أخبار
صلاة من أجل وحدة المسيحيّين في كنيسة قلب يسوع الأقدس بتلاع العلي في عمّان
بتنظيم من رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأردن أقيمت صلاة من أجل وحدة المسيحيّين في كنيسة قلب يسوع الأقدس بتلاع العلي في عمّان. وترأّس الصلاة سيادة المطران إياد الطوال، النائب البطريركي للاتين، بمشاركة رؤساء الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والأرثوذكسية الشرقية والإنجيلية. وتضمنت الصلاة قراءات من الكتاب المقدس، من نصوص أعدها مجلس كنائس الشرق الأوسط.
وألقى سيادة المطران الطوال كلمة أكد فيها أن دعوة المسيح إلى الوحدة هي قلب الإنجيل، وهي شهادة حيّة للمسيح أمام العالم. الوحدة التي يريدها المسيح تنبع من الاتحاد باللّه، وتحوّل علاقة الإنسان بالآخرين، وتغدو المحبة قادرة على شفاء الجراح. العالم يحتاج إلى مسيحيين "في المسيح"، والكنيسة تحتاج إلى قلوب متّحدة باللّه لتشهد لوحدة السماء على الأرض
وخلال اللّقاء الذي استهله كاهن رعية قلب يسوع الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وناشر موقع أبونا، ومندوب اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط لشؤون الإعلام، بالترحيب بسيادة المطران الطوال ورؤساء الكنائس والوزراء والنواب ورئيسة رهبنة الوردية والرهبانيات المختلفة الحاضرة.
كلمة سيادة المطران إياد الطوال خلال الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين في كنيسة قلب يسوع الأقدس في عمّان
الأخوات والإخوة في المسيح،
نجتمع هذا المساء في يوم الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، وحدتنا نحن، مستجيبين لنداء السيد المسيح يسوع الذي صلّى قائلًا: «ليكونوا جميعًا واحدًا، كما أنّك أنت، أيها الآب، فيّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضًا فينا» (يوحنا 17: 21). هذه الصلاة ليست مجرد كلمات، بل هي قلب رسالة الإنجيل، لأن الانقسامات تجرح شهادة الكنيسة أمام العالم الذي يتوق إلى نور الرجاء
فهذه الآية هي واحدة من أعمق كلمات السيد المسيح في صلاته الكهنوتية: «ليكونوا هم أيضًا فينا». إنها ليست فقط عبارة لاهوتية، بل صرخة قلب، من قلب الابن نحو الآب، لأجل كل واحد فينا. في تلك الليلة، ليلة الألم والخيانة، كان بإمكان المسيح أن يصلّي من أجل نفسه، من أجل قوته، من أجل سلامته… لكنه اختار أن يصلّي من أجلنا. اختار أن يحملنا في قلبه أمام الآب. لم يطلب لنا نجاحًا أرضيًا، ولا حماية من الصعوبات، بل طلب لنا أعظم عطية: أن نكون في اللّه. هذا هو قلب المسيح: لا يكتفي بأن نعرفه، أو نسمع تعليمه، أو نتبع وصاياه… بل يريد أن نسكن فيه، وأن يسكن فينا.
في الزمن القديم كانت علاقة الإنسان باللّه تعتمد على المسافة: اللّه في السماء… والإنسان على الأرض. لكن في المسيح تغيّر كل شيء، فصار اللّه عمانوئيل، الساكن معنا وفينا…
كنائس جبيل في لبنان عاشت "الوحدة" في لقاء نور من نور
عاشت كنائس منطقة جبيل في لبنان، على تنوّعها لقاءً روحيًّا في كاتدرائيّة القدّيسة ريتا- جبيل، لمناسبة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين، برعاية سيادة المطارنة: سلوان موسي، وميشال عون، وجورج بقعوني، وشاهي بانوسيان.
وخلال اللّقاء، توالت الصلوات والتراتيل من كلّ اللّيتورجيّات، بمشاركة لفيف من الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيّين.
وبحسب إعلام أبرشيّة جبيل المارونيّة، "تخلّل اللّقاء تأمّل روحيّ بعنوان "نور من نور"، دعا القلوب إلى الانفتاح على نور المسيح الّذي يوحّد ولا يفرّق، ويقود الكنائس معًا في درب الشهادة والرجاء".
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي لمناسبة الأحد الثالث بعد عيد الدنح في كاتدرائية مار جرجس البطريركية بدمشق
صباح يوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير 2026، احتفل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي، وذلك في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما بدمشق.
عاون قداسته نيافة المطران مار أنتيموس جاك يعقوب، النائب البطريركي في القدس والأردن وسائر الديار المقدسة، بحضور نيافة المطارنة: مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
وخلال القداس الإلهي، قدّم نيافة المطران مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، التهاني لقداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لمناسبة الذكرى الثلاثين لرسامته الأسقفية (28 كانون الثاني/ يناير 1996) متمنيًا له طول العمر وسائلًا اللّه أن يبارك خدمته ويضاعف ربح وزناته الروحية لما فيه خير الكنيسة ونموها وتطورها.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يشارك في القداس الإلهي في كنيسة القديسة تيريزا للكلدان في دمشق
وتقليد النائب الأسقفي الأب فريد بطرس الصليب المقدس
مساء يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير 2026، شارك قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي في كنيسة القديسة تيريزا للكلدان في باب توما بدمشق.
وقد احتفل بالقداس الإلهي سيادة المطران أنطوان أودو، رئيس أساقفة سورية للكلدان، وخلاله قلّد النائب الأسقفي الأب فريد بطرس، الصليب المقدّس تقديرًا لخدماته.
وقد رافق قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني نيافة المطران مار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحضر القداس الإلهي التكريمي لمناسبة انتهاء مهام السفير البابوي في سورية الكاردينال ماريو زيناري
مساء يوم الجمعة 23 كانون الثاني/ يناير 2026، حضر قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القداس الإلهي في كاتدرائية سيدة النياح في باب شرقي، لمناسبة إنتهاء مهام السفير البابوي في سورية نيافة الكاردينال ماريو زيناري.
وقد احتفل بالقداس الإلهي غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بحضور نيافة وسيادة المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات من إكليروس الكنائس في دمشق.
وقد رافق قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني نيافة المطرانان: مار بطرس قسيس، مطران حلب وتوابعها، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل وفدًا من هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية
ظهر يوم الجمعة 23 كانون الثاني/ يناير 2026، استقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وفدًا من هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية برئاسةنيافة مار بطرس قسيس، مطران حلب وتوابعها والمدير العام للهيئة، والأستاذ هشام سعد، مديرها التنفيذي، وذلك في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق.
حضر اللّقاء نيافة المطارنة: مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
صلاة من أجل وحدة المسيحيّين في الكنيسة الإنجيلية العربية في حلب
استقبلت الكنيسة الإنجيلية العربية في حلب ممثلة براعيها حضرة القس ابراهيم نصير، رئيس السينودس الانجيلي الوطني في سورية ولبنان، وعمدتها، يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير 2026، الكنائس الشقيقة في حلب ممثلة بسيادة رؤساء الطوائف المسيحية الأفاضل، والآباء الكهنة والاكليروس المكرمين والرهبان والراهبات والرهبنات الأعزاء؛ ولفيف غفير من المؤمنين والمؤمنات ليرفعوا معًا الصلاة لأجل وحدة الكنائس تحت عنوان "إن الجسد واحد والروح واحد ؛ كما دعيتم أيضا برجاء دعوتكم الواحد " (أفسس 4: 4).
شارك أصحاب السيادة برفع الصلوات والقراءات الإنجيلية وشارك كورال الكنيسة بترنيمتين من التراث الإنجيلي. كما ألقى سيادة المطران أفرام معلولي، رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في حلب، عظة تناولت تعريفًا مهمًّا لمعنى الوحدة المسيحية.
غبطة البطريرك يوسف العبسي يحتفل بالليتورجيا الإلهية المقدسة لمناسبة نهاية خدمة سفير دولة الفاتيكان في سورية نيافة الكاردينال ماريو زيناري
احتفل غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالليتورجيا الإلهية المقدسة، وذلك لمناسبة نهاية خدمة سفير دولة الفاتيكان في سورية نيافة الكاردينال ماريو زيناري.
بحضور قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط.
وسيادة المطران موسى الخوري ممثّلًا غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة.
وممثّلين عن الكنائس في سوريا.
الباعوثا اليوم الأول / الغفران والمسامحة
مقال بقلم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط
قصة يونان قصة رمزية تعليمية لمساعدة الناس على الإصلاح والخلاص، مثل العديد من قصص الكتاب المقدس. هذا ما يؤكده كلُّ علماء الكتاب المقدس. راجع مقالة على الموقع البطريركي لعام 2023: سِفر يونان (الباعوثا) رسالة نبوية للانفتاح لا للعنصريّة، للسلام لا للحرب
يتكلم سِفر يونان بأسلوب قصصي مشوّق عن اهتمام الله المحبة والرحمة بالبشر يهوداً كانوا أم وثنيين مثل أهل نينوى ليتوبوا ويخلصوا.. “إله رؤوف رحيم، طويل الأناة، كثير الرحمة”.
الصوم الشكلي عن الطعام لا ينفع. الصوم يفرغ من معناه من دون الاهتداء والتوبة.
ممارسةُ الصوم في المسيحية، أي الانقطاعٌ عن الطعام والشراب لزمنٍ معين، يأتي ضمن رؤية خاصة، فهو مرتبط بالتوبة وهو إحدى الممارسات التي نُهذِّب بها غرائزنا…
أحبار الكنيسة يستقبلون قداسة البابا تواضروس الثاني عقب عودته من النمسا
وصل إلى المقر البابوي في القاهرة، مساء يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير 2026، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عائدًا من النمسا بعد انتهاء زيارة للمتابعة الصحية استمرت أسبوعين أجريت خلالهما لقداسته عملية جراحية ناجحة.
كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله المقر البابوي أعضاء المجمع المقدس للكنيسة، حيث تبادل قداسته معهم التحية، ثم توجهوا بصحبة قداسته إلى قاعة الاستقبال وسط أجواء مشحونة بمشاعر الود والمحبة والفرحة بسلامة وتعافي الأب والراعي.
وخلال اللقاء أطلع قداسة البابا تواضروس الثاني الآباء الأحبار على مجريات الأمور خلال المتابعة الصحية، والتي تطلبت التدخل الجراحي، مقدمًا الشكر للّه على نعمته ومرافقته لكل الخطوات.
قداسة البابا تواضروس الثاني يصل إلى أرض الوطن
وصل إلى مطار القاهرة الدولي، مساء يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير 2026، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، قادمًا من العاصمة النمساوية ڤيينا بعد زيارة للمتابعة الصحية استمرت أسبوعين أجريت خلالهما لقداسته عملية جراحية ناجحة.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل بصلاة الغروب لمناسبة عيد ارتداد القديس بولس الرسول واختتام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين
"إن أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين يدعونا كل عام لتجديد التزامنا المشترك في هذه الرسالة العظيمة، مدركين أن الانقسامات بيننا، وإن كانت لا تمنع نور المسيح من السطوع، إلا أنها تجعل أكثر غموضًا ذلك الوجه الذي يجب أن يعكس نوره للعالم" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في عظته مترئسًا صلاة الغروب في بازيليك القديس بولس خارج أسوار روما.
لمناسبة عيد ارتداد القديس بولس الرسول واختتام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين الذي يُحتفل به هذا العام تحت عنوان "هناك جسد واحد وروح واحد، كما أنكم دعيتم دعوة رجاؤها واحد" ترأس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عصر الأحد صلاة الغروب في بازيليك القديس بولس خارج أسوار روما وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها: "في إحدى القراءات البيبليّة التي استمعنا إليها للتو، يُعرّف الرسول بولس نفسه بأنه "أصغر الرسل". وهو يعتبر نفسه غير مستحق لهذا اللقب، لأنه كان في الماضي مضطهدًا لكنيسة اللّه. ومع ذلك، فهو ليس أسيرًا لذلك الماضي، بل هو بالأحرى "سجين في الرب". فبنعمة اللّه، في الواقع، عرف الرب يسوع القائم من بين الأموات، الذي تراءى لبطرس، ثم للرسل وللمئات من أتباع "الطريق" الآخرين، وأخيرًا تراءى له هو أيضًا، وهو المضطهِد. إن لقاءه بالرب القائم هو الذي حدد مسار "الارتداد" الذي نحييه اليوم".
لقاء مسكونيّ في الشّمال احتضنته كنيسة مار أفرام السّريانيّ- ميناء طرابلس
أحيا أساقفة طرابلس والشّمال وعكّار أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، خلال لقاء مسكونيّ حاشد احتضنته كنيسة مار أفرام السّرياني في ميناء طرابلس، جمع أساقفة وكهنة ورعاة ومؤمنين من مختلف الكنائس والعائلات الرّوحيّة، بدعوة من اللّجنة الأسقفيّة للعلاقات المسكونيّة برئاسة رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة سيادة المطران يوسف سويف.
وفي تفاصيل اللّقاء، وبحسب ما نشر مكتب إعلام الأبرشيّة، "جاء اللّقاء، الّذي خصّص للصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، بعنوان: "إنّ الجسد واحد، والرّوح واحد، كما دُعيتم أيضًا برجاء دعوتكم الواحد"، تأكيدًا لرسالة الكنيسة الواحدة في الإيمان والرّجاء والمحبّة، وتجسيدًا لمعنى الشّراكة الرّوحيّة في مواجهة التّحدّيات، وسط مشاركة كنسيّة واسعة عكست عمق الالتزام بالوحدة المسيحيّة، وترأّس الصّلاة مطران جبل لبنان وطرابلس للسّريان الأرثوذكس سيادة المطران مار كريسوستومس ميخائيل شمعون، بمشاركة متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس سيادة المطران أفرام كرياكوس، رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس وسائر الشّمال للرّوم الملكيّين الكاثوليك سيادة المطران إدوار ضاهر، الأب خورين ممثّلًا مطران الأرمن الأرثوذكس في لبنان سيادة المطران شاهي بانوسيان، الأمين العامّ لمجلس كنائس الشّرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، النّائب العامّ لأبرشيّة طرابلس المارونيّة الخوراسقف أنطوان مخائيل، رئيس دير مار فرنسيس في الميناء الأب روجيه سعد، النّائب الخاصّ لأبرشيّة طرابلس المارونيّة المونسنيور جوزاف غبش، المونسنيور الياس البستانيّ، منسّق اللّجنة الأسقفيّة للعلاقات المسكونيّة في الشّمال الخوري صومائيل ابراهيم، النّائب الخاصّ على محافظة عكّار في أبرشيّة طرابلس المارونيّة المونسنيور الياس جرجس، أمين سرّ مطرانيّة طرابلس المارونيّة الأب جورج جريج، خادم رعيّة الكنيسة الخوري سمير حجّار، كاهن أبرشيّة جبل لبنان للسّريان الأرثوذكس الياس يعقوب جرجس، الأب عبد الله سكاف والقسّيسة في الكنيسة الإنجيليّة في طرابلس رولى سليمان.
الأرض المقدسة: إنجيل خامس يبدأ من الأردن
أندريا تورنيلي، مدير تحرير وثائق الفاتيكان:
عندما نفكر أو نتحدث عن الأرض المقدسة، فإنّنا نشير بطبيعة الحال إلى الأماكن التاريخية التي شهدت حياة يسوع في فلسطين وإسرائيل: بيت لحم، الناصرة، كفرناحوم، القدس لكن هناك بلد آخر تتناثر فيه الذكريات المسيحية، ويستحق أن يكون وجهة للحجاج: الأردن.
إنها الأرض التي عبرها موسى، قائدًا شعبه نحو الأرض الموعودة، حيث وقعت العديد من الأحداث الكتابية والإنجيلية. إنها الأرض التي من خلالها تمكن موسى، قبل وفاته، من رؤية أرض كنعان. إنها الأرض التي تعمّد فيها يسوع على يد يوحنا المعمدان، حيث التقى الناصري بالرسولين الأوّلين، أندراوس وبطرس، وحيث شفى المرضى وأجرى المعجزات.
وفي سياقٍ صعب -يكفي التفكير بالدول المجاورة للأردن التي تعيش اواضعا صعبة ، وهو يبقى باستقرار وتعايش سلمي بين مختلف تقاليد الدينية. يشكّل المسيحيون أقلية عدديّة، بنسبة 4٪ من السكان، ومع ذلك يشعرون أنهم مواطنون كاملو الحقوق في البلاد. يديرون المدارس والمستشفيات، وفي حال الكاثوليك من الطقس اللاتيني، يمثلون الجزء الأكبر من الأبرشية التي يرأسها بطريرك القدس للاتين.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يُعيّن الأب ميخائيل رشدي، راعيًا لكاتدرائيّة السّيدة العذراء سيّدة مصر في مدينة نصر
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، يُعيّن الأب ميخائيل رشدي، راعيًا لكاتدرائيّة السيّدة العذراء سيّدة مصر، في مدينة نصر، خلفًا للمنتيح الأب بيشوي عبد المسيح، الّذي كانت حياته على مثال الراعي الصالح حتّى اللّحظات الأخيرة.
كلمة سيادة المطران جوزف معوّض في لقاء الصّلاة من أجل الوحدة في مار مارون- كسارة، لبنان
خلال لقاء البقاع في لبنان الخاصّ بأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين، الّذي أقيم يوم الأربعاء 21 كانون الثاني/ يناير 2026، في كاتدرائيّة مار مارون- كسارة، كان لراعي أبرشيّة زحلة المارونيّة سيادة المطران جوزف معوّض كلمة، قال فيها:
إنّ عنوان أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين لهذه السّنة مأخوذ من أفسس 4/4: "إنّ الجسد واحد والرّوح واحد، كما دعيتم أيضًا برجاء دعوتكم الواحد".
الجسد الواحد هو رمز الكنيسة الّتي أرادها يسوع المسيح، رأسها، واحدة. وهي واحدة في تنوّع الأشخاص، والثّقافات، والمواهب، والتّقاليد اللّيتورجيّة. ومن يحبّ المسيح، لا بدّ أن يسعى الى أن تكون الكنيسة واحدة. توجد طرق متعدّدة لاستعادة هذه الوحدة، من أبرزها: الصّلاة، والمعرفة المتبادلة، والواقع التّاريخيّ المشترك…
رابطة كنائس الخليج تتابع برنامجها في دولة الكويت
الكويت 20-1-2026
ضمن برنامج اجتماع أعضاء رابطة كنائس الخليج في دولة الكويت، أُقيم في اليوم الثاني منه لقاءات وندوات وزيارات لكنائس عدّة. وفي ختام الزيارات الكنسيّة كان اللّقاء في كنيسة العائلة المقدّسة حيث أُقيمت صلاة من أجل وحدة المسيحيّين.