسيّ الأوليّ، التواصُل الفعّال مع الأطفال بالإضافة إلى استراتيجيّات دعم الطفل، وسوء إستخدام السلطة والإحتيال.
نشرة مجلس كنائس الشرق الأوسط الأسبوعية "مومنتوم" باللغة الألمانيّة
بناء الجسور بين كنائس الشرق الأوسط وكنائس الغرب والتشبيك معها في سبيل العمل من أجل الوحدة المسيحيّة والشّهادة للإنجيل وبالتّالي تفعيل الحوار بين الكنائس محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا، يتجلى في التفاعل الذي تحققه النشرة الأسبوعية "مومنتوم" ودورها المتنامي في تعزيز روح الشّركة والوعي المسكونيّ شرقًا وغربًا. فبعد التزام المونسينيور ألبرتو معوشي من أبرشية مكسسيكو المارونية تأمين الترجمة الإسبانية لمعظم الموادّ الإعلاميّة، المنشورات والإصدارات التي تتولاها دائرة التواصل والعلاقات العامة وتنشرها باللغتين العربية والإنكليزية ظهرت مبادرة جديدة بالترجمة الى اللغة الألمانية.
مومنتوم أسبوعيّة إلكترونيّة من مجلس كنائس الشرق الأوسط
في العدد الجديد من النشرة الأسبوعيّة الإلكترونيّة Momentum الصّادرة عن دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط يتصدّر حدث لقاء قداسة البابا فرنسيس والقيادات المسيحيّة في الفاتيكان للصلاة والتأمل من أجل لبنان. لقاء دعا المجلس في بيان خاص ونداء للوحدة في الصّلاة مع المجتمعين على نيّة لبنان الواقع تحت صليب الأزمات والكوارث. كما جاءت رسالة الأمين العام د. ميشال عبس الأسبوعية لتحمل أيضًا وجع لبنان ومعاناة شعبه في ظلّ الأزمات وصولًا إلى إجتماع الفاتيكان وحملت عنوان "الشرق والسلام والإستقرار المفقود".
روما والصلاة والشعب المسحوق
سوف أكتب اليوم عن لبنان، ليس لأنّه بلدي، بل لأنّ ما يعيشه ويعانيه اللبنانيّون تخطّى كلّ توقُّع وكلّ خيال علميّ. ولو مرّت أيّة بلاد بنفس ما يمرّ به لبنان لوجب على الجميع الكتابة عنها.
في لبنان خمسة ملايين رهينة، جزء كبير منهم يعشق جلّاديه،
في لبنان جوعٌ وفقرٌ وبؤسٌ وقهرٌ ومحسوبيّات وإقطاع سياسيّ، وتوسُّل للدين في السياسة، وتجاهل لأحوال البلاد والعباد،
في لبنان نقصٌ في الدواء وحليب الأطفال والمواد الغذائيّة، وإذا وُجِدَ منها يكون ثمنه أبعد بكثير من قدرات الأكثريّة الساحقة من الشعب، لذلك أصبح مشهد اللبنانيّين الذين يبحثون عن قوتِهم في مستوعبات النفايات مألوفًا.
عقب إنفجار 4 آب/ أغسطس، لبنان في مأزق مأساويّ لا أفق لنهايته
يعيش لبنان اليوم أخطر ظروف مرّ بها عبر التاريخ وعلى الصّعد كافّة، حيث تشهد البلاد حاليًّا إحدى أسوأ الإقتصادات في العالم. وذلك مع الأخذ بعين الإعتبار الحرب الأهليّة الّتي استمرّت 15 عامًا والّتي أدّت إلى عدد هائل من الضحايا وتسبّبت بأضرار إقتصاديّة وماديّة جسيمة.
جاء إنفجار بيروت الّذي يُعتبر من أكثر الإنفجارات الكارثيّة على كوكب الأرض ليوضح أنّ ثمّة أخطاءً قد تطيح بالبلاد وتؤدّي إلى إنهياره.
عشيّة لقاء قداسة البابا والقيادات المسيحيّة في الفاتيكان
مجلس كنائس الشرق الأوسط يدعو للوحدة في الصلاة على نيّة لبنان
بيان صحفي
بيروت، 30 حزيران/يونيو 2021
قبل ساعات من لقاء الصلاة والتأمل من أجل لبنان الذي دعا اليه قداسة البابا فرنسيس رؤساء الكنائس في لبنان ويعقد غدًا في الفاتيكان، يدعو مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى الإتحاد بالصلاة مع الآباء المجتمعين على نية وطن الأرز الواقع اليوم كأنه تحت الصليب، يُصارع للبقاء في مواجهة الأزمات الإقتصاديّة والماليّة والأمنيّة والسياسيّة والإجتماعيّة والصحيّة والتربويّة...
رزنامة مسكونيّة من إصدار مجلس كنائس الشرق الأوسط
أعدت دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط رزنامة مسكونيّة، تضمّ الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الرّوحيّة والإنسانيّة.
في عيد القديسين بطرس وبولس هامتي الرُسُل
فرح المؤمنين في سوريا يتجدّد
شهد دير رؤية القديس بولس الرسول البطريركي في تلّ كوكب الواقع بريف دمشق، عشيّة عيد القدّيسين الرسولين بطرس وبولس، مؤسسّي الكرسيّ الأنطاكيّ، إقبال أبناء الكرسيّ الأنطاكي للإحتفال بصلاة غروب العيد.
سيادة مطران المكسيك، إغناطيوس (سمعان) ترأس صلاة غروب العيد بحضور كل من أصحاب السيادة مطران الأرجنتين يعقوب (الخوري) والأساقفة موسى الخوري وأفرام معلولي ويوحنا بطش، ولفيف من الكهنة والشمامسة وعدد من الرسميّين وجمع شعبي كبير.
الكنيسة تحتفل بعيد مؤسّسيها بطرس وبولس
"... عَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا" (متّى 16:18)
يشكّل عيد القدّيسين بطرس وبولس مكانة خاصّة في تاريخ الكنيسة وترسيخ المسيحيّة على مرّ العقود، حيث تحتفل بتذكارهما الكنيستين الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة في 29 حزيران/ يونيو من كلّ سنة، ليطلب المؤمنون شفاعتهما إلى السيّد المسيح كي يمنح السّلامة للمسكونة والرّحمة العظمى لنفوسنا.
ألقاب كثيرة مُنحت لهما: هامتي الرّسل، مؤسّسي الكنيسة، المتقدّمان في كراسي الرّسل، ومعلّمًا المسكونة...
مستجدّات فيروس كورونا كوفيد-19 في الشرق الأوسط
تقرير: 30 حزيران/ يونيو 2021
شهد الشرق الأوسط تراجعًا كبيرًا في عدّاد الإصابات بفيروس كورونا، ما دفع المنطقة إلى الدخول في مرحلة متقدّمة تتجلّى بإزدهار إقتصاديّ محتمل. لكن تهديد إنسانيّ جديد يلوح في الأفق، مصدره من الشرق لكن هذه المرّة ليس من الصّين وإنّما من الهند.