أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثالث حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يهنّئ قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
لمناسبة الذكرى السنويّة لتنصيبه بطريركًا لأنطاكية وسائر المشرق ورئيسًا أعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم
لمناسبة الذكرى السنويّة لتنصيب قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريركًا لأنطاكية وسائر المشرق ورئيسًا أعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، يتقدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس، بإسم عائلة مجلس كنائس الشرق الأوسط، بأحرّ التهاني من قداسته، وهو أيضًا رئيس فخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، متمنّيًا له دوام الصحّة والتوفيق في خدمته الرعائيّة كخادم أمين لكنيسة المسيح.
كما يرفع مجلس كنائس الشرق الأوسط الصلاة إلى الله على نيّة قداسته كي يبارك خدمته ويفيض عليه بنعمه ويزيده من قوّة الروح القدس في قيادة كنيسته نشراً للرسالة الخلاصية بإسم يسوع المسيح، وكي يبقى قدوة في المحبّة والعطاء اللّامتناهي في حقل الربّ، متمنّيًا له أيضًا سنين عديدة بالخير والبركة والقداسة.
فيديو - إضاءة على لقاء عيد البشارة 2026
من تنظيم مجلس كنائس الشرق الأوسط واللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي في لبنان
فيديو - حلقة خاصّة بعنوان
"همسات شعريّة، من بستان الزيتون الى القبر"
شعر وإلقاء الأب د. رواد الشقور
مجلس كنائس الشرق الأوسط يسهم بتعزيز الوعي في لبنان حول التاريخ المشترك لعيد الفصح
في إطار حملة التوعية حول التاريخ المشترك لعيد الفصح، ألقى مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط محاضرة في رعية الدكوانة، لبنان، مساء الاثنين 30 آذار/ مارس 2026، بعد خدمة صلاة أسبوع الآلام، بحضور عدد كبير من أبناء الرعية.
تناولت المحاضرة الأبعاد التاريخية واللاهوتية لعيد الفصح، مسلّطةً الضوء على الجذور المشتركة لهذا العيد في مختلف الكنائس، وأهمية العمل من أجل توحيد تاريخ الاحتفال به، لما يحمله ذلك من دلالات روحية ومسكونية تعزّز الشهادة المسيحية المشتركة.
كما جرى عرض الكتيّب الذي نشره المجلس بعنوان "نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح"، والذي يتضمّن بيان حلب 1997 الشهير، إلى جانب محاضرات توضح خلفيات الاختلاف، والاقتراحات المطروحة لإيجاد حل، والجهود المبذولة في هذا الشأن، إضافةً إلى عرض لمواقف الكنائس حاليًا من هذا الموضوع.
Feast of Creation: New Liturgical Feast, Gift for the Third Millennium
The “Feast of Creation”, also known as “Creation Day” or “World Day of Prayer for Creation”, is officially entering the liturgical calendars of many churches. Celebrated on September 1st or – most frequently – on the following Sunday, the feast is inspired by an ancient liturgical tradition of the Eastern Orthodox church.
Many non-Byzantine churches will begin their celebrations this September, with the Feast formally enshrined in their lectionaries and liturgical books. Given the Christological nature of the liturgical year in many traditions, a title that is sometimes used is “Feast of Creation in Christ”. Among other highlights, the Feast is being added to the Revised Common Lectionary used by many Protestant and Anglican churches, in time for this year’s celebrations.
The words of Prophet Isaiah capture well what is happening: “See, I am doing a new thing! Now it springs up; do you not perceive it?” (43:19).
To explore this promising ecumenical process, a major online event was held on March 18-19, entitled “The Feast of Creation: A New Liturgical Feast, a Gift for the Third Millennium”. Convened by the World Council of Churches, Middle East Council of Churches, and various Christian world communions and regional ecumenical bodies, the event drew registrations from over 600 church leaders worldwide.
بيان استنكار صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط
يعرب مجلس كنائس الشرق الأوسط عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لما جرى في مدينة القدس يوم أحد الشعانين، من منع غبطة بطريرك اللاتين الكاردينال بيرباتيستا بيتزابالا من الاحتفال بالقداس في كنيسة القيامة، في انتهاكٍ واضح للقدسية الخاصة التي تتمتع بها هذه الأماكن المقدسة، ولحق الوصول الى اماكن العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
إن هذا الحدث المؤسف يمسّ جوهر الحقوق الدينية الأساسية، ويشكّل تعديًا على حرية المؤمنين في ممارسة شعائرهم الدينية، لا سيما في واحدة من أقدس المناسبات في التقويم المسيحي. كما أنه يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم (Statu Quo) الذي يكفل احترام الترتيبات المتّبعة في الأماكن المقدسة والحفاظ عليها.
وإذ يعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع المسيحيين في المدينة المقدسة، فإنه يؤكد على ضرورة احترام كرامتهم وحقوقهم الدينية، وصون حضورهم التاريخي الأصيل في القدس، مدينة السلام.
وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة، يجدّد مجلس كنائس الشرق الأوسط دعوته إلى التمسك بالصلاة كقوة رجاء وسلام، ويحثّ جميع المؤمنين على رفع الصلوات من أجل إنهاء العنف، وترسيخ العدالة، وتحقيق السلام في الأراضي المقدسة ولبنان وسائر بلدان الشرق الاوسط.
“طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون” (متى 5: 9).