أخبار
في مقابلته العامة مع المؤمنين قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يواصل الحديث عن الدستور العقائدي في الوحي الإلهي كلمة اللّه
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان وتابع سلسلة التعليم حول المجمع الفاتيكاني الثاني من خلال وثائقه، متوقفًا عند الدستور العقائدي في الوحي الإلهي "كلمة اللّه".
استهل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر مقابلته العامة مع المؤمنين قائلاً إن الدستور العقائدي في الوحي الإلهي "كلمة اللّه" الذي نتأمل فيه هذه الأسابيع يبيّن أن الكتاب المقدس الذي يُقرأ في التقليد الحي للكنيسة هو فسحة مميزة للقاء يواصل فيها اللّه مخاطبة رجال ونساء كل زمن، كي يتمكّنوا من خلال الإصغاء إليه، من أن يعرفوه ويحبوه. وتابع مشيرا إلى أن نصوص الكتاب المقدس لم تُكتب بلغة سماوية أو فوق بشرية.
ما هي القيم الّتي دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى إرسائها خلال الألعاب الأولمبيّة الشتويّة؟
أضاء قداسة البابا لاوُن الرابع عشر على أهمّيّة الألعاب الأولمبيّة الشتويّة، هذا الحدث الرياضيّ العالمي، الّذي ستشهده ميلانو وكوتيانا بإيطاليا، بنسختها الخامسة والعشرين، من 6 إلى 22 شباط/ فبراير، آملًا أن تكون "فرصة ملائمة لتعزيز القيم الأصيلة للرياضة ألا وهي الوفاء، الاحترام، روح الفريق والتضحية، بالإضافة إلى الاشتمال الاجتماعيّ وفرح اللّقاء".
قداسة البابا لاوُن الرابع وفي برقيّة وجّهها إلى أسقف أبرشيّة كومو الكاردينال أوسكار كانتوني، والّتي تمّت قراءتها خلال قدّاس إلهيّ يوم الجمعة، ثمّن روح التعاون الّذي يرافق الجميع، وشجّع أبناء الأبرشيّات والرعايا على مواكبة هذه الفعاليّات الرياضيّة بروح سخي، مقدّمين شهادتهم المسيحيّة للجميع "بمثابة علامة نيّرة لحضور المسيح الّذي يدعو الجميع إلى عيش الأخوّة."
وأكّد الأب الأقدس في الختام صلاته على نيّة الجميع، مانحًا الكلّ بركاته الرسوليّة.
رسالة شكر من قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى كلّ من مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة سماحة الشيخ عبد اللّطيف دريان وسماحة شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى
سلّم سعادة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، إلى كلّ من مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة سماحة الشيخ عبد اللّطيف دريان في دار الفتوى، وسماحة شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى في دار الطائفة بفردان، رسالة من قداسة البابا لاوُن الرابع عشر.
وفي الرسالتين شكر البابا الشيخين على محبّتهما وحسن الاستقبال خلال زيارته إلى لبنان.
وتداول المطران باولو بورجيا، خلال الزيارتين، مع كلّ من سماحة الشيخ عبد اللّطيف دريان وسماحة الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في الشؤون العامّة، وفي نتائج زيارة الأب الأقدس إلى لبنان والأجواء الإيجابيّة الّتي رافقتها.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يترأّس القداس الإلهي لمناسبة صوم نينوى في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما بدمشق
صباح يوم الأربعاء 4 شباط/ فبراير 2026، ترأّس قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القدّاس الإلهي الذي احتفل به نيافة المطران مار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي، لمناسبة صوم نينوى وذلك في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما بدمشق.
حضر القداس الإلهي أيضًا نيافة المطارنة: مار ديونيسيوس جان قواق، النائب البطريركي في أبرشية شرقي الولايات المتحدة الأميركية، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية.
إدراج القديس نيومان في التقويم الروماني: العيد في 9 تشرين الأول/ أكتوبر
نُشر مرسوم صادر عن دائرة العبادة الإلهية، أدرج بموجبه البابا القديس الإنغليزي -الذي أُعلنت قداسته عام 2019، وأُعلن ملفانًا للكنيسة في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025- في التقويم الروماني العام. وقد تقرر اعتماد احتفال "تذكار اختياري" يُدرج في كلّ التقاويم والكتب الليتورجية الخاصة بالاحتفال بالقداس الإلهي وليتورجيا الساعات.
"لقد خلقني اللّه لكي أؤدي له خدمة محددة. لديَّ دور في هذا العمل العظيم؛ أنا حلقة في سلسلة، وصلة ربط بين الأشخاص. هو لم يخلقني عبثًا". هذا ما كتبه الكاردينال جون هنري نيومان، الذي أعلنه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر ملفانًا للكنيسة في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، تزامنًا مع عيد جميع القديسين ويوبيل العالم التعليمي. كما أعلنه الحبر الأعظم "شفيعًا مشاركًا، إلى جانب القديس توما الأكويني، لجميع المشاركين في العملية التربويّة"، وقرر إدراج اسمه في التقويم الروماني العام، وهو التقويم الذي ينظم المناسبات والاحتفالات في السنة الليتورجية.
السفير البابوي في مصر سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري يترأّس قداس عيد تقدمة الرب في القاهرة ويؤكّد: الحياة المكرسة العمود الفقري للكنيسة
2 شباط/ فبراير 2026
ترأّس سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي في مصر، قداس عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل (عيد الحياة المكرسة)، وذلك في دير العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين، بالفجالة، مصر.
شارك في الصلاة سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللّاتينية بمصر، وسيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
بدأ الإحتفال خارج الكنيسة ببركة الشموع، والتطواف بها نحو الكنيسة، حيث ألقى السفير البابوي في مصر عظة الذبيحة الإلهية، مؤكدًا أهمية دور، ورسالة المكرسين والمكرسات في الكنيسة، والمجتمع.
عندما تختفي الوجوه خلف الشاشات
بقلم الزميل رافي سايغ:
في رسالته الخاصة بمناسبة اليوم العالمي الستين لوسائل التواصل الاجتماعي، يضع قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر الكنيسة والعالم أمام تساؤل يبدو بسيطًا لكنه عميق في مضمونه: ماذا يبقى من الإنسان حين يُمحى وجهه وصوته ويُختزل حضوره إلى بيانات؟
فالرسالة التي حملت عنوان "الحفاظ على الأصوات والوجوه البشرية" تدفعنا من جديد إلى إدراك وتمييز نعمة الوجه والصوت، اللتين تظهران هوية الإنسان الفريدة التي لا تتكرر، وتشكلان العنصر الأساسي لكل لقاء إنساني حقيقي. فالوجه والصوت، كما يذكّرنا الإنجيل بالعديد من الأمثلة، ليسا مجرد أدوات عرض، بل علامة الإنسان المتفاعل مع الآخرين. الوجه هو ما يراه الآخر عندما يقترب مني، والصوت هو ما يسمعه حين أخرج من ذاتي لأخاطبه. وبهذا الفهم ندخل في قيم وإحساس المعاني، ونتذكر أيضًا أن اللّه كشف عن ذاته للإنسان، ليس كفكرة مجردة، بل ككلمة حيّة صار لها وجه وصوت في تاريخنا…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى المكرّسين: إنَّ الكنيسة تشجعكم على أن تكونوا خميرة سلام وعلامة رجاء
"اليوم أيضًا، ومن خلال اعتناق المشورات الإنجيلية وخدمات المحبة المتعددة التي تقدمونها، أنتم مدعوون لكي تشهدوا، في مجتمع يبدو فيه أن الإيمان والحياة يبتعدان أكثر فأكثر عن بعضهما البعض باسم تصور خاطئ واختزالي للشخص، بأن اللّه حاضر في التاريخ كخلاص لجميع الشعوب" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في عظته مترئسًا القداس الإلهي لمناسبة عيد تقدمة الرب إلى الهيكل واليوم العالمي الثلاثين للحياة المكرّسة.
لمناسبة عيد تقدمة الرب إلى الهيكل واليوم العالمي الثلاثين للحياة المكرّسة ترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، عصر الإثنين 2 شباط/ فبراير 2026، القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها اليوم، في عيد تقدمة الرب، يحدّثنا الإنجيل عن يسوع الذي تعرّف عليه سمعان وحنة في الهيكل وأعلناه مسيحاً. ويقدم لنا اللقاء بين حركتين من الحب: حركة اللّه الذي يأتي ليخلص الإنسان، وحركة الإنسان الذي ينتظر مجيئه بإيمان ساهر.
أبناء الكنيسة الكلدانية في مصر يجتمعون في لقاءهم السنوي الرابع برعية سيدة فاتيما في مصر الجديدة
2 شباط/ فبراير 2026
تحت رعاية وحضور سيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان بمصر، نظّمت كاتدرائية بازيليك ومزار العذراء سيدة فاتيما، في مصر الجديدة، اللقاء السنوي الرابع لأبناء الطائفة الكلدانية، وذلك في نادي الكنيسة، بعد توقف دام عامًا كاملًا.
شارك في اللقاء عدد كبير من أبناء الطائفة من مناطق مصر الجديدة، ومدينة نصر، والظاهر، والقاهرة الجديدة، في مناسبة هدفت إلى توطيد أواصر المحبة، والتعارف، وتعزيز روح الانتماء بين أبناء الكنيسة الواحدة.
غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو يترأّس قداس يوم الحياة المكرسة في بغداد
ترأّس غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القداس الاحتفالي، مساء يوم الاثنين 2 شباط/ فبراير 2026، في كاتدرائية مار يوسف في الكرادة – بغداد، وذلك لمناسبة يوم الحياة المكرسة بمشاركة سعادة السفير البابوي سيادة المطران ميروسلاف فاشوفسكي، وسيادة المطران باسيليوس يلدو المعاون البطريركي، والاباء الدومنيكان والكهنة الكلدان والأخوات من مختلف الرهبانيات والمكرسين والمكرسات وبنات العهد اللّواتي جددنا نذورهن.
وفي كلمته، قال غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو:
حضور المكرسين والمكرسات في الكنيسة شهادة ايمان ورجاء
بمناسبة اليوم العالمي للحياة المكرسة الذي نَحتفل به اليوم في عيد تقدمة يسوع الى الهيكل، أود ان أعبِّر عن شكر الكنيسة العميق لجميع المكرَّسات والمكرَّسين في العراق على شهادتهم الحيّة للمسيح، وخدمتهم للناس في مجال الثقافة في المدارس، ومساعدة المرضى في المستشفيات، والمحتاجين…
المؤتمر الرابع للمكرّسين والمكرّسات في سورية: الدعوة هوية لا وظيفة
بتنظيم من اللجنة الأسقفية للحياة المكرسة في سورية، وللعام الرابع على التوالي، عُقد لقاء المكرّسين والمكرّسات في سورية في فندق الوادي بالمشتاية، خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 كانون الثاني/ يناير، بمشاركة نحو 90 مكرّسًا ومكرّسة من مختلف المدن السورية. ويحمل اللقاء هذا العام عنوان: «الرجاء في الحياة المكرسة: كيف نكون على مستوى دعوتنا».
ويهدف اللقاء إلى توفير مساحة روحية وتأملية للمكرّسين في ظل التحديات الصعبة التي تعيشها البلاد، ويتضمن برنامجًا متكاملًا يشمل خلوات روحية، وحلقات حوار ونقاش، وأوقاتًا مشتركة من الصلاة والتفكير، إضافة إلى الاحتفال بقداديس إلهية وفق مختلف طقوس الكنائس الكاثوليكية في سورية. ويقدّم موضوع اللقاء الأب داني يونس اليسوعي.
وافتُتح اللقاء بقداس إلهي ترأّسه غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بحضور عدد من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات. كما ترأّس سيادة المطران جورج أسادوريان، رئيس أساقفة دمشق للأرمن الكاثوليك، قداسًا إلهيًا بحسب طقس الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية، عاونه فيه المونسنيور جورج باهي، وألقى خلاله عظة ركّز فيها على مفهوم الدعوة المكرسة باعتبارها هوية ورسالة، لا وظيفة، مشددًا على أهمية الشهادة الحية في واقع الألم والتحديات التي تعيشها سورية.
غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا: السعي إلى السلام وفاءٌ للّه وللرسالة الإنسانية السامية
في مشهدٍ عالميّ تتصاعد فيه النزاعات وتتعمّق الانقسامات، ويتنامى فيه خطر تحويل الحرب إلى أداةٍ «طبيعية» في العمل السياسي، جدّد غبطة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، دعوته إلى عدم الاستسلام لليأس، بل إلى المثابرة في السعي إلى السلام بوصفه مسارًا شاقًا ومسؤوليةً لا يجوز التخلّي عنها.
جاء ذلك خلال مشاركته في الخدمة المسكونية السنوية السابعة عشرة من أجل السلام، التي نظّمتها البعثة الدائمة للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في جنيف في 29 كانون الثاني/ يناير 2026، حيث رحّب غبطته برسالة قداسة البابا لاون الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للسلام 2026، بعنوان: «نحو سلامٍ مُجَرَّد من السلاح ويُجَرِّد من السلاح»، واصفًا إيّاها بأنّها «كلمةٌ في وقتها وضرورة ملحّة للمرحلة التي نعيشه».
عظة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا في عيد التطويبات
صفنيا 2: 3؛ 3: 12–13؛ 1 كورنثوس 1: 26–31؛ متى 5: 1–12
أيّها الإخوة والأخوات الأعزاء،
نحن اليوم على جبل التطويبات، حيث ألقى يسوع ما يُعرف بـ«عظة الجبل»، التي تُفتَتَح بهذه التطويبات التي سمعناها تَوًّا.
وهذا الجبل في الحقيقة ليس سوى تَلّة وديعة، غير شاهقة، لا تطغي على ما حولها، بل تفسح المجال لرؤية الحياة كما هي. وهنا بالذات يبدأ يسوع خدمته، في المكان الذي يعيش فيه الناس، على إحدى طرق التجارة التي كانت نابضة بالحياة في ذلك الزمان، فإن هذا الخطاب موجَّه إلى شعبٍ منغمس في الحياة اليومية، في واقعٍ هشّ وملموس. لا يختار يسوع موضعًا للسلطة أو مركزًا للقوّة، بل مكانًا تُرى منه الحياة. يصعد هذه التلّة، يجلس ويتكلّم: لا يدين، ولا يتّهم، ولا يطرح حلولًا سياسية، بل يتحدّث عن السعادة. وهنا تكمن المفارقة الأولى: لا يحدّد ما يجب فعله بقدر ما يكشف مَن هو الطوباوي؛ لا يقدّم استراتيجيات عمل، بل يشير إلى أسلوب حياة. يتكلّم عن الطوبى في أرضٍ كانت آنذاك موسومة بالتعب، والفقر، والتوتّر، والخوف، والظلم؛ أرضٍ عرفت جيّدًا العنف وصعوبة العيش المشترك…
رئيس الطائفة يشارك في حفل إطلاق كتاب «قراءة كتابية لمجمع نيقية» لدار الثقافة بالهيئة الإنجيلية
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
نيقية علامة فارقة في تاريخ الكنيسة
والإيمان الحقيقي يقوم على المعرفة الواعية والعلاقة الحية باللّه
الدكتور رامي هلسه مؤلف الكتاب:
الكنيسة المصرية حافظت على الإيمان المسيحي عبر العصور
القس أمير ثروت:
الكتاب مرجع موسوعي حول قانون الإيمان ومجمع نيقية
الدكتور سامح فوزي:
المعرفة اللاهوتية يجب أن تكون متاحة للجميع والوحدة الحقيقية هي وحدة الإيمان
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في حفل إطلاق كتاب «قراءة كتابية لمجمع نيقية»، الذي نظمته دار الثقافة التابعة للهيئة القبطية الإنجيلية، بحضور عدد من القيادات الدينية والكنسية، ونخبة من الباحثين والمتخصصين في اللاهوت والفكر المسيحي.
وشارك في الحفل مؤلف الكتاب الدكتور رامي هلسه، الأكاديمي والكاتب المتخصص في الدراسات الدينية وشيخ كنيسة القيامة المعمدانية بالأردن، والأستاذ يزن ملكونيان، مدير خدمة النشر المعمدانية بالأردن، كما شارك في الحلقة النقاشية القس أمير ثروت، راعي الكنيسة الإنجيلية بالفجالة، والدكتور سامح فوزي، الكاتب وكبير باحثين بمكتبة الإسكندرية، وأدارت الحوار الأستاذة أماني لطيف، مديرة دار الثقافة.
وفي خلال كلمته، أكد حضرة الدكتور القس أندريه زكي أن مجمع نيقية يمثل علامة فارقة في تاريخ الكنيسة، معبرًا عن أهمية الإيمان الرسولي الأصيل في مواجهة الفكر الأريوسي، ومؤكدًا أن نيقية أصبحت رمزًا لوحدة الإيمان وصمود الحقيقة، وحفاظ الكنيسة عبر العصور على نقاء الإيمان بالاعتماد على كلمة الله الحية. وأشار إلى أن رسالة نيقية ما تزال حاضرة اليوم، وأن الإيمان الحقيقي يقوم على المعرفة الواعية والعلاقة الحية بالله، مثمنًا الجهد البحثي في الكتاب.
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في حفل رسامة وتنصيب القس أفرايم إسحق قسًا وراعيًا لكنيسة ناصر إحدى أعرق كنائس بني سويف
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
الرسالة الروحية للكنيسة تتجلّى في تضميد الجراح والتوحد مع المحتاجين ومساندة من هم في الهامش
كل مؤمن مدعو لتحقيق مجتمع السماء على الأرض
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في حفل تنصيب ورسامة القس أفرايم إسحق قسًا وراعيًا للكنيسة الإنجيلية بناصر بمحافظة بني سويف، إحدى أعرق كنائس المحافظة والتي تأسست عام 1926، وذلك بحضور قيادات مجمع مشيخة الأقاليم الوسطى ومشاركة شعبية كبيرة من أبناء الكنيسة. وجاءت هذه المشاركة في إطار الجولة الرعوية لرئيس الطائفة الإنجيلية بمحافظتي المنيا وبني سويف.
شارك في الحفل حضرة الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وحضرة القس أسامة إبراهيم، رئيس مجمع الأقاليم الوسطى، كما شارك في فعاليات برنامج الحفل كلٌّ من حضرة القس أكرم ناجي، عضو المجلس الإنجيلي العام وراعي الكنيسة الإنجيلية ببني سويف، والشيخ فهيم جابر، نائب رئيس مجمع الأقاليم الوسطى، إلى جانب عدد من القيادات الرعوية، من بينهم القس مدحت ناشد راعي الكنيسة الإنجيلية بطامية، وحضرة القس إبراهيم ناجح سكرتير المجمع وراعي الكنيسة الإنجيلية بنعيم، وحضرة القس سمير يونان رئيس لجنة العمل الرعوي والكرازي بمجمع الأقاليم الوسطى، وحضرة القس خليل إبراهيم راعي الكنيسة الإنجيلية بالعياط، وحضرة القس مجدي باسيلي راعي الكنيسة الإنجيلية بإهناسيا، والشيخ فليب تأوس رئيس لجنة شؤون الشيوخ بالمجمع.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس اليوبيل الذهبي لراهبتين من الراهبات المصريات
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس اليوبيل الذهبي للأخت ماري نادية سعيد، والأخت ماري أغابي ناجي، من راهبات قلب يسوع المصريات، وذلك يوم السبت 31 كانون الثاني/ يناير 2026، في كنيسة قلب يسوع، بمصر الجديدة.
شارك في الصلاة سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، وسيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، ونيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، والمونسينيور جوزيف فورو، نائب السفير البابوي بمصر.
شارك أيضًا عدد من الآباء الكهنة، والأم ماري ابتسام خليل، الرئيسة العامة لراهبات قلب يسوع المصريات، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي: اللّه له أوقاته الخاصة التي يعمل فيها، ولا يتحرك إلا بحسب مشيئته الإلهية
ترأّس سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي، يوم الأحد 1 شباط/ فبراير 2026، في كنيسة الظهور الأسقفية بمحافظة بورسعيد، مصر، حيث قام بخدمة تثبيت 14 عضوًا جديدًا، وذلك بمشاركة القس مينا حلمي، راعي الكنيسة.
وقال رئيس الأساقفة في عظته: معجزة تحويل الماء إلى خمر أولى معجزات السيد المسيح، وقد تمت في عرس قانا الجليل. وفي هذه المعجزة نرى بوضوح دور السيدة العذراء مريم، التي لم تجبر السيد المسيح على صنع المعجزة، فعندما طلبت منه قال لها: «لم تأتِ ساعتي بعد». ومع كل ما يحمله هذا القول من احترام ومحبة، فإنه يؤكد حقيقة جوهرية، وهي أن اللّه له أوقاته الخاصة التي يعمل فيها، ولا يتحرك إلا بحسب مشيئته الإلهية.
الصلاة من أجل العودة إلى قلب العالم، بوصلة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لعام 2027
يقدّم الأب كريستوبال فونيس، المدير العالمي لشبكة الصلاة العالمية للبابا النوايا التي أوكلها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى شبكة الصلاة العالمية للبابا لعام 2027.
إن نوايا الصلاة التي أوكلها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى شبكة الصلاة العالمية للبابا لعام 2027 تأتي كمسار روحي ورعوي قادر على ملامسة جوهر الحياة المسيحية وأكثر الحدود الملموسة في العالم المعاصر في آن واحد. يتردد في هذه النوايا صدى قناعة بسيطة: عندما تصلي الكنيسة بأمانة، هي تتعلم كيف تنظر بعيني المسيح وتخدم بحب أكثر وضوحاً، صبراً، وشجاعة.
في زمن مطبوع بالسرعة، والاستقطاب، والشعور بالعجز أمام مشاكل تبدو هائلة، لا تقترح هذه النوايا هروباً إلى الذات. بل على العكس، هي تربينا على صلاة تفتح العيون، وتوسع القلب، وتعيد الكرامة إلى الحياة اليومية. وكبوصلة توجهنا شهراً بعد شهر نحو تحديات متشابكة: الحياة الداخليّة، الرعاية، الكرامة البشريّة، الجمال، العمل، التكنولوجيا، الذاكرة الممتنة، مستقبل الشباب، البيت المشترك، رسالة الجماعات، استقبال المهاجرين، ودعوة العائلة.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: التطويبات هي الأنوار التي تبدد ظلمات التاريخ
في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، يوكّد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر أنّ السعادة الحقيقية هي عطية نتشاركها لا مكسب يُشترى.
تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر ظهر يوم الأحد 1 شباط/ فبراير 2026، صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها: "تُعلن في ليتورجيا اليوم صفحة رائعة من "البشرى السارة" التي أعلنها يسوع للبشرية جمعاء: إنجيل التطويبات. إنها في الحقيقة أنوار يشعلها الرب في غياهب التاريخ، كاشفاً عن مشروع الخلاص الذي يحققه الآب من خلال الابن، وبقوة الروح القدس".