أخبار
سيادة المطران عماد موسى حداد يترأّس الخدمة الاحتفالية الأولى بعد سيامته مطرانًا جديدًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأرض المقدسة
ترأّس سيادة المطران عماد موسى حداد، مساء يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، الخدمة الاحتفالية الأولى بعد سيامته مطرانًا جديدًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأرض المقدسة، وذلك في كنيسة الراعي الصالح الإنجيلية اللوثرية في منطقة أم السماق بالعاصمة عمّان.
مجلس المطارنة الموارنة برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يصدر بيانه الشهري
نهار الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، عقد سيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلّي الطوبى، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، ومُشارَكة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية. وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التالي:
1- يتوجّه الآباء إلى أبنائهم وبناتهم، وإلى الطوائف المسيحية الشقيقة وكلّ اللبنانيين، بأطيب التهاني وأصدق التمنيات، بمناسبة عيد ميلاد المُخلِّص ورأس السنة المباركة. ويتمنَّون لهم وللوطن الحبيب الخلاص من المحنة التي طال أمدها، والسير في دروب الأمن والسلام والازدهار…
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور مركز الإيواء في كاتدرائية مار أفرام السرياني في حلب
صباح يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، زار قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، مركز الإيواء في كاتدرائية مار أفرام السرياني في حلب، حيث تفقد النازحين المتواجدين فيه مطمئناً على صحتهم ومتفقدًا شؤونهم.
وقد رافق قداسته نيافة المطارنة: مار بطرس قسيس، مطران أبرشية حلب وتوابعها، ومار تيموثاوس متى الخوري، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى حلب لتفقّد أبنائها بعد الأحداث الأخيرة
صباح يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يونان 2026، وصل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى حلب في زيارة خاصة للاطمئنان على أبناء الكنيسة والمدينة بعد الأحداث الأخيرة.
استقبل قداستَه نيافة مار بطرس قسيس، مطران أبرشية حلب وتوابعها.
وقد رافق قداسته نيافة المطارنة: مار تيموثاوس متى الخوري، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي، والأستاذ لؤي أوسي، والسيد ماهر كورية والشماس جون كورية.
عند وصوله إلى كاتدرائية مار أفرام السرياني في السليمانية، رفع قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الصلاة من أجل السلام والأمان في حلب وفي كل سورية، داعياً بالشفاء للجرحى وعودة الحياة إلى طبيعتها.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يحذّر من تآكل حقوق الإنسان وعودة منطق الحرب
حذّر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر من مخاطر متزايدة تهدّد حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وفي مقدّمها حرية الضمير والحرية الدينية وحرية التعبير، في ظل تنامي الاضطهاد الديني، ولا سيما بحق المسيحيين، وعودة منطق القوة والحرب إلى الساحة الدولية.
كلام البابا جاء خلال استقباله في الفاتيكان أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي، لمناسبة تبادل التهاني بحلول العام الجديد، في تقليد سنوي استعرض خلاله أبرز التحديات السياسية والإنسانية الراهنة.
وشدّد الحبر الأعظم على أهمية القانون الدولي الإنساني، معتبرًا أن احترامه لا يجوز أن يخضع للحسابات العسكرية أو المصالح الاستراتيجية، في وقت "أصبحت فيه الحرب موضة العصر"، محذّراً من خطورة تطبيع العنف وتقويض سيادة القانون الدولي.
غبطة البطريرك يوسف العبسي في زيارة رعوية تفقدية إلى كنيسة سيدة البشارة للروم الملكيّين الكاثوليك في مدينة طنطا المصرية
قام غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بزيارة رعوية تفقدية إلى كنيسة سيدة البشارة للروم الملكيّين الكاثوليك في مدينة طنطا المصرية، وذلك يوم السبت 10 كانون الثاني/ يناير 2026.
وأقام غبطته رتبة تبريك المياه، تلتها جلسة ودّية في صالون الكنيسة مع أبناء الرعية، اطّلع خلالها على أوضاعهم واحتياجاتهم. كما زار البطريرك كنيسة القديس بطرس والقديسة حنّة للأقباط الكاثوليك في طنطا، برفقة راعي الكنيسة الأب صموئيل جرجس.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يبدأ سلسلة تعاليم جديدة حول المجمع الفاتيكاني الثاني ووثائقه
"من خلال اقترابنا من وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني واكتشاف نبوءتها وآنيتها مجدّدًا، نقبل التقليد الغني لحياة الكنيسة، وفي الوقت عينه، نتساءل حول الحاضر ونجدد فرح الانطلاق نحو العالم لكي نحمل إليه إنجيل ملكوت اللّه، ملكوت الحب والعدالة والسلام" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير 2026، مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: "بعد السنة اليوبيلية، التي توقفنا خلالها عند أسرار حياة يسوع، نبدأ سلسلة جديدة من التعليم المسيحي ستُخصص للمجمع الفاتيكاني الثاني وإعادة قراءة وثائقه. إنها فرصة ثمينة لإعادة اكتشاف جمال وأهمية هذا الحدث الكنسي. لقد قال القديس يوحنا بولس الثاني في نهاية يوبيل عام 2000: "أشعر أكثر من أي وقت مضى بالواجب للإشارة إلى المجمع باعتباره النعمة العظمى التي نالتها الكنيسة في القرن العشرين".
حضرة الدكتور القس أندريه زكي يهنّئ سيادة المطران عماد موسى حداد لمناسبة تنصيبه مطرانًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فلسطين والأردن
يتقدّم حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بخالص التهنئة إلى سيادة المطران عماد موسى حداد، لمناسبة تنصيبه مطرانًا خامسًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فلسطين والأردن، في كنيسة الفادي الإنجيلية اللوثرية بمدينة القدس.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن هذا التنصيب يعكس الثقة في قيادة روحية قادرة على مواصلة رسالة الكنيسة في الإيمان والمحبة والسلام، وتعزيز قيم الحوار والتعايش، في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات دقيقة.
ويعرب حضرة الدكتور القس أندريه زكي عن تقديره العميق للخدمة الأمينة التي قدمها سيادة المطران سني إبراهيم عازر خلال سنوات خدمته، مثمنًا ما تركه من أثر روحي وإنساني، وما قدمه من نموذج قيادي قائم على الحكمة والشهادة الصادقة في خدمة الكنيسة والمجتمع.
غبطة البطريرك يوسف العبسي يتفقّد الأحوال الرعويّة لكنيسة القدّيس كيرلس في مصر الجديدة
تفقّد غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الأحوال الرعويّة لكنيسة القدّيس كيرلس، في مصر الجديدة، يوم الاثنين 12 كانون الثاني/ يناير 2026.
وخلال الزيارة، ترأّس غبطته صلاة القدّاس الإلهي، بمشاركة سيادة المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيّين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان، والإيكونوموس رفيق جريش، راعي الكنيسة، والسيّد أنطوان شار، القيّم البطريركي العام.
ممثّلو الكنائس في القدس يقدّمون التهاني بعيد الميلاد المجيد إلى غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث
حسب التقليد المتبع لمناسبة الأعياد المجيدة، زار ممثّلو الكنائس، يوم الجمعة الموافق 9 كانون الثاني/ يناير 2026 (27 كانون الأول/ ديسمبر 2025 شرقي)، دار بطريركيّة الروم الأرثوذكس الأورشليميّة، لتهنئة أخوية القبر المقدس، بحضور غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس، بعيد الميلاد المجيد.
وكان أوّل الزائرين أخوية الآباء الفرنسيسكان لحراسة الأراضي المقدّسة، تلتها زيارة آباء البطريركية الأرمنية، ثمّ زيارات سائر الكنائس القبطيّة والسريانيّة والأحباش، وكذلك وفود الكنائس الغربية، من الكنيسة اللوثرية والكنيسة والأنغليكانية، على رأسهم سيادة المطران حسام نعوم، ورئيس الأساقفة السابق سيادة المطران سهيل ديواني، إضافةً إلى كهنة ووكلاء وأبناء رعية القدّيس يعقوب أخي الرب، والدكتور هشام نصّار.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوجّه رسالة إلى اتحاد الجمعيات الرهبانية الفرنسيسكانية لمناسبة بداية المائوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي
إرث القديس فرنسيس ومفهومه للسلام، كان هذا محور رسالة وجّهها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الرؤساء العامين في اتحاد الجمعيات الرهبانية الفرنسيسكانية لمناسبة بداية المائوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس.
وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى الرؤساء العامين في اتحاد الجمعيات الرهبانية الفرنسيسكانية لمناسبة بداية المائوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي. وبدأ الأب الأقدس رسالته مذكّرًا بما قال القديس فرنسيس في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 1226 حين تحدث عن "أخينا الموت" بينما كان يقترب من الموت كشخص بلغ السلام أخيرًا. وواصل البابا أنه "قد مرت ثمانية قرون على موت فقير أسيزي الذي كتب بأحرف بارزة في قلوب بشر زمنه كلمة خلاص المسيح. وأضاف الأب الأقدس أنه، ومع توقفنا عند هذه الذكرى الهامة، يريد أن يتحد روحيا مع العائلة الفرنسيسكانية كلها ومع من سيشاركون في الاحتفالات التذكارية راجيا أن تجد رسالة السلام أصداءً عميقة في حاضر الكنيسة والمجتمع".
الحج إلى المغطس بطبعته السادسة والعشرين
بقلم الأب رفعت بدر
لم تمنع أحوال الطقس الماطرة بغزارة، جماهير المؤمنين من التوجّه إلى موقع المعمودية (المغطس)، صباح الجمعة الثانية من شهر كانون الثاني، لإحياء يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية. تقليدٌ روحي عمره ستة وعشرون عامًا، بات علامة ثابتة في الذاكرة الكنسيّة والوطنيّة، ورسالة حيّة تؤكد أنّ هذا المكان المقدّس أقوى من الظروف وأعمق من التحدّيات.
في هذا العام 2026 نستذكر محطّتين مفصليّتين في تاريخ الحج إلى المغطس. الأولى تعود إلى كانون الثاني من عام 2000، حيث انطلق هذا الاحتفال السنوي للمرة الأولى، وكان حينها احتفالاً مشتركًا لجميع الكنائس. يوم استثنائي اجتمع فيه نحو أربعين ألف مؤمن، أضيئت خلاله ألفا شمعة، احتفالاً بالألفية الثانية لميلاد السيد المسيح. أمّا المحطة الثانية، فكانت في 21 آذار في العام نفسه، حين عاد المؤمنون وبذات الأعداد إلى المغطس برفقة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، في زيارة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة المكان والإنسان. ولا أنسى هنا منظر وزير السياحة الراحل عقل بلتاجي ، حين كان يسير إلى جوار البابا ويشرح له أهمية وأصالة المغطس.
أوّل قافلة مساعدات إنسانية في العام 2026 للبطريركية اللاتينية في القدس تصل إلى غزة
وصلت إلى قطاع غزة أوّل قافلة مساعدات إنسانية لعام 2026 قدّمتها البطريركية اللاتينية في القدس، في ظل أوضاع إنسانية شديدة الصعوبة رغم توقف القصف. وأوضح الأب دافيدي ميلي أنّ نحو مليوني شخص ما زالوا بلا مأوى أو خدمات أساسية، ويعيشون في مساحة تقلّصت إلى النصف تقريبًا، فيما تواصل الكنيسة اللاتينية، كإحدى الجهات القليلة المسموح لها بالدخول إلى القطاع، إرسال المساعدات بشكل دوري كل 15 يومًا.
وأشار الأب ميلي إلى أنّ التدخل الإغاثي شمل إدخال نحو 2000 طن من المواد الغذائية والفيتامينات للحد من المخاطر الصحية، ولا سيّما لدى الأطفال، مؤكدًا أنّ الحاجة اليوم باتت أشدّ إلى دعم التعليم والصحة. فمدرسة مسيحية واحدة فقط ما زالت تعمل في غزة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي نقصًا حادًا في المستلزمات الأساسية، ما يجعل الاستثمار في التربية والرعاية الصحية رهانًا أساسيًا على مستقبل السكان.
إنطلاق الاجتماع العام لكهنة البطريركية اللاتينية في القدس برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا
بدأ، يوم الاثنين 12 كانون الثاني/ يناير 2026، الاجتماع العام لكهنة البطريركية اللاتينية، والذي يستمرّ لمدة ثلاثة أيام، برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، وبمشاركة النائب البطريركي العام سيادة المطران وليم شوملي، والنائب البطريركي في الأردن سيادة المطران إياد الطوال، والنائب البطريركي في الناصرة سيادة المطران رفيق نهرا.
وافتُتح اللقاء بكلمة ألقاها غبطة البطريرك بيتسابالا، شدّد فيها على أهمية شكر الرب على جميع عطاياه، والنظر معًا إلى التحدّيات الجمة التي تواجه مختلف مناطق الأبرشية. وأكد أنّ الصلاة تشكّل الركيزة الأساسية في مسيرة الكهنة، لأنها لا تكتفي بالبحث عن حلول بشرية، بل تفتح القلب لرجاء تدخلات الرب الشافية والمعزّية.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل لجنة السيدات في دمشق
استقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، لجنة السيدات في دمشق، وذلك مساء يوم الإثنين 12 كانون الثاني/ يناير 2026، في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق.
حضر اللّقاء نيافة المطرانان: مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يتلو صلاة التبشير الملائكي ويتحدّث عن الاحتفال بعيد عماد الرب
كان عماد الرب ومعنى المعمودية التي هي نور وباب السماء محور كلمة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديش بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي.
تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، ظهر يوم الأحد 12 كانون الثاني/ يناير 2026، صلاة التبشير الملائكي، وتحدّث إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس عن الاحتفال اليوم بعيد عماد الرب والذي هو بداية الزمن الليتورجي العادي. وأضاف أن هذا الزمن يدعونا إلى أن نتبع الرب معا مصغين إلى كلمته ومحاكين لفتات محبته إزاء القريب، وهكذا نجدد معموديتنا، أي ذلك السر الذي يجعلنا مسيحيين محرِّرا إيانا من الخطيئة ومحولا إيانا إلى أبناء اللّه بقوة روحه، روح الحياة.
الكاردينال بارولين: لسنا نحن من يبني الكنيسة، بل نحن الحجارة التي يستخدمها الرب
"إنَّ الكنيسة تنمو عندما تصبح الاختلافات غنى، وعندما يكون الحب هو الرباط الذي يبقيها متحدة" هذا ما قاله أمين سرِّ دولة حاضرة الفاتيكان في عظته بمناسبة الذكرى المئوية الثامنة لكاتدرائية بروكسل.
بمناسبة الذكرى المئوية الثامنة لكاتدرائية بروكسل للقديس ميخائيل والقديسة غودولا ترأس أمين سرِّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، يوم الأحد 11 كانون الثاني/ يناير 2026، القداس الإلهي في الكاتدرائية بحضور جلالة الملك والملكة والبيت الملكي وحشد كبير من الأساقفة والكهنة، والشمامسة، والأشخاص المكرسين، وممثلي الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة البروتستانتية، وللمناسبة ألقى الكاردينال بارولين عظة قال فيها: "يسعدني أن أترأس هذا الاحتفال الإفخارستي في عيد معمودية الرب، الذي يختتم زمن الميلاد بمناسبة الذكرى المئوية الثامنة لهذه الكاتدرائية. أنقل إليكم تحيات وقرب قداسة البابا لاوُن، الذي أراد في هذه المناسبة أن يعبّر بشكل خاص عن شركته مع هذه الكنيسة ومع هذا البلد بتعييني مبعوثاً بابوياً".
سيادة الأسقف ذمسكينوس الأزرعي يترأّس القداس الإلهي في كنيسة معموديّته بمدينة الحصن خلال زيارته الأولى إلى الأردن
الحصن | 11 كانون الثاني/ يناير 2026
قام سيادة الأسقف ذمسكينوس الأزرعي، أسقف أبرشية مريوط والوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في الإسكندرية، وعضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، بزيارته الأولى إلى مسقط رأسه مدينة الحصن، حيث ترأّس القداس الإلهي في كنيسة معموديّته، وذلك عقب سيامته الأسقفية التي جرت في القاهرة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
كان في استقباله سيادة المطران خريستوفوروس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، الذي رحّب بضيفه باسم غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن ببروم الأرثوذكس، في زيارة حملت أبعادًا روحية ووطنية عميقة.
كما شارك في خدمة القداس الإلهي سيادة المتروبوليت فينيذكتوس، الوكيل البطريركي في بيت لحم ورئيس دير الظهور الإلهي في المغطس، إلى جانب سيادة المطران خريستوفوروس، ولفيف من الآباء الأرشمندريتيين والكهنة والشمامسة، وبمشاركة واسعة من أبناء مدينة الحصن الذين احتشدوا للاحتفال بابن مدينتهم في يومٍ تاريخي مميّز.
الى المتزوجين والمكرَّسين
"أَنا لِحَبيبي وحَبيبي لي" (نشيد الأناشيد 6/ 3)
بقلم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
سابقاً كانت الزيجات مُرتَّبة بين الأهل والعشيرة والقرية، وكان الزوجان بسيطين قَنوعين، صَبورين يتحمَّلان الصعوبات، خصوصاً الزوجة القابعة في البيت في مجتمعنا الشرقي. أما اليوم فإن كل شيء تغيَّر. هذا النوع من الإرتباط باتَ نادراً وغير مقبول. كما ان الدخول الى الدير أو الكهنوت كان نوعاً من إمتياز اجتماعي. وكان منذ الصغر، في معاهد للصغار. كل هذا تغيَّر مع تراجع القيَم في الحالتين، وعمل الزوجين خارج البيت بسبب المعيشة، و تغيير الثقافة، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.
الحبّ ينبع من اللقاء الشخصي لاكتشاف الآخر في عمقِه، والتعرُّف عليه في حقيقته، والإنجذاب اليه بإنبهار، والتحرُّك نحوه بقناعة (بإيمان)، ذلك أن اللقاء هو أساسُ كلِّ شيء.
اُدرك أن الموضوع الذي أطرحه ليس سهلاً وإنما يحتاج الى التفكير بهدوء ومشاركة.