أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
فيديو - نشيد المخلوقات للقديس فرنسيس الأسيزي
أداء: جوقة مجد السما
الفيديو من إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
حضرة القسّ افيتيك خاتشاتيريان
المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في أرمينيا، وعقيلته
يزوران مجلس كنائس الشرق الأوسط
استقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في ارمينيا حضرة القسّ افيتيك خاتشاتيريان وعقيلته مسؤولة الإعلام في الكنيسة السيّدة تسولين ميكاييلغان، وذلك يوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو 2026، في المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت.
شارك في اللّقاء فريق من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ الأمينة العامة المشاركة السيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الأب د. أنطوان الأحمر، مديرة مكتب لبنان لدائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، ومنسّقة البرامج في دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الآنسة ماريا بزديكيان.
خلال الإجتماع، قدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس لمحة مفصّلة عن رسالة مجلس كنائس الشرق الأوسط، تاريخيه وهيكليّته، إضافة إلى دوره لا سيّما في بناء الجسور وتقريب المسافات بين مختلف العائلات الكنسيّة ومكونات المجتمع.
كليّة اللّاهوت للشرق الأدنى في بيروت تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلّابها
ومن بينهم إحدى زميلاتنا
أقامت كليّة اللّاهوت للشرق الأدنى في بيروت حفل تخريج دفعة جديدة من طلّابها، يوم السبت 30 أيّار/ مايو، في كنيسة الكليّة، بحضور حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، وسيادة المطران حسام نعوم، رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس، المطران المترئّس للكنيسة الأسقفيّة في القدس والشرق الأوسط، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط.
كما شارك في الحفل رئيس الكليّة د. مارتن عقاد، عميدة الكليّة حضرة القسّيسة د. ريما نصرالله، الأمينة العامة المشاركة لمجلس كنائس الشرق الأوسط السيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس الأب د. أنطوان الأحمر، ومنسّق وحدة العدالة البيئيّة في المجلس الأب موفسيس-غارين يوصولكانيان، إلى جانب أساتذة الكليّة والعاملين فيها، الأهل والضيوف.
بيان القمة الروحية
المنعقدة في 02.06.2026
في دار طائفة الموحّدين الدُّروز
إنطلاقًا من الواجب الروحيٍّ والأخلاقيِّ والوطني، التأمت القمة الروحية المسيحية – الإسلامية، يوم الثلاثاء الموافق في الثاني من شهر حزيران 2026 في دار طائفة الموحّدين الدُّروز في بيروت، بمشاركة الرؤساء الروحيين المسيحيين والمسلمين، وفي ختام القمة صدر البيان التالي:
تداعى أصحاب الغبطة والسماحة والسيادة الى عقد قمّة روحية، رافعين الصلاة والدعاء إلى الله العليّ القدير على نيّة لبنان وشعبه، ولاسيما نية الشهداء والمصابين، وسائلينه أن يحفظ الوطن ويمنحه الأمن والاستقرار والسلام، معلنين تمسّكهم بالمبادئ الوطنية والروحية الجامعة…
ذكرى دخول العائلة المقدّسة إلى مصر
من الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة إلى كلّ العالم
هل تعلم في أي مناطق مرّت هذه العائلة؟
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
"إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ..." (متّى 13:2) بهذه الآية كشف الإنجيليّ متّى في إصحاحه الثّاني عن لجوء العائلة المقدّسة إلى أرض مصر، وبالتّحديد هروبها إلى هذا البلد الّذي له مكانة خاصّة في التاريخ والجغرافيا والحضارة، على حدّ تعبير قداسة بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثاني. لكن ما سبب الهروب هذا؟ وما هي المحطّات الّتي مرّت بها العائلة؟
يذكر الإنجيليّ متّى سبب هروب يسوع إلى مصر في الإصحاح نفسه والآية عينها بقوله "هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ" (متّى 13:2). هذا الصبيّ الّذي كاد أن يكون مصيره كسائر أطفال بيت لحم الّذين أمر هيرودس الملك بقتلهم بعد فشله في العثور عليه عن طريق الماجوس، حيث "أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، انْصَرَفُوا فِي طَرِيق أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ" (متّى 12:2).
لذا أطاع يوسفُ الملاكَ الّذي ظهر عليه، وأخذ الصبي وأمّه إلى أرض مصر هربًا من بطش هيرودس ، على الرّغم من مشقّات السّفر ومخاطره آنذاك. ومنذ القرون الأولى الميلاديّة، أصبح ذكرى دخول العائلة المقدّسة إلى هذه البلاد عيدًا سيّديًّا تحتفل به الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة بالطقس الفرايحي في 24 من شهر بشنس بالتقويم المصري أيّ الأوّل من حزيران/ يونيو من كلّ سنة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يسهم بتمكين السيّدات في جنوب لبنان
جلسات دعم نفسي واجتماعي ضمن برنامج "ربط القلوب والعقول"
وسط تفاقم التحدّيات والضغوط اليوميّة جرّاء الأزمات الّتي ترخي بظلالها في لبنان والمنطقة، تواصل دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة – مكتب لبنان في مجلس كنائس الشرق الأوسط تنظيم برنامج "ربط القلوب والعقول" بالتعاون مع منظّمة "تيرفاند" Tearfund. وذلك بهدف تمكين المشاركين ومساعدتهم على تخطّي الظروف المعيشيّة الصعبة برجاء كبير.
في بلدة الكفير – قضاء حاصبيا، جنوب لبنان، أصبحت جلسات "ربط القلوب والعقول" أكثر من مجرّد سلسلة لقاءات للسيّدات. وإنّما قد تحوّلت هذه اللّقاءات إلى متنفّس في ظلّ أثقال الحياة... ولحظات استطاعت فيها السيّدات أن يتحدّثن، ويستمعن، ويبكين، ويبتسمن، ويشعرن ببساطة أنهنّ لسن وحدهنّ.
نفّذ هذه الجلسات متطوّعون مدرَّبون من المجتمع المحلي، حيث وفّرت مساحة دافئة وآمنة شاركت فيها المشاركات قصص الصمود والخوف والإرهاق والرجاء والتحدّيات اليومية الّتي حملنها بصمت لفترة طويلة.