أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
الكنيسة الأرثوذكسيّة تستعدّ لرحلتها الصّياميّة: يا اللّه إرحمني أنا الخاطئ
ما هو زمن التريودي؟
غبطة البطريرك يوحنّا العاشر: حلّة النفس هي التواضع... في الصوم ربيع النفوس التائقة إلى إشراق المسيح
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
"يا ربّ إليك صرخت فإستمع لي إستمع لي يا ربّ..."، "هلمّ نبادر إلى تذليل البشرة بالإمساك إذ نحن مقبلون نحو مشهد الصّيام الإلهيّ غير المُعاب..."، "أبتهل إليك (يا ربّ) أن تطهّرني بوابل التوبة وتنيرني بالصّيام..."، بهذه الترانيم وغيرها ينطلق أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة خلال غروب أحد الغفران في رحلتهم الملكوتيّة، رحلة الصوم الكبير نحو قيامة سيّدنا يسوع المسيح.
مسيرة يستعدّ لها المؤمنون وبكلّ خشوع من أجل تحقيق الهدف الأساس الّذي يكمن في الشركة الكاملة مع اللّه جسدًا وروحًا، قولًا وفعلًا. يشكّل الصوم، وهو أولى وصايا الربّ يسوع، المرحلة الثانية من زمن التريودي في الكنيسة الأرثوذكسيّة، زمن العودة إلى اللّه.
فيديو - اليوم الدولي للأخوّة الإنسانيّة
ما أهميّة الرسالة الّتي يحملها؟
يحتفل العالم بـ"اليوم الدولي للأخوّة الإنسانيّة" في 4 شباط/ فبراير من كلّ سنة بحسب ما اعتمدته الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة. يوم يذكّر بأهميّة العيش بسلام ومحبّة بين جميع سكّان الأرض. من هنا، يضيء هذا التقرير على أبرز المعاني الّتي يحملها هذا اليوم مؤكّدًا غلى ضرورة التكاتف والتعاون والتضامن.
مع قداسة البابا فرنسيس وسماحة الشيخ الأزهر
4 شباط/ فبراير اليوم العالمي للأخوّة الإنسانيّة!
ما هي جذوره؟
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
منذ العام 2020 لم يعد الرّابع من شباط/ فبراير تاريخًا عاديًّا في الرزنامة العالميّة، فقد بات يحمل صرخة دوليّة تندّد بالعنف وخطاب الكراهيّة والعدائيّة... تكرّس يومًا يذكّرنا بالأخوّة الّتي تربطنا جميعًا مهما اختلفت جنسيّاتنا وأعراقنا ومجتماعاتنا ودياناتنا... ويدعونا للعمل من أجل السّلام والعدالة والاستقرار...، علّنا نعيش سائر أيّام حياتنا بحسب ما أوصانا السيّد يسوع "المسيح أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضًا. كما أَحبَبتُكم أَحِبُّوا أَنتُم أَيضاً بَعَضُكم بَعْضاً" (يوحنّا 13: 34).
أمّا الشرق الأوسط فهو جريح اليوم نتيجة الإنقسامات والنزاعات والحروب... الّتي سادت في كلّ دولة منه. المنطقة بحاجة ماسّة إلى تعزيز الحوار وتعميق روابط الأخوّة بين الجميع، من قادة إلى مسؤولين ومواطنين.
فيديو - حلقة خاصّة مع الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
بعنوان "نصلّي معًا"
ضمن برنامج قضايا ساخنة عبر قناة الكرازة
إعداد و تقديم الأمين العام المشارك للمجلس القسّ رفعت فكري
بمناسبة اليوم الدولي للأخوّة الإنسانيّة
يقدّم "منبر الكلمة" في مجلس كنائس الشرق الأوسط حلقة خاصّة بعنوان "نعم، أنت أخي؟"
وذلك يوم الثلاثاء 3 شباط/ فبراير 2026، الساعة 10 صباحًا بتوقيت بيروت، مباشرة عبر منصّات المجلس
يمكنكم المشاركة في الحلقة عبر الـZoom من خلال الرابط التّالي:
https://us06web.zoom.us/j/89808128133?pwd=f4EH1uIWkszkpHni7TUB4GQWlLzrh9.1#success
سيادة المطران جان ماري شامي النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس ووفد من المجلس-القاهرة
القاهرة، 1 شباط/ فبراير 2026
اختتم الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس زيارته إلى جمهورية مصر العربية، بزيارة النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان، سيادة المطران جان ماري شامي، في مقر بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك _ القاهرة .
رافق البروفسور ميشال عبس، وفد من المجلس ضم منسقة برامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الانسانية في مجلس كنائس الشرق الاوسط البروفسورة لور أبي خليل، ومنسقة العلاقات الكنسية والاعلام في المجلس الاعلامية ليا عادل معماري.
طغت على اللقاء مواضيع مثمرة تراوحت بين النشاطات والشبيبة والكنيسة.
اختتام صلاة اسبوع الوحدة في دير مار جرجس البطريركي للروم الأرثوذكس في مصر القديمة
وكلمات أكدت أن الحوار ليس ترفاً فكرياً بل ضرورة روحية وإنسانية
القاهرة، 31 كانون الثاني/ يناير 2026
ببركة صاحب الغبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ثيوذوروس الثاني الكلي الطوبى، وبدعوة من مجلس كنائس الشرق الأوسط وبالتعاون مع مجلس كنائس مصر، اقيمت خدمة صلاة اسبوع الوحدة في دير مار جرجس البطريركي - مصر القديمة، ترأسها
الأسقف د.دمسكينوس الأزرعي أسقف مريوط، والوكيل البطريركي للروم الارثوذكس في الإسكندرية، بمشاركة كل من مطران النوبة شرفا ورئيس دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة صاحب السيادة المتروبوليت سابا، ، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، المدبر البطريركي للكلدان الخورأسقف بولس ساتي، وممثلي عن رؤساء الكنائس في مصر، آباء كهنة وقساوسة، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع يعقوب، الأمين العام المشارك في المجلس القس د. رفعت فكري، المهندس سالم قسيس نائب رئيس المجلس الطائفي للناطقين بالعربية للأرثوذكس عن محافظة القاهرة، منسقة برامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الانسانية في مجلس كنائس الشرق الاوسط البروفيسورة لور أبي خليل، منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط ليا عادل معماري، أعضاء لجنة الصلاة من اكليروس وعلمانيين ، وجمهور من المؤمنين مؤمنين.
كلمة الأسقف أشود مناتسكانيان مطران الأرمن الأرثوذكس في جمهورية مصر العربية وسائر أفريقيا
في أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لعام 2026
"إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ ".
(أفسس ٤: 6)
"جسد واحد وروح واحد، كما دُعيتم أيضا في رجاء دعوتكم الواحد".
(أفسس ٤:٤)
أيها الإخوة والأخوات الروحيون الأعزاء،
هذه الآية من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس، المختارة لأسبوع الصلاة لهذا العام، تُجسّد سرّ الوحدة المسيحية وعمقها اللاهوتي. فهي إحدى ركائز هويتنا المسيحية، وتمثل الوحدة المتأصلة لحياتنا في المسيح، وهذه الوحدة الإلهية تشكل جزءًا لا يتجزأ من رسالتنا، ويحفظها محبة يسوع المسيح له المجد.
يحثّ بولس الرسول المؤمنين على أن يكونوا "جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا"، متحدين في رجاء واحد، وتصف الكنيسة ذلك بأنه قدر من الوحدة تتجاوز الحواجز الجغرافية والإنتماءات القومية وكذلك العادات والتقاليد.
وبما أننا جميعاً جزء من جسد واحد جامع في المسيح له المجد، فإنه يجب علينا أن ننتقل من الانقسامات الداخلية إلى رسالة مشتركة، أي إلى العمل التعاوني لنشر إنجيل المسيح وخدمة البشرية، وهو ما يحقق في جوهره سرّ توحيد جميع الأمم باسمه.
كلمة الأسقف د. ذمسكينوس الأزرعي
أسقف مريوط، والوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في الإسكندرية، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
في يوم الصلاة من أجل الوحدة – 31 كانون الثاني/ يناير 2026
دير مار جرجس البطريركي للروم الأرثوذكس – مصر القديمة
أصحاب السيادة والنيافة المطارنة والأساقفة،
قدس الآباء والقساوسة الأجلاء،
ممثلي جميع رؤساء الكنائس الأعضاء في مجلس كنائس مصر،
سعادة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشيل عبس، الكلي الوقار،
قدس الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع بخيت، الكلي الورع،
الإخوة والأخوات جميعًا، مع حفظ الألقاب،
أبدأ كلمتي مرحِّبًا بكم جميعًا بمحبة وفرح، بالنيابة عن غبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ثيوذوروس الثاني، وبالأصالة عن نفسي، في هذا اللقاء المبارك الذي يجمعنا في يوم الصلاة من أجل الوحدة، في هذا المكان المقدّس، دير مار جرجس البطريركي العامر للروم الأرثوذكس في مصر القديمة.
ويسعدني، باسم غبطته وباسمكم جميعًا، أن أرحّب ترحيبًا خاصًا بالضيف الكبير، سعادة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفيسور ميشيل عبس. نرحّب به في بلده الثاني، مصر المباركة، أرض الكنانة، ونرحّب به في كنف هذا الدير البطريركي العريق، كما أرحّب به باسم رئيس هذا الدير، نيافة المتروبوليت سابا، الجزيل الاحترام. ونشكره شكرًا صادقًا على جهوده المتواصلة والمميّزة في نشر قيم المحبة الحقيقية، والعمل الجاد من أجل الوحدة المسيحية المنشودة، وعلى سعيه الدائم لتوسيع مجالات التعاون بين الكنائس، لكي تقوم برسالتها في إعلان إنجيل الخلاص وخدمة الإنسان…
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس يلقي كلمة في اختتام أسبوع الوحدة
في دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس في اختتام أسبوع الوحدة في دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة: "
الحوار هو ثقافة مغروسة في قلوبنا وافكارنا والمجلس هو موئل حوار للكنائس، ومن هنا يأتي أسبوع الوحدة كتقليد سنوي وتطور عبر السنوات، ويؤخذ كل سنة على محمل الجد، حيث تجتمع الكنائس مع بعضها وتصلي بمحبة وأخوة.
المسكونية الجديدة قائمة على الخدمة في مختلف المجالات، ونحن كمجلس كنائس الشرق الأوسط نقوم بأعمال متعددة تقرب الكنائس من بعضها البعض، كما أن المجلس يتطلع ليكون مركزا للحوار والأبحاث المعرفية والفكرية وفقا لاستراتيجية جديدة".