أحبار الكنيسة يستقبلون قداسة البابا تواضروس الثاني عقب عودته من النمسا
وصل إلى المقر البابوي في القاهرة، مساء يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير 2026، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عائدًا من النمسا بعد انتهاء زيارة للمتابعة الصحية استمرت أسبوعين أجريت خلالهما لقداسته عملية جراحية ناجحة.
كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله المقر البابوي أعضاء المجمع المقدس للكنيسة، حيث تبادل قداسته معهم التحية، ثم توجهوا بصحبة قداسته إلى قاعة الاستقبال وسط أجواء مشحونة بمشاعر الود والمحبة والفرحة بسلامة وتعافي الأب والراعي.
وخلال اللقاء أطلع قداسة البابا تواضروس الثاني الآباء الأحبار على مجريات الأمور خلال المتابعة الصحية، والتي تطلبت التدخل الجراحي، مقدمًا الشكر للّه على نعمته ومرافقته لكل الخطوات.
ولفت قداسته إلى أن الأطباء نصحوه بالحصول على فترة نقاهة بعد عودته للقاهرة حتى نهاية شهر فبراير، وأشار إلى أنه يشعر بالامتنان لمشاعر المحبة التي أظهرها الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة والخدام وأبناء الكنيسة في كل مكان من خلال الاتصالات التليفونية والرسائل وكافة وسائل التواصل.
وأعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن امتنانه وشكره لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهوريّة مصر العربيّة، على اتصاله التليفوني وكذلك السيد رئيس الوزراء والوزراء وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وفضيلة المفتي، ورؤساء الهيئات والمؤسسات وكافة الرموز الوطنية الذين قدموا محبة خالصة في اتصالاتهم ورسائلهم.
وقال قداسته: "نشكر اللّه على الصحة التي تعد نعمة يمنحنا اللّه إياها لكيما نستثمرها في عمل الخير".
هذا الخبر نُشر على صفحة الكنيسة القبطيّة الأأرثوذكسيّة على موقع فيسبوك.