أخبار
كلمة غبطة البطريرك يوحنّا العاشر في فندق دوما الكبير لمناسبة افتتاح متحف المطران أنطونيوس بشير
سيادة المطران سلوان موسي متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما،
السادة المطارنة،
أيها الحضور الكريم،
أتوجه اليكم باسم الله الذي هو "الجمال الذي سيخلص العالم".
أطلّ عليكم من هذه الدوما الجميلة التي أسسها اليونان القدامى فسحة للأساطير ونذروها لـ "اسكلابيوس" إله الصحة. بلدةٌ تمسحنت في نهاية القرن الرابع مع دخول المسيحية إلى جبل لبنان. فصارت معابدُها كنائسَ.
بلدةٌ موقعها الوسيط جعلها مدنيَّةً. جعلها فسحة للتبادل والتفاعل بين الداخل السوري والساحل اللبناني، وارتبطت عوائلها بعوائلِ مدن هذا المشرق.
لقبت بدوما الحديد وتألقت في القرن التاسع عشر كقصبة مشرقية متملِّكةٍ على هذه الناحية من جبل لبنان القديم. فصار سوقها مقصداً، صار نقطة التقاء ليس فقط للتجارة بل للأفكار والتفاعل. فشكّلت بتنوع نسيجها أفضل صورة عن هذا المشرق. إنها دُوما، حكاية قصبة مشرقية أسسها أهلها على قيمٍ ناظمةٍ للحضارة والسوق. إنها أرض المتروبوليت أنطونيوس بشير الذي نفتتح متحفه اليوم، وأرض الرهبان والراهبات والقديسين والقديسات المجهولين الذين قدسوا هذه الأرض…
كلمة غبطة البطريرك يوحنّا العاشر في تدشين متحف المطران أنطونيوس بشير
أيها الأحبة،
يسعدني أن أكون بينكم في دوما العزيزة. في دوما الجمال الذي يأبى أن يستتر. في هذه البلدة الوادعة التي يعانق قرميدها عنفوان الأرز ويلثم وجه الشرق بأصالة الإيمان وحكايات الضيعة القديمة الغافية على عراقة تاريخها.
ومن عراقة دوما يحلو لي أن أطل اليوم وأتأمل وإياكم ابن دوما البار المطران أنطونيوس بشير الذي مر على رقاده ما يقارب الستين عاماً لكن ذكراه حاضرة في القلوب والأذهان قبل المتاحف والقاعات وفي البشر قبل الحجر.
اسمحوا لي أن أذكر ثلاث نقاط من حياة هذا الحبر الجليل تختصر فيما تختصر شيئاً من عراقته ومن أصالته.
أنطونيوس بشير الذي تسقّف على أمريكا الشمالية في ثلاثينيات القرن الماضي هو الذي دعم الروح الأنطاكية في الأبرشية الناشئة حديثاً. وهو الذي ساهم في رص الصفوف في وقت كانت فيه الفرقة سيدة الموقف في الديار الأم وفي الأبرشية الناشئة. فأسهم في الحفاظ على وحدة الأبرشية وعلى أصالة انتمائها إلى الكنيسة الأنطاكية…
قداسة البابا تواضرة الثاني يزور دير "مارمينا" المعلق بجبل أبنوب ويجري جولة موسّعة فيه ويلتقي مجمع الرهبان
زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، يوم الاثنين 6 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025، دير الشهيد مار مينا العجائبي المعلق بجبل أبنوب، وذلك في إطار جولته الرعوية الحالية بإيبارشيات وأديرة محافظة أسيوط، في اليوم السابع من أيام الجولة، وذلك بمشاركة عدد من الآباء المطارنة والأساقفة.
وأزاح قداسته الستار لدى وصوله عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لإنجاز المرحلة الأولى من بناء سور الدير. ثم توجه إلى كنيسة مارمينا بالدير، حيث صلى صلاة الشكر وعقد لقاءً مجمع رهبان الدير، وزار مزار المتنيح الأنبا لوكاس، والتقى كذلك خدام الدير من العمال وألقى عليهم كلمة مناسبة ووزع عليهم هدايا تذكارية.
رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الدكتور خالد العناني بفوزه بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو
الدكتور القس أندريه زكي:
هذا الإنجاز الكبير يمثل انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المصرية ويجسد صورة مصر المضيئة في المحافل العالمية
رسالة أمل تؤكد أن أبناء هذا الوطن قادرون على تمثيله في أعلى المواقع الدولية بكفاءة واقتدار
القاهرة في 6 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025
يتقدّم الدكتور القسّ أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بخالص التهنئة وأصدق مشاعر الفخر إلى الدكتور خالد العناني، بمناسبة فوزه المستحق بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كأول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الدولي الرفيع.
ويؤكد الدكتور القس أندريه زكي أن هذا الإنجاز الكبير يمثل انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المصرية، ويعكس ما تحظى به مصر من مكانة رائدة على الساحة الدولية بفضل سياستها المتزنة ودورها المخلص والإنساني العريق في دعم قيم الحوار والسلام والتنمية المستدامة.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يفتتح "قاعة المطران مار سويريوس حاوا" في دار شرقي للضيافة
مساء يوم السبت 4 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025، افتتح قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، "قاعة المطران مار سويريوس حاوا" في دار شرقي للضيافة، وذلك في حارة الزيتون في باب شرقي بدمشق.
بعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقص الشريط، قام قداسته بخدمة الصلاة الخاصّة بتكريس المكان. وتحدّث عن المشروع الذي يقدّم خدمة مطلوبة لتوفير المكان المناسب لإقامة الاجتماعات والندوات ومختلف الخدمات. وأشار إلى تعب أسلافه في الحصول على هذا المكان والمراحل التي مرّ فيها البناء مشيراً إلى أنّ آخرين زرعوا ونحن نبني على ما أسسوه وهيّأوه، شاكرًا على وجه الخصوص نيافة المطران مار سويريوس حاوا الذي كان له الباع الطويل في شراء المكان قديمًا وساهم أيضًا بدعم بناء القاعة وتجهيزها.
عشرون عامًا على انطلاق مبادرة: مليون طفل يصلون المسبحة الورديّة
تُحيي المؤسّسة الحبريّة "عون الكنيسة المتألّمة"، في السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025، النسخة العشرين من مبادرة "مليون طفل يصلّون المسبحة الوردية"، التي تهدف هذا العام إلى الصلاة "من أجل السلام والوحدة في عالمٍ يعاني من الانقسام والصراع والمعاناة".
في 18 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2005، نظّمت مجموعة من العلمانيين صلاة المسبحة الوردية للأطفال والشباب في ساحات مدينة كاراكاس، عاصمة فنزويلا. وخلال الصلاة، بدا وكأنّ بريقًا لامعًا ظهر على أيدي الأطفال، فاعتبره المنظّمون علامةً سماوية تدعوهم إلى نشر رسالتهم.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد الورديّة
"حيث تكون الجثّة، هناك تجتمع النسور" (متّى 24: 28).
1. يستعمل ربّنا يسوع هذا التشبيه ليبيّن أنّ عند ظهوره بالمجد، كلّ الذين سلكوا في البر هم كالنسور يحلّقون إلى السماء. فيقال إنّ النسور تستروح الجثّة عن بعد، من وراء البحار. بالمعنى المجازي نقول مع القديس إيرونيموس: إن كانت هذه المخلوقات غير العاقلة قادرة على اكتشاف الأجسام الصغيرة، وتفصلها عنها مسافات شاسعة من يابسة وبحر، فكم بالحري ينبغي لنا نحن المؤمنين أن نعرف المسيح الذي يأتي بهاؤه من المشرق ويسطع حتى المغرب…
زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لإيبارشيّة أبوتيج
أهالي أبوتيج يصطفون على الطريق الزراعي على مسافة 7 كيلومترات لاستقبال قداسة البابا
زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقيّة، مساء يوم الأحد 5 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025، إيبارشيّة أبوتيج وصدفا والغنايم، في إطار جولته الرعويّة الحاليّة بإيبارشيّات وأديرة محافظة أسيوط.
وفي لفتة تكررت كثيرًا خلال الجولة الرعوية لقداسة البابا اصطف أهالي أبوتيج مسيحيين ومسلمين على جانبي طريق الصعيد الزراعي ابتداءً من أطراف المدينة ولمسافة 7 كيلومترات لتحية قداسة البابا.
قداسة البابا تواضروس الثاني يترجل من السيارة ويسير على قدميه لتحية الشعب بعد خروجه من الكنيسة.
ووصل قداسته إلى كنيسة أبومقار الأثرية، حيث كان في استقباله نيافة الأنبا أندراوس مطران الإيبارشية ومجمع كهنتها وحوالي ثلاثة آلاف من الشعب داخل وخارج الكنيسة، حيث امتد تواجدهم إلى حوالي كيلومتر خارجها، ما جعل قداسة البابا في يترجل من السيارة خارج الكنيسة ويسير على قدميه في طريق خروجه منها بعد انتهاء الزيارة ليباركهم ويحييهم.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عيد سيّدة الورديّة
"أمّي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة اللّه ويعملون بها" (متى 12: 49-50).
1. قبل أن تكون مريم العذراء أمّ يسوع بالجسد، فهي أمّه بالروح، إذ قبلت الكلمة بإيمانها وعقلها وقلبها وعملت بها بإرادتها، حتى تحوّلت الكلمة جنينًا في أحشائها. هكذا نحن عندما نقبل كلمة اللّه ونعمل بها، تسكن فينا، وتتجلّى في أعمالنا وتصرفاتنا، فنستطيع أن نقول مع بولس الرسول: "أنا حيّ، لا أنا، بل المسيح حيّ فيَّ" (غل 2: 20).
بهذا المعنى قال الرب يسوع: "إنّ أمّي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة اللّه ويعملون بها" (متى 12: 49-50). وهكذا فيما مريم العذراء أعطت الكلمة جسدًا، فنحن نعطيها جسدنا، فتفكّر بعقولنا، وتقول الحقيقة بألسنتنا، وتحبّ بقلوبنا، وتخدم بأيدينا…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوقّع أوّل إرشاد رسولي له
"Dilexi te" (لقد أحببتك)
في الرابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر وتزامنًا مع الاحتفال بعيد القدّيس فرنسيس الأسيزي، وقّع قداسة البابا لاوُن الرابع عشر أوّل إرشاد رسولي له وعنوانه "Dilexi te" (لقد أحببتك). وجاء في بيان لدار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن الأب الأقدس قد وقّع هذه الوثيقة في الثامنة والنصف صباحًا في المكتبة الخاصّة في القصر الرسولي بحضور رئيس الأساقفة إدغار بينيا بارا، وكيل الشؤون العامة في أمانة سر دولة حاضرة الفاتيكان. هذا وسيتمّ تقديم الإرشاد الرسولي في دار الصحافة صباح التاسع من تشرين الأوّل/ أكتوبر الجاري.
بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس على إثر جريمة قرية عناز ووادي النصارى
دمشق، 3 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025
تودع اليوم قرية عناز ووادي النصارى بما يحمله من رمزيةٍ الشبابَ الذين امتدت إليهم يد الغدر في جريمةٍ آثمةٍ يندى لها جبين الإنسانية. وفي الوقت الذي تحاول فيه سوريا النهوض من جديد، تمتد يد الإثم مجدداً لتعبث بالسلم الأهلي العنصر الأساس للعيش الواحد الذي سعت وتسعى كنيسة أنطاكية للحفاظ عليه رغم كل المتغيرات.
إذ تشجب الكنيسة الأنطاكية ما جرى من عملٍ آثمٍ وتضع في يد المسؤولين الجريمة المستنكرة لكشف الفاعلين ومحاسبتهم، تصلي بقلوب كل مؤمنيها وترفع دعاءها إلى أبي الأنوار وإله كل تعزية أن يتقبل في أحضانه نفوس المنتقلين إليه ويعزي القلوب ويمنح سوريا السلام الذي تتوق إليه.
وإذ تبقى على الرجاء، تؤكد على ثباتها في إيمانها وعلى نبذها بهذا الثبات كل خوف ورهبة. وتسأل الرب الإله أن يقود سفينة خلاصها وسط أمواج هذا العالم هو المبارك إلى الأبد.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل بنات القديس بولس بمناسبة انعقاد مجمعهنّ العام الثاني عشر
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم الخميس 2 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025، في القصر الرسولي في الفاتيكان المشاركات في المجمع العام الثاني عشر لبنات القديس بولس والذي يُعقد في أريتشا بالقرب من روما. وقد بدأت الأعمال في السابع من أيلول/ سبتمبر وتُختتم في السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر. وشكر الأب الأقدس بنات القديس بولس على الخدمة الثمينة التي يقدّمنها للكنيسة والعالم، لافتًا إلى مرور مائة وعشر سنوات على تأسيس معهدهن.
وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة أعرب في مستهلها عن سروره للقائهن بمناسبة انعقاد مجمعهن العام، وحيّا الرئيسة العامة الجديدة والرئيسة العامة السابقة وجميع الراهبات القادمات من جميع القارات، وأشار إلى أن جوهر رسالتهن إعلان الكلمة ونشرها من خلال الحياة في سبيل الإنجيل باتباع يسوع المعلّم والبحث عن سبل وأدوات ولغات كي يتمكّن الجميع من معرفة الرب واتباعه.
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا: الأحد السابع والعشرون من الزمن العادي (السنة ج)
تبدأ قراءة إنجيل اليوم (لوقا 17: 5-10) بطلب يرفعه الرسل إلى يسوع كي يزيد إيمانهم: "وَقالَ ٱلرُّسُلُ لِلرَّبّ: «زِدنا إيمانًا»" (لوقا 17: 5).
يحدّثنا يسوع في هذا الفصل عن واقع حياتنا اليوميّة، فيحدثنا عن العثرة، الخطئية، وعن الغفران. فالرسل طرحوا سؤالهم ليس من فراغ، بل لأنّهم عاشوا داخل جماعة حقيقيّة تعرف ضعفها وتواجه الشرّ في داخلها كل يوم. كلّ واحد منّا يدرك أنّه هشّ وضعيف أمام الشرّ الذي يتكرّر في حياته وفي حياة الآخرين من حوله. وهذا ما يعلّمنا إيّاه الربّ حين يقول: "وإن أخطأ إليك أخوك سبع مرّات في اليوم…" تكشف أن احتمال أن يسيء الإخوة بعضهم إلى بعض ليس أمرًا بعيد الوقوع، بل هو خبرة يوميّة.
أمام هذا الواقع والشرّ، شعر الرسل بالعجز: فهم يدركون أنّهم لا يستطيعون التغلّب عليه بقواهم الخاصّة. ثُمَّ يشبّه يسوع الشرّ بشجرة التوت (لو ١٧: ٦). هذه الشجرة الشائعة في زمن يسوع، التي تتميّز بجذورها القويّة والعميقة، مما يجعل اقتلاعها أمرًا بالغ الصعوبة. وهكذا هو الشرّ أيضًا: كثيرًا ما يبدو اقتلاعه مستحيلًا…
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
ظهر يوم الخميس 2 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025، قام غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بزيارة إلى غبطة أخيه البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وذلك في المقرّ الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان - شمال لبنان.
خلال اللّقاء، تناول صاحبا الغبطة الأوضاع الراهنة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، لا سيّما في سوريا والعراق والأراضي المقدسة، والحضور المسيحي فيها، وما تقوم به الكنيسة للوقوف إلى جانب المؤمنين في هذه الظروف الصعبة.
كما تطرّق صاحبا الغبطة إلى شؤون مسكونية وكنسية عامّة تهمّ الكنيستين الشقيقتين.
وضع حجر أساس مستشفى "الخليقة الجديدة" بأسيوط بيد قداسة البابا تواضروس الثاني
وضع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، حجر أساس مستشفى "الخليقة الجديدة" لعلاج حالات الإدمان، التابعة لإيبارشية أسيوط، يوم الخميس 2 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025.
واستمع قداسته إلى شرح من القمص بهنام رمزي عن المستشفى، وأبدى سعادته بالرؤية والفكر اللذين ينفذ بهما مشروع المستشفى الجديد. مثنيًا على تشجيع ودعم نيافة الأنبا يوأنس أسقف أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، لكافة المشروعات الخدمية في الإيبارشية.
رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي يفتتح احتفالية مرور 100 عام على مركز بولاق للمشغولات اليدوية
افتتح رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، احتفالية مرور 100 عام على تأسيس مركز بولاق للمشغولات اليدوية، بحضور المطران الدكتور منير حنا، مدير المركز المسيحي الإسلامي، ورئيس الأساقفة الشرفي، والعميد هاني شنودة راعي كاتدرائية جميع القديسين.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس الأساقفة سامي فوزي أن رؤية الكنيسة هي “كنيسة حية لمجتمع أفضل”، موضحًا أن الحياة الحقيقية للكنيسة لا تنفصل عن دورها في خدمة الناس والوقوف بجانبهم في مختلف احتياجاتهم. وشدد على أن هذه الرؤية لن تتحقق إلا من خلال العمل المشترك، وتقديم الخدمات التي تمس حياة الأفراد اليومية، سواء في التعليم أو التدريب أو المشروعات التنموية، مؤكدًا أن الكنيسة تؤمن بأن رسالتها الروحية تسير جنبًا إلى جنب مع رسالتها المجتمعية لبناء إنسان متكامل.
قداسة البابا تواضروس الثاني يدشن كاتدرائية القديس مارمرقس الرسول رزقة الدير المحرق
دشن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، يوم الأربعاء 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 كاتدرائية القديس مار مرقس الرسول بقرية رزقة الدير التابعة لإيبارشية الدير المحرق، بمشاركة 20 من الآباء المطارنة والأساقفة.
كان قداسته قد وصل الدير المحرق في ساعة متأخرة من أمس الأربعاء، في إطار زيارته الرعوية لمحافظة أسيوط التي بدأها أمس بزيارة إيبارشية ديروط وصنبو، واستقبله نيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير ومجمع رهبانه، بالألحان، على بوابة الدير التاريخية المعروفة باسم "بوابة البطريرك" والتي لا تفتح سوى لاستقبال البابا البطريرك. وتوجه مباشرة إلى الكنيسة الأثرية حيث صلى الشكر.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: يجب أن ننتقل من جمع المعلومات والخطابات إلى ارتداد إيكولوجي يبدّل أنماط الحياة الشخصية والجماعية
في مداخلته في مركز ماريابولي لحركة الفوكولاري في كاستل غاندولفو، وفي إطار مؤتمر "Raising Hope on Climate Change"، ذكّر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بتأثير الرسالة العامة "كُن مُسبّحًا" التي تحتفل بالذكرى العاشرة لصدورها. وحثّ على عدم النظر إلى العناية بالبيت المشترك كـموضة عابرة، مشجّعًا المجتمعات والأفراد على "الضغط" على الحكومات من أجل وضع تشريعات تحدّ من الأضرار البيئية.
على خطى سلفه قداسة البابا فرنسيس، وبعد مرور عشر سنوات على صدور الرسالة العامة "كُن مُسبّحًا" حول العناية بالبيت المشترك، جدّد البابا لاوُن الرابع عشر التأكيد على إلحاح العمل من أجل العناية بالأرض، وذلك من خلال المشاركة في حفل افتتاح المؤتمر الدولي "Raising Hope on Climate Change"…
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديسة تريزيا الطفل يسوع ويقدّس الأيقونات والصور ويبارك أعمال الترميم في كنيسة القديسة تريزيا وقاعتها، زحلة، البقاع – لبنان
في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد 28 أيلول/ سبتمبر 2025، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي الحبري بمناسبة عيد القديسة تريزيا الطفل يسوع، وذلك في كنيسة القديسة تريزيا في زحلة، البقاع – لبنان. وخلاله، قدّس غبطته الأيقونات والصور، وبارك أعمال الترميم التي تمّت في الكنيسة وقاعتها.
عاون غبطتَه سيادة: مار برنابا يوسف حبش، ومار أفرام يوسف عبّا، بحضور ومشاركة صاحب النيافة مار يوستينوس بولس سفر النائب البطريركي في زحلة والبقاع للسريان الأرثوذكس، وصاحب السيادة يوحنّا عصام درويش رئيس أساقفة زحلة والفرزل السابق للروم الملكيين الكاثوليك، وحضر لاحقاً صاحب السيادة جوزف معوّض رئيس أساقفة زحلة للموارنة، وعدد من الآباء الخوارنة والكهنة والرهبان.