أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بعيد القدّيس مار أفرام السرياني، شفيع الكنيسة السريانيّة وملفان الكنيسة الجامعة
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس مشاركًا في القدّاس الإلهي
لمناسبة عيد القدّيس مار أفرام السرياني، شفيع الكنيسة السريانيّة وملفان الكنيسة الجامعة، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس القخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقدّاس الإلهي الحبري الرسمي، وذلك يوم السبت 21 شباط/ فبراير 2026، في كاتدرائيّة مار جرجس التاريخيّة، الخندق الغميق – الباشورة، بيروت، بحضور معالي وزير الإعلام في الحكومة اللبنانية الدكتور بول مرقس ممثّلًا فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون.
عاون غبطة البطريرك في القدّاس سيادة المطران مار متياس شارل مراد، النائب البطريركي لأبرشية بيروت للسريان الكاثوليك ورئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي - الإسلامي في لبنان، وسيادة المطران مار اسحق جول بطرس، أسقف الدائرة البطريركيّة للسريان الكاثوليك.
كاثوليكوسيّة كيليكيا للأرمن الأرثوذكس في أنطلياس – لبنان، تستعدّ ليوم حجّها
الأب موفسس يوصولكانيان: إنهّا السنة الـ1700 على رقاد القدّيس غريغوريوس المنور، وسنة التجدّد الروحي، بحسب ما أعلنها قداسة الكاثوليكوس آرام الأوّل
ماذا في تفاصيل الاحتفال؟
خاصّ إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
بفرح عميق ورجاء كبير، وبروح مُفعمة بالإيمان والخشوع والتقوى، تستعدّ كاثوليكوسيّة كيليكيا للأرمن الأرثوذكس في أنطلياس – لبنان، للاحتفال بيوم حجّها السنويّ. يوم يتّحد فيه المؤمنون والقدّيسون بالصلاة والترنيم والتضرّع إلى الربّ. يوم تفوح منه عبق القداسة حيث يمتزج مع رائحة الباخور من ساحة الكاثوليكوسيّة إلى العالم أجمع.
22 آذار/ مارس 2026 هو التاريخ المنتظر. موعد تُكرَّم عبره القداسة الّتي تكلّل بها الكثير من الشهداء والقدّيسين. وهو أيضًا موعد يحمل هذه السنة مناسبة خاصّة وتاريخيّة تحفر في حياة المؤمنين المزيد من المحبّة والطاعة والخدمة والعمل في حقل الربّ. فما هي هذه المناسبة؟ وما هي رمزيّتها؟
في مقابلة أجرتها الإعلاميّة ليا عادل معماري، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، عبر أثير إذاعة صوت فان، أشار الأب موفسس يوصولكانيان، مسؤول وحدة العدالة البيئيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى انّ سنة 2026 هي السنة الـ1700 على رقاد القدّيس غريغوريوس المنور، وبالتّالي هي سنة مميّزة في الكنيسة…
مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر نشرته الأسبوعيّة
"مومنتوم"
20-2-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "رمضان، من المساحات الدينية المشتركة".
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/3c16e37493a0/1mofpphi32.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
رمضان، من المساحات الدينية المشتركة
البروفسور ميشال عبس
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط
بدأ الصوم الرمضاني البارحة، متزامنا مع صيام زمن القيامة لدى الكنائس التي تعتمد التقويم الغربي، وقد ركز العاملون في الحوار ومحبي التماسك الاجتماعي على هذه الصدفة التي تحصل غالبا، واعتبروها مؤشرا الهياً للدعوة الى التضامن بين المؤمنين من جميع الأديان، او مؤشرا زمانيا للإرشاد الى التماسك الاجتماعي الذي يتعرض للاهتزاز من وقت الى أخر على أساس النزاعات الطائفية.
لا بل أكثر من ذلك، فقد عمد البعض الى ابتكار بطاقة تحمل شعارات المسيحية والإسلام والتمنيات بصوم مبارك لاتباع الدينين السماويين.
ما يهمنا، نحن المشتغلون بالحوار والتماسك الاجتماعي، وما يرتبط به من مساحات دينية مشتركة، هو ان نظهر كيف ان المجتمع بكافة فئاته قد اعتمد الصوم الرمضاني كتقليد يتخطى الدين او الطائفة. لقد أصبحت هذه المناسبة الدينية المباركة، والتي هي في الأساس تهذيب للنفس ودعوة الى التأمل والتوبة والعطاء، مناسبة لجمع الناس حول موائد الرحمان، في تأكيد على وحدة المجتمع عبر احترام الناس لتقاليد بعضها الدينية ومشاركتها بها.
العدد الأكبر من الناس يعيش الحياة الرمضانية، على مختلف انتماءاتهم الدينية، فمنهم من هو داع الى إفطار ومنهم من هو مدعو، فيتبادلون الأحاديث الاجتماعية، والكثير منهم يركزون على جوهر الدين والايمان والصيام، ويتطرقون أحيانا الى مقارنة الصيام بين الأديان. إضافة الى ذلك، وإذا كان الإفطار يجري في إطار مؤسسات ذات طابع اجتماعي، فتلقى كلمات تحمل الكثير من القيم والتطلعات تظهر أكثر فأكثر كم ان القيم الاجتماعية التي نحيا بها، والمرتكزة أساسا على الدين، متقاربة لدرجة أنك تحسبها نابعة من ديانة واحدة.
اما الجدير ذكره فهو ان العدد الكبير من المرجعيات المسيحية هي التي تقيم الإفطارات الرمضانية تكريما لأحباء وأصدقاء لهم من الدين الإسلامي وتعبيرا عن الوحدة في الحياة…
محافظ بيروت الأسبق المهندس نقولا سابا يزور الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس في بيروت
ومواضيع كنسيّة واجتماعيّة في محور الإجتماع
زار محافظ بيروت الأسبق المهندس نقولا سابا، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، يوم الخميس 18 شباط/ فبراير 2026، في المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت.
ضمّ اللّقاء كلّ من منسّقة برنامج "الحوار والتماسك الإجتماعي والكرامة الإنسانيّة" في المجلس البروفسورة لور أبي خليل، ومنسّقة الإعلام والعلاقات الكنسية في المجلس الإعلاميّة ليا عادل معماري.
مواضيع كنسيّة واجتماعيّة عديدة جرى التطرّق إليها في جولة أفق على آخر المستجدّات الّتي يشهدها لبنان والمنطقة.
في هذا الإطار، بحث الطرفان في الأوضاع الّتي تمرّ بها الكنائس إضافة إلى سُبل تطوير مواردها وتعزيز دورها. كما تناول الحاضرون مشاريع الإسكان الكنسيّة وكيفيّة دعم أبناء الكنائس في هذا المجال خصوصًا مع تفاقم الظروف المعيشيّة الصعبة.