أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
من أجل الكرامة الإنسانية والحياة معًا
البيان الختامي لشرعة القاهرة لمواجهة خطاب الكراهية وحماية الكرامة الإنسانية
عقد مجلس كنائس الشرق الأوسط (MECC)، بالشراكة مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية (CEOSS)، مؤتمراً إقليمياً في القاهرة في الفترة الممتدة من 4 إلى 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحت عنوان: «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معاً».
وجمع المؤتمر باحثين وقادة دينيين وخبراء ومتخصصين من مجالات مختلفة، حيث ناقشوا أسباب خطاب الكراهية وأشكاله وتداعياته، وبحثوا في مقاربات وآليات عملية تسهم في تعزيز الكرامة الإنسانية والتماسك المجتمعي والعيش معاً.
وعلى مدى ثلاثة أيام متتالية، تناول المتحدثون والباحثون المتخصصون ظاهرة خطاب الكراهية من منظورات دينية واجتماعية وقانونية وتربوية وإعلامية، إلى جانب جلسات مخصصة لمناقشة دور المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مواجهة خطاب الكراهية والحدّ منه.
كما بحث المؤتمر في السياسات العامة والمبادرات الإقليمية، من خلال مجموعة من المداخلات حول التماسك الاجتماعي…
الأب د. رفعت بدر: لننزع السلاح من الكلمات والمنصات والتقنيات الحديثة
تحدث مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، وعضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأب الدكتور رفعت بدر، خلال انعقاد مؤتمر خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانساتية والحياة معا، عن الحاجة إلى نزع السلاح من الخطاب في عالم اليوم، مؤكدًا أن السلاح لم يعد محصورًا في الحروب والأسلحة التقليدية، بل إن الكلمات والمنصات الرقمية نفسها قد تتحول إلى أدوات للجرح والإقصاء والكراهية.
وقال الأب بدر:
«إن نزع السلاح في عالم اليوم لا يقتصر على ساحات الحروب والأسلحة التقليدية؛ فالكلمات والمنصات الرقمية قد تصبح هي أيضًا مدجّجة بالسلاح. الكلمة قد تقتل، والإشارة قد تجرح، وحتى الحظر والإقصاء الرقمي قد يتحولان إلى أدوات للتنابذ بدل الحوار. لذلك نحن بحاجة، كما يدعو البابا لاون الرابع عشر، إلى إعلام منزوع السلاح، وإلى تقنيات حديثة وذكاء اصطناعي منزوع السلاح، أي أدوات وديعة تخدم المودة والحوار والألفة والتعارف بين الناس».
لقاء إعلامي مع قداسة البابا تواضروس الثاني في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية – القاهرة
ودرع تكريمي من المجلس إلى المكتب الإعلامي الخاص بقداسته
من قلب الكاتدرائية المرقسية في العباسية – القاهرة، ومن رحاب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أجرت منسقة الإعلام والعلاقات الكنسية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، الإعلامية ليا عادل معماري، لقاءً إعلاميًا مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعنوان «قيادات ومواقف».
ومن الكاتدرائية المرقسية، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الكنيسة القبطية وذاكرة المصريين، طرحت الإعلامية معماري على قداسته عددًا من الملفات التي تشغل المواطن والأسرة والشباب والكنيسة، وتوقفت عند رؤيته لمستقبل الكنيسة، ورسالتها في مصر والمهجر، ودورها في ترسيخ المحبة والسلام والوحدة الوطنية.
كما أصغت إلى قداسته في عدد من القضايا التي فرضها العصر الجديد، وفي مقدمتها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي على الإنسان، وكيفية حماية الأجيال الجديدة من الشائعات والاستقطاب، وسبل محافظة الكنيسة على هويتها وإيمانها، بالتوازي مع انفتاحها على العالم.
فيديو - مجلس كنائس الشرق الأوسط بالشراكة مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية يعقدان مؤتمرًا
بعنوان "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا"
تقرير عبر قناة "مي سات"
فيديو - رئيس الطائفة الإنجيلية الدكتور القس أندريه زكي وأمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس يشهدان
مؤتمر "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا"
تقرير عبر قناة "Extra News"
شراكة إعلامية فاعلة في تغطية مؤتمر خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانسانية والحياة معاً في القاهرة
في إطار التعاون الإعلامي البنّاء والشراكة الوطيدة بين إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط ومختلف وسائل الإعلام الشريكة، تبرز أهمية العمل الإعلامي المشترك في مواكبة وتغطية مؤتمر خطاب الكراهية، بما يعكس وحدة الجهود في تسليط الضوء على القضايا التي تهم مجتمعاتنا وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام وقبول الآخر.
وقد تجلّت هذه الشراكة من خلال التعاون والتنسيق بين الفرق الإعلامية في مختلف جوانب التغطية، بدءًا من إعداد الأخبار والتقارير الصحفية ونقل أبرز محطات المؤتمر ومداخلاته، مرورًا بـالتغطية التصويرية وتوثيق فعاليات المؤتمر، وصولًا إلى إجراء المقابلات والحوارات مع المشاركين والمتحدثين وإبراز آرائهم ومواقفهم حول موضوع خطاب الكراهية وسبل مواجهته.
ويؤكد هذا التعاون أن الإعلام، بمختلف مؤسساته ومنصاته، يشكل شريكًا أساسيًا في نشر الرسائل الإيجابية وتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع، ولا سيما في القضايا التي تتطلب تضافر الجهود وفتح مساحات للحوار والتفاهم.
انطلاق أعمال المؤتمر الإقليمي: مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا في القاهرة
انطلقت أعمال المؤتمر الإقليمي الذي يعقده مجلس كنائس الشرق الأوسط، بالشراكة مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في القاهرة.
استُهلّت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، أعقبتها كلمتان: الأولى ألقاها الدكتور عبد الحسين شعبان بعنوان: «خطاب الكراهية: رؤية في الجوهر»، والثانية ألقاها الدكتور سمير مرقص بعنوان: «خطاب الكراهية: عمل إكراهي ومجتمع كاره».
بعد ذلك، ترأست الدكتورة لبنى بيوق الجلسة الأولى، التي حملت عنوانًا رئيسيًا: «الإطار القيمي والديني لمواجهة خطاب الكراهية».
رئيس الطائفة الإنجيلية وأمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط يشهدان
مؤتمر "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا"
الدكتور القس أندريه زكي: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بإعادة بناء الوعي وتعزيز قيمة الإنسان
نحتاج إلى خطاب بديل يقوم على الحوار والاحترام والرحمة وقبول التنوع
البروفسور ميشال عبس: اختيار مصر لعقد المؤتمر يأتي انطلاقًا من مكانتها كأرض للقاء والوحدة
المنطقة لا تعاني فقط من الحروب والجيوش، وإنما من حرب روايات وحرب كلمات
القاهرة في 4 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، يوم الأحد، في المؤتمر الإقليمي «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا»، الذي نظمته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط، بمقر الهيئة بالقاهرة، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والفكرية والباحثين والمفكرين من مصر وعدد من الدول العربية.
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس والأمين العام المشارك القس د. رفعت فكري، يقدمان لرئيس الطائفة الانجيلية في مصر القس د. أندريه زكي كتاب الناموس الشريف
وذلك خلال افتتاح المؤتمر الاقليمي "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانسانية والحياة. معًا"، المنعقد في جمهورية مصر العربية.
كلمة رئيس الطائفة الانجيلية في مصر القس د. أندريه زكي
في افتتاح المؤتمر الاقليمي "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانسانية والحياة معاً"
المنعقد في جمهورية مصر العربية
الدكتور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط،
السيدات والسادة الحضور،
يسعدني أن أرحب بحضراتكم جميعًا في هذا اللقاء، الذي يجمعنا حول قضية تمس حياة مجتمعاتنا واستقرارها، وهي قضية خطاب الكراهية، وما يرتبط بها من مسؤوليةٍ مشتركةٍ في تعزيز الكرامة الإنسانية، واحترام التنوع، وبناء مجتمعات أكثر سلامًا وتماسكًا.
ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة من كونه يأتي في إطار التعاون المشترك بين مجلس كنائس الشرق الأوسط والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وهو تعاون يعكس إيمانًا مشتركًا بأن القضايا التي تواجه مجتمعاتنا اليوم تحتاج إلى تكامل الجهود وتبادل الخبرات. وقد ظل الحوار، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ ثقافة العيش المشترك، من المجالات التي يوليها مجلس كنائس الشرق الأوسط اهتمامًا واضحًا، انطلاقًا من رسالته في بناء جسور التواصل بين الكنائس والمجتمعات، وتعزيز الفهم المتبادل واحترام التنوع…
كلمة أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
في افتتاح المؤتمر الاقليمي: "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانسانية والحياة معاَ"
المنعقد في جمهورية مصر العربية
باسم باري الخليقة، مصدر النور ومكونات الحياة،
باسم المتألمين في كل اصقاع المعمورة الذين يعانون من التمييز والاضطهاد،
باسم كل من يكابد الوصم والتهميش والتنمر في حياته اليومية،
باسم الكرامة الإنسانية التي توازي الحياة، والتي لا يؤمنها الا التماسك الاجتماعي،
جئناكم بهذا المؤتمر- التحدي،
جئناكم نتحدى القدر الذي لا يمنعه حذر،
جئناكم لكي نحذر معاً ونقول انه ملعون من يوقظ الفتن في بلادي الجريحة،
ومبارك من يئدها،
لقد كانت ساعة مباركة عندما كنا في زيارة الى حضرة القس الدكتور اندريه زكي، رئيس الطائفة الانجيلية في مصر، ورئيس الهيئة القبطية الانجيلية للخدمات الاجتماعية، اذ طرحنا عليه فكرة هذا المؤتمر، فما كان منه الا ان أستجاب، بمنطقه العفوي، ان (CEOSS) يمكنها ان تستضيف هذا المؤتمر.
وهكذا كان، فتجسدت فكرة المشروع بلقائنا اليوم حول موضوع الابلسة وخطاب الكراهية.
من أرض مصر، أرض اللقاء، من هذا البلد الذي لجأت اليه العائلة المقدسة هرباً من أبلسة الأطفال، منذ الفين وعقدين ونيف، ومن هذا الوطن الذي علّم العالم معنى الوحدة في الحياة عبر "بيت العيلة" كما عبر الوحدة الاجتماعية، نفتتح مؤتمرنا اليوم حول موضوع يمس جوهر وجودنا كمواطنين في هذا الشرق: مواجهة الأبلسة وخطاب الكراهية…
كلمة منسقة برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وحفظ الكرامة الانسانية في مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسورة لور أبي خليل
في افتتاح المؤتمر الاقليمي: "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانسانية والحياة معًا"
المنعقد في جمهورية مصر العربية
أَصْحابَ الغِبْطَةِ وَالنِّيافَةِ وَالسَّماحَةِ وَالفَضيلَةِ،
أَصْحابَ المَعالي وَالسَّعادَةِ،
الزَّميلاتِ وَالزُّمَلاءَ الباحِثينَ وَالمُفَكِّرينَ،
أَيُّهَا الحُضورُ الكَريمُ،
يَسْعَدُني أَنْ أُرَحِّبَ بِكُمْ، بِصِفَتي مُنَسِّقَةَ بَرْنامَجِ الحِوارِ وَالتَّماسُكِ الاجْتِماعِيِّ وَحِفْظِ الكَرامَةِ الإِنْسانِيَّةِ في مَجْلِسِ كَنائِسِ الشَّرْقِ الأَوْسَط، في هٰذا المُؤْتَمَرِ الإِقْليميِّ الَّذي يَطْرَحُ قَضيَّةً باتَتْ تَمَسُّ اسْتِقْرارَ مُجْتَمَعاتِنا وَأَمْنَها وَتَماسُكَها بِصُورَةٍ مُباشِرَة، وَهِيَ قَضيَّةُ خِطابِ الكَراهِيَةِ وَعَلاقَتِهِ بِالتَّطَرُّفِ العَنيف.
لِذٰلِكَ، أَرَدْناهُ مَساحَةً عِلْمِيَّةً وَفِكْرِيَّةً تَجْمَعُ باحِثينَ وَمُفَكِّرينَ مِنْ تَجارِبَ عَرَبِيَّةٍ مُتَعَدِّدَة، وَتَفْتَحُ نِقاشًا جَدِّيًّا حَوْلَ مَسْؤُولِيَّةِ الدَّوْلَةِ وَالمُؤَسَّساتِ وَالمُجْتَمَعِ في مُواجَهَةِ ظاهِرَةٍ لَمْ يَعُدْ مُمْكِنًا تَأْجيلُ مُواجَهَتِها.
فَنَحْنُ لا نَجْتَمِعُ اليَوْمَ لِنُناقِشَ كَلِماتٍ عابِرَةً تُقالُ ثُمَّ تُنْسى؛ نَحْنُ نُناقِشُ كَلِماتٍ قَدْ تَبْدَأُ عَلى شاشَةِ هاتِف، وَتَنْتَهي خَوْفًا في الشّارِع، أَوِ انْقِسامًا داخِلَ المُجْتَمَعِ، أَوْ عُنْفًا قَدْ يُراقُ بَسَبَبِهِ الدَّم…
مقابلة مع الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس عبر تلفزيون «ميسات» – القاهرة
«إن دورنا كبير في مواجهة خطاب الكراهية المستشري في العالم. وقد أسسنا برنامجًا لهذه الغاية، وليس هذا المؤتمر الإقليمي سوى خير دليل على ذلك. وعلينا أن نستبق الأحداث ونكون سبّاقين إلى مواجهة هذا الوضع، لكي نبني عقلية جديدة تتقبل الفروقات بين الناس، وتمنع الأفراد من إنتاج خطاب الكراهية».
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس يشارك في افتتاح مهرجان النور التاسع للثقافة والإبداع في القاهرة
في إطار زيارته إلى جمهورية مصر العربية للمشاركة في مؤتمر «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا»، الذي يعقده مجلس كنائس الشرق الأوسط مع شركائه، شارك الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، في حفل افتتاح مهرجان النور التاسع للثقافة والإبداع – دورة المفكر الدكتور حسين شعبان – في القاهرة، وهو بدوره من أبرز الباحثين المشاركين في مؤتمر «مواجهة خطاب الكراهية» الذي ينظمه المجلس.
حضر الافتتاح، إلى جانب البروفسور ميشال عبس، كلٌّ من صاحب السيادة المطران جورج شيحان، مطران أبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان والزائر الرسولي على شمال أفريقيا؛ والقس الدكتور رفعت فكري، الأمين العام المشارك في المجلس؛ والخوري الدكتور ميشال قنبر، الأستاذ الجامعي والكاتب والمؤرخ؛ والبروفسورة لور أبي خليل، منسقة برنامج الحوار والكرامة الإنسانية والتماسك الاجتماعي في المجلس؛ والإعلامية ليا عادل معماري، منسقة الإعلام والعلاقات الكنسية، إلى جانب كوكبة من المفكرين والباحثين والشعراء والأدباء من دول عربية متعددة.
برنامج "قيادات ومواقف"… لقاء إعلامي مع نيافة الأنبا توماس عدلي حول واقع الكنيسة القبطية الكاثوليكية ومستقبل المسكونية
3 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026
أجرى مجلس كنائس الشرق الأوسط، لقاءً إعلاميًا مع نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، وعضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، ضمن برنامج "قيادات ومواقف"، تناول خلاله واقع الكنيسة القبطية الكاثوليكية، ودورها في الشرق الأوسط، إلى جانب رؤيته لمستقبل العمل المسكوني، والتحديات التي تواجه الكنائس، وشعوب المنطقة.
وأجرت اللقاء الإعلامية ليا عادل معماري، منسقة الإعلام والعلاقات الكنسية، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، حيث تطرقت الحلقة إلى تجربة نيافة الأنبا توماس عدلي، ومسيرته في مجلس كنائس الشرق الأوسط، ودوره في العمل المسكوني، وأهمية تعزيز الشهادة المسيحية المشتركة، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات، وتحديات متزايدة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر نشرته الأسبوعيّة
"مومنتوم"
2-10-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "مؤتمر لإطلاق النفير حول خطاب الكراهية".
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/479c0c77ee2c/cc2bd3s1up.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
مؤتمر لإطلاق النفير حول خطاب الكراهية
البروفسور ميشال عبس
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط
يتوجه فريق عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط الى مصر من اجل عقد مؤتمر حول خطاب الكراهية، وذلك بالتنسيق مع الهيئة القبطية الانجيلية للخدمات الاجتماعية ومؤسسات أخرى عربية وغربية.
لقد اعتبر المجلس، من ضمن توجهاته الاستراتيجية، ان التعامل مع هذه الآفة عبر لفت النظر اليها وعبر وضع الخطط العملية لمواجهتها، هي من واجباته الأولية، أولا كمؤسسة مسكونية، وثانيا كمؤسسة قامت على الحوار والعدالة اللذان يقودان الى السلم المجتمعي، شرط كل تقدم ونمو.
منذ ان أطلقنا، قبل سنوات خمس، برامج الحفاظ على الكرامة الإنسانية وإعادة تأهيل الرأسمال الاجتماعي، ونحن نرصد خطوط التفسخ التي تهدد وحدة مجتمعنا والتي سوف تقوده الى هلاك محتوم.
من ضن رصدنا لخطوط التفسخ والشرذمة الاجتماعية، وبعد عدة ندوات وحلقات نقاش مع خبراء وباحثين، وجدنا ان الأولوية هي لعقد لقاء إقليمي على مستوى العالم العربي حول الظاهرة المخيفة، خطاب الكراهية، يضم نخبة من حوالي 35 باحثاً في مجال الوحدة والتماسك الاجتماعيين. كان القرار ان نبدأ من مصر حيث تجربة الوحدة في الحياة ناجحة وتصلح ان تكون مثالا يقتدى…
مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركاؤه يعقدون مؤتمراً إقليمياً حول مواجهة خطاب الكراهية في القاهرة
القاهرة، مصر | 4–6 تشرين الأول/أكتوبر 2026
يعقد مجلس كنائس الشرق الأوسط (MECC)، بالشراكة مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية (CEOSS)، وبمشاركة ودعم الكنيسة المشيخية (PC(USA))، والكنيسة المتحدة في كندا، ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID)، مؤتمراً إقليمياً في القاهرة في الفترة الممتدة من 4 إلى 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحت عنوان: «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معاً».
فيديو - برنامج "ملفات ساخنة" مع الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
حلقة حول مؤتمر المجلس: "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانسانية والحياة معاً"، في القاهرة
جامعة هايكازيان في لبنان: بين مستقبل التعليم والتحوّلات الرقميّة
حضرة القسّ د. بول هايدوستيان لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط: سلسلة نشاطات تعزّز الثقافة بين الأجيال
وسط تسارع التقنيّات التكنولوجيّة والتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، قد تُطرح قضايا جديدة حول مستقبل التعليم والوصول إلى المعرفة. وبين تحدّيات اليوم ومستقبل الطلّاب، تستعدّ جامعة هايكازيان في لبنان إلى نشاطات عديدة تسهم في تعزيز الوعي حول أهميّة التعليم الأكاديمي والعودة إلى الكتاب.
في هذا السياق وفي مقابلة خاصّة لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط، تحدّث حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، عن أبرز هذه النشاطات المرتقبة في الجامعة، وعن أهدافها وتفاصيلها.