أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
فيديو - حلقة خاصّة بعنوان
"همسات شعريّة، من بستان الزيتون الى القبر"
شعر وإلقاء الأب د. رواد الشقور
مجلس كنائس الشرق الأوسط يسهم بتعزيز الوعي في لبنان حول التاريخ المشترك لعيد الفصح
في إطار حملة التوعية حول التاريخ المشترك لعيد الفصح، ألقى مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط محاضرة في رعية الدكوانة، لبنان، مساء الاثنين 30 آذار/ مارس 2026، بعد خدمة صلاة أسبوع الآلام، بحضور عدد كبير من أبناء الرعية.
تناولت المحاضرة الأبعاد التاريخية واللاهوتية لعيد الفصح، مسلّطةً الضوء على الجذور المشتركة لهذا العيد في مختلف الكنائس، وأهمية العمل من أجل توحيد تاريخ الاحتفال به، لما يحمله ذلك من دلالات روحية ومسكونية تعزّز الشهادة المسيحية المشتركة.
كما جرى عرض الكتيّب الذي نشره المجلس بعنوان "نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح"، والذي يتضمّن بيان حلب 1997 الشهير، إلى جانب محاضرات توضح خلفيات الاختلاف، والاقتراحات المطروحة لإيجاد حل، والجهود المبذولة في هذا الشأن، إضافةً إلى عرض لمواقف الكنائس حاليًا من هذا الموضوع.
Feast of Creation: New Liturgical Feast, Gift for the Third Millennium
The “Feast of Creation”, also known as “Creation Day” or “World Day of Prayer for Creation”, is officially entering the liturgical calendars of many churches. Celebrated on September 1st or – most frequently – on the following Sunday, the feast is inspired by an ancient liturgical tradition of the Eastern Orthodox church.
Many non-Byzantine churches will begin their celebrations this September, with the Feast formally enshrined in their lectionaries and liturgical books. Given the Christological nature of the liturgical year in many traditions, a title that is sometimes used is “Feast of Creation in Christ”. Among other highlights, the Feast is being added to the Revised Common Lectionary used by many Protestant and Anglican churches, in time for this year’s celebrations.
The words of Prophet Isaiah capture well what is happening: “See, I am doing a new thing! Now it springs up; do you not perceive it?” (43:19).
To explore this promising ecumenical process, a major online event was held on March 18-19, entitled “The Feast of Creation: A New Liturgical Feast, a Gift for the Third Millennium”. Convened by the World Council of Churches, Middle East Council of Churches, and various Christian world communions and regional ecumenical bodies, the event drew registrations from over 600 church leaders worldwide.
بيان استنكار صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط
يعرب مجلس كنائس الشرق الأوسط عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لما جرى في مدينة القدس يوم أحد الشعانين، من منع غبطة بطريرك اللاتين الكاردينال بيرباتيستا بيتزابالا من الاحتفال بالقداس في كنيسة القيامة، في انتهاكٍ واضح للقدسية الخاصة التي تتمتع بها هذه الأماكن المقدسة، ولحق الوصول الى اماكن العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
إن هذا الحدث المؤسف يمسّ جوهر الحقوق الدينية الأساسية، ويشكّل تعديًا على حرية المؤمنين في ممارسة شعائرهم الدينية، لا سيما في واحدة من أقدس المناسبات في التقويم المسيحي. كما أنه يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم (Statu Quo) الذي يكفل احترام الترتيبات المتّبعة في الأماكن المقدسة والحفاظ عليها.
وإذ يعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع المسيحيين في المدينة المقدسة، فإنه يؤكد على ضرورة احترام كرامتهم وحقوقهم الدينية، وصون حضورهم التاريخي الأصيل في القدس، مدينة السلام.
وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة، يجدّد مجلس كنائس الشرق الأوسط دعوته إلى التمسك بالصلاة كقوة رجاء وسلام، ويحثّ جميع المؤمنين على رفع الصلوات من أجل إنهاء العنف، وترسيخ العدالة، وتحقيق السلام في الأراضي المقدسة ولبنان وسائر بلدان الشرق الاوسط.
“طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون” (متى 5: 9).
الأسبوع العظيم المقدّس
رحلة توبة وصلاة من ظلمة الخطيئة إلى فرح القيامة
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
ها هو الأسبوع العظيم أو أسبوع الآلام يطلّ وشرقنا ما زال جريحًا متألّمًا ينتظر قيامة تنقذه من أحزانه. وها هم أبناء المنطقة يستعدّون لعيد الأعياد وموسم المواسم، ينتظرون بشوق فرح القيامة بقلوب مُفعمة بالإيمان والرجاء. وليس لهم سوى هذا الرجاء بالربّ يسوع الّذي منه يستمدّون كلّ قوّة وعزيمة في ظلّ التحدّيات الّتي تحيط بهم.
ولكن ما من تحدّيات تُهزم أمام قوّة الصلوات الّتي يترافق خلالها المؤمنون في مسيرة صوم وتأمّل تتوّج بإحدى أقدس المحطّات المسيحيّة: الأسبوع العظيم. وما أعظم هذا الأسبوع الّذي يحمل في ليتورجيّته صلوات وتقاليد تنقل المؤمنين من بحر الخطايا إلى ميناء الخلاص، ومن من ظلم الأيّام إلى فرح القيامة.
إحتفالات "الأسبوع العظيم المقدّس" أو "أسبوع الآلام الخلاصيّة" تجسّد أبرز الأحداث الخلاصيّة الّتي افتدانا من خلالها ربّ الأكوان بموته وقيامته. أسبوع يشدّد المؤمنين ويدفعهم إلى فحص الذات وتعميق توبتهم وتعزيز إيمانهم إستعدادًا لفصح المسيح.
هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الربّ
أحد الشعانين: عبور من أورشليم الأرضيّة إلى أورشليم السماويّة
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
إنّه عيد تنقية الذات وتجديد الهيكل الداخلي... إنّه عيد العودة إلى البراءة والبساطة... إنّه محطّة مقدّسة نفتح فيها قلوبنا لاستقبال يسوع المسيح الّذي دخل ملكًا إلى أورشليم الأرضيّة ليرفعنا اليوم إلى أورشليم السماويّة. إنّه أحد عيد الشعانين، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح.
الجميع ومن دون استثناء، كبار وصغار، إكليروس وعلمانيّين، يهتفون بفرح كبير وبقلوب مُفعمة بالرجاء "هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرّب!".
تغصّ الكنائس في هذا اليوم بالمؤمنين وخصوصًا الأطفال منهم الّذين يحملون الشموع ويستعدّون مع عائلاتهم للسير في زيّاح الشعانين بعد المشاركة في القداديس الإلهيّة، وذلك كرمز لمسيرة يسوع المسيح في شوارع أورشليم.
مقابل كلّ التقاليد والعادات الشعبيّة الّتي تقام لهذه المناسبة، لا بدّ من استذكار حدث الشعانين الّذي يحمل الكثير من الفرح والتجديد والإيمان. هو اليوم الّذي دخل فيه يسوع المسيح إلى أورشليم بعد أن غادر بيت عنيا قبل الفصح بستّة أيّام، وسار إلى الهيكل، فكانت الجموع الغفيرة تفترش ثيابها أمامه، وآخرون يطرحون أغصان الشجر احتفاء به.