أخبار
"العودة إلى الجذور".. ختام ملتقى لوجوس الخامس "متصلون" لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من ٤٤ دولة حول العالم
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، مساء أمس، حفل ختام ملتقى لوجوس الخامس لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من حول العالم الذي استمر لمدة أسبوع في مركز لوجوس بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة ٢٥٠ من الشباب من إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من ٤٤ دولة من قارات العالم الست إلى جانب فريق خدام الملتقى.
صلاة غبطة البطريرك يوحنّا العاشر من أجل بيروت، 4 آب/ أغسطس 2025
في مثل هذا اليوم هزّت القلوبَ مأساةُ مرفأ بيروت التي عصفت بواقعنا اللبنانيّ واختطفت منّا أحبةً نصلي اليوم إلى أبي الأنوار أن يضمّهم إلى نوره السماويّ وأن يمسحهم بطيب مراحمه ويبلسم قلوب أهلهم بالتعزية.
صلاتنا اليوم من أجل أحبّائنا الذين قضوا في هذا الانفجار. صلاتنا أن يمسح الله من عيون أهلهم وعيوننا كلّ دمعة. نضمّ اليوم القلب إلى القلب ونذكر إخوة لنا. نذكر فوج إطفاء بيروت وطاقم مستشفى القدّيس جاورجيوس. نذكر الكثير الكثير من الأحبّة الذين طالهم هولُ الكارثة. ونذكر رغم كلّ شيء أن إرادة الحياة هي التي ستغلب وتمسح دمعة الألم وترسم ابتسامة الغد وقيامة لبنان.
رسالة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى اللبنانيين في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت
في الذكرى السنوية الخامسة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب أغسطس ٢٠٢٠ وجه البابا لاون الرابع عشر رسالة إلى المواطنين الذين شاركوا في أمسية الصلاة من أجل راحة أنفس الضحايا. في الرسالة – التي حملت توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين – عبر الحبر الأعظم عن قربه من ذوي الضحايا دون أن ينسى من أصيبوا في الانفجار، ومن فقدوا كل شيء في هذه الكارثة. كما ذكّر لاون الرابع عشر بأن الرب يقدم لنا دائماً نور الرجاء لاسيما عندما نشعر أننا غارقون في الظلمة.
كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية الخامسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب/ أغسطس ٢٠٢٠)
"نرفع الدعاء إلى الله كي يتقبّل في ملكوته السماوي شهداء انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020، ويبلسم قلوب المتألّمين من جراء فقدهم برجائه الذي لا يخيِّب. ونسأله أن يمنّ على الجرحى بالشفاء التامّ، ويعضد الذين تكبّدوا الخسائر الفادحة من جراء هذا العمل الإجرامي الشنيع.
بطريركيّة الروم الأرثوذكس الاورشليميّة تحتفل بعيد النبي ايليا (مار الياس)
مكتب السكرتارية العامة في بطريركيّة الروم الأرثوذكس الاورشليميّة
إحتفلت بطريركيّة الروم الأرثوذكس الاورشليميّة يوم السبت الموافق 2 آب/ أغسطس 2025 (يعادله 20 تموز/ يوليو شرقي) بعيد النبي ايليا التسبيتي.
في هذا اليوم تقيم الكنيسة حسب ما ذكر في العهد القديم في سفر الملوك وكذلك في العهد الجديد في رسالة القديس يعقوب, تذكار القديس المجيد ايليا النبي الذي يرجع إصله من تسبيت, رجل الله الذي كان مملوءاً غيرة على إيمانه بإله إسرائيل على أنه هو الإله الحي الحقيقي لذلك دُعي بالغيور. كان لهذا النبي العظيم إيمان عميق وتقوى قوية لدرجة أن الرب سمع صلاته وحبس الأمطار لمدة ثلاث سنوات وبصلاته أيضاً فُتحت أبواب السماء وهطلت الأمطار ثانية. سمع الله صلاته وتحدا ايليا انباء البعل وانزل ناراً من السماء واكلت ذبيحة التقدمة التي قدمها على جبل الكرمل, وأيضاً أقام ابن الأرملة في صرفة صيدا.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي في الأحد التاسع من زمن العنصرة
"روح الربّ عليّ، مسحني وأرسلني" (لو 4: 18).
1. طبّق الربّ يسوع عليه نبوءة أشعيا التي سمعناها. فهي تظهر هوّيته وسالته، هوّيته هي مسحة الروح القدس. ورسالته مثلّثة: النبوءة، والكهنوت، والملوكيّة. فهو نبيّ بامتياز لأنّه يعلن كلمة الله، وهو نفسه هذه الكلمة. وهو كاهن بامتياز لأنّه الكاهن والذبيحة، إذ يقرّب ذاته ذبيحة فداء عن خطايا البشريّة جمعاء. وهو ملك بامتياز، لأنّه يعلن ملكوت الله، وهو ذاته هذا الملكوت.
وقد أشرك كنيسته، جسده السرّي، بهذه الهويّة والرسالة، اللتين تشملان كلّ مؤمن ومؤمنة بحكم سرّي المعموديّة والميرون. فيشرك هؤلاء في كهنوته العام، الذي منه يختار من يقيمهم في كهنوت الدرجة المقدّسة: الشمامسة والكهنة والأساقفة.
شبيبة مؤمنة في عالم يتغيّر: لقاء شباب سينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان يجمع الإيمان والمعرفة في ضهور الشوير
أقام السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان لقاءً شبابيًا مميزًا للطلاب الثانويين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة، وذلك في مركز ضهور الشوير الإنجيلي من 24 وحتى 27 تموز/ يوليو 2025. حمل اللقاء عنوانًا معبّرًا يعكس واقع الشباب اليوم: "شبيبة مؤمنة في عالم يتغير بسرعة"، وسعى إلى زرع الإيمان وتجديد الرجاء في نفوس المشاركين وسط التحولات العالمية المتسارعة.
بيان صادر عن المكتب الإعلامي لبطريركية الأرمن الكاثوليك بمناسبة عيد الجيش اللبناني
صدر عن المكتب الإعلامي لبطريركية الأرمن الكاثوليك البيان الآتي:
بمناسبة الأول من آب، عيد الجيش اللبناني، وجّه البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليّك، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الكاثوليكيّة، تحية تقدير ومحبة إلى قيادة الجيش و قائده وضباطه وعناصره.
قداسة البابا تواضروس الثاني يعقد ندوة مع شباب ملتقى لوجوس الخامس
نظم ملتقى لوجوس الخامس لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مساء يوم الخميس ندوة مفتوحة مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، شملت أسئلة في مختلف المجالات وجهها الشباب لقداسة البابا، وأجاب عليها قداسته.
وطرح شباب الملتقى أسئلتهم بعفوية وأجاب عليها قداسة البابا بروح أبوية، وشجعهم كثيرًا، وتضمنت الأسئلة عددًا من الموضوعات الروحية والكنسية والحياتية.
سبق أسئلة الشباب فقرة أسئلة معلوماتية عن قداسة البابا مع أخذ إجابة الشباب عليها من خلال عمل تصويت ثم يعطي قداسته الإجابة عليها.
تأمل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا: الأحد الثامن عشر من زمن السنة العادي (ج)
لوقا 12: 13-21
يحمل إنجيل هذا الأحد (لوقا 12: 13-21) أصداءً تذكّرنا بواقعة مرتا ومريم، التي تأملنا فيها قبل أسبوعين. هناك، كنا أمام أختين؛ وهنا، أمام أخوين. هناك نشب خلاف بين الأختين؛ وهنا، يبرز نزاع حول الميراث. وفي كلا النصّين، يتوجّه أحد الطرفين إلى يسوع طالبًا تدخّله لحلّ المشكلة. غير أنّ يسوع، في كلتا الحالتين، لا ينغلق في إطار المسألة المطروحة، بل يوجّه النظر إلى ما هو أعمق، إلى ما ينقص الإنسان حقًا، إلى الجوهر.
في إنجيل اليوم، يبدأ يسوع كلامه بتنبيه صارم: "تَبَصَّروا" (لوقا 12: 15)، وهي دعوة إلى الحذر من خطر يهدّد الحياة بجدّية. ولكن الحذر وحده لا يكفي؛ إذ يضيف يسوع: "ٱحذَروا" (لوقا 12: 15). وما الذي ينبغي الابتعاد عنه؟ الجواب واضح: الطمع.
في مَثَلٍ الابن الضال: رحمةُ الله لا تطلب سوى التوبة
بقلم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
الرحمةُ هِبةٌ تُعَبِّرُ عن الحُبّ، يَمنحها الله للجميع لإستعادة كرامة الروح الإنسانية. هذا هو “الدرس العميق” من مَثَلِ الابن الشاطر الذي ينقله الإنجيلي لوقا (15/ 11-26). الكل مدعو للعودة الى الربّ: “فيستجيب لهم ويشفيهم” (اشعيا 19/ 22).
نحن أمامَ نصٍّ إنجيليٍّ رائع، سنقرأه ونتأمل فيه الأحد القادم، الثاني من زمن الصيف. المَثَل يعكس حالة العلاقات على الصعيد الشخصي والعائلي والاجتماعي من خلال ثلاثة مواقف متباينة ومتناقضة. هذا يحصل اليوم في عائلاتنا أيضاً. المَثَل يهدف إلى ترميم ما تَهدَّم في العلاقات وشفائها، من خلال التوبة الصادقة.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي في مولد الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي
"من أراد أن يتبعني، فليزهد بنفسه، ويحمل صليبه ويتبعني" (متى 16: 24).
1. وقعت دعوة المسيح هذه في قلب الطوباويّ اسطفان الدويهيّ، الذي تجمعنا هذا المساء، عشيّة ذكرى مولده في 2 آب 1630. لم تكن هذه الدعوة، بالنسبة إليه، عابرة، بل كانت دعوة حياة. الزهد هنا لا يعني انكار الذات لمجرّد التقشف، بل هو التحرّر من عبودية الأنا، والارتقاء الى حبّ الله من دون قيد. الزهد الحقيقي هو بداية السير على درب المسيح، حيث يصبح حَملُ الصليب طاعةَ محبّة، لا خضوعًا قاسيًا. الطوباوي البطريرك اسطفان زاهد بنفسه، وحمل صليبه، وتبع سيده بثبات في جميع مراحل حياته.
بيان صادر عن بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس حول الاعتداءات المتكرّرة التي تستهدف بلدة الطيبة
القدس، 29 تمّوز/ يوليو 2025
نحن بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، نُعبّر عن بالغ قلقنا وإدانتنا الشديدة للاعتداءات المتكررة التي تستهدف بلدة الطيبة في الضفة الغربية. فقد أُحرقت عدة مركبات، وكُتبت عبارات كراهية على الجدران في اعتداءٍ واضح يُراد منه ترهيب بلدة مُسالمة متجذّرة في أرض السيد المسيح.
إن هذه الجرائم المؤلمة لا تُعدّ حوادثاً منفردة، بل تأتي ضمن سلسلة مقلقة من أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون [إسرائيليون] بحق أهالي الضفة الغربية، بما يشمل منازلهم وأماكنهم المقدسة وأنماط حياتهم اليومية. وقبل أيام قليلة، اقتحم مستوطنون بلدة الطيبة وأدخلوا ماشيتهم إلى قلب البلدة، فيما جاب ملثمون، بعضهم مسلّح وآخرون يمتطون الخيل، شوارعها ناشرين الرعب بين الأهالي ومنتهكين قدسية الحياة اليومية. وقد امتدت ألسنة نيرانهم إلى جدران الكنيسة التاريخية في البلدة، التي تشهد على الوجود المسيحي الأصيل المتجذّر في الأرض المقدسة…
في مقابلته العامة مع المؤمنين قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يتحدّث عن شفاء يسوع للأصم معقود اللّسان
تأمّل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، يوم الأربعاء، خلال المقابلة العامة مع المؤمنين حول شفاء يسوع للرجل الأصم معقود اللّسان. وتوقف قداسته بشكل خاص عند ما يتضمنه فعل يسوع هذا من دعوة إلى الانفتاح.
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم الأربعاء 30 تمّوز/ يوليو، مقابلته العامة مع المؤمنين وذلك في ساحة القديس بطرس. وبدأ تعليمه مشيرا إلى أننا سننهي اليوم سلسلة تمحورت حول الحياة العامة ليسوع والتي تضمنت اللقاءات والأمثال والشفاء. وواصل الأب الأقدس أن هذا الزمن الذي نعيشه هو أيضا في حاجة إلى شفاء حيث يشهد عالمنا أجواء عنف وكراهية تسيء إلى الكرامة البشرية، ونعيش في مجتمع يمرض بسبب النهم في الاتصالات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ونحن في اتصال كبير ونُقذف بصور تكون في بعض الأحيان زائفة ومحرَّفة، كما وتنهال علينا رسائل تثير لدينا عاصفة من مشاعر متناقضة.
حكايات الشجرة المغروسة (6)… جذور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في اجتماع الأربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء 31 تمّوز/ يوليو 2025، من مركز لوجوس بالمقر البابوي في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، في إطار ملتقى لوجوس الخامس لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حول العالم، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.
وعبّر قداسته عن سعادته بلقاء الشباب خلال أيام الملتقى، لافتًا إلى أن المشاركين من الشباب أتوا من ٤٤ دولة، ومع تنوع ثقافاتهم ولغاتهم، إلا أن الملتقى يجمعهم معًا في حضن الكنيسة، يصلون ويدرسون، ويتناقشون ويكتسبون خبرات.
السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان يقيم لقاءً شبابيًا للطلّاب الثانويّين
أقام السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان لقاءً شبابيًا مميزًا للطلّاب الثانويين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة، وذلك في مركز ضهور الشوير الإنجيلي، لبنان، من 24 وحتّى 27 تمّوز/ يوليو 2025. حمل اللّقاء عنوانًا معبّرًا يعكس واقع الشباب اليوم: "شبيبة مؤمنة في عالم يتغير بسرعة"، وسعى إلى زرع الإيمان وتجديد الرجاء في نفوس المشاركين وسط التحولات العالمية المتسارعة.
تخلل البرنامج مزيج غني من الترانيم والعبادات الروحية قادتها الأخت شمس سعد، إضافة إلى دروس كتابية قدّمها كلّ من: الواعظ جورج شماس، الواعظ خليل حداد، والأخت آنا آرتين.
كما شهد اللّقاء حلقات حوارية معمّقة تناولت قضايا العصر من منظار إيماني وفكري.
قداسة البابا لاون الرابع عشر في رسالة الفيديو لنيته للصلاة لشهر آب/ أغسطس: على المجتمعات ألا تستسلم لتجربة الصراع
في رسالة الفيديو لنيته للصلاة لشهر آب/ أغسطس، يدعو قداسة البابا لاون الرابع عشر، للصلاة لكي تتمكن المجتمعات من تجنب النزاعات الداخلية القائمة على أسس عرقية أو سياسية أو دينية أو أيديولوجية ويشجع على "البحث عن سبل للحوار" و"الرد على النزاعات بأفعال أخوية".
صدرت عصر الثلاثاء 29 تمّوز/ يوليو 2025، رسالة الفيديو لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر لنيته للصلاة لشهر آب/ أغسطس التي يتم بثها شهرياً من خلال شبكة الصلاة العالمية للبابا والتي يدعو قداسة البابا فيها هذا الشهر للصلاة لكي تتمكن المجتمعات من تجنب النزاعات الداخلية القائمة على أسس عرقية، سياسية، دينية أو أيديولوجية، مشجعًا على البحث عن سبل للحوار والاستجابة للنزاعات بأعمال أخوية.
افتتاح يوبيل الشبيبة بقداس حاشد، وقداسة البابا لاون الرابع عشر يدعو الشباب ليكونوا نورًا ورجاءً للعالم
أبونا:
افتتح مساء الثلاثاء 29 تموز/ يوليو 2025، يوبيل الشبيبة بقداس احتفاليّ حاشد في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، ترأسه رئيس الأساقفة رينو فيزيكيلا، عميد دائرة البشارة بالإنجيل والمسؤول عن تنظيم الاحتفالات اليوبيليّة.
وشهدت الساحة توافد آلاف الشبان والشابات من مختلف أنحاء العالم، جاؤوا ليعبّروا عن إيمانهم ورجائهم، حاملين في قلوبهم تطلّعاتهم نحو كنيسة حيّة وشبابيّة. ووسط أجواء روحيّة عميقة، تخلّل القداس ترانيم وصلوات بلغات متعدّدة، في مشهدٍ عكس وحدة الكنيسة الكاثوليكية وتنوّعها.
وفي ختام القداس، ووسط التصفيق والهتافات والترانيم، فاجأ قداسة البابا لاون الرابع عشر جماهير الشباب، حيث قام بجولات عدّة بسيارته البابويّة في ساحة القديس بطرس، لتحيّتهم، قبل أن يُلقي كلمة تشجيعيّة مقتضبة دعاهم فيها ليكونوا علامات رجاء في العالم.
قداسة البابا لاون الرابع عشر يقول للشبان: كونوا نوراً ورجاءً ولتكن صرختكم من أجل السلام في العالم
قام قداسة البابا لاون الرابع عشر مساء الثلاثاء بجولة وسط الشبان والشابات الذين غصت بهم ساحة القديس بطرس لمناسبة قداس افتتاح يوبيل الشبيبة، وتوجه إلى الحاضرين داعياً إياهم لأن يكونوا شهوداً لسلام المسيح وللمصالحة.
الجولة التي قام بها قداسة البابا لاون الرابع عشر في ختام القداس شملت الساحة الفاتيكانية وشارع المصالحة، وقد فاجأ حوالي مائة وعشرين ألف شاب وشابة قدموا من إيطاليا ومختلف أنحاء العالم لمناسبة الاحتفال اليوبيلي. وقال لهم البابا إن صرخاتهم سُتسمع حتى أقاصي الأرض، مشيرا إلى أن العالم يحتاج إلى رسائل الرجاء، وبالتالي لا بد أن ينقل الشبان هذه الرسائل إلى العالم باستمرار.
غبطة البطريرك يوحنّا العاشر يستقبل رئيس المجلس الإسلاميّ العلويّ في لبنان سماحة الشيخ علي قدور
البلمند، 28 تمّوز/ يوليو 2025
استقبل غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة، سماحة الشيخ علي قدور رئيس المجلس الإسلاميّ العلويّ في لبنان على رأس وفد وذلك في المقرّ البطريركيّ في البلمند. قدّم سماحته لغبطته التعازي بشهداء كنيسة مار الياس دويلعة-دمشق. شكر غبطته لسماحته تضامنه الأخويّ مشدّداً على أهمّية العيش الواحد بين كلّ الأطياف. وجرى خلال اللقاء عرضٌ لقضايا الساعة ومستجدّات الوضع العام.