أخبار
لبنان يدخل موسوعة غينيس من خلال إنجاز فنيّ وروحيّ استثنائيّ
170 ساعة من الترنيم المتواصل، أيّ سبعة أيّام من التسبيح والتمجيد بدون انقطاع، كانت كفيلة لإدخال لبنان ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسيّة.
وكانت ثانويّة راهبات القلبين الأقدسين- كفردبيان، لبنان، وبمبادرة من المرنّمة ساندرا عقيقي، قد احتضنت من 16 إلى 23 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، الريسيتال الميلادي الأطول في العالم، برعاية غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة. وقد شارك فيه نحو مئة وخمس وثلاثين جوقة ومرنّمًا، ومئتي عازف، من طقوس ولغات كنسيّة وثقافيّة متعدّدة، وذلك في إطار "لوحة جامعة عكست غنى لبنان الروحي وتعدّديّته".
رسالة ونداء إلى جميع المكرّسين في كلّ العالم: بذور سلام حيث تُنتهك الكرامة
وجّهت دائرة معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية رسالة بعنوان: "نبوءة الحضور: الحياة المكرسة حيث تُجرح الكرامة ويُمتحن الإيمان". تأتي هذه الرسالة قبل أيام قليلة من اليوم العالمي الثلاثين للحياة المكرسة، الذي يُحتفل به يوم الاثنين 2 شباط/ فبراير، ويختتم بقداس يترأّسه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في البازيليك الفاتيكانية.
"نبوءة الحضور وبذرة السلام" في ثنايا التاريخ؛ هذا هو النداء الموجه إلى المكرسين والمكرسات في جميع أنحاء العالم عبر الرسالة التي وقعتها الأخت سيمونا برامبيلا، عميدة دائرة معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية، والكاردينال أنخيل فرنانديز أرتيمي، نائب عميد الدائرة، وأمينة سرّ الدائرة الأخت تيزيانا ميرليتي. تحمل الرسالة عنوان "نبوءة الحضور: الحياة المكرسة حيث تُجرح الكرامة ويُختبر الإيمان"، وقد نُشرت قبيل الاحتفال باليوم العالمي الثلاثين للحياة المكرسة، الذي يصادف الاثنين المقبل 2 شباط/ فبراير، في عيد "تقدمة الرب"، وسيتوج بالقداس الإلهي الذي سيترأّسه قداسة البابا لاون الرابع عشر في بازليك القديس بطرس عند الساعة الخامسة مساءً.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى
في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الأربعاء 28 كانون الثاني/ يناير 2026، ولمناسبة انتهاء صوم نينوى، وهو ثلاثة أيّام، ويقع في الأسبوع الثالث السابق للصوم الكبير، ترأّس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القداس الإلهي الذي احتفل به الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف - بيروت.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد تذكار الكهنة
"من تراه الوكيل الأمين الحكيم" (لو 42:12)
1. نبدأ في هذا الأحد والأسبوع الطالع زمن التذكارات، فنتذكر اليوم الكهنة المتوفين، والأحد المقبل الأبرار والصديقين، والأحد الثالث الموتى المؤمنين.
تقرأ الكنيسة اليوم إنجيل الكاهن الأمين الحكيم الذي أقامه المسيح سيّده ليعطي المؤمنين طعام الكلمة والنعمة والمحبة. في تذكار الكهنة، نصلّي لراحة نفوس المتوفين، ونذكر في صلاتنا الكهنة الأحياء لكي يعيشوا الأمانة والحكمة في دعوتهم ورسالتهم.
2. في نصّ الإنجيل، يحدّد يسوع بوضوح معنى الدعوة ومعنى الخدمة. الكاهن ليس مالكًا بل وكيلًا، ليس سيدًا بل خادمًا، ليس مصدر النعمة بل مؤتمنًا عليها. أُعطي أسرار اللّه وكلمته، لذلك يُطلب منه أكثر من غيره. فالمعرفة تزيد المسؤولية، والقرب من اللّه يزيد المحاسبة، والخدمة ليست امتيازًا يُفتخر به، بل أمانة يُسأل عنها…
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا للأحد الثالث من الزمن العادي، السنة أ
(متّى 4: 12–23)
يفتتح كل إنجيلي زمنَ رسالة يسوع العلنية عبر ما يمكن تسميته «عتبة سردية»، أو مفتاح تأويلي، يساعد القارئ على طرح السؤال الجوهري الذي يشكّل محور النصّ بأسره: من هو يسوع؟ ما غاية مجيئه؟ وعن ماذا يتحدّث هذا الحدث الذي يبدأ الآن؟
وهكذا من خلال حادثة يسوع في مجمع الناصرة (لو 4: 16-30)، يوحي لنا لوقا أن يسوع هو النبيّ الممسوح بالروح، المُرسل ليحمل بشارة الخلاص إلى الفقراء والمهمَّشين. وسيُرفَض، تمامًا كما حدث في الناصرة، لكن هذا الرفض لن يوقف مسيرته.
أمّا مرقس، هو الأكثر إيجازًا بينهم جميعًا: «تمّ الزمان واقترب ملكوت اللّه، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل» (مر 1:15). إنّه إعلان عن تحقيق مخطط اللّه للبشرية التي تتطلّب استجابة عاجلة من الإنسان كي يغيّر اتجاه حياته ويفتح قلبه للإيمان...
عظة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا في عيد اهتداء القديس بولس الرسول في نيقوسيا
أعمال الرسل 22: 3–16؛ غلاطية 1: 11–24؛ مرقس 16: 15–18
أيها الإخوة والأخوات،
لحظة اهتداء الرسول بولس التي نحتفل بها اليوم، ليست مجرد حديث عن الخطيئة والغفران، ولا قصة لرجل أخطأ ثم عاد عن مساره، بل هي قبل كل شيء قصة عن لقاء.
هذا اللقاء لا يأتي نتيجة السعي، بل كمفاجأة؛ ولا ينشأ من الشك، بل من يقين؛ ولا يحدث في لحظة ضعف، بل في قلب يقين ديني كامل.
بولس لم يكن يبحث عن اللّه، ولم يكن يمر بأزمة روحية، ولم يفقد إيمانه أو يشعر بالبعد عن الرب. بل كان مقتنعًا تمامًا بأنه على صواب، ومؤمنًا بأنه يخدم اللّه بإخلاص وغيرة وتقوى وشغف. وهناك، في قلب هذا اليقين العميق الظاهر بلا عيب، يلتقيه الرب.
وهذه حقيقة حاسمة لنا جميعًا، نحن المجتمعون هنا اليوم، على اختلاف كنائسنا وتقاليدنا ومساراتنا الروحية: اللّه يلتقي الإنسان ليس فقط حين يضل الطريق، بل أيضًا حين يكون واثقًا من ذاته. إنه يدخل ليس فقط إلى هشاشتنا الظاهرة، بل إلى يقيننا الديني، إلى أطر إيماننا المحكمة، وإلى ضماناتنا الروحية…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: كلمة اللّه هي "وديعة" الكنيسة وواقع حي في التاريخ
"إن الكنيسة، في عقيدتها وحياتها وعبادتها، تخلد وتنقل إلى جميع الأجيال كل ما تؤمن به" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين.
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الأربعاء 28 كانون الثاني/ يناير 2026، مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: "إذ نتابع قراءتنا لدستور المجمع المسكوني "كلمة اللّه" حول الوحي الإلهي، نتأمل اليوم في العلاقة بين الكتاب المقدس والتقليد. ويمكننا أن نأخذ مشهدين إنجيليين كخلفية لهذا التأمل. في المشهد الأول، الذي تدور أحداثه في العليّة، يقول يسوع في خطابه الوداعي العظيم لتلاميذه: "قُلتُ لَكم هذه الأشياءَ وأنا مُقيمٌ عِندَكم. ولكِنَّ المُؤَيِّد، الرُّوحَ القُدُسَ الَّذي يُرسِلُه الآبُ بِاسْمي، هو يُعَلِّمُكم جَميعَ الأشياء ويُذَكِّرُكم جَميعَ ما قُلتُه لَكم. [...] متى جاءَ هوَ، رُوحُ الحَقّ، أَرشَدكم إِلى الحَقِّ كُلِّه". أما المشهد الثاني فيقودنا إلى تلال الجليل، حيث يظهر يسوع القائم من بين الأموات لتلاميذه الذين تملكهم العجب والشك، ويعطيهم وصيّة: "إِذْهَبوا وتَلمِذوا جَميعَ الأُمَم، [...] وعَلِّموهم أَن يَحفَظوا كُلَّ ما أَوصَيتُكم به". في كلا المشهدين، يتضح الرابط الوثيق بين الكلمة التي قالها المسيح وانتشارها عبر القرون".
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية لمناسبة العام الجديد 2026: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية
لمناسبة العام الجديد 2026، دعا قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، سعادة السفراء والقائمين بأعمال السفارات ورؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في دمشق إلى حفل استقبال في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق، وذلك مساء يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/ يناير 2026.
حضر حفل الاستقبال سفراء وقائمون بأعمال سفارات عربية وآسيوية وأوروبية عديدة وعدد من ممثلي المنظمات الدولية، منها: دولة الفاتيكان، هنغاريا، تركيا، السويد، تونس، لبنان، فلسطين، المملكة العربية السعودية، اليمن، اليابان، الجزائر، الأردن، ليبيا، اسبانيا، ايطاليا، التشيك، رومانيا، أرمينيا، النرويج، أبخازيا، الفليبين، اندونيسيا، كوبا، البرازيل، جنوب أفريقيا، والصومال.
الصلاة تُغَيِّر الانسان من الداخل، ليتصرف بشكل صحيح
موعظة اليوم الثالث من الباعوثا لغبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
الصلاة تُغيّر الانسان من الداخل، تُنوّر فكره ونظرته ليقرّر ويتصرّف بشكل صحيح. ليس من قبيل الصدفة إطلاقاً أنّ يسوع، في ختام إنجيل اليوم (لوقا 11/ 1-9) يعلّم المؤمنين الطريقة الصحيحة للصلاة. انه يهدف إلى تشجيعهم في مسيرتهم الإيمانية، وجعلهم يُدركون الفاعلية العجيبة التي تمكِّنهم أن ينتظروها من صلواتهم. في صلاة الباعوثا رتلنا البارحة: “افسح لنا حنانك، فالصلاة مفتاح لكنز مراحمك” (كراس الباعوثا ص 24).
اسألوا تُعطَوا
ينبغي لنا أن نستحضر دائماً الوعد الذي قطعه يسوع: “كلّ ما تطلبونه من الآب باسمي يُعطيكم إيّاه” (يوحنا 14/ 13).
بإطلاق هذا الوعد، يضع يسوع مصداقية تعليمه كلّها على المحكّ. هذا يتطلب من جانب تلاميذه، إيماناً بلا حدود وتسليماّ كاملاً للذات، وليس استسلاماً!
الذين سيسيرون من الآن فصاعداً على خُطى المسيح، ابن الله، عليهم أن يمنحوا ثقة مطلقة للعناية الإلهية ولمحبته اللامتناهية، لن يعطيهم أفاعي أو حجارة ليأكلوها، بل الخيّرات التي يعلم يقيناً، أنّ بناته وأبناءه بحاجة إليها. هذا هو تعليم انجيل اليوم الذي يرافق صلاة الأبناء: “أبانا الذي في السماوات”…
الصبر والصمود
موعظة اليوم الثاني من الباعوثا لغبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
يؤكد إنجيل اليوم الثاني للباعوثا (لوقا 18/ 1-8) ان فقدان الإيمان والصبر شديد الخطورة. إذ ننال طلَبنا بقوّة الصلاة والتضرّع، مثل الارملة التي توسلت بالحاح وصبر وثبات أن ينصفها القاضي. بالإيمان والصلاة والصمود نقدر ان نتحمل صعوبات الحياة. هذه هي الرسالة التي يحملها المسيح من خلال قصة الارملة ليشجّع من يضعون إيمانهم فيه. انها تهدف إلى جعل تلاميذه، ونحن منهم، واعين لخطورة ما نواجهه في حياتنا ونبقى متمسكين برجاء انتصار القائم من بين الأموات.
الإنسان لن يَحصل على خلاصه اوتوماتيكياً من غير سعيِه. إنّه يناله أوّلاً وقبل كل شيء بفضل استحقاقات يسوع المسيح، ولكن أيضاً بتعاونه الفعّال والصريح مع نعمة الله، حامِلاً كل الصلبان التي تقاسمتها معه تقلبات الحياة، بالمثابرة على الصلاة والتسبيح. الهنا رؤوف طويل الأناة، كثير الرحمة. تقول إحدى صلوات الباعوثا: “الحب يفتح الباب أمام كلّ صلاة” (كرّاس الباعوثا ص 10)…
برعاية وحضور غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
بكركي استضافت مؤتمر "أخي... راعويًّا"
برعاية غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وحضوره، نظّم مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في الدّائرة البطريركيّة المارونيّة- بكركي، لبنان، بالتّنسيق والتّعاون مع مؤسّسة "أنت أخي"، مؤتمر "أخي... راعويًّا"، وذلك يوم السّبت في الصّرح البطريركيّ- بكركي.
قدّم المؤتمر وأدار جلسات الحوار الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة الّذي تلا كلمة الافتتاح والتّرحيب، وكانت بعدها كلمة منسّقة مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة الإعلاميّة داليا فريفر، ثمّ كلمة رئيس ومدير عامّ مؤسّسة "أنت أخي" السّيّدة رولا نجم.
برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا
الكنيسة اللاتينية في قبرص تحتفل بإقامة عيد رسمي سنوي في عيد اهتداء القديس بولس
السبت، 24 كانون الثاني/ يناير 2026، احتفلت الكنيسة اللاتينية في قبرص بإقامة العيد الرسمي السنوي الأول للاتين في الجزيرة، وذلك في عيد اهتداء القديس بولس الرسول.
ترأّس غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك اللاتين في القدس، القداس الاحتفالي في كنيسة الصليب المقدس في نيقوسيا، بمشاركة سيادة المطران برونو فريانو، النائب البطريركي في قبرص، إلى جانب سيادة المطران سليم صفير، رئيس أساقفة أبرشية قبرص المارونية.
يسلط هذا العيد الضوء على الحضور المستمر للكنيسة اللاتينية في قبرص وقربها من الكنائس الأخرى على الجزيرة وأشار البيان الرسمي الصادر عن كنيسة الصليب المقدس إلى أن إقامة هذا العيد، تمثل استمرارية تاريخية بعد تنصيب أول أسقف كاثوليكي لاتيني في قبرص بعد أربع مئة عام، وهو حدث تاريخي ذو أهمية استثنائية على المستويين الكنسي والاجتماعي، فمن خلال هذا الاحتفال السنوي، ستقوم الكنيسة اللاتينية في قبرص، بالصلاة من أجل قبرص وشعبها، من أجل السلام والتعايش، مع تكريم حضورهم التاريخي على الجزيرة."
صدور رسالة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي المائة للرسالات 2026
صدرت هذا الأحد رسالة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي المائة للرسالات الذي أسسه قداسة البابا بيوس الحادي عشر ويُحتفل به هذا العام تحت عنوان "واحد في المسيح، متّحدون في الرسالة"، حاثا فيها الجميع على الاستمرار في مسيرة الرسالة بفرح وحماسة في الروح القدس، مشدّدًا على أن هذه المسيرة تتطلب قلوبا متحدة في المسيح، وجماعات متصالحة، وتقتضي من الجميع استعدادا للتعاون بسخاء وثقة.
كتب البابا في الوثيقة أن في قلب الرسالة يكمن سر الاتّحاد بالمسيح مذكرا بأن الرب يسوع صلى إلى الآب قبل آلامه، وقال: "ليكونوا بِأَجمَعِهم واحِدًا: كَما أَنَّكَ فِيَّ، يا أَبَتِ، وأَنا فيك، فَلْيكونوا هُم أَيضًا فينا". وأشار إلى أنه في هذا الكلام تظهر أعمق رغبة في قلب الرب، وفي الوقت نفسه، هوية الكنيسة، التي هي جماعة تلاميذه: أي أن تكون شركة ووحدة تولد من الثالوث وتعيش بالثالوث وفي الثالوث، في خدمة الأخوة بين جميع البشر وبالانسجام مع كل الخليقة.
سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي يترأّس صلوات القداس الإلهي في كلية اللاهوت الأسقفية
ترأّس سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي، يوم الجمعة 23 كانون الثاني/ يناير 2026، في كلية اللاهوت الأسقفية بالزمالك، مصر، وذلك بحضور الدكتور شادي منير، عميد الكلية.
قال رئيس الأساقفة في عِظته: "لا تقوم الحياة الروحية على السماع أو المعرفة الذهنية وحدها، بل على الخبرة الحية مع اللّه التي تنعكس في السلوك والطاعة. فليس المهم أن نُظهر أننا نعرف الحق، بل أن يحيا هذا الحق في قلوبنا وأعمالنا. إن الإيمان الصادق يُختبر في حفظ الوصية، لأن طاعة الكلمة هي التعبير الحقيقي عن المحبة، أما الاكتفاء بالسماع دون التطبيق فهو تحذير واضح أعلنه الرب، إذ إن المعرفة وحدها لا تبني، بينما المحبة العاملة هي التي تشكّل الإنسان من الداخل".
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يحتفل بعيد القديس أنطونيوس الكبير في كنيسته بالفجالة، مصر
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس عيد القديس أنطونيوس الكبير، وذلك في كنيسته، بالفجالة، مصر.
شارك في الصلاة القمص بولس جرس، والقمص أنطونيوس سماحة، والأب هدية تامر، رعاة الكاتدرائية، حيث ألقى غبطة البطريرك عظة الذبيحة الإلهية، مؤكدًا أن أن الكنيسة ليست مجرد مبانٍ، أو هياكل تنظيمية، بل هي في جوهرها شعب حيّ، مكوَّن من أشخاص يشكّلون "أحجارًا حية" في جسد المسيح، من الطفل الذي لم يولد بعد إلى المنتقلين، في شركة تجمع الكنيسة المجاهدة، والكنيسة المنتصرة.
وأشار الأب البطريرك إلى أن الاحتفال بعيد الرعية، وعيد القديس أنطونيوس الكبير، يتزامن مع عيد اهتداء شاول الطرسوسي، الذي أصبح القديس بولس الرسول، ما يمنح المناسبة بُعدًا روحيًا خاصًا، إذ يذكّر الجميع بأن الكنيسة مدعوّة دومًا إلى التجدد، والعودة إلى الجذور الإنجيلية الحقيقية.
رئيس الطائفة الإنجيلية ومحافظ القليوبية يشاركان في تنصيب القس رفيق دويب راعيًا للكنيسة الإنجيلية في بنها
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
نرحب بالمحافظ المهندس أيمن عطية الذي يشارك فرحتنا اليوم ووسطنا دائما
النص الديني قوة مغيرة في حياتنا والنقد يجب أن يكون أداة للبناء وليس للهدم
المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية:
الدكتور القس أندريه زكي شخصية مصرية محبوبة ورمز وطني
اللّه يحفظ بلادنا والمصريين متجمعين ومترابطين على قلب واحد
التجربة الحقيقية للعيش المشترك تظهر في وحدة المصريين وأصالة الشعب المصري أساس قوتنا
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والمهندس أيمن محمد عطية، محافظ القليوبية، في حفل تنصيب القس رفيق دويب راعيًا للكنيسة الإنجيلية في بنها، التي تأسست عام 1924، وتعد من أعرق الكنائس الإنجيلية في محافظة القليوبية، حاملة تاريخًا طويلًا من الخدمة الروحية والاجتماعية والتعليمية في قلب المجتمع المصري، وذلك بحضور نخبة من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية.
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في رسامة وتنصيب القس مايكل فام لكنيسة ميت غمر أحد أعرق كنائس الدقهلية
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، يوم الجمعة 23 كانون الثاني/ يناير 2026، في حفل رسامة وتنصيب القس مايكل فام كمال، قسًّا راعيًا لكنيسة ميت غمر الإنجيلية في محافظة الدقهلية، مصر. وتُعد كنيسة ميت غمر الإنجيلية، التي تأسست عام 1926، من أعرق الكنائس الإنجيلية في محافظة الدقهلية، وقد تجاوزت هذا العام مئة عام على تأسيسها، حاملة تاريخًا طويلًا من الخدمة الروحية والاجتماعية والتعليمية في قلب المجتمع المحلي.
حضرة الدكتور القس أندريه زكي يلتقي قسوس مجمع القاهرة وزوجاتهم في مدرسة نيو رمسيس
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في لقاء قسوس مجمع القاهرة الإنجيلي وزوجاتهم، صباح يوم الجمعة 23 كانون الثاني/ يناير 2026، والذي عُقد في مدرسة نيو رمسيس، التابعة للأمانة العامة للمؤسسات التعليمية في سينودس النيل الإنجيلي، وذلك بحضور عدد كبير من قسوس مجمع القاهرة الإنجيلي وزوجاتهم.
تضمّن اللقاء وقتًا للصلاة، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الكنسية والخدمية، في إطار تعزيز روح الشركة والتواصل بين قسوس المجمع، ودعم العمل الكنسي والتعليمي المشترك.
وجاء اللّقاء بحضور حضرة الدكتور القس اسطفانوس زكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية في سينودس النيل الإنجيلي، وحضرة الدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام لمجلس المؤسسات التعليمية، وحضرة الدكتور القس نادي لبيب، رئيس مجمع القاهرة الإنجيلي، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والأستاذة هالة توما، مديرة مدرسة نيو رمسيس.
كلمة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في افتتاح احتفال أحد كلمة اللّه
"الكتاب المقدّس: عهدان في كتاب"
صاحب السيادة،
المؤتمرون الأعزاء،
أيها الإخوة والأخوات الأحبّاء،
1. يسعدني أن أشارك في افتتاح أحد كلمة اللّه، في هذا المكان المبارك، مزار سيدة المنطرة – مغدوشة، بدعوة كريمة من القيّمين على هذا اللقاء، وأن أتكلّم عن عنوانه: "الكتاب المقدس: عهدان في كتاب".
I- شرح العنوان
أبني كلمتي على ما جاء في "الدستور العقائدي: كلمة اللّه" الصادر عن المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، في بنده السادس عشر. يشرح آباء المجمع بكلمة القديس أغسطينوس عنوان مؤتمرنا بالعبارة التالية: "اللّه الذي أوحى كتب العهدين، رتّب بحكمة أن يختبئ العهد الجديد في القديم، وأن يتّضح القديم في الجديد".
2. الكتاب المقدس ليس كتابين متجاورين، ولا زمنين منفصلين، ولا مسارين متوازيين، بل هو تصميم خلاص واحد، حيّ ومتكامل، يبدأ بالوعد ويبلغ اكتماله بالمسيح. العهد القديم يهيّئ الطريق، يزرع الرجاء، ويغذّي الانتظار، والعهد الجديد يكشف الوجه، يعلن التحقيق، ويُظهر الكلمة متجسدة بيننا. ما كان يُقال بالرمز صار واقعًا، وما كان يُنتظر صار حاضرًا. كلاهما كلمة اللّه، كلاهما نور، وكلاهما يقود إلى المسيح، كلمة الآب الحيّة…
رابطة كنائس الخليج في الكويت عقدت لقاءها السنويّ
بحثت رابطة كنائس الخليج في دولة الكويت، خلال لقائها السنويّ برعاية أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر، القضايا الّتي تهمّ المسيحيّين بدول الخليج وعلاقتهم مع مجتمعاتهم المحليّة، وطرق تطويرها وإيجاد سُبل التعاون لخلق جوّ يسوده السلام ويدعم العيش المشترك في هذه المجتمعات.
وتخلّل اللّقاء زيارات إلى كلّ الكنائس في الكويت، كان ختامها في كنيسة العائلة المقدّسة حيث صلّى الجميع من أجل وحدة المسيحيّين.
وفي الجلسة الختاميّة للقاء الرابطة السنويّ، شكر المشاركون أمير دولة الكويت، وسألوا اللّه أن يحفظه ويحفظ الكويت وشعبها بأمان وسلام وازدهار.