أخبار
رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي يفتتح مؤتمر رحلة تعلم
افتتح اليوم رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، مؤتمر "رحلة تعلم" الذي ينظمهُ المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة التابع للكنيسة الأسقفية، وذلك بحضور المطران الدكتور منير حنا مدير المركز ورئيس الأساقفة الشرفي.
عبّر رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي في كلمته الافتتاحية عن سعادته بانطلاق مؤتمر "رحلة تعلم"، مشيرًا إلى ما يحمله من رسالة محبة وتفاهم بين الأديان. وأكد أن اللقاء يمثل خطوة عملية نحو بناء ثقافة الحوار، حيث يجتمع ممثلو الأديان المختلفة لتبادل المعرفة والانفتاح على الآخر، مشددًا على أن مثل هذه المبادرات تزرع بذور السلام في عالمنا المتعطش للتفاهم والتعاون.
بيان صادر عن نيافة رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس المطران حسام نعوم ومطرانية القدس الأسقفيّة
"لَا تَخَفْ، أَيُّهَا ٱلْقَطِيعُ ٱلصَّغِيرُ، لِأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ ٱلْمَلَكُوتَ." (لوقا 12:32)
بمشاعر الحزن والاستهجان تلقّينا خبر الهجوم الإرهابيّ والتّفجير الإنتحاريّ الذي استهدف كنيسة مار الياس في ريف دمشق، خلال القداس المسائي يوم الأحد 22/6/2025، وقد أسفر عن عدد من القتلى الشّهداء والجرحى من بين المؤمنين.
ندين ونشجب هذا العمل الأثيم والجريمة الحمقاء بحقّ الكنيسة والمسيحيّين والإنسانيّة، ونرفض كلّ ما يأتي وراءه من تبريرات وأيديولوجيات. ونؤكّد على أهميّة حريّة الدّيانة والعبادة للجميع.
صدر عن بطريركية الأرمن الكاثوليك البيان التالي عقب الإعتداء الإرهابي في كنيسة مار الياس في الدويلعة - دمشق
في مساء الأحد، وأثناء رفع الذبيحة الإلهية، امتدّت يد الشرّ لتضرب كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في حيّ الدويلعة – دمشق، مخلّفةً شهداء وجرحى بين المصلّين الأبرياء، الذين أتوا يلتمسون النور والسلام.
إنّ بطريركية الأرمن الكاثوليك تستنكر بشدة هذا الاعتداء الإجرامي الذي طال حرمة بيت من بيوت الله، وتدين بأقسى العبارات هذا العمل الوحشيّ الذي لا يمتّ إلى أي دين أو إنسانية بصلة.
نتقدّم بأحرّ التعازي من عائلات الشهداء وذويهم، ونصلّي من أجل راحة نفوسهم، ومن أجل شفاء المصابين وتعزية القلوب المفجوعة. إن من استشهدوا في لحظة الصلاة، وهم يرفعون قلوبهم إلى السماء، قد عبروا باب الأبدية مكلّلين بنعمة الشهادة، وقد نالوا نصيبهم بين القديسين.
بيان غبطة البابا ثيودوروس الثاني عن الهجوم الانتحاري على كنيسة الروم الأرثوذكس في دمشق
الأمانة العامة للمجمع المقدس لبطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا
في يوم الأحد 22 حزيران/ يونيو 2025 بعد أن عَلِم بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا صاحب الغبطة البابا ثيودوروس الثاني، بالنبأ المأساوي للاعتداء الأعمى المتعمد، الذي وقع في كنيسة النبي إلياس للروم الأرثوذكس، في منطقة الدويلة بدمشق، أصدر البيان التالي:
«ببالغ الحزن والأسى، تلقيتُ اليوم نبأ الهجوم الانتحاري المأساوي الذي استهدف كنيسة النبي إلياس دويلة للروم الأرثوذكس في دمشق، والذي شهد تكرارًا في السنوات الأخيرة، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من إخواننا الأرثوذكس. لذلك، أُسارع إلى تقديم التعازي بكل قوة، وبصلوات التعزية، إلى أخي غبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية، وإلى عائلات الضحايا وسائر أفراد العائلة الروحية الأرثوذكسية في دمشق.
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تزف شهداء كنيسة القديس إلياس في سوريا إلى فردوس النعيم
تزف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، إلى فردوس النعيم، الشهداء الذين سقطوا نتيجة التفجير الانتحاري الغادر الذي وقع داخل كنيسة القديس إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق بسوريا.
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يتفقد الأحوال الرعوية لكنيسة مار مرقس الرسول بالعبور
٢٣ حزيران/ يونيو ٢٠٢٥
كتبت كيرمينا الأب يوحنا - المكتب الإعلامي الكاثوليكي بمصر
تفقد مساء أمس، غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الأحوال الرعوية لكنيسة القديس مار مرقس الرسول، بالعبور.
الكنيسة الكاثوليكية بمصر تنعي شهداء كنيسة مار إلياس بسوريا وتصلي من أجل شفاء المصابين
"بكل مشاعر الرجاء والثقة في المسيح القائم من بين الأموات، تنعي الكنيسة الكاثوليكية بمصر، وعلى رأسها غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، انتقال شهداء كنيسة القديس إلياس للروم الأرثوذكس، بمنطقة الدويلعة، بشمال دمشق، بسوريا، إثر التفجير الانتحاري. وتصلي الكنيسة الكاثوليكية إلى المسيح القائم من الأموات، أن يقبل أرواح الشهداء في الفردوس السماوي، ويمنح عائلاتهم، وذويهم الصبر والرجاء، وأن يمنح الشفاء العاجل لجميع المصابين، كما تصلي الكنيسة أيضًا إلى ملك السلام أن يهب سلامه إلى منطقة الشرق الأوسط، والعالم أجمع.
بيان صادر عن بطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك عقب الإعتداء الإرهابي في كنيسة مار الياس في الدويلعة - دمشق
صدر عن بطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك بيانٌ توقّف فيه عند العمل الإرهابيّ الجبان والآثم الذي تعرّضت له كنيسة النبي إيليّا للروم الأرثوذكس في حي الدويلعة بالعاصمة السوريّة دمشق، وأسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى .
وقال في البيان: تلقّينا خبر التفجير الانتحاري الذي وقع في كنيسة النبي إيليا بأسى وحرقة قلب إذ طال المؤمنين الأبرياء خلال وقت الصلاة.
بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس عقب الإعتداء الإرهابي في كنيسة مار الياس في الدويلعة - دمشق
دمشق، 22 حزيران/ يونيو 2025
في اليوم الذي تقيم فيه كنيستنا الأنطاكية ذكرى جميع القديسين الأنطاكيين، امتدت يد الإثم الغادرة مساء اليوم وحصدت أرواحنا مع أرواح أحبتنا الذين سقطوا اليوم شهداء في القداس المسائي في كنيسة مار الياس دويلعة-دمشق.
وفي المعلومات الأولية التي بين أيدينا إلى حينه، حدث انفجارٌ على باب الكنيسة فأدى الانفجار إلى سقوط العديد من الشهداء بالإضافة إلى الجرحى ممن كانوا في داخل الكنيسة وفي جوارها.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: حرية الصحافة هي خير عام لا يمكن التخلّي عنه
"ولكل الصحفيين في البيرو أجرؤ أن أقول، بمودة راعوية: لا تخافوا. بعملكم يمكنكم أن تكونوا صانعي سلام، ووحدة، وحوار اجتماعي. كونوا زارعي نور وسط الظلال" هذا ما كتبه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في الرسالة التي وجّهها البابا بمناسبة العرض المسرحي "Proyecto Ugaz".
في رسالة مؤثرة ومليئة بالشجاعة والرجاء، عبّر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عن دعمه العميق لمسرحية "Proyecto Ugaz"، التي عُرضت في البيرو، واعتبرها أكثر من مجرد عمل فني، بل "فعل ذاكرة وعدالة" يسلّط الضوء على معاناة ضحايا جماعة "سوداليسيو" المنحلّة، ويمنح صوتًا ووجهًا لألم طال إسكاته. وفي هذه الرسالة التي وجّهها البابا بمناسبة العرض المسرحي، وجّه نداءً حازمًا ضد كلّ أشكال الإساءة: الجنسية، أو إساءة استخدام السلطة، أو إساءة الضمير. كما شدد على أنّ الوقاية والرعاية ليستا مجرد استراتيجية رعوية، بل هما في صميم رسالة الإنجيل. وجاء العرض مخصصًا للصحفية البيروفية باولا أوغاز، المعروفة بتحقيقها الجريء حول هذه الجماعة الكنسية والتي تعرّضت، بسبب عملها، لحملة اضطهاد قضائية وإعلامية.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدّم التعازي لغبطة البطريرك يوحنا العاشر بالشهداء الذي سقطوا في تفجير كنيسة مار الياس في الدويلعة
خلال اتصال هاتفي مع غبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية، قدّم قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط التعازي لغبطته عن الشهداء الذين سقطوا في التفجير الذي حدث في كنيسة مار إلياس في الدويلعة بدمشق وأدّى إلى استشهاد عدد من المصلّين الذي كانوا في الكنيسة وإصابة العديد منهم.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يستنكر ويدين التفجير الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار الياس في الدويلعة - دمشق، سوريا
إثر حدوث التفجير الإرهابي في كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس في الدويلعة – دمشق، سوريا، صدر عن بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية:
استنكر غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، شاجباً بأشدّ العبارات، التفجيرَ الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس في الدويلعة بالعاصمة السورية دمشق، وذلك مساء اليوم الأحد ٢٢ حزيران/ يونيو ٢٠٢٥، وأدّى إلى ارتقاء شهداء ووقوع جرحى وتدمير وتخريب في محتويات الكنيسة.
بيان صادر عن صاحب الغبطة بشأن الاعتداء الإجرامي الذي طال كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس في دمشق
القدس، 22 حزيران/ يونيو 2025
بوجدانٍ مثقلٍ بالحزن وقلوبٍ متضرعةٍ بالصلاة، تلقّينا بمرارة النبأ المؤلم عن الاعتداء الآثم الذي طال كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، حيث استُهدِف الأبرياء وهم في حضرة الرب، ساجدين في بيت الله المقدس.
إن هذا الفعل الوحشي لا يُعدّ فقط اعتداءً على المؤمنين في سوريا، بل هو جرح نازف في كرامة الإنسانية جمعاء.
بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة بخصوص تفجير الكنيسة في دمشق
القدس، 23 حزيران/ يونيو 2025
بمشاعر الصدمة والاستياء والذهول بلغنا نبأ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في ضواحي دمشق، أثناء صلاة يوم الأحد وأسفر عن ارتقاء عدد كبير من القتلى والجرحى بين المؤمنين.
لا يوجد أي مبرّر — ديني أو أخلاقي أو منطقي — لهذه المجزرة بحقّ الأبرياء، وخاصة في مكان للعبادة. إن ارتكاب هذا العنف باسم الدين هو تحريف خطير لما هو مقدّس، وفعلٌ أثيم، وجريمة بحق الإنسانية تصرخ أمام الله.
إن هذا الاعتداء يمثّل أيضًا هجومًا مباشرًا على حرية العبادة، كما جاء في وثيقة "الأخوّة الإنسانية" (أبو ظبي، 2019):
"إن حماية دور العبادة، من معابد وكنائس ومساجد، واجب تكفله كل الأديان والقيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية، وكل محاولة للتعرض لدور العبادة، واستهدافها بالاعتداء أو التفجير أو التهديم، هي خروج صريح عن تعاليم الأديان، وانتهاك واضح للقوانين الدولية."
غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو يعزي غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بتفجير كنيسة مار إلياس بدمشق
إعلام البطريركيّة الكلدانيّة
بعث غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، رسالة تعزية لغبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية، معبرا فيها لغبطته ولعائلات القتلى والجرحى وللكنيسة الشقيقة عن الوقوف الى جانبهم في هذا الظرف العصيب.
استهداف المسيحيين في الشرق هو انقلاب على حقيقة هذا الشرق التاريخية
صدر عن المكتب الإعلامي في الصرح البطريركي في بكركي عن الكنيسة المارونيّة البيان التالي:
آلمت غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة جريمة التفجير الارهابي الذي وقع اليوم الاحد ٢٢ حزيران/ يونيو ٢٠٢٥، داخل كنيسة مار الياس- الدويلعة في العاصمة السورية دمشق والذي سقط نتيجته عدد من المؤمنين الابرياء بين شهيد وجريح.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عيد الأب
"من يحبّني يحفظ كلمتي، أبي يحبّه وأنا أحبّه،
إليه نأتي وعنده نجعل منزلًا" (يو 14: 21 و 23).
1. تحتفل الكنيسة اليوم بسرّ سكنى الله في الإنسان. فالإله، خالق السماء والأرض، لا يسكن في هياكل من صنع البشر فقط، بل أيضًا وخاصّةً يريد أن يسكن في قلب الإنسان وكيانه وضميره وعقله وفي عائلته الكنيسة المنزليّة الصغيرة. هذه السكنى هي نتيجة محبّة المسيح القائل: "من يحبّني يحفظ كلمتي، أبي يحبّه وأنا أحبّه، إليه نأتي وعنده نجعل منزلًا" (يو 14: 21 و 23).
2. وتحيي الكنيسة اليوم "عيد الأب". إنّا في المناسبة نهنّئ كلّ أب ونتمنّى له العمر الطويل، ونسأل الله أن يكافئه على تعبه في سبيل إعالة عائلته. وإنّي أحيّي اللجنة الأسقفيّة للعائلة والحياة بشخص رئيسها، سيادة أخينا المطران منير خيرالله، راعي أبرشيّة البترون، ونائب الرئيس وأعضاء اللجنة. كما أحيّي مكتب راعويّة الزواج والعائلة في الكرسيّ البطريركيّ بشخص منسّقه قدس الأباتي سمعان بو عبدو ومعاونيه المهندس سليم وريتا خوري. فأشكرهم على تنظيم هذا الإحتفال.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو برقاد المثلَّث الرحمات المطران مار بولس ثابت حبيب
صاحب الغبطة أخانا الكردينال لويس روفائيل ساكو الكلّي الطوبى
بطريرك الكلدان في العراق والعالم
بعد المعانقة الأخوية وتحيّة المحبّة والسلام بالرب يسوع الراعي الصالح:
بحزن عميق وأسف بليغ، تلقّينا النبأ المؤلم برقاد المثلّث الرحمات مار بولس ثابت حبيب مطران أبرشية ألقوش لكنيستكم الكلدانية الشقيقة، وهو في قمّة النشاط وعزّ العطاء، بعد ما عاناه من أوجاع المرض العضال الذي ألمّ به وتحمّله بصبرٍ عجيب وإيمانٍ متين ورجاءٍ وطيد…