أخبار
على خطى القديس أوغسطينوس، قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في صمت وصلاة بين أطلال هيبون
تُعد المنطقة الأثرية للمقر الأسقفي القديم للقديس أوغسطينوس المحطة الأولى في اليوم الثاني من زيارة البابا إلى الجزائر. وبسبب سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة، تم اختصار الزيارة في شوارع المدينة الساحلية التي كانت مزدهرة ذات يوم. وقد قام الحبر الأعظم بغرس شجرة زيتون ووضع إكليل من الورود البيضاء والصفراء.
كانت الأمطار تتساقط بغزارة في مدينة عنابة، والجو ملبد بالغيوم، لكن بين أطلال مدينة هيبون القديمة، يبدو أن الماضي والحاضر يندمجان اليوم. عصران مختلفان، تفصل بينهما أكثر من ستة عشر قرناً، لكنهما يوجهان للعالم الرسالة عينها، من القديس أوغسطينوس إلى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: يمكننا أن نعيش كإخوة إذا بنينا السلام معاً. إنه اليوم الثاني من الزيارة الرسولية للبابا إلى أفريقيا، وهي إحدى أكثر الزيارات ترقباً.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: في هذه الأرض ابقوا كعلامة متواضعة وأمينة لمحبة المسيح
"هنا صلى الشهداء، وهنا أحب القديس أوغسطينوس رعيته باحثًا عن الحقيقة بشغف وخادمًا المسيح بإيمان متقد. كونوا ورثة لهذا التقليد، شاهدين في المحبة الأخوية لحرية من يولد من علُ كرجاء خلاص للعالم" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في عظته مترئسًا القداس الإلهي في بازيليك القديس أوغسطينوس في عنابة
ترأس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عصر الثلاثاء القداس الإلهي في بازيليك القديس أوغسطينوس في عنابة مختتمًا زيارته الرسوليّة إلى الجزائر وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها: "إن الكلمة الإلهية تعبر التاريخ وتجدده بالصوت البشري للمخلص. واليوم نصغي إلى الإنجيل، البشرى السارة لجميع الأزمنة، في هذه البازيليك في عنابة المكرسة للقديس أوغسطينوس، أسقف هيبون القديمة. على مر العصور، تغيرت أسماء الأماكن التي تستضيفنا، لكن القديسين بقوا شفعاء لنا وشهودًا أمناء لصلةٍ بالأرض تأتي من السماء. هذه هي الديناميكية التي ينيرها الرب في ليل نيقوديموس: هذه هي القوة التي يضفيها المسيح على ضعف إيمانه وعلى الجرأة في بحثه".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يزور مركز الاستقبال والصداقة للراهبات الأغسطينيات المرسلات في باب الواد
زار البابا الاثنين ١٣ نيسان/ أبريل مركز الاستقبال والصداقة للراهبات الأغسطينيات المرسلات في باب الواد في إطار زيارته الرسولية إلى الجزائر.
تَضَمَّن برنامج اليوم الأول في زيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر الرسولية إلى الجزائر أمس الاثنين ١٣ نيسان/ أبريل زيارة خاصة قام بها قداسته بعد الظهر إلى مركز للاستقبال والصداقة للراهبات الأغسطينيات المرسلات في باب الواد، وذلك أيضا لتكريم ذكرى راهبتين قُتلتا في ٢٣ تشرين الأول/ أكتوبر ١٩٩٤ خلال توجههما إلى القداس، وهما من بين شهداء الجزائر التسعة عشر الذين تم الاحتفال بتطويبهم في وهران سنة ٢٠١٨. هذا وكان الأب الأقدس قد زار هذا المكان عامَي ٢٠٠٤ و٢٠٠٩ حين كان الرئيس العام للرهبنة الأغسطينية.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر من قلب الجزائر: صلاتكم ومحبتكم ووحدتكم هي وجه الكنيسة الوالدي
في إطار زيارته الرسولية التاريخية التي تشمل الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، اليوم، بالجماعة المسيحية في بازيليك مريم العذراء سيدة أفريقيا بالعاصمة الجزائرية.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية مؤثرة ألقاها الكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، رحب فيها بالأب الأقدس في هذا الصرح الذي يعد مهد "الآباء البيض" و"الأخوات البيض". ووصف الكاردينال البازيليك بأنها "مساحة للقاء والأخوة"، مشيراً إلى أن أكثر من ٩٠٪ من زوارها هم من المسلمين، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من تراث الجزائر. كما قدم لقداسته "الحجارة الحية" للكنيسة، واصفاً إياها بـ "كنيسة فسيفساء" تضم عشرات الجنسيات وتعيش مسكونية ملموسة وأخوة حقيقية مع مختلف الطوائف والأديان. ولم ينسَ الكاردينال نقل صلوات المهاجرين والسجناء الذين تتابعهم الكنيسة، مؤكداً أنهم يضعون رجاءهم في صلاة قداسته.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في الجامع الكبير بالجزائر: لِنَحترم بعضنا ولنَبْنِ السلام
افتتح قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بعد ظهر زيارته الرسولية إلى إفريقيا بزيارةٍ إلى الجامع الكبير في العاصمة الجزائرية، ذلك الصرح الإسلامي المهيب، حيث مكث لبضع دقائق في تأمل صامت. وخلال لقائه مع عميد الجامع، جدّد دعوته إلى تعزيز "السلام" و"المغفرة"، مشدّدًا على قيمة العلم و"البحث عن الحقيقة" واحترام كرامة كل إنسان.
بينما كانت عاصفة من الرياح والأمطار تضرب مدينة الجزائر، دخل البابا عند نحو الساعة الثالثة والخمس وخمسين دقيقة عصرًا إلى الجامع الكبير بعد أن جلس وخلع حذاءه. ولم يمكث داخله سوى أقل من عشر دقائق، أمضى جزءًا منها أمام المحراب في لحظة صمت وتأمل، برفقة عميد الجامع الشيخ محمد مأمون القاسمي، حيث دار بينهما لقاء خاص تخلله تبادل للهدايا وحوار أعاد فيه البابا التأكيد على أهمية "الاحترام" المتبادل، وصون "كرامة كل إنسان"، والدعوة إلى أن نكون "صانعي سلام ومغفرة".
زيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الجزائر - خطاب الحبر الأعظم إلى السلطات المدنية
عند الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي توجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى مركز المؤتمرات في جامع الجزائر حيث كان له لقاء مع السلطات المدنية وأعضاء السلك الدبلوماسي والمجتمع المدني. بعد كلمة ترحيبية وجهها له رئيس البلاد عبد المجيد تبون خاطب الحبر الأعظم الحاضرين قائلا لهم:
السيد الرئيس،
السلطات والسلك الدبلوماسي المحترمين،
سيداتي وسادتي،
أعرب عن شكري العميق لدعوتي إلى زيارة الجزائر، التي تسلمتُها في بداية خدمتي البابوية. شكراً لحفاوة استقبالكم! أنتم تعلمون أنني زرتُ عنابة مرتين من قبل، في عامي ٢٠٠١ و٢٠١٣، بصفتي ابناً روحياً للقديس أغسطينس، وأشكر العناية الالهية، لأنها رتبت، بحسب تدبيرها الخفي، أن أعود إليكم كخليفة للقديس بطرس. جئتُ إليكم حاجاً ساعياً إلى السلام، وكلي شوق لأن ألتقي شعب الجزائر النبيل. نحن أخوة وأخوات، لأن لنا أباًَ واحداً في السماء: الحس الديني العميق لشعب الجزائر هو سر ثقافة اللقاء والمصالحة، وأريد أن تكون زيارتي هذه أيضا علامة لها. في عالم مليء بالصراعات وسوء الفهم، لنلتقِ ولنسعَ إلى أن نفهم بعضنا بعضا، ونعترف بأننا عائلة واحدة! اليوم، إن بساطة هذا الوعي هي المفتاح الذي يفتح أبوابا كثيرة مغلقة…
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل غبطة البطريرك يوسف العبسي
زار غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، حيث قدّم لقداسته التهاني لمناسبة عيد القيامة المجيدة.
برقيّة من غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو إلى بطريرك الكلدان الجديد، ومضمونها؟
هنّأ غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، الرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بطريرك الكلدان في العالم مار بولس الثّالث نونا عقب انتخابه.
وأبرق كاتبًا بحسب إعلام البطريركيّة: "ببالغ السّرور تلقّيت نبأ انتخابكم بطريركًا، أبًا للكنيسة الكلدانيّة في العالم، وبهذه المناسبة أقدّم إلى غبطتكم بأصدق التّهاني والتّبريكات والتّمنّيات بعهد مليء بالإنجازات والتّقدّم والفرح...
أن يكون المرء بطريركًا ليس عنوانًا أو منصبًا إنّما رسالة إيمان وخدمة محبّة وشجاعة ورجاء.
أرافقكم بصلاتي".
سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي مصليًا لمصر: نصلي أن يمنح اللّه سلامًا وبركات لبلدنا الحبيبة
قال سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في قدّاس عيد القيامة: ننتهز هذة الفرصة بان نصلي من أجل رئيس جمهوريتنا ، السيد عبد الفتاح السيسي وكل القائمين على اتخاذ القرار والحكمة والبصيرة في قيادة البلاد، خاصة في هذه الأوقات الدقيقة التي تموج فيها المنطقة بالصراعات والتحديات.
ولا يفوتنا ونحن نحتفل بهذه المناسبة أن نرفع صلواتنا من اجل شعب السودان الشقيق والشعب اللبناني ودول الخليج الشقيقة وكل شعوب المنطقة التي تضررت من اثار الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط ليرفع اللّه عنهم كل اثار الحرب وأن يعم بسلامه علي المنطقة ويحفظ اللّه شعوبهم وأرضهم من كل شر وشبه شر.
واستكمل بالأصالة عن نفسي وبأسم سينودس إقليم الإسكندرية للكنيسة الاسقفية الأنجليكانية بمصر وبالإنابة عن مطارنة واساقفة وقساوسة وشعب الكنيسة في مصر وخارجها أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من هنئنا بعيد القيامة المجيد؟…
برعاية وحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي
ليلة روحيّة جامعة في بكركي أحيت الرّجاء في قلوب اللّبنانيّين
في تلبية للدّعوة الّتي وجّهها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى العالم للصّلاة من أجل السّلام تحت عنوان "ارفعوا أشرعة السّلام"، أحيت البطريركيّة المارونيّة لقاءً روحيًّا في الصّرح البطريركيّ في بكركي، برعاية وحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، ومشاركة واسعة من أبناء رعايا أبرشيّة صور المارونيّة وعدد من الحركات الرّسوليّة والكنسيّة.
وقد شارك في الصّلاة مؤمنون من قرى الجنوب، لا سيّما علما الشّعب، القوزح، دبل، رميش، عين إبل، القليعة، مرجعيون، كوكبا، الكفور، كفروه، الحجّة، العدّوسيّة، صور وصربا، إلى جانب حضور فاعل للأخويّات والحركات، منها الطّلائع، فرسان الأرز، الحركة الرّسوليّة المريميّة، المؤسّسة البطريركيّة العالميّة للإنماء الشّامل، الكشّاف المارونيّ، رابطة سيّدة إيليج، إضافة إلى الرّاهبات الأنطونيّات وراهبات مار يوحنّا حراش.
كما حضر اللّقاء كلّ من سيادة المطران الياس نصّار، سيادة المطران أنطوان عوكر، والأب فادي تابت، أمين السّرّ العامّ، إلى جانب الآباء كميليو مخايل، سمير غاوي، وجورج يرق، فيما تولّى مكتب راعويّة الشّبيبة في بكركي إعداد هذا اللّقاء الرّوحيّ.
قداسة البابا تواضروس الثاني يلتقي رهبان الأديرة القبطية
عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، لقاءًا اليوم الاثنين مع رهبان عدد من الأديرة القبطية.
هنأ قداسته الآباء الرهبان بعيد القيامة المجيد، وألقى كلمة روحية حملت عنوان "هوية الراهب". كما تم عرض فيلم تسجيلي عن أكاديمية مار مرقس القبطية لتعريف الآباء الرهبان برؤيتها وأهدافها وأدوارها.
بلغ عدد المشاركين في اللقاء من رهبان الأديرة 575 راهب.
قداسة البابا تواضروس الثاني خلال استقباله مهنئيه من الأساقفة والكهنة وأبناء الكنيسة: فعل القيامة الأصيل أوجد لنا رجاء وأسقط عبارة "مفيش فايدة"
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، في المقر البابوي بالقاهرة، صباح يوم الأحد 12 نيسان/ أبريل 2026، عددًا من الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة والشعب، وذلك للتهنئة بعيد القيامة المجيد الذي تحتفل به الكنيسة القبطية في هذا اليوم.
ولفت قداسته خلال حديثه إلى مهنئيه إلى أن عيد القيامة هو عيد الأعياد، نحتفل به لمدة خمسين يومًا وكأن هذه الخمسين يومًا يوم واحد ممتد، تبدأ بعيد (القيامة) وتنتهي بعيد (العنصرة). كما أننا نحتفل بالقيامة يوميًّا في صلاة باكر، ونحتفل بها أسبوعيًّا كل يوم أحد وشهريّا يوم 29 من الشهر القبطي.
غبطة البطريرك يوحنّا العاشر يستقبل غبطة البطريرك يوسف العبسي
دمشق، 13 نيسان/ أبريل 2026
استقبل غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة، غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك في الدار البطريركية بدمشق. كان اللقاء لتبادل التهاني بعيد الفصح.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بقداس خميس الفصح في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما بدمشق
صباح يوم الخميس 9 نيسان/ أبريل 2026، احتفل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بقداس خميس الفصح في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما بدمشق.
وقد حضر القداس الإلهي نيافة المطارنة: مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار تيموثاوس ماثيو، رئيس دير مار كبرئيل في كيرالا، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي…
حتى ولو طفل واحد فقط من هؤلاء الأطفال، موضوع اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
بيان صادر عن دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة يوضح أن البابا قد اختار عنوان النسخة الـ ١١٢ لهذه المناسبة ليعبر عن اهتمام الكنيسة بالقاصرين الذين تطالهم بشكل مباشر في تجربة الهجرة، مذكراً بواجب استقبال كل واحد منهم كما يعلمنا الإنجيل.
ليسوا مجرد أرقام، ولا مجرد إحصائيات تُدرج في تقرير سنوي بارد. إنهم وجوه، وقصص بُترت، وأحلام حُبست في حقائب ظهر أثقل بكثير من أكتافهم الصغيرة. بخيارٍ ينفذ مباشرة إلى جوهر الإنجيل، أعلن قداسة البابا لاوُن الرابع عشر موضوع اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين: "حتى ولو طفل واحد فقط من هؤلاء الأطفال". وهذا العنوان، الذي نُشر عبر بيان صادر عن دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة، ليس مجرد اقتباس بيبلي من إنجيل القديس متى "ومن قبل طفلا مثله إكراما لاسمي، فقد قبلني أنا"، بل هو بيان سياسي وروحي يتحدى لا مبالاة الأمم.
الكنيسة الكاثوليكية في مصر، برئاسة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، ترفع صلواتها في عيد القيامة من أجل السلام
تعلن الكنيسة الكاثوليكية بمصر، برئاسة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، عن تضامنها الكامل مع الدعوة التي أطلقها الحبر الأعظم قداسة البابا لاون الرابع عشر، إلى الاتحاد في الصلاة من أجل السلام في العالم، يوم السبت الموافق الحادي عشر من نيسان/ أبريل، في ظل ما تشهده شعوب كثيرة من حروب وآلام وصراعات، مؤكدة أهمية الصلاة كطريق للرجاء والمصالحة والمحبة بين الجميع.
وفي هذا السياق، تعلن الكنيسة أنه سيتم تقديم وتخصيص قداسات عيد القيامة المجيد، وجميع صلوات في هذه الأيام المباركة، من أجل أن يمنح ملك السلام سلامه إلى العالم أجمع، ويحفظ الشعوب، ويعزي المتألمين، لتشرق أنوار القيامة على العالم كله بالسلام والرجاء.
الأنبا إبراهيم إسحق
بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك
ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر
صدر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر
القاهرة في 8 نيسان/ أبريل 2026
السّبت... عشيّة صلاة من أجل السّلام في الفاتيكان يترأّسها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر
يُقام يوم السّبت 11 نيسان/ أبريل، في بازيليك القدّيس بطرس بالفاتيكان، عشيّة صلاة من أجل السّلام يترأّسها قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر، عند السّادسة مساءً بتوقيت روما، على أن تكون مفتوحة لمشاركة جميع المؤمنين بحسب ما أشارت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ في بيان.
وخلال المقابلة العامّة بالأمس، جدّد الأب الأقدس الدّعوة لجميع المؤمنين للانضمام إليه في وقفة الصّلاة هذه الّتي كان قد أعلن عنها في رسالته التّقليديّة لمدينة روما والعالم في عيد الفصح.
وكان البابا قد أجرى المقابلة العامّة الأولى بعد عيد الفصح، في ساحة القدّيس بطرس، تحدّث فيها، على ضوء، الدّستور العقائديّ للمجمع الفاتيكانيّ الثّاني في الكنيسة "نور الأمم"، الفصل الخامس، "عن الدّعوة العامّة إلى القداسة الموجّهة إلى جميع المؤمنين: فكلّ واحد منّا مدعوّ ليعيش في نعمة اللّه، ويمارس الفضائل، ويتشبّه بالمسيح".
الكاردينال بارولين: العالم اليوم هو بأمس الحاجة إلى الرجاء المتأتي من الإنجيل
أجرى مدير مكتب التواصل التابع لدير أسيزي الراهب الفرنسيسكاني جوليو شيزاريو مقابلة مع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين الذي ترأّس، في الخامس عشر من الشهر الفائت، قداساً إلهياً في البازيليك العليا بأسيزي لمناسبة عرض رفات القديس فرنسيس في الذكرى المئوية الثامنة لموته.
في المقابلة قال بارولين: "أنّ زيارته لأسيزي جاءت تلبية لدعوة وُجهت إليه في تلك المناسبة، معرباً عن سروره إذ تسنت له فرصة تكريم رفات القديس فرنسيس، الذي يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للكنيسة الجامعة وللكاردينال شخصيا".
بعدها قال المسؤول الفاتيكاني: "إن جميع القديسين هم هبة للكنيسة، وهم بمثابة ردٍّ يقدمه اللّه لكنيسته في أزمنة مميزة، وكل واحد من هؤلاء يتجاوب مع متطلبات زمنه الخاص، وتشكل حياته رسالة للكنيسة والعالم. فيما يتعلق بالقديس فرنسيس، أشار الكاردينال بارولين إلى أنه من أهم القديسين الإيطاليين ويذكّرنا بمركزية الرب يسوع المسيح، وبأننا نتماهى معه من خلال المعمودية وباقي الأسرار التي ينالها المؤمن، مع أن هذا الأمر يتطلب منا جهداً شخصياً، إذ علينا أن نتجاوب مع نعمة اللّه".
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في تكريم أعضاء لجنة تقنين أوضاع الكنائس
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
ما تحقق في تقنين أوضاع الكنائس يعكس إرادة سياسية جادة لبناء دولة حديثة قائمة على المساواة
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في تكريم سينودس النيل الإنجيلي المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية، عدد من أعضاء لجنة تقنين أوضاع الكنائس والمباني الخدمية لسينودس النيل الانجيلي، وذلك تقديرًا لجهودهم المتميزة في هذا الملف الوطني المهم.
جاء ذلك بحضور حضرة الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وحضرة القس موسى أقلاديوس، رئيس سينودس النيل الإنجيلي، وحضرة القس رزق اللّه نوح، نائب رئيس السينودس، وحضرة الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسينودس النيل الإنجيلي، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات السينودس.
وشمل التكريم كلًا من: حضرة القس نبيل صموئيل تيطوس، وحضرة القس فوزي فرج اللّه، وحضرة القس خير خليفة، والشيخ صموئيل باقي صدقة، والشيخ عصام واصف، والشيخ هاني صبحي، والمستشار يوسف طلعت.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوجّه رسالة إلى أهالي بلدة دبل في جنوب لبنان: لا تفقدوا الرجاء
وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى أهالي بلدة دبل في جنوب لبنان، عبّر فيها عن قربه الأبوي وتعاطفه مع معاناتهم في ظلّ الحرب، مؤكّدًا أنّ قيامة المسيح تبقى مصدر رجاء حيّ رغم الحزن والقلق والحداد، لأنّ يسوع قد انتصر على الموت، وفرح القيامة لا يمكن أن يُنتزع من القلوب.
وشدّد البابا، في الرسالة الموقعة من أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، على أنّ المتألّمين ليسوا وحدهم، بل هم قريبون من المسيح في آلامهم، داعيًا إلى عدم فقدان الرجاء، لأنّ كل صلاة وعمل تضامن وتعب مرفوع إلى اللّه، وتحمله سيّدة لبنان في قلبها وتقدّمه لابنها، مانحًا الجميع في ختام رسالته البركة الرسولية.