أخبار
حضرة الدكتور القس أندريه زكي يشارك في اجتماع لجنة الأسرة بحضور قيادات الطائفة الإنجيلية
رئيس الطائفة الإنجيلية: الأسرة هي حجر الأساس لبناء المجتمع وخدمتها تتطلب حكمة وانضباطًا روحيًا
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في مصر، في اجتماع لجنة الأسرة للطائفة الإنجيلية، يوم الأربعاء 14 كانون الثاني/ يناير 2026، في مقر الطائفة الإنجيلية، وذلك بمشاركة حضرة الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، وحضرة الدكتور القس اسطفانوس زكي، أمين رئاسة الطائفة الإنجيلية في مصر، وحضرة الدكتور القس أمير صادق، رئيس لجنة الأسرة بالطائفة الإنجيلية، وحضرة الدكتور القس عادل جاد اللّه، سكرتير لجنة الأسرة، إلى جانب أعضاء اللجنة: الشيخ باسم نجيب والسيّدة روزيت رفقي، وبحضور عدد من أعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء المذاهب الإنجيلية، وممثلين عن مذاهب الطائفة.
مكتب راعويّة الشبيبة البطريركيّ في بكركي يحتفل بالعيد الرابع عشر لتأسيسه ببركة وحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
ببركة وبحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، احتفل مكتب راعويّة الشّبيبة في الدائرة البطريركيّة المارونيّة في بكركي وأعضاء لجان عمله ومسؤولي لجان شبيبة الأبرشيات المارونيّة في لبنان بالعيد الرابع عشر لتأسيسه، مع سيادة المطران الياس نصّار، المشرف على الدوائر البطريركيّة المارونيّة، وذلك يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، في الصرح البطريركيّ في بكركي، لبنان.
استُهلّ اللقاء بمعايدة غبطته لعائلة مكتب الشبيبة. ثمّ كانت كلمةٌ للخوري جورج يرَق، المشرف على المكتب ومرشده، أعرب فيها عن شكره العميق لغبطته لمحبّته واحتضانه الأبويّ الدائم للمكتب والشبيبة ولثقته الكبيرة بهم، طالبًا بركته لانطلاقة المكتب في هذه السنة الجديدة برسالةٍ مُتجدِّدة بالمحبّة ومنفتحة على إبداعات الروح القدس. كما ورحّب بالشبيبة في بيتهم البطريركيّة المارونيّة في بكركي.
قداسة البابا لاون الرابع عشر: العلاقة مع اللّه تحتاج إلى عناية مستمرة والصداقة معه طريق الخلاص
«لا أدعوكم خدمًا بعد اليوم، لأن الخادم لا يعلم ما يعمل سيّده. فقد دعوتكم أحبائي». بكلمات يسوع الواردة في إنجيل القديس يوحنا، استعاد قداسة البابا لاون الرابع عشر، خلال المقابلة العامة الأسبوعية التي ترأسها يوم الأربعاء 14 كانون الثاني/ يناير في الفاتيكان، في إطار متابعته للسلسلة التعليمية الجديدة المخصّصة للمجمع الفاتيكاني الثاني، وإعادة قراءة وثائقه.
وقال الحبر الأعظم: "إنّ التعليم المسيحي لهذا الأسبوع خُصِّص للدستور كلمة اللّه (Dei Verbum)، المتعلّق بالوحي الإلهي، واصفًا إيّاه بأنّه «أحد أجمل وأهم وثائق المجمع». وأشار قداسته إلى أنّ هذا النص يذكّرنا بأنّ يسوع دعا البشر ليكونوا أصدقاءه، مؤكّدًا أنّ «هذه نقطة أساسية في الإيمان المسيحي، يسلّط عليها الدستور المجمعي الضوء: فالمسيح يسوع يُحدث تحوّلًا جذريًا في علاقة الإنسان باللّه، لتصبح علاقة صداقة. ومن ثمّ، فإنّ الشرط الوحيد للعهد الجديد هو المحبّة»".
أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار
يُقام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين من ١٨ وحتى ٢٥ كانون الثاني/ يناير في نصف الكرة الشمالي. وقد أُعدت تأملات هذا العام من قِبل الكنيسة الرسولية الأرمنية، بالتنسيق مع "دائرة تعزيز وحدة المسيحيين" ولجنة "إيمان ونظام" التابعة لمجلس الكنائس العالمي.
كما تحتاج الأرض القاحلة والجافة والمهجورة إلى الماء، كذلك يصبو العالم الذي مزقته الحروب والكراهية ونزفت دماؤه، بشوق إلى المصالحة والشركة. وفي هذا السياق الصعب، يتردد صدى كلمات قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بقوة أكبر: "انظروا إلى المسيح! اقتربوا منه! اقبلوا كلمته التي تنير وتعزي! أصغوا إلى اقتراح الحب الذي يقدّمه لكي تصبحوا عائلته الفريدة: ففي المسيح الواحد، نحن واحد. وهذا هو الطريق الذي يجب أن نسلكه معاً، فيما بيننا، وأيضاً مع الكنائس المسيحية الشقيقة".
الكنيسة الكاثوليكيّة بمصر تضع الأسرة في محور اهتمامها تحت رعاية غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق
أعلنت اللّجنة الأسقفيّة للأسرة التّابعة للكنيسة الكاثوليكيّة في مصر عن إطلاق المجموعة الرّقميّة الخاصّة بها، تحت رعاية غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندريّة للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وذلك في إطار دعم الرسالة الرعويّة وتعزيز مرافقة الأسرة المسيحيّة.
ووفقًا للمكتب الإعلاميّ الكاثوليكيّ بمصر، فإنّ هذه المبادرة "تهدف إلى توفير منصّة متكاملة تُعنى بكلّ ما يخصّ شؤون الأسرة، من خلال نشر مواد متنوّعة تشمل مقاطع فيديو تعليميّة، وتعاليم كنسيّة، ووثائق رعويّة، وإرشاديّة، تساهم في تنمية الوعي الأسريّ، وتعميق القيم المسيحيّة في الحياة اليوميّة".
رسالة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا لمناسبة أحد كلمة اللّه 2026
الإخوة والأخوات الأحبّاء في المسيح،
نستعد للاحتفال بيوم الأحد المخصص لكلمة الله في 25 كانون الثاني 2026.
وكما في كلّ عام، سنركّز على نصّ واحد من العهد الجديد وهو رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس. ومن هذه الرسالة نأخذ آية ستكون محور صلاتنا: "المسيح هُوَ سَلاَمُنَا" (أفسس 2: 14).
لا يخفى على أحد يعيش في أرضنا هذه مدى دقة وخطورة المرحلة التي نمر ّبها. ولا يخفى على أحد أيضًا كم هو ضروري أن يعيش كل واحد منا هذه المرحلة بعمق وبكامل المسؤولية، وأن نفهم عبارة "المسيح سلامنا" بمعنى جديد، لا سيما أن كلمة "سلام" تتكرر على مسامعنا في وسائل التواصل والأحاديث بدون عمق روحي وإنساني.
لهذا اخترنا أن نركز على رسالة أفسس لأنها تساعدنا كي ندرك أن السلام هو عطية من العُلى، وأن يَسُوع هُوَ "سَلاَمُنَا»، الذي يقود كل شيء وكل إنسان نحو الوحدة. وتساعدنا الرسالة كي نفهم أننا لا نستطيع أن نتحدث عن السلام دون الحديث عن العدالة، والغفران، والمصالحة، والالتزام بأن نصبح يومًا بعد يوم صانعي سلام في حياتنا الشخصية والعائلية والاجتماعية والمدنية. ونحن نعلم أن الطريق طويل ومعقد ويحتاج إلى المثابرة…
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة الكلدانية في دمشق مهنئين بعيدي الميلاد ورأس السنة
ظهر يوم الأربعاء 14 كانون الثاني/ يناير 2026، استقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، حضرة الأب فريد بطرس، النائب الأسقفي للكلدان في دمشق على رأس وفد من الكنيسة الكلدانية في دمشق، في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق.
خلال الزيارة، هنأ الوفد قداسته لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.
حضر أيضاً نيافة المطرانان: مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يتفقّد مؤسّسات الأبرشية في حي السريان الجديدة في حلب
ظهر يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، تفقّد قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، المشفى التابع للمطرانية في حلب وكذلك مبنى مدرسة الكلمة في حلب، لمعاينة الأضرار إثر الأحداث الأخيرة في المدينة.
وقد رافق قداسته نيافة المطارنة: مار بطرس قسيس، مطران أبرشية حلب وتوابعها، ومار تيموثاوس متى الخوري، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
الشرق الأوسط، غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا لموقع فاتيكان نيوز: لا ينبغي لأحد أن يتجاهل رغبة الشعوب في الحياة والعدالة
أكّد غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للّاتين، على ضرورة منح السكان فرصة "لعيش حياة كريمة". في غزة، الوضع مدمر، والأدوية مفقودة، والموت مستمر بسبب القصف. كما وجه نداءً للحجاج للعودة إلى الأرض المقدسة.
في مقابلة مع موقع فاتيكان نيوز، أشار غبطته إلى أنّه "هناك دائماً خط أحمر لا تستطيع السلطات السياسية تجاوزه، وهو الخط الذي تفرضه رغبة الشعوب في عيش حياة كريمة" ]...[. وأعرب الكاردينال عن أمله في "إيجاد حلول سلمية وألا يتدهور الوضع، مؤكداً أنه لا يمكن لأحد تجاهل الرغبة في الحياة والعدالة، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من ضمير كل إنسان".
سيادة المطران عماد موسى حداد يترأّس الخدمة الاحتفالية الأولى بعد سيامته مطرانًا جديدًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأرض المقدسة
ترأّس سيادة المطران عماد موسى حداد، مساء يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، الخدمة الاحتفالية الأولى بعد سيامته مطرانًا جديدًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأرض المقدسة، وذلك في كنيسة الراعي الصالح الإنجيلية اللوثرية في منطقة أم السماق بالعاصمة عمّان.
مجلس المطارنة الموارنة برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يصدر بيانه الشهري
نهار الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، عقد سيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلّي الطوبى، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، ومُشارَكة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية. وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التالي:
1- يتوجّه الآباء إلى أبنائهم وبناتهم، وإلى الطوائف المسيحية الشقيقة وكلّ اللبنانيين، بأطيب التهاني وأصدق التمنيات، بمناسبة عيد ميلاد المُخلِّص ورأس السنة المباركة. ويتمنَّون لهم وللوطن الحبيب الخلاص من المحنة التي طال أمدها، والسير في دروب الأمن والسلام والازدهار…
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور مركز الإيواء في كاتدرائية مار أفرام السرياني في حلب
صباح يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، زار قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، مركز الإيواء في كاتدرائية مار أفرام السرياني في حلب، حيث تفقد النازحين المتواجدين فيه مطمئناً على صحتهم ومتفقدًا شؤونهم.
وقد رافق قداسته نيافة المطارنة: مار بطرس قسيس، مطران أبرشية حلب وتوابعها، ومار تيموثاوس متى الخوري، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى حلب لتفقّد أبنائها بعد الأحداث الأخيرة
صباح يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يونان 2026، وصل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى حلب في زيارة خاصة للاطمئنان على أبناء الكنيسة والمدينة بعد الأحداث الأخيرة.
استقبل قداستَه نيافة مار بطرس قسيس، مطران أبرشية حلب وتوابعها.
وقد رافق قداسته نيافة المطارنة: مار تيموثاوس متى الخوري، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي، والأستاذ لؤي أوسي، والسيد ماهر كورية والشماس جون كورية.
عند وصوله إلى كاتدرائية مار أفرام السرياني في السليمانية، رفع قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الصلاة من أجل السلام والأمان في حلب وفي كل سورية، داعياً بالشفاء للجرحى وعودة الحياة إلى طبيعتها.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يحذّر من تآكل حقوق الإنسان وعودة منطق الحرب
حذّر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر من مخاطر متزايدة تهدّد حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وفي مقدّمها حرية الضمير والحرية الدينية وحرية التعبير، في ظل تنامي الاضطهاد الديني، ولا سيما بحق المسيحيين، وعودة منطق القوة والحرب إلى الساحة الدولية.
كلام البابا جاء خلال استقباله في الفاتيكان أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي، لمناسبة تبادل التهاني بحلول العام الجديد، في تقليد سنوي استعرض خلاله أبرز التحديات السياسية والإنسانية الراهنة.
وشدّد الحبر الأعظم على أهمية القانون الدولي الإنساني، معتبرًا أن احترامه لا يجوز أن يخضع للحسابات العسكرية أو المصالح الاستراتيجية، في وقت "أصبحت فيه الحرب موضة العصر"، محذّراً من خطورة تطبيع العنف وتقويض سيادة القانون الدولي.
غبطة البطريرك يوسف العبسي في زيارة رعوية تفقدية إلى كنيسة سيدة البشارة للروم الملكيّين الكاثوليك في مدينة طنطا المصرية
قام غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بزيارة رعوية تفقدية إلى كنيسة سيدة البشارة للروم الملكيّين الكاثوليك في مدينة طنطا المصرية، وذلك يوم السبت 10 كانون الثاني/ يناير 2026.
وأقام غبطته رتبة تبريك المياه، تلتها جلسة ودّية في صالون الكنيسة مع أبناء الرعية، اطّلع خلالها على أوضاعهم واحتياجاتهم. كما زار البطريرك كنيسة القديس بطرس والقديسة حنّة للأقباط الكاثوليك في طنطا، برفقة راعي الكنيسة الأب صموئيل جرجس.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يبدأ سلسلة تعاليم جديدة حول المجمع الفاتيكاني الثاني ووثائقه
"من خلال اقترابنا من وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني واكتشاف نبوءتها وآنيتها مجدّدًا، نقبل التقليد الغني لحياة الكنيسة، وفي الوقت عينه، نتساءل حول الحاضر ونجدد فرح الانطلاق نحو العالم لكي نحمل إليه إنجيل ملكوت اللّه، ملكوت الحب والعدالة والسلام" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير 2026، مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: "بعد السنة اليوبيلية، التي توقفنا خلالها عند أسرار حياة يسوع، نبدأ سلسلة جديدة من التعليم المسيحي ستُخصص للمجمع الفاتيكاني الثاني وإعادة قراءة وثائقه. إنها فرصة ثمينة لإعادة اكتشاف جمال وأهمية هذا الحدث الكنسي. لقد قال القديس يوحنا بولس الثاني في نهاية يوبيل عام 2000: "أشعر أكثر من أي وقت مضى بالواجب للإشارة إلى المجمع باعتباره النعمة العظمى التي نالتها الكنيسة في القرن العشرين".
حضرة الدكتور القس أندريه زكي يهنّئ سيادة المطران عماد موسى حداد لمناسبة تنصيبه مطرانًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فلسطين والأردن
يتقدّم حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بخالص التهنئة إلى سيادة المطران عماد موسى حداد، لمناسبة تنصيبه مطرانًا خامسًا للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فلسطين والأردن، في كنيسة الفادي الإنجيلية اللوثرية بمدينة القدس.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن هذا التنصيب يعكس الثقة في قيادة روحية قادرة على مواصلة رسالة الكنيسة في الإيمان والمحبة والسلام، وتعزيز قيم الحوار والتعايش، في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات دقيقة.
ويعرب حضرة الدكتور القس أندريه زكي عن تقديره العميق للخدمة الأمينة التي قدمها سيادة المطران سني إبراهيم عازر خلال سنوات خدمته، مثمنًا ما تركه من أثر روحي وإنساني، وما قدمه من نموذج قيادي قائم على الحكمة والشهادة الصادقة في خدمة الكنيسة والمجتمع.