أخبار
رئيس الأساقفة سيادة المطران الدكتور سامي فوزي يزور فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لتهنئته بعيد الأضحى ويؤكدان أهمية تعزيز التعايش والسلام
القاهرة
زار سيادة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمقر مشيخة الأزهر، لتقديم التهنئة لمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار العلاقات الطيبة وروح المحبة والتعاون التي تجمع بين المؤسسات الدينية في مصر.
وفي بداية اللقاء، هنأ رئيس الأساقفة ووفد الكنيسة الأسقفية فضيلة الإمام الأكبر بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لفضيلته دوام الصحة والعافية، وداعين اللّه أن يعيد هذه المناسبات على مصر والعالم أجمع بالخير والسلام والأمن والأمان.
وأكد سيادة المطران الدكتور سامي فوزي أن مصر تقدم نموذجًا فريدًا في التعايش المشترك بين جميع أبنائها، مشيرًا إلى أن الحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية يسهمان في ترسيخ ثقافة السلام وقبول الآخر، ودعم جهود بناء الإنسان والمجتمع.
قداسة البابا تواضروس الثاني يهنئ فضيلة الدكتور نظير محمد عياد مفتي جمهوريّة مصر العربيّة بعيد الأضحى
أرسل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، برقية تهنئة لفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي جمهوريّة مصر العربيّة لمناسبة عيد الأضحى المبارك، هذا نصها:
فضيلة الدكتور نظير محمد عياد
مفتي الجمهورية
يسرني بالإصالة عن نفسي وباسم الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية أن أهنئ فضيلتكم وجميع أحبائنا المسلمين بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
داعين اللّه أن يوفقكم لاستكمال مسيرتكم المخلصة في القيام بالدور التنويري لنشر الوعي وقيم التسامح وثقافة السلام والعيش المشترك.
دمتم في حفظ اللّه ورعايته.
البابا تواضروس الثاني
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
قداسة البابا تواضروس الثاني يلتقي مجموعة جديدة من ممثلي الكليات والمعاهد الكنسية
عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، لقاءً، يوم الأحد 24 أيّار/ مايو 2026، مع مجموعة جديدة من ممثلي عدد من المعاهد الكنسية من أبرشيات المهجر، وذلك في مقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون، مصر.
يأتي هذا اللقاء - وهو السادس - ضمن سلسلة لقاءات تعقد مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية، وخلاله تم التعريف بأكاديمية مار مرقس القبطية، والاستماع لآراء ومقترحات الحضور بخصوص تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمعايير الجودة الأكاديمية في الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
الرسالة العامة الأولى لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر: لِيخدم الذكاء الاصطناعي البشرية لا نفوذ القلة
في الذكرى الخامسة والثلاثين بعد المائة للرسالة العامة "الشؤون الحديثة"، "Rerum novarum"، يتأمل الحبر الأعظم في رسالته العامة الأولى " Magnifica humanitas"، حول العقيدة الاجتماعية للكنيسة في عصر الذكاء الاصطناعي. نداءٌ لصون "إنسانية رائعة يسكنها اللّه"، عبر تعزيز الحقيقة، وكرامة العمل، والعدالة الاجتماعية، والسلام. وفي العصر الرقمي، تبرز الحاجة إلى تجريد الذكاء الاصطناعي من السلاح وتجاوز نظرية "الحرب العادلة"، مع إعادة تفعيل الحوار والتعددية.
"إن الإنسانية الرائعة التي خلقها اللّه تجد نفسها اليوم أمام خيار حاسم: إما أن تشيد برج بابل جديد، أو أن تبني المدينة التي يسكن فيها اللّه والإنسانية معًا". إن الاستهلال الذي تبدأ به الرسالة العامة الأولى للحبر الأعظم لاوُن الرابع عشر — "إنسانية رائعة"، (Magnifica humanitas) حول حماية الشخص البشري في زمن الذكاء الاصطناعي، يلخص أسبابها الجوهرية والغاية منها. فالرسالة التي نُشرت اليوم، الإثنين ٢٥ أيار مايو، كان قد وقعها الحبر الأعظم في الخامس عشر من الشهر الجاري، تزامنًا مع الذكرى الخامسة والثلاثين بعد المائة لصدور الرسالة العامة "الشؤون الحديثة" للبابا لاوُن الثالث عشر. وقد أراد البابا الحالي أن يحمل إرث سلفه، من خلال كتابة رسالة عامة اجتماعية تواجه أحد أبرز تحديات العصر الراهن: الذكاء الاصطناعي…
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس المناولة الاحتفالية بكنيسة العذراء بكفر الدوار
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس المناولة الاحتفالية لعدد من أبناء وبنات كنيسة السيدة العذراء مريم للآباء الفرنسيسكان، بكفر الدوار، مصر.
شارك في الصلاة الأب يوحنا حربي، والأب يوسف زكي، والأب مايكل صبحي، إلى جانب الجماعة الرهبانية الفرنسيسكانية، حيث ألقى غبطة البطريرك عظة الذبيحة الإلهية، مؤكدًا أهمية أسرار الكنيسة، ومفاعيلها الروحية في حياة المؤمن.
وأوضح الأب البطريرك أن سر المعمودية يمثل الميلاد الروحي للإنسان، بينما تعبّر الإفخارستيا عن شركة حقيقية بين الإنسان، واللّه من خلال الخبز، والخمر اللذين حوّلهما السيد المسيح إلى جسده ودمه.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس المناولة الاحتفالية لأبناء وبنات دار السامري الصالح بمساكن شيراتون
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس المناولة الاحتفالية لعدد من أبناء وبنات دار السامري الصالح، بمساكن شيراتون، مصر.
شارك في الصلاة نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الأبرشية البطريركية، ومسؤول الدار، والقمص أنطون فرنسيس، مؤسس الدار، والأب باسكوالي، راعي كنيسة الملاك ميخائيل، بحدائق القبة، والأب ماركو مجدي، راعي كنيسة السيدة العذراء سلطانة السلام، بأوسيم.
وخلال كلمة العظة، أوضح غبطة البطريرك أن الغذاء الحقيقي هو يسوع المسيح، وأن سر الافخارستيا هو الذي يجعلنا متحدين بيسوع المسيح، وهو غذاء حياتنا الروحية، ويساعدنا على الاتحاد بيسوع المسيح، ولأننا نحمل المسيح دائمًا في داخلنا، فعلينا أن نظهر ذلك في حياتنا اليومية.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد العنصرة
"لن أترككم يتامى، إنّي آتي إليكم" (يو 14: 18)
1. هذه الكلمة ليست مجرد عبارة تعزية قالها الرب قبل آلامه، بل وعد إلهي عظيم تحقّق يوم حلّ الروح القدس على الرسل، ولا يزال يتحقق كل يوم في الكنيسة وفي حياة المؤمنين. وقد تحقّق بملئه في شخص البطريرك الياس بطرس الحويك الذي سنحتفل بتطويبه بقرار من قداسة البابا لاون الرابع عشر في 22 أيار الجاري. فمبروك للكنيسة المارونية ولبنان.
أحد العنصرة، عيد الروح القدس، هو عيد الكنيسة الحية، عيد حضور اللّه الدائم في العالم. ففي هذا العيد نفهم أن المسيح لم يترك تلاميذه وحدهم بعد الصلب والقيامة والصعود، بل أرسل إليهم البارقليط، روح الحق، ليبقى معهم إلى الأبد، وليحوّل خوفهم إلى قوة، وضعفهم إلى شهادة، وصمتهم إلى بشارة.
العنصرة يرويها سفر أعمال الرسل (الفصل 2). كان الرسل مجتمعين في العلية، خائفين ومنغلقين على ذواتهم، وإذا بصوت كريح عاصفة يملأ المكان، وألسنة من نار تستقر على رؤوسهم، وراحوا يتكلمون بلغات مختلفة، لأن الروح القدس حلّ عليهم وبدّلهم من الداخل، محقّقًا فيهم ثمار الفداء، الذي حققه الابن بتجسده وموته وقيامته…
غبطة البطريرك بولس الثالث نونا من مصلّى البطريركيّة الكلدانيّة: من الوجود "مع" إلى الوجود "في" المسيح
احتفل غبطة البطريرك بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانيّة، في مصلّى البطريركيّة الكلدانيّة في بغداد، يوم الأحد 24 أيّار/ مايو 2026، بقدّاس عيد العَنصرة، حلول الروح القدس على التلاميذ.
وفي موعظته، أشار غبطته إلى أن حلول الروح القدّس جعل حضور المسيح "مع" التلاميذ في حياته الأرضيّة، يتحوّل إلى حضور "في" التلاميذ بصورةٍ أعمق. وأكّد غبطته أن هذا الحضور “في” التلاميذ وفينا، يعلّمنا أن نكون نحن أيضًا على مثاله حاضرين “في” حياة رعيّتنا وكنيستنا. وقدّم الذبيحة الإلهيّة على هذه النيّة.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة: نسأل الروح القدس أن يجعلنا شهوداً للرب يسوع، وللمحبّة الحقيقية، وللحقّ الذي لا يساوم
في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 24 أيّار/ مايو 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي لمناسبة عيد العنصرة، وهو حلول الروح القدس على التلاميذ في اليوم الخمسين بعد القيامة، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوارسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بحضور ومشاركة الأب كريم كلش، والأب طارق خيّاط، والشمامسة الإكليريكيين الذين خدموا القداس، وجمع غفير من المؤمنين، ومن بينهم المؤمنون من إرسالية العائلة المقدسة للمهجَّرين العراقيين في لبنان.
وخلال القداس، أقام غبطته رتبة السجدة واستدعاء حلول الروح القدس، والتي تُقام في هذا العيد بحسب الطقس السرياني الأنطاكي. وخلالها جثا غبطته ثلاث مرّات مستلهماً حلول الروح القدس، ثمّ رشّ غبطته المؤمنين بالماء المبارَك علامةً لحضور الروح القدس.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: حيثما يحلّ روح الرب، تولد الأخوّة بين الأشخاص ويتحدث الجميع لغة المحبة الفريدة
"إن الروح يفتح أبواب الكنيسة لتكون مرحِّبة ومضيفة للجميع، حتى للذين أغلقوا الأبواب في وجه اللّه، وفي وجه الآخرين، وفي وجه الرجاء وفرح الحياة" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي.
تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، ظهر يوم الأحد، صلاة "إفرحي يا ملكة السماء" مع وفود المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها: "في عيد العنصرة المجيد هذا، نحن مدعوون لتأمل عطية الروح القدس، الذي أُفيض بغزارة على الكنيسة الناشئة، ويُوهب اليوم مجدداً لأعضائها، ليكون نوراً وقوة ترافقهم في كل مواقف الحياة. ويمكننا اليوم أن نتأمل في صورة للروح القدس تقدمها لنا ليتورجيا هذا العيد: الروح يفتح الأبواب. يخبرنا الإنجيل في الواقع أن "أبواب المكان الذي كان فيه التلاميذ كانت مغلقة خوفاً من اليهود"، وفي الوقت عينه، يروي لنا سفر أعمال الرسل أن الروح حلّ كريح عاصفة شديدة، ففتح تلك الأبواب، ودفع التلاميذ إلى الخروج وإعلان البُشرى السارة، بُشرى المسيح القائم من بين الأموات".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: لنصلِّ لكي ينجينا روح القائم من الموت من شر الحرب، التي لا تُهزم بقوة عظمى، بل بقدرة المحبة
في عظته مترئسًا قداس عيد العنصرة، يؤكّد الأب الأقدس: "شريعة اللّه المقدسة تُكتب الآن في القلوب، ينقشها الروح بآيات المحبة" و"هذه الشريعة هي دستور السلام".
لمناسبة عيد العنصرة ترأس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم الأحد، القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس وللمناسبة ألقى الأب الاقدس عظة قال فيها: "يبلغ الزمن الفصحي اليوم، في عيد العنصرة المجيد، مِلأَه وكماله. ولإبراز وحدة حدث الخلاص هذا، يعود بنا الإنجيل مجدداً إلى "أول الأسبوع"، أي إلى ذلك اليوم الجديد الذي تراءى فيه يسوع القائم من بين الأموات للتلاميذ، مظهراً لهم "يديه وجنبه". يكشف الرب جسده الممجّد، وتحديداً جراحه، جراح الصلب. إن علامات الآلام هذه، والتي هي أبلغ من أي خطاب، قد تجلت وتبدلت: فذاك الذي كان ميتاً يحيى إلى الأبد. وعند رؤية الرب، عاد التلاميذ بدورهم إلى الحياة؛ فقد كانوا قد دفنوا أنفسهم في العلية ممتلئين خوفًا، لكن يسوع دخل إليهم على الرغم من الأبواب المغلقة وملأهم فرحاً. لقد عبر من خلال موتنا، وفتح القبر وشرعه حيث لم يعد لنا أي مخرج. وإلى تصرّفه هذا، ضم المسيح كلمة: "السلام لكم"؛ وبعد ذلك مباشرة، نفخ في التلاميذ الروح القدس".
إعلان البطريرك الياس الحويك طوباويًّا
بِفَرَحٍ كَبِيرٍ، تَرَفَعُ جَمعِيَّةُ رَاهِبَاتِ العَائِلَةِ المُقَدَّسَةِ المارونيّات الشُّكرَ لِلَّهِ عَلَى نِعمَةِ تَطوِيبِ أَبِيهَا المُؤَسِّسِ البَطرِيَركِ إِلْيَاسَ الحُوَيِّك، شَفِيعِ العَائِلَةِ وَالكَهَنَةِ وَلُبْنَان.
وَتَزُفُّ خَبَرَ تَوْقِيعِ قَدَاسَةِ البَابَا لَاوُونَ الرَّابِعَ عَشَرَ عَلَى مَرْسُومِ إِعلَانِهِ طُوبَاوِيًّا اليَومَ الجُمُعَةَ 22 أَيَّارَ/ مايو 2026، إِلَى اللُّبْنَانِيِّينَ جَمِيعًا عَلَى أَرْضِ وَطَنِنَا الحَبِيبِ وَفِي كُلِّ بِلَادِ الِانتِشَار.
هُوَ البَطْرِيَركُ المَارُونِيُّ الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ، بَطرِيَركُ لُبْنَانَ الكَبِيرِ، مُؤَسِّسُ جَمعِيَّتِنَا، «رَجُلُ العِنَايَةِ الإِلَهِيَّةِ»، «البَطرِيَركُ القِدِّيس» كَمَا شَهِدَ لَهُ مُعَاصِرُوه.
إِنَّ إِعلانَهُ طوبَاوِيًّا في هذا الوَقتِ بِالذَّاتِ هُوَ بَرَكَةٌ مِن بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، شَاءَتْهَا العِنَايَةُ الإِلَهِيَّةُ عَلَامَةَ رِضًى إِلَهِيٍّ عَلَى البَطريَركِ إِلْيَاس، الِابنِ الحَبِيب، الكَاهِنِ الأَمِين، الرَّاعِي الغَيُور، وَالقَائِدِ النَّبَوِيِّ، الَّذِي كَرَّسَ حَيَاتَهُ لِخِدمَةِ اللهِ وَالكَنِيسَةِ وَالوَطَنِ وَالإِنْسَانِ، كُلِّ إِنْسَانٍ، دُونَ تَميِيزٍ بَينَ الطَّوَائِفِ وَالأَديَانِ.
بِكَلِمَاتِهِ نُصَلِّي وَنَطْلُبُ شَفَاعَتَهُ، مُمَجِّدِينَ اللهَ عَلَى نِعمَةِ تَطوِيبِهِ، قَائِلِينَ: «إِلٰهِي اجعَلَنِي أَعِيشُ وَأَمُوتُ بِرِضَاكَ».
غبطة البطريرك بولس الثالث نونا لكهنة بغداد: التعليم والأخلاق والطقوس، أهمّ التزاماتنا الكهنوتيّة
التقى غبطة البطريرك بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانيّة، في مقرّ البطريركيّة الكلدانيّة ببغداد، صباح يوم الخميس 21 أيّار/ مايو 2026، بكهنة أبرشية بغداد البطريركيّة، بمعيّة المعاون البطريركي سيادة المطران باسيليوس يلدو، وهو اللقاء الأول بعد وصوله إلى العاصمة بغداد.
وأكّد غبطة البطريرك نونا للكهنة ضرورة إكمال مسيرة الرسالة في الكنيسة، والابتعاد عن ذهنيّة الوظيفة أو الواجب، مشدّدًا على أهميّة توفير بيئة مناسبة ليعيش الكاهن فرحه وكرامته على الرغم من كلّ الصعوبات الخارجيّة التي لا تمنع الكاهن من أن يعمل عن اقتناع قويّ برسالته، وبتعاون وتنافس شريف مبني على روح الإنجيل مع أخوته الكهنة.
كما أشار غبطته إلى التعامل الرحوم والطيب مع المؤمنين والحاجة إلى التعلّم المعمّق إيمانيًا واجتماعيًا، ليقدّم الكاهن تعليمًا ومواعظ تمسّ حياة رعيته.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: السلطة في الكنيسة خِدمة وخلاص ولا يمكن استغلالها لمصالح شخصية أو نفوذ دنيوي
"على من يمارس رسالة السلطة في الكنيسة أن يتعلم الإصغاء إلى الآراء المختلفة، والتوجّهات الثقافية والروحية المتنوعة، والطباع الشخصية المتباينة، وقبولها، ساعياً دائماً إلى الحفاظ على الخير الأسمى للشركة، لا سيما في القرارات الواجبة والتي غالباً ما يكون اتخاذها صعباً". هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى مسؤولي جمعيات المؤمنين والحركات الكنسية والجماعات الجديدة.
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم الخميس، في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في لقاء مسؤولي جمعيات المؤمنين والحركات الكنسية والجماعات الجديدة الذي تنظمه دائرة العلمانيين والعائلة والحياة. وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: "يسعدني أن أستقبلكم هذا العام أيضاً، في مستهل لقائكم وقد دعتكم دائرة العلمانيين والعائلة والحياة لتوثيق الشركة فيما بينكم والتأمل معاً حول موضوع الإدارة والسلطة في الجماعة الكنسية".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: عالمنا بحاجة إلى دبلوماسية تعزز الحوار والتوافق لا إلى سلام يُفرض بالسلاح
في لقائه السفراء غير المقيمين الجدد المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى نبذ الأنانية الدولية والالتفات نحو المنسيين على هوامش مجتمعاتنا لترسيخ أسس العدالة والسلام.
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، يوم الخميس 21 أيّار/ مايو 2026، في القصر الرسولي بالفاتيكان السفراء غير المقيمين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لمناسبة تقديم أوراق اعتمادهم وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: "أرحب بكم جميعاً بمودة بمناسبة تقديم أوراق اعتمادكم كسفراء ومفوضين لدى الكرسي الرسولي باسم بلدانكم الموقرة: سيراليون، بنغلاديش، اليمن، رواندا، ناميبيا، موريشيوس، تشاد، وسريلانكا. وأرجو منكم ممتناً أن تنقلوا تحياتي الممتدة بالاحترام إلى رؤساء دولكم، مع تأكيد صلواتي من أجلهم ومن أجل مواطنيكم".
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي لمناسبة عيد الصعود في كاتدرائية مار جرجس البطريركية - دمشق
مساء يوم الأربعاء 20 أيّار/ مايو 2026، احتفل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقدّاس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس البطريركية - دمشق، لمناسبة عيد صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء.
وقد عاون قداسته في القداس الإلهي نيافة المطران مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، بحضور نيافة المطرانين: مار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشبيبة والتنشئة المسيحية، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
غبطة البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي ترأّس اجتماع لجنة السّينودس في بكركي
ترأّس غبطة البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، في الصّرح البطريركيّ في بكركي - لبنان، اجتماع لجنة السّينودس المكلّفة التّحضير لسينودس هذه السّنة.
كما استقبل غبطة البطريرك الرّاعي وفدًا من كهنة جونية من قِبل سيادة المطران رفيق الورشة، لتوجيه دعوة خاصّة له.
ثمّ استقبل الخوري جورج التّرس.
خمسمئة ألف شخص سجّلوا للمشاركة في أبرز فعاليات الزيارة البابوية إلى إسبانيا
أكدت اللجنة التنظيمية للزيارة الرسولية للبابا لاون الرابع عشر إلى إسبانيا، من 6 إلى 12 حزيران/ يونيو المقبل، تسجيل نحو نصف مليون شخص للمشاركة في بعض أبرز الفعاليات المفتوحة ضمن برنامج الزيارة، ولا سيما في مدريد وجزر الكناري.
وأوضح رافائيل روبيو، منسّق الإعلام الخاص بالزيارة البابوية، خلال لقاء مع الصحافة، أنّ عدد المسجلين بلغ حتى الآن 160 ألف شخص للمشاركة في أمسية الصلاة المقررة في 6 حزيران/ يونيو، و250 ألفًا لقداس ودورة عيد جسد الرب، إضافة إلى 36 ألف مشارك في القداس الذي سيُقام في ملعب «غران كناريا» يوم 11 حزيران/ يونيو، و25 ألفًا آخرين في اليوم التالي في ميناء سانتا كروز دي تينيريفي.
قداسة البابا تواضروس الثاني يترأّس اجتماع اللجنة الدائمة بالمجمع المقدس
عقدت اللجنة الدائمة بالمجمع المقدس، مساء يوم الأربعاء 20 أيّار/ مايو 2026، جلستها الرسمية بالمقر البابوي بالقاهرة برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، وذلك في إطار دور الانعقاد السنوي للجان المجمع المقدس.
خلال الجلسة تم استعراض جدول الأعمال ومناقشة مواضيعه، وبلورة التوصيات اللازمة، تمهيدًا لعرضها على المجمع المقدس في جلسته العامة.
غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا يصدر الابتهال الكتابي إلى الروح القدس
إنَّ «الابتهال الكتابي إلى الروح القدس»، من تحضير غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للّاتين، يتتبّع حضورَ الروح القدس وعملَه منذ سفر التكوين حتى سفر الرؤيا، داعيًا المؤمنين إلى معرفة الروح من خلال الكلمة الإلهية، والابتهال إليه، سائلين إيّاه أن يُنير حياة كلِّ مؤمن، لكي تواصل الكنيسة إظهارَ حضور المسيح للعالم كعنصرةٍ متجدّدةٍ على الدوام، تنطلق من أورشليم إلى العالم.