أخبار
فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصريّة، يتّصل بقداسة البابا تواضروس الثاني للإطمئنان على صحّته
تلقّى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، اتّصالًا هاتفيًّا من فضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية وذلك للإطمئنان على الحالة الصحيّة لقداسة البابا.
عبّر فضيلته عن أمنياته الطيّبة لقداسة البابا بالشفاء والتعافي في أقرب وقت. وشكره قداسة البابا معربًا عن تقديره لحرصه على الاتّصال والسؤال.
مكالمة هاتفيّة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لقداسة البابا تواضروس الثاني للإطمئنان على صحّته
تلقّى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، اتّصالاً هاتفيًّا، من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، عبّر خلاله عن سعادته بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لقداسته بإحدى مستشفيات النمسا الأيام الماضية متمنيًا أن يجتاز قداسة البابا فترة النقاهة ويعود إلى أرض الوطن سالمًا معافى في أقرب وقت.
وشكره قداسة البابا معربًا عن تقديره لاهتمام فضيلته وسؤاله ومشاعره الطيّبة.
قداسة البطريرك ثيودوروس الثاني يتّصل بقداسة البابا تواضروس الثاني للإطمئنان على صحّته
تلقّى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، مكالمة هاتفيّة من قداسة البطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندريّة وسائر افريقيا للروم الأرثوذكس، وذلك للاطمئنان على صحّة قداسة البابا.
أكّد قداسة البطريرك خلال المكالمة أنّه يصلّي لكي يتمّم اللّه عمله مع قداسة البابا وينال الشفاء الكامل. وشكره قداسته على مشاعره الطيّبة.
اتّصال من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاطمئنان على صحّة قداسة البابا تواضروس الثاني
تلقّى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، اتّصالًا هاتفيًّا من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهوريّة مصر العربيّة، للاطمئنان على صحّة قداسته.
اطمأن الرئيس خلال الاتصال على حالة قداسة البابا، إثر الجراحة البسيطة التي أجريت لقداسته بإحدى الكليتين في الفترة الأخيرة، وطمأن قداسة البابا بدوره فخامة الرئيس وشكره على مشاعره الطيّبة واهتمامه.
رسالة من قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الجزيل الوقار بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم
تحية أخوية في الربّ يسوع،
يسرّني أن أوجّه مع رسالتي هذه محبّتي الأخوية واحترامي لقداستكم ولعموم المؤمنين في كنيستكم.
بعد شكر الله الذي سمح لي بعنايته الإلهية أن ألتقي بكم خلال الزيارة الرسولية إلى تركيا ولبنان، أشكركم من كلّ قلبي على حفاوة استقبالكم لي في كاتدرائية مار أفرام السرياني في إسطنبول خلال اللقاء مع رؤساء الكنائس والجماعات المسيحيّة، وعلى مشاركتكم في لقاء الصلاة المسكوني في إزنيق (نيقية)، وفي اللقاء المسكوني وبين الأديان في ساحة الشهداء في بيروت. وأشكركم أيضًا على كلّ ما تصنعونه من أجل ثبات المسيحيين في المشرق…
كنائس القامشلي تقيم صلاة مسكونيّة لمناسبة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين
بالتزامن مع انطلاق «أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين» حول العالم، أحيت كنائس مدينة القامشلي صلاة مسكونية جامعة مساء يوم الأحد، في كنيسة القديس هاكوب للأرمن الأرثوذكس، بمشاركة رؤساء وكهنة الطوائف المسيحية في المدينة وحضور عدد من المؤمنين، وذلك بعنوان «كنائس القامشلي تصلّي معًا»، وبتنظيم لجنة لقاءات الشبيبة المسيحية، وفق برنامج أُعدّ خصيصًا للمناسبة بالتنسيق مع إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط، الذي قدّم الكتيّب العربي الخاص بالصلوات والقراءات المعتمدة لهذا اليوم.
وفي مستهل الصلاة، ألقى الأب بساك بربريان كلمة شدّد فيها على أن هذا اللقاء هو تعبير حي عن وحدة الكنيسة، قائلًا: «نلتقي اليوم ككنائس شقيقة، وكأعضاء في جسد واحد، مدفوعين بدعوة الإنجيل، لا كطوائف بل كإخوة وأخوات متّحدين في المسيح، نحمل إيمانًا واحدًا ورجاءً واحدًا ورسالةً واحدة، لنعيش الوحدة لا كفكرة فقط بل كخبرة روحية وشهادة أمام عالم متعطّش للسلام». وخلال بداية الصلاة تم تبريك المياه والشموع بلغات الكنائس الطقسية في المدينة، كعلامة وحدة ومحبة، وسط صلوات وطلبات وترانيم شارك فيها كهنة مختلف الكنائس، في أجواء سادها الخشوع والرجاء.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يتّصل بقداسة البابا تواضروس الثاني للإطمئنان على صحّته
صباح يوم الإثنين 19 كانون الثاني/ يناير 2026، اتّصل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسية، للاطمئنان على صحة قداسته بعد خضوعه إلى عملية. وخلال الاتصال، تمنّى قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس الثاني، مصلّيًا أن يستعيد قداسته عافيته في القريب العاجل.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل سيادة المطران ميشال قصارجي، راعي الكنيسة الكلدانية في لبنان
صباح يوم الإثنين 19 كانون الثاني/ يناير 2026، استقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في مقرّ البطريركية في العطشانة في لبنان، سيادة المطران ميشال قصارجي، راعي الكنيسة الكلدانية في لبنان.
حضر اللقاء نيافة المطرانان: مار إقليميس دانيال كورية، مطران بيروت للسريان الأرثوذكس، ومندوب اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط إلى دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يتابع باهتمام كبير الأحوال الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني
18 كانون الثاني/ يناير 2026
يتابع غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الأحوال الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكّدًا الصلاة من أجل قداسته، ومعربًا عن تمنياته القلبية لقداسته بالشفاء العاجل، ودوام الصحة والعافية، وعودته بالسلامة إلى أرض الوطن لمواصلة خدمته الرعوية، كما عبر غبطته عن عمق مشاعر المحبة الأخوية بينهما.
حضرة الدكتور القس أندريه زكي يوجّه رسالة تقدير ومحبة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني
يتقدّم حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، بخالص التمنيات الطيبة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
"نُصلّي من أجل أن يجتاز قداسة البابا فترة العلاج والنقاهة بسلام، وأن يتمتّع بدوام الصحة والعافية، ليستكمل رسالته الروحية والوطنية بكل قوة، ونعتز بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا السلام، رمزًا مصريًا أصيلًا يجسّد قيمة روحية ووطنية راسخة، ويمثّل نموذجًا للمحبة بين المصريين جميعًا".
حضرة الدكتور القس أندريه زكي
رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر
الكنيسة الأسقفية وعلى رأسها سيادة المطران الدكتور سامي فوزي، تصلّي من أجل قداسة البابا تواضروس الثاني
تتضرع الكنيسة الأسقفية، وعلى رأسها سيادة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، من أجل سلامة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الغسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، متمنية له الصحة والعافية، وأن يعيده اللّه إلى أرض الوطن سالمًا بعد استكمال رحلته العلاجية.
وأعرب رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، عن تمنياته القلبية بالشفاء العاجل لقداسة البابا، مشيرًا إلى أننا نرفع صلواتنا جميعًا من أجله، سائلين اللّه أن يحيط رحلته العلاجية بالطمأنينة والعناية الإلهية، ويمنحه القوة والعافية ليواصل رسالته بسلام.
بيان الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة حول صحّة قداسة البابا تواضروس الثاني
جَمِيعُ الَّذِينَ لَمَسُوهُ نَالُوا الشِّفَاءَ." (متى ١٤: ٣٦)
في إطار المتابعة الصحية التي يجريها قداسة البابا تواضروس الثاني، وبعد عدة تحاليل وفحوصات، تطلبت حالة قداسته تدخلًا جراحيًّا بإحدى الكليتين، وهو ما تم بنعمة الرب بنجاح كامل.
ويقضي قداسة البابا حاليًّا عدة أيام في المستشفى بالنمسا للمتابعة السريرية، ومن المقرر أن يقضي قداسته بعدها فترة نقاهة في دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا.
نشكر الرب من أجل صحة أبينا قداسة البابا تواضروس الثاني، ونصلي معًا أن يعيده الرب بسلامة وعافية إلى أرض الوطن.
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الغطاس المجيد.
الجمعة ١٦ كانون الثاني/ يناير ٢٠٢٦م.. ٨ طوبة ١٧٤٢ش.
رسالة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة الذكرى الـ 325 لتأسيس الأكاديمية الحبريّة الكنسية
"إن دبلوماسيتنا تنبع من الإنجيل: فهي ليست تكتيكاً، بل هي محبة مفكرة؛ لا تبحث عن منتصرين ولا مهزومين، ولا تبني حواجز، بل تعيد بناء روابط حقيقية." هذا ما كتبه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في رسالته لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين بعد الثلاثمئة لتأسيس الأكاديمية الحبريّة الكنسية.
لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين بعد الثلاثمئة لتأسيس الأكاديمية الحبريّة الكنسية، وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى جماعة الأكاديمية الحبريّة رفع فيها الشكر للرب على التاريخ الطويل والمثمر لهذه المؤسسة الجديرة بالتقدير والموضوعة في خدمة خليفة بطرس وقال: "في عام 1701، وبإرادة قداسة البابا إكليمنضس الحادي عشر، انطلقت هذه المهمة النبيلة التي حافظ الكثير من أسلافي على روحها ووجهوا نموها، مرافقين تطوراتها في ضوء الاحتياجات التي أظهرتها الكنيسة والدبلوماسية على مر القرون".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في أسبوع الصلاة من اجل وحدة المسيحيين: على التزامنا من أجل الوحدة أن يترافق بانسجام مع الالتزام من أجل السلام
في تحيّته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، تحدّث قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عن أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ودعا للصلاة من أجل الوحدة المرئيّة الكاملة لجميع المسيحيين.
بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي حيا الأب الأقدس المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال: "أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، يبدأ أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين. تعود جذور هذه المبادرة إلى قرنين من الزمان، وقد شجعها البابا لاوُن الثالث عشر بقوة. ومنذ مائة عام تمامًا، نُشرت ولأول مرة "مقترحات لثمانية أيام من الصلاة من أجل وحدة المسيحيين". موضوع هذا العام مستوحى من الرسالة إلى أهل أفسس: "هناك جسد واحد وروح واحد، كما أنكم دعيتم دعوة رجاؤها واحد". وقد أعدت الصلوات والتأملات مجموعة مسكونية بتنسيق من دائرة العلاقات بين الأديان في الكنيسة الرسولية الأرمنية. لذا، أدعو جميع الجماعات الكاثوليكية إلى تكثيف الصلاة، في هذه الأيام، من أجل الوحدة المرئيّة الكاملة لجميع المسيحيين.
كنائس القامشلي تصلّي معًا 2026
لمناسبة "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026"، أقامت كنائس القامشلي في سوريا، خدمة صلاة تحت عنوان "إنّ الجسدَ واحد والرّوحَ واحد، كما دُعيتُم أيضًا برَجاء دعوتكم الواحد" (أفسس 4: 4)، وذلك من تنظيم لجنة لقاءات الشبيبة المسيحيّة - القامشلي، يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير 2026، في كنيسة القدّيس هاكوب للأرمن الأرثوذكس.
بيان ﺻﺎدر ﻋﻦ ﺑﻄﺎرﻛﺔ ورؤﺳﺎء اﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻓﻲ اﻟﻘﺪس ﺣﻮل وﺣﺪة وﺗﻤﺜﯿﻞ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ ﻓﻲ اﻷرض اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ
يؤكد أصحاب الغبطة والنيافة بطاركة ورؤساء الكنائس في الأرض المقدسة أمام رعاياهم وأمام العالم أن رعاية المسيحيين في هذه الديار إنما أوكلت إلى الكنائس الرسولية التي حملت هذا التدبير المقدس عبر القرون بثبات وأمانة وتقوى. وإن المبادرات المستجدة التي يقدم عليها بعض الأشخاص المحليين والمستندة إلى أفكار دينية مضرة مثل ما يُسمى بالمسيحية الصهيونية، تضلّل الرأي العام، وتحدث اضطراباً، وتلحق الأذى بوحدة الرعية المسيحية في أرض الرب. وقد لاقت هذه المبادرات استحسان بعض الفاعلين السياسيين في [إسرائيل] وخارجها ممن يسعون إلى دفع أجندات سياسية من شأنها الإضرار بالوجود المسيحي في الأرض المقدسة وفي سائر أرجاء الشرق الأوسط.
الميلاد يجمعنا… لقاء مسكوني للجنة الكهنة والرعاة في مجلس كنائس مصر
نظمت لجنة الكهنة والرعاة التابعة لمجلس كنائس مصر، لقاءاتها الدورية المتميزة، بمشاركة خدام الرعايا من الكنائس المختلفة، وذلك تحت عنوان «الميلاد يجمعنا»، وبحضور نحو 55 كاهنًا وقسًا، في الكنيسة الإنجيلية بالفجالة.
استهل اللقاء بالصلاة، ثمّ رحب رئيس وأعضاء اللجنة بالحضور، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في تعميق الشهادة المشتركة وتعزيز روح الشركة بين الكنائس.
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في خدمة رسامة وتنصيب شيوخ وشمامسة جدد في كنيسة الزيتون، مصر
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
التوبة الجادة تعني عدم القبول بالاستمرار في الخطيئة حتى لا يغيب مجد اللّه عن حياتنا
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في مصر، مساء الجمعة 16 كانون الثاني/ يناير 2026، في حفل رسامة وتنصيب شيوخ وشمامسة جدد في الكنيسة الإنجيلية بالزيتون، مصر، وذلك بحضور عدد من قيادات الطائفة وسينودس النيل الإنجيلي ومجمع القاهرة الإنجيلي ورعاة الكنائس الإنجيلية، إلى جانب حضور كنسي كبير من المؤمنين.
رسالة من قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، جاء فيها:
"غبطة البطريرك الجزيل الوقار الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك انطاكيا للموارنة ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، تحية أخوية في الرب يسوع".
وقال: "يسرني أن اوجه إلى غبطتكم تحيتي الأخوية مصحوبة بأطيب الأماني، راجيا أن تكونوا وجميع الشعب المؤمن ثابتين في الإيمان لمواجهة كل الصعاب،بعد شكر اللّه الذي سمح لي بعنايته الإلهية أن ألتقي بكم خلال الزيارة الرسولية إلى لبنان، أشكركم صاحب الغبطة واشكر جميع رؤساء الكنيسه الكاثوليكية والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والجماعة المسيحية في لبنان على استقبالكم الحار وترحيبكم الصادق، وأشكر لكم كل ما عملتموه من أجل إنجاح هذه الزيارة. فقد اعددتموها ورافقتموها بالصلاة ورحبتم بي بمودة، دليلا على الشركة الحقيقية مع كرسي بطرس. ما زلت أحمل في قلبي ذكرى اللقاءات، وأوقات الصلاة المؤثرة، التي جمعتنا في صلاة واحدة من أجل لبنان الصامد في وجه العواصف"…
عظة غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في الأحد الثاني بعد الدنح
"هذا هو حمل اللّه الحامل خطايا العالم" (يو 36:1)
1. إنجيل شهادة يوحنا المعمدان عن يسوع أنه "حمل اللّه، الحامل خطيئة العالم" هو إعلان أنّ يسوع هو الذبيحة التي اختارها اللّه نفسه، لا إنسان قدّمها، بل اللّه هو الذي جاد بابنه. هذه الشهادة ليست صدفة، وليست وليدة لحظة عاطفية، بل هي ثمرة تدبير إلهي رسم التاريخ خطوة خطوة، وهيأ يوحنا ليكون الصوت الذي يدلّ على الكلمة، والشاهد الذي يقود إلى النور.
يوحنا لا يتكلم عن فكرة، ولا يقدّم تعليمًا نظريًا، بل يشير إلى شخص حيّ حاضر أمامه. إصبعه ممدود، نظره ثابت، وصوته واضح: "هذا هو". وكأن التاريخ كلّه يتوقّف عند هذه اللحظة، لتُقال كلمة واحدة تختصر كل شيء. حمل اللّه هو ذاك الذي اختاره اللّه نفسه، لا البشر. هو الحمل البريء الذي لا يحمل خطيئة، بل يحمل خطايا العالم. هو الذبيحة التي لا تُفرض بالقوة، بل تُقدَّم بالمحبة…