أخبار
حفل استقبال على شرف غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في دار مطرانية أبرشية باثانامثيتّا السريانية الكاثوليكية الملنكارية، باثانامثيتّا – كيرالا، الهند
في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة 19 أيلول/ سبتمبر 2025، أقامت أبرشية باثانامثيتّا السريانية الكاثوليكية الملنكارية حفل استقبال على شرف غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بمناسبة الزيارة الرسولية التي يقوم بها غبطته إلى الكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية في الهند، وكذلك بمناسبة انعقاد جلسة السينودس لأساقفة الكنيسة السريانية الملنكارية، وذلك في دار المطرانية، في مدينة باثانامثيتّا Pathanamthitta بولاية كيرالا – الهند.
بدايةً، وأمام المدخل الخارجي لدار المطرانية، استُقبِلَ غبطتُه بترحيب حارّ وحفاوة بالغة من قِبَل صاحب السيادة مار إيريناوس صموئيل مطران أبرشية باثانامثيتّا، ومن سلفه في رعاية الأبرشية سيادة المطران المتقاعد مار كريسوستوموس يوحانون، يحيط بهما إكليروس الأبرشية، تعبيراً عن الفرح الكبير باستقبال غبطته في دار المطرانية.
لقاء غبطة البطريرك يوحنّا العاشر بأساقفة وكهنة دمشق وريفها
دمشق، 20 أيلول/ سبتمبر 2025
التقى غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة، بأساقفة وكهنة أبرشية دمشق وريفها، وذلك في الدار البطريركية بدمشق.
شمل اللقاء عرضاً لأهم التحديات والهموم الكنسية والرعوية في أبرشية دمشق وريفها في ظل الظروف الراهنة التي تمرّ بها الكنيسة عموماً، والمنطقة بشكل خاص، والتشديد على الاجتهاد في الخدمة الرعوية بسائر أشكالها والتماسك والتعاضد لحفظ شهادة الكنيسة ووحدتها.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يترأّس صلاة المساء في كاتدرائيّة السيّدة العذراء ومار يعقوب النصيبيني في مونتريال
مساء يوم الجمعة 19 أيلول/ سبتمبر 2025، ترأّس قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، صلاة المساء في كاتدرائيّة السيّدة العذراء ومار يعقوب النصيبيني في مدينة مونتريال.
رافق قداسته نيافة المطرانان: مار أثناسيوس إيليا باهي، النائب البطريركي في كندا، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يحتفل بالقدّاس الإلهي في كنيسة سيّدة لبنان في العاصمة الفرنسيّة
خلال القدّاس الإحتفالي توجّه غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، بعظته لكلّ الحاضرين، فرنسيّين ولبنانيّين من مختلف المقامات الروحية والسياسية والإجتماعية ومؤمنين، بالقول:
الرب يسوع يؤكد لنا في إنجيل اليوم ألوهيته وملوكيته،
نعم هو الملك، أتى إلى أرضنا كي يشهد فقط للحقيقة ،هذه الرسالة التي يحملها المسيحيون، الشهادة للحقيقة،
*حقيقة اللّه الذي تعرفنا عليه بشخص يسوع المسيح و الذي تمرسنا معرفته منذ الصغر بالإيمان ونتعمق أكثر مع العمر من خلال إنجيلنا وتعاليم كنيستنا بغية بلوغ نضوج الإيمان.
*حقيقة الإنسان ،من أنا ولماذا الحياة والموت؟ لماذا الشر؟ ولا جواب إلا بالمسيح ،وحده المسيح يقول لي من أنا...
*حقيقة التاريخ،وهو صورة تاريخ الخلاص من خلال تاريخ البشر ومعرفة هذا التاريخ لا يفهم إلا من خلال المسيح بمشروعه الخلاصي الملكي وقد جعلنا ملوك في قلبه وأرادنا معه كما في الأرض كذلك في السماء.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوجّه رسالة إلى المشاركين في المؤتمر الثامن لقادة الأديان العالمية والتقليدية
الدور الأساسي للحوار بين الأديان في حقبة تطبعها نزاعات عنيفة، مسؤوليتنا أحدنا عن الآخر، المساهمة المشتركة في الخير العام مع احترام التنوع. كانت هذه من بين النقاط الأساسية في رسالة وجهها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر اليوم إلى المشاركين في المؤتمر الثامن لقادة الأديان العالمية والتقليدية المنعقد في أستانا.
بدأت يوم الأربعاء 17 أيلول/ سبتمبر في أستانا عاصمة كازاخستان أعمال المؤتمر الثامن لقادة الأديان العالمية والتقليدية والذي يستمر ليومين. ولهذه المناسبة وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى المشاركين في المؤتمر وجّه في بدايتها تحية قلبية إلى الجميع ثم توقف عند الموضوع الذي اختير محور المؤتمر ألا وهو "حوار الأديان، تآزر من أجل المستقبل".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في الاحتفال اللّيتورجي لإحياء ذكرى شهداء وشهود الإيمان في القرن الحادي والعشرين: بصليبه أظهر لنا يسوع الوجه الحقيقي للّه
"كثيرون من الإخوة والأخوات اليوم أيضاً، بسبب شهادتهم للإيمان في ظروف قاسية وسياقات عدائية، يحملون صليب الرب ذاته: فهم مثله يُضطهدون، يُدانون، ويُقتلون. رجاؤهم هو رجاء أعزل. لقد شهدوا للإيمان بدون أن يستخدموا سلاح القوة أو العنف، بل عانقوا قوّة الإنجيل الوديعة والضعيفة" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في عظته مترئسًا الاحتفال اللّيتورجي لإحياء ذكرى شهداء وشهود الإيمان في القرن الحادي والعشرين في بازيليك القديس بولس خارج الأسوار.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: لنتخطَّ الكراهية والعنف، لديّ ثقة كبيرة في الطبيعة البشريّة
نشرت مجلتا Crux وEl Comercio بعض المقتطفات من مقابلة أجرتها الصحفية إليس آن ألين مع قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، والتي ستصدر ضمن كتاب بعنوان "لاوُن الرابع عشر: مواطن العالم، مُرسَل القرن الحادي والعشرين" في ١٨ أيلول سبتمبر المقبل. يتحدث الحبر الأعظم عن دوره وجهود الكرسي الرسولي من أجل السلام، ويجدد دعوته إلى الحوار، كما يشير إلى تراجع التعددية وتزايد الفجوة بين الأغنياء والطبقة العاملة. وعن السينودسية يقول: إنّها طريقة عيش الكنيسة معاً، وهي الترياق ضد الاستقطابات.
دور البابا، وكثرة التزاماته، والبعد العلني حتى للمكالمات الهاتفية، ثم يتحدث عن السلام الذي دعا إليه منذ ظهوره الأول من على شرفة البازيليك الفاتيكانية، والذي يشكّل "الجواب الوحيد" في عالم تطبعه الصراعات و"القتل العبثي"، إضافة إلى الدعوة إلى الحوار والسينودسية بوصفها "ترياقاً" للاستقطاب، وصولاً إلى إشارة لهويته الأميركية البيروفية وتشجيعه خلال كأس العالم.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوجّه رسالة لمناسبة قداس الشكر على إعلان قداسة راهبات كومببين الكرمليات
هبة الذات والمحبة، المغفرة والامتنان. كانت هذه السمات التي ميزت راهبات كومببين الكرمليات الـ 16 اللواتي استشهدن خلال الثورة الفرنسية محور رسالة وجّهها قداسة البابا إلى رئيس أساقفة باريس لمناسبة قداس شكر في نوتردام على إعلان قداسة الشهيدات.
تم الاحتفال السبت 13 أيلول/ سبتمبر في كاتدرائية نوتر دام في باريس بقداس شكر لإعلان قداسة راهبات كومببين الكرمليات الـ 16 اللواتي استشهدن خلال الثورة الفرنسية. ولهذه المناسبة وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى رئيس أساقفة باريس المطران لوران أولريك، تحمل توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، أكدت سعادة قداسته للاتحاد مع جميع المؤمنين في فرحهم.
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا في عيد ارتفاع الصليب المقدّس
لقد سمعنا في إنجيل الأحد الماضي أنّ من أراد أن يتبع الرب يشبه ذلك البنّاء الذي، قبل أن يشرع في بناء برج، يجلس ليُحصي النفقة، ليرى هل عنده ما يكفي لإتمام العمل (لوقا 14: 28-30). أو مثل ذلك الملك الذي وهو مزمع أن يخوض حربًا، يجلس أوّلًا ويتأمّل إن كان في مقدوره أن يواجه خصمه بما لديه من رجال، فإن لم يكن، تنازل وتراجع (لوقا 14: 31-32).
ومن هنا ننطلق لندخل في إنجيل عيد اليوم (يوحنا 3: 13-17)، عيد ارتفاع الصليب المقدّس.
فبينما كان الرب يسوع يحاور نيقوديموس، استند إلى صورة من سفر العدد (21: 4-9)، حيث الشعب في البرّيّة في ضيق وشكوى، كانوا قد بدأوا مسيرتهم نحو الحرّيّة، غير أنّهم في لحظة ضعف ضجروا من الطريق واعتبروا أنّ ما يعيشونه عبث، وأنّ الرب قد خدعهم، وأنّه لا يريد لهم الحياة بل الموت…
قدّاس عيد ميلاد والدة الإله وسيامة عدد من الأخوات الراهبات في دير سيدة صيدنايا للروم الأرثوذكس ببركة ورعاية غبطة البطريرك يوحنّا العاشر
ببركة ورعاية غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة،
وبحضور سيادة الأسقف رومانوس الحناة، الوكيل البطريركي، الذي ترأّس القدّاس الإلهي، سيادة الأسقف موسى الخوري، سيادة الأسقف يوحنا بطش، سيادة الأسقف أرسانيوس دحدل، سيادة الأسقف موسى الخصي، الأب جورج نجمة كاهن الرعية جميع و الآباء الأجلاء والشمامسة.
وبرعاية قدس الأم فيفرونيا، رئيسة الدير والأخوات الراهبات وأبناء الرعية وزوار الدير الذين حضروا من كل صوب لحضور قداس عيد ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة أم إلهنا تمت سيامة الأخوات الراهبات، الأخت بربارة، الأخت آجيا، الأخت فيلوثي بالاسكيم الرهباني الأسود.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس اليوبيل الذهبي للراهبات القبطيات
8 أيلول/ سبتمبر 2025
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس اليوبيل الذهبي لراهبات يسوع ومريم القبطيات، وذلك بكنيسة قلب يسوع، بمصر الجديدة.
شارك في الصلاة سيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، والقمص فرنسيس نوير، والأب ميخائيل رشدي، راعيا الكنيسة، والمونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، وعدد من الآباء الكهنة، والأم ماري مارسيل، الرئيسة العامة لراهبات يسوع ومريم القبطيات بمصر، والرهبان والراهبات.
تحت شعار جوة الخيمة
رئيس الأساقفة سيادة المطران الدكتور سامي فوزي يزور مؤتمر مدارس الأحد التابع للأبروشية
زار سيادة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، مؤتمر مدارس الأحد، التابع للأبروشية، تحت شعار "جوة الخيمة" (خروج ٢٥ : ٢٢ )، والذي استمر لمدة أربعة أيام، بحضور القس يشوع بخيت راعي المؤتمر والمهندسة منال منسى مسؤول لجنة الطفولة بالأبروشية، والمهندس أندرو عون اللّه قائد المؤتمر.
عبر سيادة المطران الدكتور سامي فوزي عن سعادته بالمشاركة في فعاليات المؤتمر، حيث استمع إلى تراتيل الأطفال، وشاركهم الحوار حول موضوع المؤتمر الذي تناول خيمة الاجتماع. ومما تتكون، وخلال اللقاء، فتح رئيس الأساقفة حوار مباشر مع الأطفال حول مكونات خيمة الاجتماع وما تحمله من معانٍ روحية، مستمعًا إلى آرائهم وإجاباتهم.
قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل مجموعة خدمية من إيبارشية النمسا
الاثنين 8 أيلول/ سبتمبر 2025م.. 3 نسيء 1741ش.
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، يوم الاثنين، مجموعة من شباب وخدام إيبارشية النمسا، وذلك ضمن زيارتهم لمصر، التي استمرت أسبوعين، قدموا خلالها خدمات تعليمية وتنموية في بعض الكنائس بإيبارشيات برج العرب وحلوان وبني سويف، وكذلك في شبرا الشمالية والجنوبية.
عبّر قداسة البابا تواضروس الثاني خلال لقائه بالمجموعة، عن سعادته بلقائهم وبالخدمات التي قدموها، واستمع لانطباعاتهم عن الزيارة والخدمات، وكذلك رأيهم في تجربة الخدمة من خلال مكتب "HIGH" المعني بالتنسيق الخدمي بين إيبارشيات المهجر والمناطق الأكثر احتياجًا في مصر، والمكتب الذي أُنشئ بقرار من المجمع المقدس في آذار/ مارس 2024، ويحمل اسمه "HIGH"، اختصارًا لعبارة "Hands in God’s Hand".
ماتوا من أجل الشهادة للإنجيل، في القرن الحادي والعشرين أكثر من ١٦٠٠ شهيد جديد
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يترأّس احتفالًا مسكونيًّا في ١٤ أيلول/ سبتمبر
في مؤتمر صحفي في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، قدّم أعضاء "لجنة الشهداء الجدد – شهود الإيمان" ما أُنجز حتى الآن، كما عرضوا الاحتفال المسكوني في ١٤ أيلول/ سبتمبر، الذي سيترأسه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر. سيادة المطران فابينه: "هؤلاء الإخوة والأخوات وضعوا مرساة الرجاء ليس في واقع العالم بل في قلب الله". ريكاردي: "المسيحيون ما زالوا يموتون لأنهم شهود للإنجيل".
حوالي ١٧٠٠ هم شهداء وشهود الإيمان في القرن الحادي والعشرين الذين تم الاعتراف بهم من قبل اللجنة التي أنشأها قداسة البابا فرنسيس عام ٢٠٢٣ لدى دائرة دعاوى القديسين. هذا الرقم أُعلن عصر أمس، ٨ أيلول/ سبتمبر، في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي خلال المؤتمر المخصّص لتقديم ما قامت به اللجنة حتى الآن، وكذلك للاحتفال المسكوني الذي تنظمه، وسيترأسه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في بازيليك القديس بولس خارج الأسوار يوم الأحد المقبل ١٤ أيلول سبتمبر، عيد ارتفاع الصليب المقدس.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: اللّه يريد السلام، وهو يعضد كلّ من يعمل للخروج من دوّامة الكراهية
"الانتصارات الظاهريّة التي تتحقّق بالسلاح، بزرع الموت والدمار، إنّما هي في الحقيقة هزائم، ولا تجلب أبدًا سلامًا ولا أمانًا!" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي
في ختام الذبيحة الإلهية التي ترأسها وأعلن خلالها قداسة الطوباويين بييرجورجيو فرسّاتي وكارلو أكوتيس وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، حيا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال قبل أن نختتم هذا الاحتفال أودّ أن أحيّيك وأشكرك جميعًا أنتم الذين جئتم بأعداد غفيرة لتفرحوا بالقدّيسَين الجديدَين! أوجّه تحيّة مفعمة بالمحبّة إلى الأساقفة والكهنة، كما أُتوجه بالتحيّة أيضًا إلى الوفود الرسميّة والسلطات الموقّرة.
خلال صلوات القدّاس الإلهي
رئيس الأساقفة سيادة المطران الدكتور سامي فوزي: "يسوع في وسطنا" هذا هو أساس إيماننا المسيحي
ترأّس سيادة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي، يوم الأحد 7 أيلول/ سبتمبر 2025، في الخدمة الإنجليزية بكاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك.
تحدث سيادة رئيس الأساقفة في عِظته قائلًا: الدعوة إلى التلمذة هي أن نتبع يسوع، الحاضر معنا اليوم، في وسطنا، عندما نجتمع لعبادة الرب. إذ أنهُ غلب الموت. قام وظهر لتلاميذه في العلية. ومع أن الأبواب كانت مغلقة، اجتازها ووقف في وسطهم. وتأملنا اليوم هو "أن يسوع في وسطنا". هذا هو أساس إيماننا المسيحي: المسيح في الوسط، المسيح هو المركز. وهذا أيضًا هو الموضوع الأساسي في الكتاب المقدس. فمنذ البداية، اللّه كان في الوسط. في الخلق، في وسط الأرض الخربة والخالية والمغطاة بالظلمة، كان اللّه حاضرًا في المركز.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل رئيس لجنة اللاجئين بمجلس الأساقفة الألمان سيادة رئيس الأساقفة شتيفان هِسّه
4 أيلول/ سبتمبر 2025
استقبل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، سيادة رئيس الأساقفة شتيفان هِسّه، مطران هامبورج، ورئيس لجنة اللاجئين بمجلس الأساقفة الألمان، وذلك بالمقر البطريركي، بكوبري القبة.
حضر الزيارة الأب كميل وليم، والأب ميشيل ألفي، راعي كنيسة السيدة العذراء، بقبة الهواء، بشبرا، كما رافق رئيس الأساقفة الدكتور أليكساندر كلباريش، مدير لجنة اللاجئين، والسيدة ميخائيلة موكري، سكرتيرة لجنة اللاجئين، والسيدة دانيلا إلبرس، مسؤولة الإعلام بلجنة اللاجئين.
بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها… افتتاح جلسات لجنة العلاقات بين الكنيستين القبطية والروسية بموسكو
الأحد 7 أيلول/ سبتمبر 2025م.. 2 نسيء 1741ش.
افتتحت في العاصمة الروسية موسكو جلسات لجنة العلاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وذلك في إطار الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس اللجنة التي أنشأها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، وقداسة البطريرك كيرل، بطريرك موسكو، عقب لقائهما الأول في موسكو عام 2014.
وأقيم القداس الإلهي للوفد القبطي في كنيسة القديس مار مرقس الرسول بموسكو، والتي تُعد أول كنيسة قبطية رسمية في روسيا، وهي إحدى ثمار عمل اللجنة، إذ قدمت الكنيسة الروسية مبنى الكنيسة هديةً للكنيسة القبطية لخدمة أبنائها في موسكو.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة
"مرتا إنّك تهتمّين بأمور كثيرة والمطلوب واحد اختارته مريم" (لو 10: 42).
1. مرتا تنهمك بشأن الضيافة ليسوع، فيما أختها مريم جلست عند قدميه تسمع كلامه. ولـمّا أتت تشتكِ أختها لتساعدها، أجابها الربّ يسوع: "مرتا، مرتا،إنّك تهتمّين بأمور كثيرة فيما المطلوب واحد، وهو النصيب الأفضل الذي اختارته مريم" (لو 10: 42).
ينطوي هذا الحدث على بعدين أساسيّين: الأوّل، أهميّة الإصغاء إلى كلمة اللّه، الذي اختارته مريم. والثاني، قيمة الخدمة التي انهمكت بها مرتا. لم ينتقد الربّ يسوع موقف مرتا، وانهماكها في إعداد الطعام المادي له. لكنّه أراد أن يقول لها: عنده طعام آخر روحيّ، له الأولويّة هذا الطعام اختارته مريم، وذكّر به مرتا. ولقد ركّز يسوع أكثر من مرّة على المأكل والمشرب الأفضل الذي يحمله للعالم: فللمرأة السامريّة قال إنّه يحمل ماء، من يشرب منه، لن يعطش أبدًا، بل يجري منه ماء الحياة، وهذا الماء الروحيّ هو الروح القدس. وفي كفرناحوم قال: "لا تعملوا للقوت الفاني، بل اعملوا للقوت الباقي للحياة الأبديّة". هذا القوت يعطيه ابن الإنسان. وأضاف: "أنا هو الخبز الحيّ النازل من السماء. من يأكل منه يحيا إلى الأبد. والخبز الذي أعطيه أنا هو جسدي أبذله من أجل حياة العالم" (يو 6: 51)…