أخبار
أفريقيا وإسبانيا وإمارة موناكو: قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يستأنف زياراته الرسوليّة بعد اليوبيل
تمَّ الإعلان اليوم عن الزيارات الرسولية لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر: عشرة أيام في أفريقيا تشمل الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، ويوم واحد في مونتي كارلو، وستة أيام في إسبانيا بين مدريد وبرشلونة وأرخبيل جزر الكناري.
تشمل الجولات زيارة مدتها عشرة أيام إلى أفريقيا وزيارتين إلى أوروبا، إحداهما ليوم واحد فقط في إمارة موناكو والأخرى لمدة ستة أيام في إسبانيا وأرخبيل جزر الكناري الإسباني. فبعد الزيارة الهامة إلى تركيا ولبنان في نهاية عام ٢٠٢٥، وبعد الإعلان عن الزيارات القادمة داخل إيطاليا التي ستصل به إلى لامبيدوزا، يستأنف البابا لاوُن حجه حول العالم، كما أعلن اليوم مكتب دار الصحافة التابع للكرسي الرسولي.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدّس كنيسة السيدة العذراء في داندينوغ - ملبورن
مساء يوم الثلاثاء 24 شباط/ فبراير 2026، احتفل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بتقديس كنيسة السيدة العذراء مريم في داندينونغ - ملبورن.
عاون قداسته نيافة المطرانان: مار ملاطيوس ملكي ملكي، النائب البطريركي في أستراليا ونيوزيلندا، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
اعترافُ لصِّ اليمين و قوةُ رحمةِ يسوع
بقلم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
سوف أنشر كلَّ يوم اربعاء من الصوم شرحاً موجزاً لنصٍّ من الانجيل يهمنا جميعاً، لكي يساعدنا في ظروف حياتنا المزدحمة، على اكتشاف الطريق الى اللّه، وعيش الايمان بصدق وعمق وهدوء، بعيداً عن صخب شاشات وسائل التواصل الاجتماعي.
“وأَخَذَ أَحَدُ المُجرمَينِ المُعَلَّقَينِ على الصَّليبِ يَشتُمُه فيَقول: أَلستَ المَسيح؟ فخَلِّصْ نَفْسَكَ وخَلِّصْنا! فانتَهَرَه الآخَرُ قال: أَوَما تَخافُ اللّه وأَنتَ تُعاني العِقابَ نَفْسَه! أَمَّا نَحنُ فعِقابُنا عَدْل، لِأَنَّنا نَلْقى ما تَستوجِبُه أَعمْالُنا. أَمَّا هو فلَم يَعمَلْ سُوءًا. ثُمَّ قال أُذكُرْني يا يسوع إِذا ما جئتَ في مَلَكوتِكَ. فقالَ له ” لحَقَّ أَقولُ لَكَ:سَتكونُ اليَومَ مَعي في الفِردَوس” (لوقا 23/19-43).
يُعَبِّر انجيلُ لوقا عن المكانةٍ الأساسيّة للرحمة الإلهية غير المحدودة، من خلال ذروةِ اهتداء لصِّاليمين المصلوب مع يسوع، ما يؤكد بداية عهد جديد، وفتح باب الرحمة امامنا الى آخر دقيقة من حياتنا…
حراسة الأرض المقدّسة تطلق حملة جمع التّبرّعات في الجمعة العظيمة
مع بداية زمن الصّوم، أصدرت حراسة الأرض المقدّسة بيانًا صحفيًّا دعت فيه المؤمنين حول العالم إلى المشاركة في الحملة التّقليديّة لجمع التّبرّعات الّتي تنظّم سنويًّا يوم الجمعة العظيمة، دعمًا للكنيسة في الأرض المقدّسة.
وبحسب "نورسات الأردنّ"، "أشار البيان إلى أنّ المسيحيّين في المنطقة يسعون إلى استعادة حياتهم الطّبيعيّة رغم الألم والخوف والفقر، في ظلّ أوضاع اقتصاديّة صعبة ونقص حادّ في فرص العمل. وأكّد أنّ الحراسة، الموكلة إلى الرّهبان الفرنسيسكان منذ 8 قرون، تواصل خدمتها لمساندة المسيحيّين المحلّيّين ومرافقتهم في الأماكن الّتي عاش فيها الرّبّ يسوع…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: وحدها القلوب المسالمة هي القادرة على بناء سلام عادل ودائم
ننشر نص مقدّمة قداسة البابا لاون الرابع عشر لكتاب "Peace Be with You"، السلام معكم، الصادر عن دار نشر "هاربر كولينز"، والذي سيتوفر في المكتبات في الولايات المتحدة والدول الناطقة بالإنكليزية ابتداءً من 24 شباط/ فبراير. وتعد هذه النسخة الإنكليزية من مجلد " E pace sia" الذي نشرته دار النشر التابعة للفاتيكان في آب/ أغسطس 2025.
السلام هو أحد القضايا الكبرى في عصرنا، وهو عطيّة والتزام في آن واحد: عطيّة من اللّه بناها الرجال والنساء على مر القرون. نحن نعيش في عالم جريح بسبب كثرة الصراعات ومتضرر من العداوات الدموية. إن القومية المتطرفة تدوس على حقوق الضعفاء. وقبل أن يتحطم السلام في ساحة المعركة، يُهزم في القلب البشري عندما نستسلم للأنانية والجشع، وعندما نسمح للمصالح الفئوية بأن تسود بدلاً من التطلع إلى الخير العام. لقد ذكر العديد من المؤلفين أننا عندما نرفض الاستماع إلى قصص الآخرين، نبدأ في سلب كرامتهم. إن تجريد الآخرين من إنسانيتهم هو الخطوة الأولى نحو كل حرب. أما معرفة الآخرين فهي تذوق مسبق للسلام. ولكن لكي نَعرف، علينا أولاً أن نعرف كيف نُحب. لقد قال القديس أوغسطينوس: "لا أحد يُعرف إلا من خلال الصداقة"…
عون اللّه وأن نصير أحرارًا: موضوعا التأملين الثالث والرابع خلال الرياضة الروحية لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر والكوريا الرومانية
تتواصل الرياضة الروحية لزمن الصوم لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر والكوريا الرومانية، وتستمر تأملات سيادة المطران إريك فاردن أسقف تروندهايم والراهب السيسترسياني.
واصل المطران إريك فاردن أسقف تروندهايم والراهب السيسترسياني تأملاته في إطار رياضة الصوم الروحية للبابا لاوُن الرابع عشر والكوريا الرومانية. وتوقف في تأمله الثالث بعد ظهر الاثنين 23 شباط/ فبراير عند عون اللّه، وتحدث عن الراهبة ماري وورد والتي كانت تقول لأخواتها في القرن السابع عشر "افعلن أفضل ما يمكنكن وسيعينكن اللّه". وتابع أن مفهوم قدرة اللّه ورغبته في مساعدتنا هو متجذر في الكتاب المقدس، وهو مفهوم يُفرق بين إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، والذي صار جسدا عطوفا في يسوع المسيح، والمحرك الساكن من وجهة النظر الفلسفية في المقابل. ثم ذكَّر المطران ببداية المزمور 90 بهذه العبارة "الساكن في كَنف العَلي".
سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي يترأّس خدمة تثبيت أعضاء جُدد في كنيسة عزبة النخل، مصر
ترأّس سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي في كنيسة القديس بولس الأسقفية بعزبة النخل، مصر، حيث قام بخدمة تثبيت 14 عضو جديد، وذلك بمشاركة حضرة القس رضا بشرى، راعي الكنيسة.
شارك رئيس الأساقفة في عظتهِ: "في مشهد التجلي نرى الرب يسوع بعد أن قضى ساعات طويلة في الصلاة، فالصلاة كانت دائمًا موضع قوته وإعلانه للمجد. هناك على الجبل ظهر مجده لتلاميذه، إذ تغيّر وجهه وأضاءت ثيابه، فأدركوا أن ما يحدث أمامهم حقيقي وواقعي. أما التلاميذ فكانوا متعبين، لأن الجسد يثقلنا بالنعاس خاصة في أوقات الحزن والألم، كما حدث أيضًا في جثسيماني حين وجدهم نيامًا من الحزن وقال لهم: «أما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة؟». لم يكن نومهم غريبًا وسط التعب، وربما ظنوا أن صعودهم الجبل فرصة للراحة، لكن حين استيقظوا رأوا مجد المسيح".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي أعضاء المجلس الراعوي وجماعة الساليزيان في رعية قلب يسوع
في لقائه مع أعضاء المجلس الراعوي وجماعة الساليزيان في رعية قلب يسوع، أشاد الأب الأقدس بالطبيعة السينودسية للمجلس الرعوي ويثني على خدمة الساليزيان للشباب والمهمشين.
في إطار زيارته الراعوية إلى رعية قلب يسوع في روما صباح الأحد، وبعد الاحتفال بالذبيحة الإلهية التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر أعضاء المجلس الرعوي وجماعة رهبان الساليزيان الذين يخدمون الرعيّة ووجه الأب الأقدس كلمتين عميقتين حملتا نَفَس الأب الراعي الذي يرى في الرعية قلب المدينة وقلب الكنيسة معًا، ويقرأ في خدمة أبنائها علامة حيّة من علامات حضور المسيح في العالم.
فقد عبّر في لقائه مع المجلس الرعوي عن امتنانه الصادق لكل من أسهم في تنظيم الزيارة، مشيدًا بكاهن الرعية والعائلة السالزيانية وجميع العاملين في الخدمة الرعوية، ومؤكدًا أن هذه الرعية ليست بيتًا لجماعة معيّنة وحسب، بل هي بيت لجميع المؤمنين، وملجأ لذلك النهر المتواصل من الحجاج والمسافرين الذين يعبرون يوميًا قرب محطة تيرميني، في قلب المدينة الذي يتّحد رمزيًا مع قلب يسوع المملوء محبة ورحمة. ورأى أن ما يُعاش في هذه الرعية من خدمات متنوّعة في مجالات الاستقبال والمرافقة والقرب من الناس هو تجلٍّ حيّ لرحمة المسيح وقرب الكنيسة من كل إنسان، لا سيما الأكثر حاجة.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا خلال قداس اكليل الشوك في دير هوذا الرجل، القدس
أش 52: 13-15؛ 53: 1-6؛ متى 27: 27-31
أيّها الإخوة والأخوات الأعزاء،
إن صورة المسيح المُتوَّجِ بالشوك ”ها هُوَذا الرًّجُل“ والتي نحتفل بذكراها اليوم، هي واحدة من أصعب الصور فهماً ولكنّها أعمقها دلالةً في تقليدنا الكنسي. فهي ليست مجرد لحظة قسوة من لحظات آلام الربّ، بل إعلان لوجه اللّه ووجه الإنسان معًا.
تقود مسيرة العهد القديم الى اللقاء بوجه اللّه، فإن قلب المؤمن يتوق إلى رؤية وجهه: "ظَمِئَت نَفْسي إِلى اللّه، إِلى الإلٰهِ الحَيّ. متى آتي وأَحضُرُ أَمامَ اللّه" (مز 42، 3). كان موسى يكلّم اللّه "وجهاً إٍلى وجه" (خروج 33، 11)، ولكن حين طلب أن يرى مجد اللّه، كانت الإجابة واضحة: "أَمَّا وَجهي فلا تَستَطيعُ أَن تَراه" (خروج 33: 20)، يبقى وجهُ اللّهِ محتجبًا، فوجهُهُ أمرٌ فائق، لأنه يكشف فيضُ وجودِ اللّه وقداسته ومحبته الذي لا يستطيع الإنسانُ الخاطئ أن يحتمله. تعكس الشريعة والأنبياء والحكمة ملامح اللّه دون أن تُظهرها بجلاء تام. فوجهُ اللّه هو الشوقُ العظيم في قلب كلّ إنسان، وتبقى الطلبةُ القديمةُ على حالها: "أَنِرْ علَينا بِوَجهِكَ فنَخلُص" (مزمور 80: 4)…
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد الثاني من زمن الصوم الكبير وهو أحد شفاء الأبرص
في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 22 شباط/ فبراير 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي لمناسبة الأحد الثاني من زمن الصوم الكبير، وهو أحد شفاء الأبرص، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بحضور ومشاركة الأب كريم كلش، وجمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، بعنوان "قد شِئتُ فاطهُرْ"، تحدّث غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان عن المعاني الروحية العميقة لمعجزة شفاء الأبرص التي اجترحها الرب يسوع، والتي تُحيِي كنيستنا ذكراها في الأحد الثاني من زمن الصوم، "كما سمعنا من الإنجيل المقدس، يسوع يشفي ذاك المملوء برصاً، ويطلب منه أن يتمّم الشريعة الموسوية، ويقدّم قربانه للهيكل. نحن في زمن الصوم الكبير، نذكر الأعاجيب التي صنعها الرب يسوع، ومنها الشفاء، شفاء هذا الرجل المريض الذي ركع جاثياً أمام الرب يسوع، ملتمساً منه شفاءه من البرص، قائلاً: يا معلِّم، إن شئتَ فأنتَ قادرٌ أن تشفيني، فشفاه يسوع للحال".
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في إفطار مدارس السلام ببنها بحضور محافظ القليوبية، مصر
الدكتور القس أندريه زكي: "الهوية الوطنية الجامعة قادرة على استيعاب الجميع… والمحبة ركيزة للاستقرار والتنمية"
القس موسى إقلاديوس: "نلتقي معًا فرحين على مائدة شهر رمضان الذي نرى خلاله أعمال الرحمة بين جميع المصريين"
الدكتور القس اسطفانوس زكي: "اليوم نحن نقدم صورة لمصر الحقيقية… والتعليم أحد ميادين الخدمة الوطنية لبناء مصر"
الدكتور القس ماجد كرم: "التعليم الحقيقي يصنع مواطنين حقيقيين… والأوطان تُبنى بالإنسان والقيم والتعليم والوعي والانتماء"
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطيّة الإنجيليّة للخدمات الإجتماعيّة، حفل الإفطار الرمضاني الذي نظمته مدارس السلام ببنها التابعة لسينودس النيل الإنجيلي، بحضور الدكتور حسام الدين أحمد، محافظ القليوبية، ونخبة من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة.
شارك في اللقاء حضرة القس موسى إقلاديوس، رئيس سينودس النيل الإنجيلي، وحضرة القس رزق اللّه نوح، ناىب رئيس سينودس النيل الانجيلي، وحضرة الدكتور القس اسطفانوس زكي، أمين رئاسة الطائفة الإنجيلية ورئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسينودس النيل الإنجيلي، وحضرة الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسينودس النيل الإنجيلي، وحضرة الدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام لمدارس سينودس النيل الإنجيلي، وحضرة القس داوود ابراهيم، الأمين المساعد لمدارس سينودس النيل، والأستاذ هاني جاب اللّه، مدير مدارس السلام ببنها. كما حضر الإفطار الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، والمهندسة جيهان مسعود، السكرتير العام للمحافظة، وسيادة اللواء محمد معوض، سكرتير عام المحافظة، وسيادة اللواء أحمد فاروق، رئيس فرع الأمن القومي، والعميد أحمد الجبالي، رئيس مكتب الأمن الوطني.
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا في الأحد الأول من الصوم، سنة أ
مت 4، 1-11
إنَّ سرد الخطيئة الأصلية التي ارتكبها آدم وحواء، والتي نقرأها في الإصحاح الثالث من سفر التكوين، تُبيِّن لنا أنَّ الشرَّ يحدث في قلب الإنسان عندما ينسى الكلمة التي خاطبه الله بها، ويصغي بدلًا منها إلى أصواتٍ أخرى تتسلّل خفيةً وتشوّش الحقيقة التي أُعلنت له.
يتبع قراءة إنجيل اليوم (مت 4، 1-11) ذات النمط: عند نهر الأردن، تلّقى يسوع كلمة من الآب، كشفت له هويته كإبن محبوب.
لكن بعد المعمودية، يواجه يسوع التجربة في الصحراء، حيث تتركز بالتحديد على مواجهة صوتٍ مختلف عن صوت الآب، صوتٍ يقترح عليه طريقًا آخر غير ذاك.
لا يطلب منه أن يفعل أمورًا مختلفة فحسب، بل أن يكون غير ذاته، نافيًا هويته: فالمسيح هو الابن الحبيب الذي يستطيع في كل شيئ أن يثق بالآب ويعيش مستنداً على كلمته، من دون أن يضطر إلى تحقيق أو إثبات أي شيء…
رياضة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر والكوريا الرّومانيّة الرّوحيّة الخاصّة بالصّوم انطلقت الأحد
خلال رياضة الصّوم الرّوحيّة لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر والكوريا الرّومانيّة، في كابيلّا مار بولس، قدّم أسقف تروندهايم والرّاهب السّيسترسيانيّ سيادة المطران إريك فاردن قراءة متجدّدة لشخصيّة القدّيس برناردوس، في تأمّل حمل عنوان "القدّيس برناردوس المثاليّ".
وأوضح فاردن أنّ برناردوس لم يكن مؤسّس الرّهبانيّة السّيسترسيانيّة، بل القوّة الدّافعة لها، مؤكّدًا أنّ مشروع "سيتو" كان ابتكارًا وتجديدًا لا مجرّد ردّ فعل.
كما سلّط الضّوء على الجوانب الإنسانيّة المعقّدة في شخصيّة القدّيس، واصفًا إيّاه بالرّجل الّذي كان أحيانًا متشدّدًا، لكنّه أكّد أنّ هذا لم يكن نفاقًا، بل نتاج شخصيّة تمرّ بالتّوتّرات.
هذا وربط فاردن بين طبيعة برناردوس المتّقدة وبين الرّاهب المعاصر توماس ميرتون، مشيرًا إلى أنّ كليهما امتلك عقلًا يشبه "الكهرباء".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يزور رعيّة قلب يسوع الأقدس في روما
في عظته مترئسًا القداس الإلهي في رعيّة قلب يسوع في روما، دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر المؤمنين ليكون خميرة الإنجيل وسط تحديات اليوم.
صباح يوم الأحد قام قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بزيارة راعوية إلى رعيّة قلب يسوع في روما ولدى وصوله وجّه البابا تحيّة حارّة إلى أبناء الرعيّة معبّرًا عن فرحه بلقائهم في يوم الرب، الأحد، الذي يذكّر بقيامة المسيح ورجاء المؤمنين. وأكّد أنّ زمن الصوم، وإن كان زمن استعداد وتوبة، يبقى أيضاً زمن فرح لأنّ الرب يستقبل الجميع بمحبة، مشيداً بروح الضيافة في الرعيّة حيث يشعر كل إنسان بأنه مرحّب به.
وتوقّف البابا عند اسم الرعيّة "قلب يسوع"، مشيرًا إلى أنّ القلب يرمز إلى محبة المسيح اللامحدودة ورحمته التي تجمع المؤمنين من مختلف بلدان العالم في وحدة وأخوّة حقيقية لا يصنعها إلا يسوع. كما حيّا جماعة الرهبان والراهبات الساليزيان، متذكراً تاريخ الرعيّة المرتبط بخدمة الشباب على خطى القديس يوحنا بوسكو، ومؤكدًا أنّ هذه الرسالة ليست من الماضي بل تستمر اليوم عبر خدمة المحبة والعمل التربوي. وفي ختام تحيّته، عبّر عن سروره برؤية الأطفال الحاضرين، داعياً إلى عيش فرح الحياة كعطيّة من اللّه، ومتمنّيًا للجميع أحدًا مباركًا واحتفالًا روحيًا مفعمًا بالرجاء.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: على السلام أن يجد مكانًا له في القلوب ويُترجم إلى قرارات مسؤولة
في تحيّته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، جدّد قداسة البابا لاوُن النداء لكي يتمَّ إسكات الأسلحة ويتوقف القصف.
بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي حيا الأب الأقدس المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال: "لقد مرت الآن أربع سنوات على بداية الحرب ضد أوكرانيا. ولا يزال قلبي يتجه إلى الوضع المأساوي الماثل أمام أعين الجميع. كم من الضحايا، وكم من الأرواح والعائلات المحطمة! وكم من الدمار! ومعاناة لا توصف... حقًّا، كل حرب هي جرح يُصيب العائلة البشرية بأكملها، تترك وراءها الموت والخراب، وأثراً من الألم يطبع أجيالاً برمتها. لا يمكن تأجيل السلام، إنه أمر ملح يجب أن يجد مكاناً له في القلوب ويُترجم إلى قرارات مسؤولة. لهذا السبب، أجدد ندائي بقوة: ليتمَّ إسكات الأسلحة! وليتوقف القصف! وليتم التوصل بدون إبطاء إلى وقف لإطلاق النار، وليتعزز الحوار لفتح الطريق أمام السلام. أدعو الجميع للانضمام إلى الصلاة من أجل الشعب الأوكراني المعذب، ومن أجل جميع الذين يتألَّمون بسبب هذه الحرب وكل صراع في العالم، لكي تُشرق على أيامنا عطيّة السلام – التي طال انتظارها! أتمنى للجميع أحدًا مباركًا، ومسيرة صوم مباركة".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: الصوم هو مسيرة منيرة، لنفسح المجال للصمت والإصغاء
"في زمن النعمة هذا، لنمارس التوبة بسخاء، مع الصلاة وأعمال الرحمة: لنفسح مجالاً للصمت؛ ولنُسكت قليلًا أجهزة التلفاز والراديو والهواتف الذكية. لنتأمل في كلمة اللّه، ولنتقرب من الأسرار؛ ولنصغِ إلى صوت الروح القدس الذي يخاطبنا في قلوبنا" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي.
تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها: "اليوم، في الأحد الأول من زمن الصوم، يتحدث إلينا الإنجيل عن يسوع الذي، اذ سار به الروح، مضى إلى البرية وجربه إبليس. بعد صيام دام أربعين يومًا، شعر يسوع بثقل بشريته: الجوع على المستوى الجسدي، وتجارب إبليس على المستوى الأخلاقي. لقد اختبر العناء نفسه الذي نمر به جميعاً في مسيرتنا، وبمقاومته للشيطان، أظهر لنا كيف نهزم خداعه ومكايده".
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور مدرسة مار غريغوريوس ابن العبري للتعليم المسيحي - ملبورن
مساء يوم الإثنين 23 شباط/ فبراير 2026، زار قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، مدرسة مار غريغوريوس ابن العبري للتعليم المسيحي في ملبورن.
حضر اللقاء نيافة المطرانان: مار ملاطيوس ملكي ملكي، النائب البطريركي في أستراليا ونيوزيلندا، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي بشبيبة كنيسة مار جرجس في ملبورن
مساء يوم الإثنين 23 شباط/ فبراير 2026، إلتقى قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بشبيبة كنيسة مار جرجس في ملبورن.
حضر اللقاء نيافة المطرانان: مار ملاطيوس ملكي ملكي، النائب البطريركي في أستراليا ونيوزيلندا، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
وخلال اللقاء، استمع قداسته للشبيبة وحثّهم على التمسّك بتعاليم الكنيسة وتقاليدها ودعاهم لكي يكونوا شهودًا للمسيح في المجتمع الذي يعيشون فيه.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس أحد الرفاع قي الكلية الإكليريكية بالمعادي، مصر، ويمنح الدرجة الإنجيلية لاثنين من أبنائها
22 شباط/ فبراير 2026
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس أحد الرفاع، وذلك في الكلية الإكليريكية، بالمعادي، مصر.
كذلك، منح غبطة البطريرك الدرجة الإنجيلية للشماس فادي فايق، والشماس ناجي شوقي، حيث شارك في الصلاة نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران أبرشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، ونيافة الأنبا بشارة جودة، مطران أبرشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، ونيافة الأنبا توما حبيب، مطران أبرشية سوهاج للأقباط الكاثوليك.
شارك أيضًا الأب روماني فوزي، عميد الكلية، والأب أبرام ماهر، نائب عميد الكلية، وآباء مجلس الكلية، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، والشمامسة الإكليريكيون، وأبناء مختلف الكنائس.
غبطة البطريرك يوسف العبسي يهنّئ أبناء كنيسته وبخاصّة الزحليّين بإعلان الفاتيكان تطويب الأب المكرّم بشاره أبو مراد
عبّر غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في بيان صحفيّ، عن فرحه "بإعلان قداسة البابا اعتراف الفاتيكان بعجائب الأب المكرّم بشاره أبو مراد، ومباشرة إعلان تطويبه رسميًّا في احتفالات دينيّة تقام بعد الانتهاء من التّرتيبات مع الرّهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة الّتي استقى الإيمان والقداسة من منابعها".
وأضاف غبطة البطريرك العبسي: "نهنّئ المسيحيّين المشرقيّين عمومًا وأبناء كنيستنا خصوصًا وأبناء مدينة زحلة بهذا الحدث الإيمانيّ العظيم الّذي يدعونا للعودة إلى التّمسّك بتعاليم الإنجيل وتحقيق الدّعوة إلى القداسة".
وإختتم بحسب إعلام البطريركيّة: "نسأل اللّه أن يعطينا جميعًا نعمة القداسة بشفاعة الطّوباويّ أبونا بشارة".