أخبار
غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من أنطلياس، لبنان، في أحد الشعانين: مع النازحين في درب الألم… ومن قلب الجرح نرفع صلاة السلام
في إطار زياراته الرعوية والإنسانية في أحد الشعانين، زار غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، النازحين من القرى الجنوبية المقيمين في جمعية مشاركة ومحبة – أنطلياس، حيث اطّلع على أوضاعهم المعيشية والإنسانية واستمع إلى معاناتهم، ولا سيما ما يواجهه أبناء البلدات الحدودية من حصار وخوف وحرمان من الوصول إلى بيوتهم وتأمين حاجاتهم الأساسية والطبية.
وأكد غبطته في كلمته أن النازحين ليسوا غائبين عن قلب الكنيسة ووجدانها، وأن البيت ليس مجرد جدران بل هو كرامة الإنسان وذاكرته وجنى عمره، مشددًا على أن الحرب ليست بطولة بل سقوط مأسوي للإنسان ولغة الحوار. كما نوّه بالدور الإنساني الذي تقوم به جمعية مشاركة ومحبة في احتضان العائلات المتضررة ومرافقتها في محنتها، معربًا عن رجائه بأن تتوقف الحرب سريعًا ويعود المهجّرون إلى بيوتهم وأرضهم بسلام.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد الشعانين
"هوشعنا! مبارك الآتي باسم الرب، ملك [إسرائيل]" (يو 12: 13)
1. يسوع يدخل أورشليم لآخر مرّة ليشارك في عيد الفصح اليهودي، وكان مدركًا اقتراب ساعة آلامه وموته. وخلافًا لكل المرّات، لم يمنع الشعب من إعلانه ملكًا، وارتضى دخول المدينة بهتافهم: "هوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب، ملك [إسرائيل]". دخل أورشليم ليموت فيها ملكًا فاديًا البشر أجمعين، وليقوم من بين الأموات ملكًا مخلِّصًا إلى الأبد من أجل بعث الحياة فيهم. هذا يعني أنّه أسلم نفسه للموت بإرادته الحرّة.
2. يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا في هذا الاحتفال المبارك، مع ترحيب خاص بأطفالنا الأعزاء، صغارنا الذين يملؤون هذا العيد فرحًا ونورًا. اليوم هو عيدكم، عيد الأطفال الأحباء، عيد الشعانين، عيد الأطفال بالثياب الجديدة والشموع المضيئة والقلوب البريئة. أنتم فرحة هذا العيد، وأنتم صورة البراءة التي استقبلت يسوع في أورشليم بهتافات: هوشعنا!…
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا لمناسبة أحد الشعانين في الجثمانية
أعزّائي الإخوة والأخوات،
ليمنحكم الربّ السلام.
نحن هنا في الجثمانية، المكان الذي توقّف فيه يسوع، بعدما بلغ ذروة مسيرته نحو أورشليم، وبكى. لم تكن نظرته تتوقّف عند الأسوار المهيبة أو بهاء الهيكل، بل نفذت إلى قلب المدينة التي أحبّها، وهناك رأى صعوبتها في التعرّف إلى زمن النعمة.
في عصر هذا اليوم من أحد الشعانين، نجتمع من دون موكب، ومن دون سعف يلوّح في الشوارع. هذا الغياب ليس مجرّد مسألة شكليّة، بل إنّها الحرب التي أوقفت مسيرتنا الاحتفاليّة، وجعلت حتى فرح اتّباع ملكنا البسيط أمرًا صعبًا. لا يستطيع إخوتنا وأخواتنا في الأرض المقدسة أن يملأوا الشوارع في هذا الأحد، ولا أن يضمّوا أصواتهم إلى الموكب الاحتفالي. لكن غيابهم ليس فراغًا أمام الرب. فهو لا يبحث عن سُبُل الظفر البشري، بل يدخل حيث يُترك الباب مفتوحًا ولو قليلًا، حيث الإخلاص يُصبح خبز الحياة اليومي. نحن على يقين بأنّ المصلوب القائم من بين الأموات لا يتوقّف عن التواجد بيننا: فحتى عندما يُسد الطريق، فهو يسكن في قلب الذين لم يتوقّفوا عن اتّباعه. ومع ذلك، ففي هذا الصمت الذي فُرض علينا، تصبح الليتورجيا أكثر حقيقية. فصرخة «هوشعنا» لا تحتاج إلى أغصان لترتفع إلى السماء، والإيمان لا يتزعزع عندما تُجرّد الطقوس من مظاهرها الخارجيّة…
منع بطريرك القدس للاتين غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو، من دخول كنيسة القيامة في أحد الشعانين
في حادثة غير مسبوقة، منعت [الشرطة الإسرائيلية] بطريرك القدس للاتين غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، يرافقه حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو، من دخول كنيسة القيامة في القدس أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين، رغم وصولهما بشكل فردي ومن دون أي مظاهر احتفالية، ما اضطرهما إلى العودة، في سابقة تُعدّ الأولى من نوعها منذ قرون.
وفي بيان مشترك، أدانت البطريركية اللاتينية في القدس وحراسة الأراضي المقدسة هذه «السابقة الجسيمة»، معتبرتين أن ما جرى هو «إجراء غير معقول بشكل سافر وغير ملائم أبدًا». وأكد البيان أن هذا القرار «يمثل انحرافًا شديدًا عن مبادئ العقلانية الأساسية، وحرية العبادة، والاحترام للوضع القائم»، معبّرًا عن «أسفهما العميق للمؤمنين المسيحيين في الأرض المقدسة وفي أنحاء العالم» لكون الصلاة في أحد أقدس أيام التقويم المسيحي «قد مُنعت بهذه الطريقة».
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: يجب وقف إطلاق النار، وعلى السلطات أن تعمل من أجل السلام عبر الحوار
أدلى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بتصريح قصير للصحفيين في كاستل غاندولفو، خارج مقر إقامته، وجدد نداءه "للعمل من أجل السلام، وليس بالسلاح". كما ندد الحبر الأعظم بتصاعد الكراهية والعنف والوفيات.
"وقف إطلاق النار" و"العمل من أجل السلام، ولكن ليس بالسلاح"، بل "بالحوار، والبحث بصدق عن حل للجميع". جدّد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر نداءه من أجل السلام في تصريح قصير أدلى به مساء الثلاثاء 24 آذار/ مارس، لمجموعة من الصحفيين الذين كانوا ينتظرونه خارج فيلا بربريني، مقر إقامته في كاستل غاندولفو، حيث أمضى يومه المعتاد من الراحة والعمل. وينظر الحبر الأعظم إلى المشهد الدولي حيث يقول: "تزداد الكراهية، والعنف يزداد سوءًا"، وهناك "أكثر من مليون" شخص "معزولون"، ويتم تسجيل "الكثير من القتلى". وطالب البابا قائلًا: "نريد أن نصلي من أجل السلام، لكني أدعو جميع السلطات للعمل بصدق من خلال الحوار لحل المشاكل".
قداسة البابا تواضروس الثاني يعلن عن توقف اجتماع الأربعاء خلال فترة الخمسين المقدسة ويهنئ بمرور 40 عامًا على ظهور العذراء في كنيسة بابا دوبلو
أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عن توقف اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته، طوال فترة الخمسين المقدسة.
جاء ذلك في نهاية عظته في الاجتماع ذاته والذي عقد مساء يوم الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026، في المقر البابوي بالقاهرة.
وعن التوقف المؤقت لاجتماع الأربعاء قال قداسته: "سوف يتوقف الاجتماع ثم يعود مع بدايات صوم الرسل في بداية شهر يونيو، أتمنى لكم أيامًا سعيدة ومقدسة ومباركة في ختام الصوم وأسبوع الآلام وعيد القيامة وأيام الخمسين المقدسة.كل عام وأنتم بخير".
رسالة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي الثالث والستين للصلاة من أجل الدعوات
"كل دعوة هي عطيّة عظيمة للكنيسة ولمن يقبلها بفرح" هذا ما كتبه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في رسالته لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات 2026.
لمناسبة اليوم العالمي الثالث والستين للصلاة من أجل الدعوات الذي يُحتفل به يوم الأحد الرابع من زمن الفصح المصادف في 26 نيسان/ أبريل 2026، وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة تحت عنوان "الاكتشاف الداخلي لعطيّة اللّه" كتب فيها إذ يقودنا ويرشدنا يسوع القائم من بين الأموات، نحتفل في الأحد الرابع من زمن الفصح، المعروف بـ "أحد الراعي الصالح"، باليوم العالمي الثالث والستين للصلاة من أجل الدعوات. إنها مناسبة نعمة لكي نتشارك بعض التأملات حول البعد الداخلي للدعوة، كاكتشاف لعطيّة اللّه المجانية التي تزهر في عمق قلب كل واحد منا. لنسلك معاً إذًا درب الحياة الجميلة، التي يشير إليها الراعي!
قداسة البابا تواضروس الثاني يختتم سلسلة "قوانين كتابية روحية" (٦)... "إيمانك" في اجتماع الأربعاء
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية في القاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واختتم قداسة البابا سلسلة "قوانين كتابية روحية"، وتحدّث اليوم عن "إيمانك"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الخامس عشر في إنجيل معلمنا يوحنا والأعداد (١ - ٥)، لافتًا إلى الآية "لأَنَّكُمْ بِدُونِي لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا"، وشفاء المولود أعمى بسبب إيمانه الداخلي.
قداسة البابا تواضروس الثاني خلال تكريم المتبرعين لحالات زرع الكبد: التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية به يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان
كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، ضمن فعاليات اجتماع الأربعاء، يوم الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026، ثمانية من المتبرعين بفص من الكبد لذويهم المرضي المحتاجين لعملية زرع كبد، حيث تولى مركز الرجاء في كنيسة السيدة العذراء بأرض الجولف في مصر الجديدة تدبير احتياجات العملية وكافة الإجراءات الخاصة بها، إلى جانب الدعم المالي لعمليات زرع الكبد بالاشتراك مع اللجنة الطبية التابعة لقداسة البابا والمكتب البابوي للمشروعات، وعدة جهات أخرى.
وألقى مدير مركز الرجاء الدكتور أشرف صبحي كلمة عرض خلالها لظروف الحالات الثمانية، لافتًا لأهمية سلامة المتبرع بعد العملية كأولوية أولى في موضوع زراعة الكبد.
وحرص قداسة البابا تواضروس الثاني محاورة كلّ حالة على حدة (المريض والمتبرع) والتعرف على ظروف الحالة المرضية وملابسات اتخاذ قرار التبرع من قبل المتبرعين التي تضمنت تبرع أم لطفلتها، وأب لابنه، وزوجة لحماتها، وكاهن لشقيقته.
غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا ييعث رسالة الى غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
بعث غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، رسالة إلى غبطة البطريرك الكاردينال المستقيل لويس روفائيل ساكو، معبرًا فيها عن شكره العميق للخدمة المميزة التي قدمها للكنيسة الكلدانية والكنيسة الجامعة طوال سنوات خدمته الرعوية.
أساقفة ميانمار: للصّوم والصّلاة من أجل السّلام بخاصّة في ميانمار والشّرق الأوسط
دعا أساقفة ميانمار الكاثوليك إلى الصّوم والصّلاة، يوم الخميس في السّادس والعشرين من الجاري، على نيّة السّلام في العالم، لا سيّما في ميانمار والشّرق الأوسط.
هذه الدّعوة وجّهها الأساقفة إلى المؤمنين المحلّيّين في رسالة حثّتهم على عيش التّوبة وارتداد القلب، وإقامة علاقة وطيدة مع الله. ولفت الأساقفة إلى الحاجة الملحّة لرفع الصّلوات والتّضرّعات إلى الله على نيّة السّلام، مذكّرين بالنّداءات العديدة الّتي أطلقها البابا لاون الرّابع عشر بهذا الخصوص، مؤكّدًا على أنّ السّلام يُبنى من خلال الممارسة الملموسة للمحبّة والرّأفة والتّفاهم المتبادل.
وتضمّنت الوثيقة صلاة للقدّيس فرنسيس الأسيزيّ من أجل السّلام، وفق ما أشار "فاتيكان نيوز".
سينودس الكنيسة الكلدانية لانتخاب بطريرك جديد في روما من 9 إلى 15 نيسان/ أبريل
سينعقد سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية لانتخاب بطريرك جديد خلفًا للكاردينال لويس رافائيل ساكو، الذي قدّم استقالته في 10 آذار/ مارس، في العاصمة الإيطالية روما في الفترة من 9 إلى 15 نيسان/ أبريل، مباشرة بعد احتفالات عيد الفصح.
ودعت البطريركية رعاياها في مختلف أنحاء العالم إلى مرافقة الأساقفة بالصلاة لكي ينير الروح القدس الدرب «في هذه الأيام العصيبة، وسط أجواء الحرب والخوف والقلق»، لكي «يختار بانسجام ووئام راعيًا صالحًا وأمينًا لخدمتك بموجب إرادتك، وأن يأتي بثمار تخدم شهادته الحية في العالم».
بعد تقديم استقالته رسميًا، أعلن البطريرك السابق عن نيته عدم المشاركة في أعمال السينودس الانتخابي لتوفير حرية أكبر للأساقفة في اختيار خليفتهم، دون أي تأثير خارجي أو ضغوط، في كنيسة عانت خلال السنوات الماضية من أكثر من أزمة داخلية.
غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يحصل على جائزة رسول السلام
منح غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، النسخة الأولى من الجائزة الدولية "رسول السلام" (PACIS NUNTIUS)، والتي أنشأتها الجماعة الرهبانية البندكتانية في دير مونتي كاسينو "لتشجيع وتعزيز الالتزام الفعلي بالسلام في مختلف أنحاء العالم".
وأُطلقت هذه الجائزة تمهيدًا للاحتفالات بمرور 1500 عام على تأسيس الدير على يد القديس بندكتس عام 529، وسُميّت بهذا الاسم استلهامًا من الرسالة الرسولية التي أصدرها البابا بولس السادس في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1964، والتي أعلن فيها القديس بندكتس شفيعًا لأوروبا.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: على الطائرات أن تكون دائمًا ناقلات للسلام، لا للحرب أبدًا
"على الطائرات أن تكون دائمًا ناقلات للسلام، لا للحرب أبدًا! لا ينبغي لأحد أن يخاف من أن تصل من السماء تهديدات بالموت والدمار" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى مدراء وموظفي شركة "ITA Airways".
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم الاثنين، في القصر الرسولي بالفاتيكان مدراء وموظفي شركة "ITA Airways" يرافقهم وفد من مجموعة "Lufthansa" وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: "إن تاريخ الزيارات الرسولية للبابوات عبر الطائرة، بدءًا من القديس بولس السادس، يرتبط بشكل خاص بالناقل الوطني الإيطالي، "Alitalia" سابقًا و"ITA Airways" حاليًا. وأنا أيضًا، إن شاء اللّه، ستتاح لي الفرصة للاستفادة من خدماتكم مجددًا، بعد عشرين يومًا، في رحلتي إلى أفريقيا".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوافق على مراسيم صادرة عن دائرة دعاوى القديسين
في ٢٣ من شهر آذار/ مارس ٢٠٢٦، وخلال المقابلة التي منحها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر للكاردينال مارتشيلو سيميرارو، عميد دائرة دعاوى القديسين، أذن قداسته للدائرة بإصدار المراسيم المتعلقة بـ:
تقدمة حياة خادم اللّه لودوفيكو ألتييري، أسقف ألبانو، وكاردينال في الكنيسة الرومانية المقدسة؛ ولد في ١٧ تموز/ يوليو ١٨٠٥ في روما (إيطاليا)، ورقد في الرب في ١١ آب/ أغسطس ١٨٦٧ في ألبانو لاتسيالي (إيطاليا).
الفضائل البطولية لخادم اللّه إدواردو جوزيبي فلاناغان، كاهن أبرشي، ومؤسس "مدينة الفتيان"؛ ولد في ١٣ تموز/ يوليو ١٨٨٦ في باليمو (أيرلندا)، ورقد في الرب في ١٥ أيار/ مايو ١٩٤٨ في برلين (ألمانيا).
الفضائل البطولية لخادم اللّه إنريكو كافاريل، كاهن أبرشي، ومؤسس جمعية "Equipes Notre Dame" والمعهد العلماني "أخوية سيدة القيامة"؛ ولد في ٣٠ تموز/ يوليو ١٩٠٣ في ليون (فرنسا)، ورقد في الرب في ١٨ أيلول/ سبتمبر ١٩٩٦ في بوفيه (فرنسا)…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوجّه رسالة لوفاة بطريرك سائر جورجيا للكنيسة الأرثوذكسية إيليا الثاني
في رسالة قرئت خلال جنازة بطريرك سائر جورجيا إيليا الثاني أعرب قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عن حزنه العميق وذكَّر بهذا الراعي والأب والشاهد للإيمان بالمسيح القائم.
عقب وفاة بطريرك سائر جورجيا إيليا الثاني في 17 آذار/ مارس الجاري، وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة قرئت خلال جنازة البطريرك أعرب فيها عن حزنه العميق لوفاة البطريرك إيليا الثاني وقدم تعازيه القلبية لمجمع الكنيسة الأرثوذكسية في جورجيا وللكنيسة كلها. وتابع الأب الأقدس في الرسالة الموجهة إلى قائم مقام البطريرك ورئيس المجمع المقدس مؤكدا أنه، وفي هذه اللحظة الحساسة بالنسبة لشعبكم حسبما ذكر، يتحد مع الجميع في الصلاة وفي التذكر الممتن لهذا الراعي والأب الذي قادكم لسنوات كثيرة بلطف وحكمة وقوة إنجيلية.
أكثر من 370 ألف حاج إلى أسيزي: وتعزية للقلوب في حضرة القديس فرنسيس
استقبلت مدينة أسيزي أكثر من 370 ألف حاج من مختلف أنحاء العالم خلال شهر واحد، حيث توافدوا إلى بازيليك القديس فرنسيس للتبرك برفات القديس فرنسيس الأسيزي، في حدث روحي استثنائي اختُتم يوم الأحد. وقد تميّزت هذه المسيرة بأجواء من الصلاة والخشوع والفرح، بمشاركة مؤمنين من مختلف الأعمار، فيما تابعها الآلاف حول العالم.
وشكّلت الذبيحة الإلهية الختامية، برئاسة رئيس مجلس أساقفة إيطاليا، ذروة هذا الحدث، حيث شدّد في عظته على أن مواجهة الشر لا تكون بالشر، بل بـ«قوة بلا عنف» تنبع من القيامة. وأكد أن العالم لا تغيّره القوة بل المحبة، داعيًا المؤمنين ليكونوا بناة سلام وشهودًا للرجاء. وقد اعتُبر هذا الحدث فرصة لتعزية القلوب وتجديد الإيمان، مؤكدًا أن رسالة القديس فرنسيس ما زالت حيّة وتخاطب إنسان اليوم.
الصلوات مستمرة ليلاً ونهارًا في القدس رغم القيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة
رغم القيود المفروضة على الوصول إلى كنيسة القيامة في القدس لأسباب أمنية، أكدت حراسة الأرض المقدسة أن "الصلاة لم تنقطع أبدًا في الأماكن المقدسة"، موضحة أن الاحتفالات والدورات اليومية والصلوات الليتورجية مستمرة دون توقف، "ليلًا ونهارًا".
وجاء في بيان: "إن حضورنا الممتد عبر القرون في أماكن الفداء، والصلاة التي تُرفع فيها يوميًا، هي باسم الكنيسة جمعاء ولخير البشرية كلها". وأضاف: "وفي لحظات شديدة القسوة كالتي نعيشها اليوم، يسعى هذا الحضور وهذه الصلاة إلى أن يجسّدا إيمان كل معمَّد ورجاءه وصلاته، لكي تستمر الصلاة من هذه الأماكن المقدسة في الارتفاع من أجل السلام والمصالحة بين الشعوب"…
غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يطلب شفاعة مار يوسف من أجل لبنان لكي يحفظه اللّه ويمنحه السّلام والاستقرار
ترأّس غبطة البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، القدّاس الإلهيّ، في ليلة عيد القدّيس يوسف، في معهد مار يوسف عينطورة، لبنان، بدعوة من الآباء اللّعازريّين، سأل خلاله شفاعته من أجل لبنان وعائلاته.
وللمناسبة، كانت للرّاعي عظة بعنوان "يا يوسف، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، فالمولود فيها هو من الرّوح القدس" (متّى 1: 20)، قال فيها:
"1.تحتفل الكنيسة بعيد القدّيس يوسف، شفيع العائلة والكنيسة، جسد المسيح السّرّيّ. لمّا حار يوسف في أمره أمام حبل مريم قبل انتقالها إلى بيته، كما هي العادة، ولم يفهم سرّها، ولم يدرك أين دوره في هذا التّدبير الإلهيّ. فلأنّه كان رجلًا بارًّا، فكّر بتخليتها سرًّا، من دون أن يسيء إليها. وما إن نوى ذلك، حتّى تراءى له ملاك الرّبّ في الحلم، وقال له: "يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، فالمولود فيها هو من الرّوح القدس" (متّى 1: 20). "ولمّا قام من النّوم أتى بمريم إلى بيته" (متّى 1: 24)، أخذها مع سرّ أمومتها كلّه- وهي في الشّهر الثّالث- أخذها مع الابن الموشك أن يأتي إلى العالم بفعل الرّوح القدس…
ما هي القداديس والرّتب الّتي يترأّسها غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الشّعانين والآلام والقيامة؟
أعلنت أمانة سرّ بطريركيّة السّريان الكاثوليك الأنطاكيّة جدول القداديس والرتب والاحتفالات الكنسيّة الّتي سيترأّسها غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، لمناسبة أحد الشّعانين وأسبوع الآلام والقيامة المجيدة.