أخبار
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر من أنغولا: الهدنة الّتي تمّ إعلانها في لبنان هي مدعاة للرّجاء
"إنّ الهدنة الّتي تمَّ إعلانها في لبنان هي مدعاة للرّجاء، وتمثّل بادرة ارتياح للشّعب اللّبنانيّ ومنطقة المشرق. أشجّع الّذين التزموا بالسّعي إلى حلّ دبلوماسيّ على مواصلة حوارات السّلام، لكي يصبح وقف العمليّات العدائيّة في سائر أنحاء الشّرق الأوسط دائمًا".
بهذه الكلمات علّق قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر على وقف إطلاق النّار في لبنان، في ختام الذّبيحة الإلهيّة الّتي ترأّسها في سهل كيلامبا، في إطار زيارته الرّسوليّة إلى أنغولا، قبل تلاوة صلاة "إفرحي يا ملكة السّماء".
وجدّد الأب الأقدس نداءه من أجل إسكات السّلام وسلوك درب الحوار في أوكرانيا، معربًا عن أسفه العميق إزاء التّصعيد الأخير للهجمات ضدّها، معبّرًا عن قربه من جميع المتألّمين، مؤكّدًا صلواته من أجل الشّعب الأوكرانيّ بأكمله.
ما كانت أبرز محطّات قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في الكاميرون قبل توجّهه إلى أنغولا؟
في ختام زيارته إلى الكاميرون، كان لقداسة البابا لاوُن الرّابع عشر محطّات عديدة.
فبعد القدّاس الإلهيّ الّذي ترأّسه في ملعب جابوما، قام بزيارة خاصّة إلى مستشفى "Saint Paul" الكاثوليكيّ في دوالا، وذلك كما أعلنت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ. وقد توقّف للصّلاة في كابلة المستشفى، ثم التقى في فناء المستشفى العاملين وبعض المرضى، وأمل أن تكون هذه الزّيارة علامة تعزية في حياتهم. وبعد تلاوة صلاة "الأبانا"، زار بعض المرضى في غرفهم لاسيّما الأطفال والمسنّين.
وبعد ظهر الجمعة، كان للبابا لقاء مع العالم الجامعيّ في جامعة أفريقيا الوسطى الكاثوليكيّة في ياوندي، ألقى خلاله خطابًا تمحور حول الجامعات، وبخاصّة الكاثوليكيّة، ودورها المركزيّ في زمن الفردانيّة والعالم الرّقميّ والذّكاء الاصطناعيّ وأمام التّحدّيات الّتي تواجهها القارّة الأفريقيّة.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس تجديد كنيسة الحبل بلا دنس في الإسكندرية
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس تدشين كنيسة العذراء الحبل بلا دنس، في الدخيلة، بالإسكندرية.
شارك في الصلاة نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الأبرشية البطريركية، والقمص أنطونيوس غطاس، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، والأب دانيال حنا، راعي الكنيسة، وبعض الآباء الكهنة.
وألقى غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "القيامة في حياتنا"، مهنئًا الجميع بهذه المناسبة، وبحلول عيد القيامة المجيد، وبدء زمن الخمسين المقدسة.
قداسة البابا تواضروس الثاني يتسلّم النور المقدس
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، في المقر البابوي بالقاهرة، يوم السبت 18 نيسان/ أبريل 2026، الآباء كهنة وخدام رابطة القدس في القاهرة، حيث سلّموا لقداسته النور المقدس المأخوذ من النور الذي يخرج من قبر السيد المسيح يوم سبت الفرح، والذي أرسله نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة الشرقيّة.
قداسة البابا تواضروس الثاني يزور دير أبو مقار
زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، صباح يوم السبت 18 نيسان/ أبريل 2026، دير القديس مقاريوس في برية شيهيت، مصر.
كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله عدد من رهبان الدير، حيث توجه إلى الكنيسة الرئيسية وصلى صلاة الشكر، ثم تفقد معالم الدير، عقد بعدها جلسة مع مجمع الآباء الرهبان، هنأهم في بدايتها بعيد قيامة السيد المسيح وألقى عليهم كلمة دارت عن القيامة.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد الثاني بعد عيد القيامة
في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 19 نيسان/ أبريل 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي لمناسبة الأحد الثاني بعد عيد القيامة المجيدة، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الأب كريم كلش، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان عن "الأحد الثاني بعد عيد القيامة، وفيه نلتقي في بيت اللّه، ونطلب من الرب يسوع القائم من بين الأموات، والذي هو حيّ أمس واليوم وسيبقى غداً، كي يحمينا ويحمي كنيسته ويحمي لبنان والشرق والعالم، وينهي الحروب، ويبسط أمنه وسلامه في كلّ مكان".
غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يصغي إلى صرخات أهل جنوب لبنان
وبكركي تُطلق الصرخةَ باسم الجنوب: ممرّاتٌ إنسانيّة، حمايةٌ فوريّة، وخطّةُ صمودٍ وطنيّة
في إطار "يوم المحبّة والتضامن" في الصرح البطريركي في بكركي، لبنان، عُقد لقاءٌ موسّعٌ جمع غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وسعادة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، ومعالي وزير الإعلام اللّبناني المحامي د. بول مرقص، ونوّابًا وفاعليّاتٍ بلديّةً وكنسيّة، إلى جانب رؤساء بلديّات ومخاتير وكهنة وأبناء القرى الجنوبيّة المتضرّرة. وقد تحوّل الاجتماع إلى منصّةٍ جامعة لعرض الواقع الميداني بتفاصيله الدقيقة، حيث ارتفعت صرخات القرى المحاصَرة والمهمَّشة، مطالبةً بإجراءاتٍ عاجلة تُنهي العزلة وتحمي الوجود.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الأحد الثالث من زمن القيامة – ظهور الرب لتلميذَي عمّاوس
قرى الجنوب في قلب بكركي ولبنان اليوم وكل يوم
"أما كان قلبنا متّقدًا فينا حان كان يكلّمنا في الطريق ويشرح لنا الكتب؟"
(لو 24: 32)
1. إنجيل مسيرة الرب يسوع القائم من الموت مع التلميذين المصدومين من صلبه، والعائدين من أورشليم إلى قريتهما عمّاوس، على بعد أحد عشر كيلومتراً، ما هو إلا الاحتفال بالفداس الأول في أحد قيامته.
2. يسعدني أن أرحّب بكم جميعاً، وبخاصة بالوفود الآتية من بلدات الجنوب اللبناني، وعلى رأسها كهنة ورؤساء بلديات ومخاتير، إلى جانب مؤسسات اجتماعية من مثل رابطة كاريتاس لبنان، ومؤسسة L’Œuvre d’Orient، والرابطة المارونية، والمؤسسة المارونية للانتشار، والمؤسسة البطريركية للإنماء الشامل، والبعثة البابوية، وجمعية مار منصور دو بول، ومجلس الجنوب، وsolidarity، ومطبخ مريم، إلى جانب أشخاص داعمين مادياً. جميعهم مشكورون من كل القلب.
فأحيّي البلدات الثلاث والستين المتمثلة بيننا للصلاة من أجل راحة نفوس الضحايا، وشفاء الجرحى، وعزاء أهلهم. ونصلّي كي يحوّل اللّه هدنة وقف إطلاق النار من عشرة أيام إلى إيقاف الحرب وإلى إحلال سلام دائم وشامل وعادل، يتمّ بالحوار الجدّي المتجرّد، وبالمفاوضات الدبلوماسية، لخير لبنان واللبنانيين جميعاً، تحت لواء الدولة وحدها، وبحماية واستعادة سيادتها على كامل أراضيها، وبوحدة سلاحها…
من خيبة الأمل إلى الرجاء القيامة: غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يحتفل بذكرى ظهور الرب لتلميذي عمواس
في كنيسة مزار عمواس القبيبة، ترأّس غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، القداس الاحتفالي يوم الاثنين 13 نيسان/ أبريل 2026، حيث أحيَت الكنيسة ذكرى ظهور القائم من بين الأموات لتلميذي عمواس.
واستهلّ غبطته الاحتفال بتحيّة كاهن الرعية الأب سبستيان إكليمس (رهبنة الفرنسيسكان)، والكهنة والمؤمنين القادمين من رعايا منطقة رام اللّه. وقد عكس الاحتفال واقع الكنيسة المحلية التي تعيش في ظلّ تحديات مستمرة وخيبات أمل متتالية، على مثال تلميذي عمواس. وفي هذا السياق، دعا البطريرك المؤمنين إلى قراءة أحداث حياتهم في نور الكتاب المقدّس وسرّ الإفخارستيا، لكي تُفهم من منظور المسيح القائم من بين الأموات.
رسالة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا لأحد الدعوات 2026
إخوتي وأخواتي الأعزّاء في المسيح،
سلام الرّب معكم،
بينما تدخل أبرشيتنا بجيمع مناطقتها في الزّمن الفصحيّ، ستُعطى لنا نعمة الاحتفال معاً بأسبوع الصّلاة من أجل الدّعوات (20-26 نيسان/ أبريل).
في رسالته الأخيرة الخاصّة بأحّد الدّعوات، شدّد الأب الأقدس، البابا لاون الرّابع عشر، على أنّ الدعوة هي "عطيّة تُكتَشَف في الدّاخل". هي إذًا عطيّة ونداء يجدان مكانَهُما في قلب الإنسان. إننا نتعلّم معنى الدعوة أولاً من قلب الرب يسوع، الراعي الصالح (يو 10:11): فقد أصغى يسوع بكل قلبه إلى نداء الآب، ولبّى هذا النّداء بحرّية من أجل خلاص العالم. كما يعلّمنا التقليد الرّوحيّ العظيم في الكنيسة أن نكتشف نحن أيضاً حضور نور اللّه اللّطيف في قلوبنا.
إنّ الدّعوة تولد في سياق محدّد؛ لا في بيئة خيالية: فالدّعوات إلى الكهنوت والحياة المُكرّسة تنشأ من قلب الجماعة المسيحية، يخلق الأفراد والعائلات فيها بيئة إيمان وصلاة. إن جماعاتنا ليست جماعات كاملة أو مثالية، وكذلك دعواتنا. لكن يمكننا أن نتعلّم اكتشاف الدعوة وقبولها كما هي، إذ في وسط جماعتنا نتمكّن من الإصغاء إلى صوت اللّه في حياتنا…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يصل إلى الكاميرون ويلتقي السلطات، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي
"جئت بينكم كراعي وكخادم للحوار والأخوّة والسلام... تنوع الكاميرون ليس ضعفاً بل هو كنز وأساس راسخ لبناء سلام دائم" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى السلطات، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي في الكاميرون.
تحت سماء العاصمة الكاميرونية، وفي تمام الساعة الثانية وسبع وخمسين دقيقة، حطت الطائرة البابوية في مطار ياوندي الدولي، حيث كان في استقبال الأب الأقدس السفير البابوي في الكاميرون المطران خوسيه أفيلينو بيتنكور، ورئيس الوزراء الكاميروني، جوزيف ديون نغوتي، في مشهد جسَّد حفاوة الأرض الأفريقية، حيث قدم طفلان بالزي التقليدي باقات من الزهور رمزاً للمودة والترحيب. وعلى وقع الأناشيد الوطنية وتحية الأعلام، استعرض قداسة البابا حرس الشرف، قبل أن ينتقل الموكب لمسافة ٢٠ كيلومتراً باتجاه القصر الرئاسي. وفي أروقة القصر، استقبل الرئيس بول بيا — الذي يقود البلاد منذ عام ١٩٨٢ وأُعيد انتخابه لولاية ثامنة في أكتوبر ٢٠٢٥ — قداسة البابا في زيارة مجاملة. جرى اللقاء بحضور السيدة الأولى شانتال بيا، وشمل تقديم أفراد العائلة الرئاسية، والتقاط الصورة الرسمية، وتوقيع البابا في سجل الشرف، قبل أن ينفرد الطرفان في اجتماع خاص تلاه تبادل للهدايا التذكارية.
بيان صادر عن البطريركيّة الكلدانيّة: غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يعيّن الأب الدكتور كرم شماشا سكرتيرًا شخصيًا ومدير مكتب السكرتارية
أعلن غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلي الطوبى، وبعد المداولة، عن تعيين الأب الدكتور كرم شماشا سكرتيرًا شخصيًا ومدير مكتب السكرتارية، وذلك ابتداءً من تاريخ نشر هذا البيان.
وقد جاء هذا التعيين نظرًا لما يتمتع به الأب كرم من تأهيل علمي رفيع وخبرة كنسية وأكاديمية واسعة، إذ نال الدكتوراه والماجستير في اللاهوت الأخلاقي من الأكاديمية الألفونسيانية البابوية في روما، إلى جانب دبلوم في دراسات الأديان من الجامعة الغريغورية البابوية، ودبلوم في التنشئة الكهنوتية من مجمع الإكليروس، وبكالوريوس في اللاهوت من جامعة أوربانيانا البابوية، فضلًا عن دبلوم في الفلسفة واللاهوت من كلية بابل الحبرية، وبكالوريوس آداب في الترجمة من جامعة الموصل…
البطريركيّة الكلدانيّة تعلن عن اللّقب الرسمي لبطريرك الكنيسة الكلدانيّة
ينشر إعلام البطريركية اللّقب الرسمي لصاحب الغبطة المنتخب من قبل السينودس الكلداني.
يكون اللّقب بحسب الصيغة الرسمية المعلنة ادناه وباللّغات الكلدانيّة والعربيّة والانكليزيّة.
ܛܘܒܬܢܘܬܗ ܕܡܪܝ ܦܘܠܘܤ ܬܠܝܬܝܐ ܢܘܢܐ،
ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܥܕܬܐ ܟܠܕܝܬܐ
صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا
بطريرك الكنيسة الكلدانية
His Beatitude Polis III NONA
Patriarch of the ChaldeanChurch
السّبت في بكركي... يوم محبّة وتضامن مع النّازحين من جنوب لبنان
صدر عن أمانة السّرّ العامّة في البطريركيّة المارونيّة في الصّرح البطريركيّ في بكركي، لبنان، أنّه "انطلاقًا من رسالة الكنيسة الأمّ في مواكبة أبنائها، واحتضانًا لإخوتنا النّازحين من قراهم الجنوبيّة، تدعو البطريركيّة المارونيّة برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، إلى المشاركة في يوم محبّة وتضامن، تعبيرًا عن وحدة القلوب وتلاقي الرّجاء، الأحد 19 نيسان/ أبريل 2026".
وأوضحت تفاصيل اللّقاء، إذ "يبدأ بالاحتفال بالذّبيحة الإلهيّة عند السّاعة العاشرة صباحًا، يليها لقاء صاحب الغبطة والنّيافة، مع أصحاب السّعادة ورؤساء البلديّات، والمؤسّسات الاجتماعيّة الدّاعمة، وكهنة الرّعايا، للاطّلاع عن كثب على حاجاتهم ومصاعبهم، وتعزيز صمودهم، وتأمين سبل التّواصل بين البلدات، بما يصون ثباتهم في أرضهم، ويرسّخ مقوّمات بقائهم".
وأكّدت ختامًا أنّها "دعوة إلى لقاء يجمع في رحاب الكنيسة الأمّ، حيث تُرفع الصّلاة ويُصغى إلى صرخة الإنسان، فيتجدّد الرّجاء وتترسّخ المحبّة".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر قريب من "الشّعب اللّبنانيّ العزيز" أكثر من أيّ وقت مضى
أعرب قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر عن قربه من "الشّعب اللّبنانيّ الحبيب"، في أعقاب تلاوة صلاة "إفرحي يا ملكة السّماء" ظهر الأحد، مؤكّدًا أنّه "قريب منه أكثر من أيّ وقت مضى في أيّام الألم والخوف والرّجاء باللّه الّذي لا يتزعزع."
وقال البابا في كلامه بحسب "فاتيكان نيوز": "إنّ مبدأ الإنسانيّة، المخطوط في ضمير كلّ شخص والّذي تقرّ به القوانين الدّوليّة، يقتضي الواجب الخلقيّ في حماية السّكّان المدنيّين من تبعات الحرب الشّنيعة." وجدّد نداءه إلى الأطراف المتنازعة من أجل وقف إطلاق النّار والبحث بشكل ملحٍّ عن حلّ سلميّ.
هذا ورافق البابا بصلواته جميع الأشخاص المتألّمين بسبب الحرب لاسيّما الشّعب الأوكرانيّ. وأمل بأن يحمل نور المسيح العزاء للقلوب المعذّبة وأن يعزّز رجاء السّلام، كما ذكّر بضرورة أن تلتفت الجماعة الدّوليّة نحو مأساة الحرب هذه.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لحكّام الدّول في عشيّة صلاة من اجل السلام: توقّفوا! إنّه زمن السّلام
في بازيليك القدّيس بطرس بالفاتيكان، وفي الموعد الّذي حدّده، ترأّس قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر عشيّة صلاة من أجل السّلام، رفع فيها صوته من جديد متوجّهًا إلى حكّام الدّول ليوقفوا الحروب، فهو "زمن السّلام".
وللمناسبة، كانت للحبر الأعظة كلمة شدّد فيها على حاجة العالم إلى السّلام، وقال بحسب "فاتيكان نيوز": "أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، إنّ صلاتكم هي تعبير عن ذلك الإيمان الّذي، وفقًا لكلمة يسوع، ينقل الجبال. شكرًا لكم على قبول هذه الدّعوة، واجتماعكم هنا، عند ضريح القدّيس بطرس، وفي أماكن أخرى كثيرة من العالم لطلب السّلام. إنَّ الحرب تُفرِّق، والرّجاء يجمع. إنَّ الغطرسة تَدوس، والمحبّة تَرفع. إنَّ الوثنيّة تُعمي، واللّه الحيّ يُنير. يكفي القليل من الإيمان، ذرّة من الإيمان، أيّها الأحبّاء، لكي نواجه معًا، كبشريّة وبإنسانيّة، هذه السّاعة المأساويّة من التّاريخ. إنَّ الصّلاة، في الواقع، ليست ملجأً للهروب من مسؤوليّاتنا، وليست مخدّرًا لتجنّب الألم الّذي يثيره الكثير من الظّلم. بل هي الرّدّ الأكثر مجّانيّة وشموليّة وزلزلةً على الموت: نحن شعبٌ يقوم! ففي كلّ واحد منّا، وفي كلّ كائن بشريّ، يُعلِّم المعلّم الدّاخليّ السّلام، ويدفع نحو اللّقاء، ويُلهم التّضرّع. لنرفع إذًا أنظارنا! ولننهض من بين الأنقاض! لا شيء يمكنه أن يحبسنا في قدرٍ مكتوب سلفًا، ولا حتّى في هذا العالم الّذي يبدو أنّ القبور فيه لا تكفي، لأنّ الصّلب مستمرّ، وإبادة الحياة مستمرّة، بلا حقّ وبلا رحمة…
رمزية صليب البابا في باب الواد: دم الشهداء ورجاء القيامة
لم تتمحور زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى الجزائر حول ذكرى شهداء «العشرية السوداء»، وهم 19 كاثوليكيًا سقطوا ضحايا الحرب الأهلية الجزائرية وتم تطويبهم في وهران عام 2018. إلا أنّ البابا، في يومه الأول في الجزائر العاصمة يوم الاثنين، أراد تكريمهم من خلال زيارة خاصة إلى المركز الاجتماعي الذي تديره الراهبات الأغسطينيات المرسلات في حي باب الواد الشعبي.
هناك عاشت راهبتان إسبانيتان من الرهبنة الأوغسطينية، الأخت إستير بانياغوا ألونسو والأخت كاريداد ألفاريز مارتين، وقد قُتلتا في 23 تشرين الأول 1994 أثناء توجههما إلى القداس في دير راهبات يسوع الصغيرات، على بُعد مسافة قصيرة. وكانت هاتان الراهبتان قد اختارتا البقاء رغم الدعوات إلى المغادرة في ظل العنف والفوضى التي شهدتها الحرب الأهلية. وقد كتبت الأخت إستير كلمات بدت وكأنها نبوية: «لا أحد يستطيع أن ينتزع حياتنا لأننا قد بذلناها بالفعل».
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يدعو المسيحيين في الجزائر إلى أن يكونوا كحبات البخور التي تنشر العطر
ترأس البابا لاون الرابع عشر القداس الإلهي في بازيليك القديس أغسطينس في عنّابة، حيث دعا المسيحيين في الجزائر إلى أن «يبقوا علامة متواضعة وأمينة لمحبة المسيح»، وأن «يشهدوا للإنجيل بأعمال بسيطة وعلاقات صادقة وحوار يُعاش يومًا بيوم: بهذه الطريقة تبثّون معنى ونورًا أينما تعيشون».
وقال: «حضوركم في البلاد يذكّر بالبخور: كل حبة متقدة تنشر عطرًا وتمجّد اللّه وتمنح الفرح والعزاء لإخوة وأخوات كثيرين. حبة البخور صغيرة لكنها ثمينة، ليست في مركز الانتباه، لكنها تدعو إلى أن نرفع قلوبنا إلى اللّه، مشجّعين بعضنا بعضًا لكي نثبت في صعاب الزمن الحاضر».
وأضاف: «من مبخرة قلوبنا يرتفع التسبيح والبركة والابتهال، فينشر عبير الرحمة والصدقة والمغفرة. وتاريخكم منسوج بالضيافة السخية والثبات في المحن: هنا صلّى الشهداء، وهنا أحبّ القديس أغسطينس رعيته، وبحث عن الحقيقة بشغف وخدم المسيح بإيمان متقد. فكونوا ورثة لهذا التقليد، واشهدوا بالمحبة الأخوية لحرية الذين يولدون من عَلُ، فهم رجاء خلاص من أجل العالم».
غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا: راعٍ يحمل صليب المسؤولية بقلبٍ يملؤه الرجاء
"لا تخف، آمن فقط": خارطة طريق لخدمةٍ بطريركية ترتكز على الرجاء والوحدة
في غمرة الصلاة وبتدبيرٍ من الروح القدس، انطلقت مسيرة جديدة في حياة الكنيسة الكلدانية بانتخاب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا خلفًا لآباءٍ قادوا هذه السفينة بإيمانٍ وعزم. وفي هذه المقابلة الخاصة لإذاعة الفاتيكان وموقع فاتيكان نيوز، نغوص في وجدان غبطته لنستشف ملامح المرحلة القادمة.
بين رهبة الانتخاب وثقل الأمانة، يطلّ علينا صاحب الغبطة برؤيةٍ إيمانيةٍ ثاقبة، متسلّحًا بشعارٍ وضعه نصب عينيه: "لا تخف، آمن فقط". ويتحدث غبطته في هذا اللقاء عن "هوية الكنيسة" النابضة في ليتورجيتها وجذورها، وعن دور الشباب كحجر زاوية في بناء المستقبل، مؤكداً أن وحدة الكنيسة هي الضمانة الأقوى لشهادتنا المسيحية في عالمنا اليوم.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يزور دار رعاية المسنين التي تديرها الراهبات أخوات الفقراء الصغيرات في عنابة
في إطار زيارته الرسولية إلى الجزائر، قام قداسة البابا لاوُن الرابع عشر اليوم الثلاثاء بزيارة إلى دار رعاية المسنين " Ma Maison" التي تديرها الراهبات أخوات الفقراء الصغيرات، في عنابة. وقد وجه الأب الأقدس كلمة خلال هذه الزيارة قال فيها إن قلب الله هو مع المتواضعين.
بدأ اللقاء بكلمة وجهتها الأخت فيلومينا بيتِر رحّبت فيها بقداسة البابا لاوُن الرابع عشر باسم جميع الحاضرين، وأشارت إلى أن الراهبات أخوات الفقراء الصغيرات اللواتي يعملن مع كبار السن في جميع أنحاء العالم يؤكدن للأب الأقدس محبّتهن العميقة وصلواتهن اليومية من أجل نواياه.